Log in
updated 6:09 AM IDT, Oct 21, 2018

السعوديات يبدأن قيادة السيارات

دخل القرار الخاص بـقيادة المرأة السعودية للسيارة حيز التنفيذ مساء السبت.

ومع اللحظات الأولى من تطبيق القرار، بدأ عدد من السعوديات في ممارسة حقوقهن، فيما تنتظر أخريات إنهاء إجراءات استخراج رخصة القيادة، حسبما أفادت قناة العربية في موقعها الإلكتروني.

وكانت إدارات المرور في المملكة، قد بدأت وضع خطط السير الميدانية "للتعامل الأمثل بحسب الأنظمة والتعليمات، فيما شهد المجتمع السعودي تفاعلا واسعا مع العديد من البرامج والأنشطة الاستعدادية لقيادة المرأة، في موجات كبيرة من الرسائل التوجيهية والتوعوية التي تبنتها العديد من القطاعات الحكومية والأهلية"، حسب المصدر نفسه.

وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز أصدر في 26 أيلول الماضي، أمرًا باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها إصدار رخص القيادة، للذكور والإناث على السواء، وتشكيل لجنة على مستوى عالٍ من وزارات "الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية"؛ لدراسة الترتيبات اللازمة.

ومع تفعيل القرار، قامت عشرات من البحرينيات بعبور جسر الملك فهد، الذي يربط بين السعودية والبحرين، بسياراتهن "احتفالا بهذه المناسبة التاريخية".

ووردت أنباء أيضا عن عبور بعض السيدات السعوديات للجسر نفسه إلى الجانب البحريني.

دور المرأة في المصالحة الوطنية أين ؟

بعد احد عشرا عاما انطلقت مسيرة المصالحة الفلسطينية ودون شك فإن طاقات كل الشعب الفلسطيني ضرورية لضمان نجاحها ولا يمكن أو يجوز لأحد أن يتجاوز الدور المفصلي الفعال للمرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني وخصوصا في هذه المرحلة المفصلية والتاريخية و لا أحد يستطيع أن ينسى ما تعرضت له المرأة في قطاع غزة من تهميش وحرمانها من أي مشاركة سياسية فعالة ومهمة في صنع القرار.

الأمر الواضح الذي يقر به الجميع أنه منذ احتلال فلسطين كانت المرأة شريكة للرجل في النضال والتضحية بل و كانت أيضا في مراحل معينة شريكة في صنع القرار الفلسطيني وتنفيذه , وخير نموذج لذلك الشهيدة دلال المغربي التي قادت المعارك العسكرية في صفوف الثورة الفلسطينية وكذلك ليلى خالد والعشرات بل المئات غيرهن ممن لعبن أدوارا هامة في مسيرة الكفاح الوطني لشعبنا ، كما أن المرأة في قطاع غزة قد عانت بأشكال شتى مما خلفه الانقسام وقدمت أبناءها ضحية لهذا الانقسام ولعبت دورا مهما وكان لها صوتا صادحا للمطالبة في إنهاءه ونظمت الاعتصامات والمسيرات وتحمل دور معاناة كبيرة ورغم ذلك لم تستطع المرأة الحصول على أبسط الحقوق لها او حتى لتوفر لأبنائها سبل العيش بسلام وبذلك فقد دفعت أكثر مثل سواها بل اكثر من أبناء شعبنا ضريبة هذا الانقسام البغيض، اليوم مع تقدم مسيرة المصالحة ترفع المرأة الفلسطينية الآن مطلبها المتمثل في أن تكون ضمن الوفود المجتمعة في القاهرة لإنهاء ملف الانقسام والأسئلة تدور لماذا لا يتم تعزيز وضع المرأة ضمن الحكومة التي ستشكل , كذلك في الانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة هل سيكون لها أي مشاركة وكيف وما هي الضمانات.

