Log in
updated 7:11 AM IST, Feb 21, 2019
دينا عزمي

دينا عزمي

غموض يحوم حول اختفاء رسائل "واتس آب"!

أبلغ مستخدمون عن اختفاء رسائل "واتس آب" القديمة، ما ينذر بوجود خلل غامض يؤثر على أنظمة أندرويد فقط حاليا.

ويقول بعض المستخدمين إن هذه الرسائل قديمة جدا، من عام 2015، ولكن التقارير تشير إلى تأثر رسائل من عام 2018 أيضا.

وليس من الواضح ما إذا كان يوجد سبب منطقي لاختفاء الرسائل. وفي ردود على موقع تعقب "واتس آب"، "WABetaInfo"، قال الناس إنها عبارة عن شائعة.

ويوجد عدد كاف من الناس الذين يشتكون من اختفاء الرسائل الحديثة، ما يشير إلى احتمال وجود خلل مريب.

وتجدر الإشارة إلى أنه بمجرد ورود رسائل "واتس آب"، يتم تخزينها على الهاتف وليس في السحابة (cloud)، وهذا يعني أن الرسائل المحذوفة نتيجة لخلل ما، يمكن أن تضيع إلى الأبد.

وبالنسبة لبعض المستخدمين، يعد سجل دردشات تطبيق المراسلة المملوك من "فيسبوك"، جزءا كبيرا وهاما من حياتهم، حيث تُشارك الذكريات مع الأصدقاء، أو غالبا ما تكون رسائل العلاقات الرومانسية ثمينة، بطريقة لم تكن ممكنة أبدا عبر النصوص التقليدية.

ومن الصعب معرفة ما إذا كان هذا الخلل مؤقتا، أو جزءا من اتجاه جديد يتبعه تطبيق واتس آب.

وفي وقت سابق، أعلنت شركة واتس آب أنها ستبدأ في حذف الرسائل القديمة ما لم يتم الاحتفاظ بنسخة احتياطية منها في "غوغل درايف" (Google Drive)، حيث أبرمت الشركة صفقة مع غوغل تسمح لمستخدمي أندرويد بتخزين البيانات مجانا.

ومع ذلك، هناك مشكلة كبيرة في تخزين رسائل واتس آب في نظام السحابة. وبمجرد استخدام iCloud أو Drive أو غوغل، تتم إزالة تشفير واتس آب من النهاية إلى النهاية.

ولكن في الوقت نفسه، تقدم هذه الأنظمة التشفير الخاص بها للبيانات المخزنة، مع التحكم بمفاتيح التشفير من قبل تلك الشركات، بحيث لا تكون للمستخدمين سيطرة كاملة عليها.

وفاة الفنان السوري الكبير أسعد فضة عن عمر يناهز 81 عاما

توفي الممثل السوري البارز، أسعد فضة عن عمر يناهز 81 عاما.

ولد فضة في قرية بكسا في اللاذقية وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، وتعددت أعماله ما بين التلفزيون والسينما والمسرح. وشارك خلال مشواره الفني الطويل في أعمال مسرحية عديدة من بينها: الأخوة كارامازوف، دون جوان، الملك العاري، الملك هو الملك، وغيرها.

وحصل الفنان الراحل على العديد من الجوائز التقديرية في سوريا وخارجها، من بينها مهرجان دمشق السينمائي الدولي ومهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، وسميت صالة المسرح القومي بمدينة اللاذقية باسمه عام 2006.

صورة "بيضة" تحطم الرقم التاريخي على "إنستغرام"

تمكنت صورة بيضة من إزاحة عارضة الأزياء كايلي جينر من عرش "إنستغرام"، لتصبح صاحبة الرقم الأكبر بعدد حالات الإعجاب على موقع التواصل الاجتماعي.

وحققت الصورة التي نشرها حساب world_record_egg حتى كتابة هذه السطور أكثر من 27 مليون إعجاب Like، الأمر الذي جعلها تتفوق على الرقم المسجل لصالح جينر، البالغ 18 مليون، وتتعلق بولادة طفلتها ستورمي العام الماضي.

