Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

The Fate of the furious يتصدر السينما الأميركية للأسبوع الثالث

وكالات:

إحتفظ فيلم الحركة Fate of the Furious بصدارة إيرادات السينما الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي محققاً 19.4 مليون دولار. وهو من بطولة فين ديزيل ودوين جونسون وتيريس جيبسون ومن إخراج إف.جاري جراي.

وجاء في المركز الثاني الفيلم الكوميدي الجديد"How to be Latin lover" من إخراج كين مارينو وبطولة يوجينيو ديربيز وسلمى حايك وروب لوو، بإيراداتٍ وصلت إلى 12 مليون دولار.


وحلّ في المركز الثالث بإيراداتٍ بلغت 10.1 مليون دولار في الجزء الثاني من فيلم المغامرات والحركة الهندي "baahubali 2: Conclusion" .
وفي المركز الرابع بإيرادات بلغت 9.3 مليون دولار، جاء فيلم الدراما والإثارة الجديد "The Circle" من إخراج جيمس بونسولدت، وبطولة إيما واتسون وتوم هانكس.

هذا وتراجع فيلم الرسوم المتحركة"The Boss Baby" من المركز الثاني إلى الخامس بتسعة ملايين دولار. وهو من إخراج توم مكجراس ولعب دور البطولة بالأداء الصوتي فيه أليك بولدوين وستيف بوسيمي وجيمي كيميل.

 

سلاف فواخرجي إلى العالمية من بوابة 'تدمر'

وكالات:

سافرت النجمة السورية سلاف فواخرجي إلى روسيا حيث وقّعت عقد إنتاج فيلم سينمائي سوري-روسي مشترك بعنوان "تدمر".

وتشارك سلاف في إنتاج العمل من خلال شركة "شغف" التي تملكها، وذلك بمشاركة المنتج أندريه سيغليه صاحب شركة الإنتاج السينمائية الروسية "برولاين" وبرعاية خاصة من وزير الثقافة الروسي فلاديمير ميدينسكي، حيث تمت مراسم توقيع العقد بحضوره في مقر الوزارة بالعاصمة الروسية، وبحضور مخرج الفيلم إيفان بولوتينكوف ووسائل إعلام روسية أولت اهتماما خاصا بالحدث.

وتدور أحداث الفيلم المنتظر حول طبيب من داغستان تتغير حياته عندما تهرب زوجته وبناته سرا إلى سوريا فيسارع إلى إنقاذهم دون التفكير في العواقب.

يذكر أن سلاف سبق لها أن فازت السنة الماضية بجائزة الأكاديمية الدولية للفنون التلفزيونية في نيويورك “إيمي أوورد” عن مشاركتها في مسلسل “بانتظار الياسمين” وهو أول مسلسل سوري وثاني مسلسل على مستوى الوطن العربي يترشح لهذه الجائزة التي شارك في المنافسة عليها أكثر من سبعين دولة في العالم.

وتعتبر جائزة “إيمى أوورد” قمة الاعتراف في التميز في مجال الدراما التلفزيونية على المستوى العالمي، وهي جائزة عالمية وتعد المقابل لجائزة الأوسكار.

  • نشر في سينما

"هاري بوتر" تكتسح جوائز أوليفييه المسرحية

وكالات:

فازت مسرحية (هاري بوتر والطفل الملعون)، المقتبسة من عالم السحرة للمؤلفة جيه. كيه رولينغ بـ9 من جوائز أوليفييه المسرحية.

ورشحت المسرحية، التي بدأ عرضها العام الماضي في مسرح وست إند بلندن، للفوز بـ11 جائزة.

وفازت المسرحية بجائزة أفضل مسرحية جديدة وجائزة أفضل ممثل، التي ذهبت إلى جيمي باركر وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة وأفضل مخرج.  

وقال جون تيفاني مخرج المسرحية لدى تسلمه الجائزة "إن قوة الخيال لا نهائية (...) نحن نحتاج هذا الآن أكثر من أي وقت مضى".

كما فازت المسرحية بجائزة أفضل إضاءة وأفضل صوت وأفضل ملابس وأفضل تصميم.