ما هو مطلوب الآن هو الضغط من قبل المرأة لأجل إبراز دورها في خلال الاحزاب والقوى الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المحلي وأن تقدم نماذج مشرفه ومعطاءة وجادة للنساء لتتمكن من الحصول على حقوقها لما لها من دور هام يجب ترجمته في عملية صناعة القرار والمشاركة السياسية، إن هذا هو أهم ما تنتظره المرأة الفلسطينية من المصالحة الفلسطينية بما يضمن إبراز دورها كونها شريكة قولا وفعلا وليس تجاهلها وإقصاءها وعدم إشراكها في كل المجالات المجتمعية.

المرأة تحتاج لساعات نوم أطول من الرجل

ألم تسأل نفسك من قبل هل تحتاج المرأة إلى ساعات نوم أطول من الرجل؟ الإجابة على هذا السؤال توصل لها الباحثون من خلال دراسة حديثة.

فقد أفاد الباحثون أن المرأة تحتاج لنحو 20 دقيقة على الأقل من النوم أكثر من الرجل، من أجل الحفاظ على صحتها، وذلك لعدة أسباب أوردها موقع "بولد سكاي" المعني بالشؤون الصحية.

لكن كم ساعة يجب أن تنامها المرأة يومياً لكي تحافظ على صحتها؟ الإجابة بحسب الباحثين هي من 7 إلى 9 ساعات يومياً للمرأة التي يتراوح عمرها بين 26 و64 عاماً، أما المراهقات فيحتجن من 9 إلى 10 ساعات من النوم يومياً.

ولنتعرف سوياً على الأسباب التي تجيب عن سؤال: لماذا تحتاج المرأة لساعات نوم أطول من الرجل؟

السبب الأول

يرى الباحثون أن المرأة تحتاج إلى قسط أطول من النوم لأنها تبذل الكثير من الجهد الذهني خلال اليوم. فالمرأة معروفة بمقدرتها على أداء عدة مهام في نفس الوقت، مما يتطلب جهداً ذهنياً كبيراً. لذا فهي تحتاج أخذ قسط كاف من النوم.

السبب الثاني

ما تتعرض له المرأة من التعرق أثناء الليل وما يطلق عليه "الهبّات الساخنة" وبعض الأعراض الأخرى التي تصاحب فترة انقطاع الطمث عادة ما تفسد ساعات النوم وتجعله متقطعاً.

السبب الثالث

حتى خلال مرحلة المراهقة، تكون الفتاة معرضة لتغير شديد في المزاج نظراً للتغيرات الهرمونية التي تتعرض لها الفتيات في تلك السن، مما يؤثر عادة على النوم.

السبب الرابع

معظم السيدات العاملات في عالمنا الحالي لا ينعمن بالنوم الهادئ لأسباب عدة، وأكثرها يعود إلى ضغط العمل والتوتر أثناء ساعات النهار، مما يسبب قلة النوم أثناء الليل.

السبب الخامس

السيدات اللواتي يعانين من الاكتئاب عادة ما يفتقدن النوم الهادئ ويشتكين من اضطرابات النوم. كذلك هناك بعض المشاكل النسائية التي قد تؤثر على جودة نوم السيدات مثل "متلازمة تكيس المبيض".

السبب السادس

خلصت الدراسات إلى أن المرأة هي أكثر عرضة لما يعرف بـ"متلازمة الساق المتعبة"، وهو الداء الذي عادة ما يسبب للمرأة الأرق وعدم الحصول على نوم هادئ لساعات كافية متصلة.

السبب السابع

الحمل يسبب قلة النوم للمرأة، نظراً للتغيرات العاطفية والعضوية التي تعاني منها أثناء شهور الحمل، مما يفاقم عوامل اضطرابات النوم.

السبب الثامن

خلصت دراسة إلى أن السيدات اللواتي لا يحصلن على نوم كاف يصبحن عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وكذلك الإصابة بأمراض  الأوعية الدموية.

أمر واحد إذا قامت به المرأة.. ضعف الرجل أمامها!

يقال بأن المرأة، بطبيعتها البشرية، حساسة للغاية ومرهفة المشاعر، تتأثر بسرعة والى أقصى الحدود بكل ما يجري من حولها، كما أنه بطبعها تميل الى الرومانسية الشديدة، ولكن الرجل أيضاً، وعلى عكس ما هو سائد، يؤمن بالحب الحقيقي، ولكن ضمن شروط معينة.

