Log in
updated 10:40 AM IDT, Jul 15, 2018

أيام أفلام شباب دول شمال أوروبا: فرصة للتعرف على ثقافتهم

  • نشر في سينما
وكالات : 

افتتحت جمعية السينمائيين الفلسطينيين الشباب أمس الثلاثاء "أيام أفلام شباب دول شمال أوروبا" بعرض أربعة أفلام في مسرح الإغاثة الطبية في مدينة البيرة، من ضمن 10 أفلام قصيرة مشاركة.عشرة مخرجين شباب حضروا من فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك وجزر الفارو وغرينلاند لفلسطين،ستعرض أفلامهم  في رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم وغزة والقدس على مدى 7 أيام، بهدف جمع المهتمّين في عالم صناعة الأفلام من الشباب الفلسطيني بالأوروبي من هذه البلدان.وتشكّل هذه العروض "فرصة نادرة للاطلاع على ثقافة دول شمال أوروبا، والقصص التي ترويها أفلام شبابها" من خلال هذه الوسيلة التي تشكّل تبادلاً ثقافياً حقيقياً، حسب جمعية السينمائيين.وقال الشريك الأساسي لهذه الفعالية وأحد القائمين عليها، النرويجيّ هيرمان غرويل مؤسس مهرجان سينما شباب الشمال "نوف" “أنا أؤمن بالتواصل والاتصال، واللقاء بأناس مختلفين.. والشباب عادةً ما يكون لديهم قصص لقولها بطريقة صادقة، فيما تشكّل الأفلام وسيلةً مناسبة جداً لتناقل الثقافات والأفكار".وكان حضور غرويل السنة الماضية في "مهرجان سينما الشباب الدولي" الذي تنظمه جمعية السينمائيين في فلسطين، بدايةً للتعاون بين الجهتين، وقد رأى أن "الجمهور الفلسطيني يشاهد الأفلام ويخوض فيها ويناقشها، وهو أمر غير موجود بهذا الشكل في شمال أوروبا" وفقَ تعبيره، لذلك تابع "أرى أن التجربة ستغيّر عقول شباب شمال أوروبا" وذلك بعد خوضهم إياها في فلسطين.وتعمل جمعية السينمائيين الفلسطينيين الشباب منذ تأسيسها عام 2009 على تزويد الأطفال والشباب المهتمين في صناعة الأفلام بالأدوات السمعية والبصرية، لتتغير تصوراتهم عن أنفسهم، انطلاقاً من الإيمان بقدرتهم على بناء مجتمع صحي في حال سنحت الفرصة، وذلك عن طريق الورش التدريبية، والشراكة مع المراكز والجمعيات الشبابية وكليات الإعلام المختلفة.وتأتي هذه الفعالية بدعم من "الصندوق الثقافي لدول الشمال" ومنظومة "نابا" التي تشكّل جسراً بين هذه الدول، إضافة لبيت الثقافة للشباب المبدعين"تفيبت". وبالشراكة مع مهرجان سينما شباب الشمال "نوف" في النرويج، ومدرسة "ستيشن نيكست" للسينما في الدنمارك، ومدرسة "فالف" للأفلام في فنلندا.