Log in
updated 12:28 PM IDT, Sep 22, 2017

فلسطين...حكايات الزعتر و البارود

عشتار الفاعور عشتار الفاعور

 بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغدانِ ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مِصـرَ فتطوانِ فـلا حـدٌّ يباعدُنا ولا ديـنٌ يفـرّقنا لسان الضَّادِ يجمعُنا بغـسَّانٍ وعـدنانِ بلادُ العُربِ أوطاني من الشّـامِ لبغدانِ ومن نجدٍ إلى يمـنٍ إلى مصـرَ فتطوانِ لنا مدنيّةُ سَـلفَـتْ سنُحييها وإنْ دُثرَتْ ولو في وجهنا وقفتْ دهاةُ الإنسِ و الجانِ بلادُ العُربِ أوطاني من الشّـامِ لبغدانِ ومن نَجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مصـرَ فتطوانِ فهبوا يا بني قومي إلى العـلياءِ بالعلمِ و غنوا يا بني أمّي بلادُ العُربِ أوطاني} هكذا لقاءنا الأول على أرض أسماها الأعداء بأرض الميعاد و أسماها الأجداد بالأرض التي تدر لبناً و عسلاً... هكذا توحدنا نحن شباب الوطن العربي في 2017/7/17 م مرددين هذه الكلمات و أعلامنا ترفرف في الهواء متجاوزة كل الحدود مجتمعة في مكان واحد وعلى أرض واحدة هذه الأرض الذي أجتمع الجميع ليفرقها ما زالت هي التي تجمعنا محققة لي حلماً منذ صغري أحلم به.... أذكر تلك الكلمات جيداً وأنا ذات إثنتي عشرة ربيعاً أنشدها لا أعرف كيف و لماذا المهم كنت أعلم أنني أحب وطني العربي و أرغب أن اسمعها في كل مكان وأتمنى أن تعلوا أصواتها في كل مكان... كان صدى هذه الكلمات عال في قلبي عند سماعها ولأول مرة و أخواني من جميع دول الوطن العربي نرددها سويا في أطهر بقاع الأرض.. بالفعل إنها لحظة تاريخية لحظة فرح أوصلتني حد البكاء.... البكاء من شدة الفرح نحن شباب الأمة العربية مجتمعين في مكان واحد نردد كلمات واحدة و ندافع عن أرض واحدة ( فلسطين) و متفقين على عدو واحد ( إسرائيل)... و لحظة البكاء على أرض تآمر الجميع عليها و ما زالت هي التي تجمعنا. فلسطين... يا أجمل الأرض يا أروع الحكايات يا أسطورة الصمود أحس أحيانا أن الشمس لا تغرب عنك إلا لتشرق عليك ثانية فأنت أجمل الأرض و أنت ملح الزمان أبناءك رصعوا التاريخ بأساطيرهم َ أجمل ما فيهم أن من عاش منهم طويلا ( فيك يكتهل). فلسطين يا واحة الأديان يا ذهبية الأجراس و القبة و أي ساحاتك الرحبة يا قدس الذي حرمنا منك العدو المغتصب أن ندخل رحابك حيث يلتقي فيك المجد و السؤدد و العز و الفخار، يعيث الغاصب فيك فساداً و يموت أبناءك عنك دفاعاً و تقتلنا الأخبار و الرؤى و الأحاديث حسرة نحييًٌٌّكي عن بعد يا أرض السلام محسورين على أمل للقاء قريب هكذا كانت المشاعر عند رؤيتك عم بعد ولم نستطع حتى أن نطبطب على آلامك لتخفيفها ولم نذق فرحة لقاءك.. يا قدس فليفعلوا ما يستطيعوا فأنت الصمود و كلما منعنا إزددنا رغبة في لقاءك مرددين درساً تعلناه منذ صغرنا " كل ممنوع مرغوب" فليحرمونا و ليمنعونا منك ما استطاعوا لتزيد رغبتنا فيك ما إستطعنا وهذا بيان صادر عنا نحن شباب الوفد العربي الأول في فلسطين حول الأحداث الأخيرة في القدس :- { بسم الله الرحمن الرحيم سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ رسالة الشباب العربي للقدس الشريف يجدد الشباب العربي المشارك في المؤتمر الشبابي العربي التطوعي الأول في فلسطين "الوطن العربي، شباب واعد، وهدف واحد" التزامهم القومي، والإنساني، والمبدئي بعروبة القدس الشريف، وبإسلامية الحرم الشريف، التي تؤكدها حقائق التاريخ، وتجدد الإلتزام بها الأسرة الدولية، من خلال القرارات المختلفة لليونسكو في هذا الإطار، وموقفها الراسخ بشجب واستنكار ما يعتري مدينة القدس، من تحديات،واخطار إضافية، هي حلقة تضاف إلى حلقات متتالية، ضمن مخطط صهيوني لتهويد المدينة، وتهجير أهلها. يدرك الشباب العربي أن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، والعمل الموحد نحو تحريرها، من براثن الإحتلال، وإخضاعها قسرا لسيطرة ما يعرف "بوزير الأديان الإسرائيلي" هو واجب الأمة العربية والإسلامية جمعاء، وأن الشباب الفلسطيني، والمواطنين المقدسيين، والفلسطينيين، الذين يتحدون بصدورهم العارية، وإيمانهم الراسخ بعروبة القدس، إنما هم رأس حربة الدفاع عن شرف الأمة جمعاء، وكرامة العرب والمسلمين في كل أصقاع الأرض. يدرك الشباب العربي جيدا، أن هدف الإحتلال، من حصار الحرم الشريف، ووضع بوابات الكترونية على بواباته المختلفة، يتجاوز هدف تقسيم الأقصى، نحو تدميره، بدعوى إقامة الهيكل المزعوم، التي فشلت كل الحفريات وسلطة الآثار الإسرائيلية في العثور على دليل واحد على وجوده، كما يهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وتفريغ القدس من اهلها الحقيقيين. هذا نداء الشباب العربي إلى كل العرب، والمسلمين، وكل أنصار الحرية والعدالة، في كل العالم، بالتحرك الفوري، لوقف العدوان الجديد وغير المسبوق والذي سيترتب تمريره والسكوت عنه ما هو أقسى وأكثر خطورة على المنطقة كلها وعلى الأمن والسلام العالمي . إنا نطالب الشعوب العربية، والإسلامية، وكل الاحرار في العالم، للتحرك القوي الفعال لحماية القدس ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومكان عروجه إلى السماء . كما نطالب الحكومات العربية، والإسلامية، إلى اتخاذ خطوات فاعلة، وحقيقية، تتعدى حدود الشجب والإدانة، وترتقي إلى الفعل، والعمل العربي المشترك. كما ندعو جميع المسلمين في جميع أقطار العالم لزيارة القدس والصلاة في مسرى رسولنا ومكان عروجه الى السماء والرباط فيه ورفض الاحتلال وكل إجراءاته العدوانية العنصرية.