فالمرأة تحاول جاهدة العثور على الحب مع كل شريك محتمل، وهي مستعدة دائماً للنهوض مجدداً، بعد كل علاقة عاطفية فاشلة، والمضي قدماً في حين من الصعب على الرجل الوقوع في الحب الأعمى، لكن في حال حصل ذلك، فإنه يصبح مجنوناً ومتيماً الى أقصى الحدود بحبيبته وهو مستعد للتضحية بكل ما لديه في سبيل إسعادها واراحتها.

وفي حال تعرض هذا الرجل للخيانة أو الأذية منها، فهو يتحول في لحظة الى رجل بارد، مستعد للانتقام من كل امرأة يتعرف إليها، فلا يعود للحب أي معنى في حياته أو قلبه.

علماً أن نقطة ضعف الرجل هي طيبة قلب المرأة التي يحب، فهو لا يتحمل على الاطلاق، أن يراها تعيسة أو حزينة أو مدمرة أو حتى باكية، فعندها يتحوّل الى شخص هجومي مستعد للقيام بالمستحيل بغية إعادة الابتسامة والضحكة الى قلب من يعشق.

مفتاح قلب الرجل هو بكاء حبيبته التي لا يتحمل النظر اليها في هذه الحال، وهذا ما يدفع بالعديد من الرجال الى اللجوء الى أسلوب الامبالاة أو حتى الصراخ أو الدخول في خلاف وإشكال مع الشريكة، بغية عدم الظهور بصورة الرجل الضعيف او المتأثر والمحافظة على صلابته، إلا أنه في الحقيقة يكون في حال من التمزق الداخلي والقهر العاطفي، خصوصا عندما يشعر بالعجز عن إسعاد من يحب.

دراسة: لبنان تسجل أعلى المعدلات في انصاف الرجل والمرأة، ومصر تسخط المساواة بين الجنسين