ومع الصورة، نشر الحساب: "دعونا نسجل رقما قياسيا جديدا لأكثر صورة تحقق إعجابا على إنستغرام، ونحطم رقم كايلي جينر البالغ 18 مليونا".

جدير بالذكر أن الصور نشرت في الرابع من يناير الجاري بالحساب الذي يحظى بـ2.9 مليون متابع.

وردا على الصورة، نشرت جينر على حسابها في إنستغرام، فيديو ظهرت فيه وهي تحطم بيضة، وفق ما نقل موقع "سي إن بي سي".

عندما تمطر السماء عناكب

في مشهد مخيف ومثير، فوجئ سكان ولاية برازيلية بمئات العناكب التي بدت وكأنها تتساقط أو "تطفو" في السماء، مما أثار هلع السكان. فإنه لم يمنع ولدا برازيليا في منطقة إسبيريتو سانتو دو دورادو من تصوير المشهد الذي شاهده في سماء المنطقة.

وكان صبي يدعى خواو بيدرو مارتينيلي فوسينكا، يزور مزرعة جده جنوبي ولاية ميناس جيرايس، عندما شاهد هذا المشهد المذهل وقرر التقاط فيديو لتوثيقه، لكنه لم يعرف بالضبط ما إذا كانت مئات العناكب هذه تحلق وتطفو أم أن السماء "تمطر عناكب".

السكان المحليون قالوا إن السماء على ما يبدو كانت تمطر العناكب، التي سقط أحدها وتبين أنه من فصيلة العنكبوت الغازل المداري، بحسب ما ذكرت صحيفة "صن" البريطانية.

غير أن العناكب لم تسقط جميعها على الأرض، ولم تقترب منها كثيرا، بل كانت تطفو في السماء، ليس هذا فحسب، بل كانت تتحرك بسرعة في اتجاهات متعددة.

وتدخل الخبراء لتفسير ما حدث، إذ ظاهريا فإن العناكب لم تسقط، كما أنه ليس لديها أجنحة تطير بواسطتها، ناهيك عن أنه لا يوجد أي شيء في السماء على مايبدو يحول دون سقوطها، لذا بدت وكأنها تقاوم الجاذبية.

تفسير الخبراء المختصين في هذا النوع من العناكب والعالمين بظروف المنطقة جاء منطقيا، عندما قالوا إن "هذا الأمر طبيعي في هذا المكان وفي ظل أجواء حارة ورطبة".

ووفقا للخبراء فإن هذا النوع من العناكب يبني شباكه سريعا ثم يتقاسمها مع أبناء جنسه، وترتفع الشباك في السماء بفعل الرطوبة والحرارة، وتستغل العناكب هذه الحالة في اصطياد الفرائس.

وقالت عالمة الأحياء في المعهد النباتي (البوتاني) كريستينا آن ريمس، إن هذه العناكب غير مؤذية، ولا تتسبب بحوادث، مشيرة إلى أن سمها ليس خطيرا بالنسبة للبشر.

وقالت جدة الولد جيركينا مارتينيلي في تصريح لصحيفة محلية: "كان هناك العديد من شباك العنكبوت في سماء المنطقة، وليس شبكة واحدة كما يبدو في الفيديو".

وأضافت: "لقد شهدنا مثل هذه الحالة من قبل، خصوصا وقت الغسق في الأيام الحارة".

وفسر عالم أحياء آخر الظاهرة قائلا إن العناكب تتبع تكتيكا لزيادة مساحة الحصول على الطعام الذي يتألف أساسا من الحشرات.

وأضاف أن خيوط شباك العنكبوت الحريرية تعمل مثل المظلات، التي يطلق عليها أحيانا اسم "ركوب المنطاد"، مع أنه ليس هناك مناطيد حقا.

الاشتراك في هذه خدمة RSS