 

في الختام أقول لكل العالم من خلالك عن شبابك بالفعل هم فِتْيَةٌ آمنوا بوطنهم حين تخلت عنهم بقية العرب ... أيقنوا أن لا شئ يوجد أغلى من الوطن رافعين كلمة أجدادهم 'هو في مثلوا الوطن يابا' إنهم فِتْيَةٌ آمنوا بوطنهم و تخلوا عن أحلامهم و آمالهم الصغيرة مقابل الحلم الأكبر والشيء الأجمل (الوطن). مشاهد نشاهدها كل يوم ، كل ساعة ، كل دقيقة ،......بل كل ثانية مليئة بالقوة مفعمة بالروح الطاهرة كلها عز و كرامة . يا فتية الله في فلسطين ، يا جنوده التي نراها ما أجملكم و ما أروعكم وأنتم بالكوفية ذات اللون الأبيض و الأسود.....يا ريتكم تعلمون ما فعلتم بنا ، طمأتمونا ، رفعتم روحنا يا أهل فلسطين بالفعل أنتم أعطيتمونا ما فقدناه في ظل الوضع في الوطن العربي الراهن من هزيمة و ضعف و ذُل بالفعل أنتم فِتْيَةٌ أرادوا ثم سينالوا ما أرادوا..... رتلوا أن الوطن هو أولاً... و ببشرى النصر و الحرية ستعودوا..... فلكم تدنوا نجوم السماء و بكم تعلوا الأوطان.... فمن القلب أقول لكم إنسوا نداء المعتصم فوامعتصماه... لامست أسماعهم لكنها ...لم تلامس نخوة المعتصم و أخيراً يا فلسطين.... يا أجمل الأرض ....يا أيتها المتكبرةُ الثاكل .... يا أم الشهداء لكي من بعد الله أبناؤكِ .... فشكراً لكِ

 

عشتار الفاعور - سفيرة منظمة تطوع في المملكة الاردنية الهاشمية