زعمت دراسة استقصائية حديثة أُجريت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن آراء الرجال بشأن المساواة بين الجنسين لا تتوافق مع آمال وتطلعات النساء الشابات في هذه البلدان .
واتهمت الدراسة، التي تقصّت آراء الرجال في مصر ولبنان والمغرب وفلسطين حول دور المرأة في العمل والمنزل ومشاركتها في الحياة العامة، رجال هذه الدول العربية بالتحيز والانسياق وراء النظرة النمطية للمرأة، وفقاً لما جاء في صحيفة الغارديان البريطانية.
وقد تم سؤال نحو 10 آلاف شخص، تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاماً، في الدراسة التي قادها جاري باركر رئيس حملة برومونودو للمساواة ، حيث أيّد غالبية الرجال مجموعة من الآراء التقليدية تجاه المرأة؛ ومن بينها: اعتقاد عدم ملاءمة المرأة لتولي المناصب القيادية، وضرورة عدم عملها خارج المنزل، وأفضلية تعليم الأبناء على تعليم البنات.
وأوضحت آراء النساء اللاتي خضعن للدراسة رغبتهن في تحقيق المساواة بين الجنسين، بحسب الأبحاث التي أجراها المشروع الدولي للمساواة بين الجنسين، وهو مشروع يتولى إجراء دراسات مكثفة حول وجهات النظر تجاه قضايا المساواة بين الجنسين في مختلف أنحاء العالم.
مصر
وخلال الرد على معظم التساؤلات، جاءت آراء الرجال أقل تحرراً فيما يتعلق بالمساواة من آراء النساء. وفي مصر، وافق أكثر من 90% من الرجال على عبارة أن "القرار النهائي بالمنزل ينبغي أن يكون للرجل". وقد اتفق 58.5% من النساء مع هذا الرأي أيضاً.
واتفق أكثر من نصف الرجال المصريين الخاضعين للدراسة، على أن "هناك أوقات تستحق المرأة خلالها أن تتعرض للضرب"، مقارنة بأقل من ثلث أعداد النساء اللاتي شاركن في الرأي نفسه. وبينما رأى 75% من النساء المصريات أنه يجب أن تتمتع المرأة المتزوجة بحق الرجل نفسه في العمل، اتفق 31% من الرجال المصريين فقط معهن في الرأي.
دراسة مصرية تناقض هذه الدراسة
وتتناقض النتيجة الأخيرة مع استطلاع أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري ونشره موقع فيتو في فبراير/شباط 2017، حول مكانة المرأة في المجتمع المصري، وأظهر أن 91٪‏ من الإناث و81٪‏ من الذكور يَرَوْن أنه ليس من حق الزوج أن يضرب زوجته، بينما أبدى 7٪‏ من الإناث و18٪‏ من الذكور موافقتهم على ضرب الزوج لزوجته.
وأظهر هذا الاستطلاع أن 44% من الذكور يرغبون في الزواج للمرة الثانية، بينما لم تمانع 16% من السيدات زواج الرجل بامرأة ثانية في حالة تحسن حالته المادية، كما أبدى 51% من الذكور و81% من الإناث عدم موافقتهم على زواج الرجل للمرة الثانية.
وأكد الاستطلاع المصري أنه فيما يتعلق بتفضيل العمل مع مدير أو مديرة، أن 57% من الرجال الذين شاركوا في الاستطلاع يرون أن ذلك لا يمثل فرقاً بالنسبة لهم، كما أبدى 69% من الإناث عدم وجود فارق بين العمل مع مدير أو مديرة.
وأشارت الغارديان إلى أنه قد تم تصنيف المشاركين في الدراسة الأخيرة وفق مقياس "الموقف الذكوري من المساواة بين الجنسين" (Gender Equitable Male Scale)، الذي يتراوح بين صفر (الآراء الأقل إنصافاً بحق المرأة ) و3 (الآراء الأكثر إنصافاً). وأحرز الذين خضعوا للدراسة في مصر أقل المعدلات وفقاً لذلك المقياس، بينما حقق الذين خضعوا في لبنان أعلى المعدلات على مقياس الإنصاف الجنساني.
وكانت آراء الشباب في لبنان حول المساواة بين الجنسين أكثر إنصافاً من آراء كبار السن. ومع ذلك، أحرزت الفئة الأصغر سناً -والأكثر تحرراً- من الرجال في لبنان ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً نقاطاً أعلى وفقاً للمقياس المذكور (1.74) مقارنة بالفئة الأكبر سناً وأقل تحرراً من النساء اللاتي خضعن للدراسة في الدولة نفسها -الفئة العمرية 50-59- حيث أحرزن 1.73 نقطة.
ووجدت الدراسة أن العوامل الأكثر أهمية التي تؤثر في وجهات النظر تجاه المساواة تتمثل في حجم الثروة ومستوى التعليم والقدوة. ومن المرجح أن يحظى كل من الرجل والمرأة بوجهة نظر منصفة تجاه المساواة بين الجنسين، إذا نالت الأم قسطاً وافراً من التعليم وكان الأب أكثر مشاركةً في أداء المهام المنزلية.
وتناولت الدراسة أيضاً مخاوف الرجل وصحته العقلية، ووجدت أن أحد العوامل الرئيسية لدى الرجال يتمثل في تحدي العثور على عمل مُجزٍ في أوقات انعدام الاستقرار الاقتصادي، وخاصة في البلدان المنكوبة بالنزاعات.
وكثيراً ما كانت آثار النزاعات والبطالة بمثابة أحد العوامل الرئيسية المسببة للإحباط بين الرجال. ويشعر ما بين خمس ونصف الرجال بالخجل من مواجهة أسرهم جراء الافتقار إلى العمل والدخل الملائم.

الاحتلال يمنع احتفالا بيوم المرأة في القدس

وكالات:

 منعت سلطات الاحتلال، اليوم الأربعاء، عقد مؤتمر بفندق قرب شارع صلاح الدين وسط القدس المحتلة، تنظمه جمعية نساء من أجل الحياة والمساواة والديموقراطية احتفاءً، بيوم المرأة العالمي.

وألصقت قوات الاحتلال أمر المنْع، مقعا من وزير أمن الاحتلال جلعاد أردان، على بوابة الفندق، في حين وقعت مشادة كلامية بين رئيسة الجمعية زهور أبو ميالة وضابط الاحتلال، والذي أكد أن المنع جاء بسبب ما أسماه تبعية المؤتمر للسلطة الفلسطينية.

إطلاق حملة من بيت لبيت لمناهضة العنف ضد المرأة

أطلق محافظ قلقيلية رافع رواجبة ووكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب حملة "من بيت لبيت" لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك خلال احتفال رسمي نظم اليوم الخميس في دار محافظة قلقيلية.

وشارك في إطلاق الحملة ممثلو مؤسسات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني، وبلديات ومجالس محلية ولجنة العلاقات العامة للأجهزة الأمنية وفعاليات نسوية من المحافظة.

وهنأ المحافظ المرأة الفلسطينية بيوم المرأة العالمي، مثمنا نضالها وتضحياتها من أجل المجتمع الفلسطيني.

وأكد أن إطلاق هذه الحملة في مثل هذا اليوم هو عرفانا بتضحيات المرأة الجمة، داعيا جميع شرائح المجتمع الفلسطيني التعامل بإيجابية مع الحملة.

وبدوره، أشار الخطيب إلى معاناة شعبنا من عنف الاحتلال الإسرائيلي وما له من انعكاس على مجتمعنا، وبخاصة العنف الممارس ضد المرأة.

وقال: إن وزارة المرأة تعتبر مناهضة العنف ضد المرأة ومساواتها بالرجل أهم أولوياتها، وهي حريصة على مصلحتها وتعمل من أجل حمايتها من العنف.

وأكد الخطيب على دور المرأة الفلسطينية ومشاركتها للرجل في مراحل النضال الفلسطيني كافة، إضافة إلى دورها في تنشئة الأجيال.

كما دعا إلى سن القوانين التي تحمي المرأة وتعطيها مكانتها التي تستحق، مضيفا: إن فكرة الحملة جاءت من أجل مشاركة الجميع لخلق مجتمع خال من العنف والظواهر السلبية، بالتعاون مع الشركاء والمؤسسات والمراكز النسوية ومراكز تواصل".

بذكر أن الحملة تهدف إلى محاربة أشكال العنف والتحيز ضد المرأة وذلك من خلال وضع عبارات لمناهضة العنف على المعاملات التي تقدمها البلديات والمجالس المحلية، وسيتم عقد اجتماع لاحق مع وزارة الحكم المحلي والهيئات المحلية لتحديد العبارات المطلوبة للحملة.

أدب المرأة.. موضوع مهرجان القاهرة الأدبي

يشارك في العاصمة المصرية القاهرة، 50 كاتبا، من 18 دولة لمناقشة أدب المرأة في مهرجان القاهرة الأدبي، وذلك تحت شعار "المرأة.. حبر الكتابة وروحها".

وتشارك في الدورة الثالثة أديبات وأدباء ومتحدثين من آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية حيث يشهد المهرجان مشاركات من الولايات المتحدة وكندا لأول مرة، وكذلك مشاركات لأول مرة من المملكة المتحدة وسلوفينيا والنرويج وهولندا وبلغاريا والعراق.

وحسب رويترز، أقيم اللقاء الافتتاحي للمهرجان مساء السبت في بيت السحيمي تحت عنوان "الإبداع النسوي والتحولات الاجتماعية" بمشاركة الكاتبة السورية مها حسن والكاتبة المصرية منصورة عز الدين.

وتشمل محاور المهرجان إضاءات على زوايا مختلفة لإبداعات النساء ومناقشات حول حضور المرأة في المشهد الإبداعي لدول مختلفة كما يشهد المهرجان مجموعة من الفعاليات التي تشمل قراءات لنصوص تتنوع بين الشعر والسرد وكذلك نقاشات حول موضوعات أدبية مختلفة.

ويقام المهرجان بدعم من وزارة الثقافة المصرية وهيئات وسفارات مختلفة من بينها معهد جوتة الثقافي الألماني والمؤسسة الثقافية السويسرية والمنتدى الثقافي النمساوي والمجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات.

الاشتراك في هذه خدمة RSS