ومن بين الفائزين في الحفل، الذي أقيم في قاعة ألبرت الملكية في لندن، الأطفال الذين لعبوا على الآلات في مسرحية (سكول أوف روك) المقتبسة من فيلم كوميدي لأندرو لويد ويبر، الذي عرض في 2003.

وفازت مسرحية (غروند هوغ داي) المقتبسة من فيلم قام ببطولته بيلموراي في 1993 بجائزة أفضل مسرحية موسيقية حديثة وأفضل ممثل في مسرحية موسيقية للممثل آندي كارل.

ونالت أمبر رايلي جائزة أفضل ممثلة في فئة المسرحية الموسيقية عن دورها في مسرحية (دريم جيرلز)، وفاز زميلها في المسرحية آدامجيه. برنارد بجائزة أفضل ممثل مساعد في نفس الفئة.   

وحصلت بيلي بيبر على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية (يرما) المقتبسة من مسرحية لفدريكو جارسيا لوركا، والتي فازت بجائزة أفضل إعادة إنتاج.    

وفازت مسرحية (جيسس كرايست سوبرستار) بجائزة أفضل إعادة إنتاج لمسرحية موسيقية، وفازت مسرحية (أور لاديز أوف بيربيتشوال سكر) بجائزة أفضل مسرحية كوميدية حديثة، في حين فازت (أخناتن) بجائزة أفضل إنتاج أوبرالي جديد.

وخلال الحفل تم تكريم الممثل والمخرج كينيث براناج بجائزة خاصة اعترافا "بمساهمته البارزة للمسرح الإنجليزي".

  • نشر في سينما

لطفي لبيب: السينما سيتغير شكلها قريباً والدراما المصرية مسيئة

وكالات:

بدى الفنان المصري لطفي لبيب عدم رضاه عن مستوى الدراما المصرية في السنوات الأخيرة، وقال إنه اقترب من الانتهاء من كتابة مسلسل جديد لم يستقر على اسمه بعد، وينتظر جهة إنتاجية جادة.

 

وقال لطفي لبيب إن السينما سيتغير شكلها في السنوات القليلة المقبلة، وإن صناعها بدأوا في مراجعة أفكارهم، وكذلك المسرح المصري الذي يرى أنه يمرض ولا يموت.

وكان هذا نص الحوار: 

حدثنا عن تجربة كتابة مسلسل تليفزيوني لأول مرة، كيف تبدو؟

نعم، انتهيت من كتابة 20 حلقة من هذا المسلسل، لكني لم أستقر بعد على اسمه حتى الآن وأنتظر وجود جهة إنتاجية، ولم أتحدث مع أي منتج، أريد جهة جادة، فقد اقتربت من الانتهاء من الكتابة وسيكون المخرج هو محمد مصطفى "طرزان".

ما هي قصة المسلسل؟   

المسلسل عن السيدة "ليليان تراشر" من ولاية فلوريدا، يأتيها عقد عمل كمدرسة في المدرسة الأمريكية في محافظة أسيوط بصعيد مصر عام 1910، وتعيش في مصر حتى وفاتها عام 1964، يخرج في جنازتها 15 ألف مواطن مصري يبكونها قائلين "ماما". قال عنها طه حسين، إنها جاءت الى مصر فمصرتها شمسها، وقال عنها سلامة موسى، إنها الهلال والصليب الأحمر لجرحى الحوادث والحروب، أما ليليان فهي لجرحى الحياة، هى صاحبة أول زيارة لجمال عبد الناصر ومحمد نجيب، بعد ثورة 1952، هي من قامت بتجديد الجمعية  الخيرية الإسلامية في أسيوط، وهي من الشخصيات التاريخية وليست من اختراعي.

لماذا قررت خوض تجربة الكتابة التليفزيونية؟

أفكر في المسلسل منذ فترة طويلة، وأرى أن هذا المسلسل يبنى في طريق إقامة علاقة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن المسلسل يلغي فكرة مسيحي ومسلم في مصر.

ما حقيقة أن كتابك "الكتيبة 26" سيتحول الى عمل سينمائي؟

بالفعل هناك تفكير في ذلك، هذا الكتاب موجود الآن في إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، لدراسته لعمل فيلم، وأتمنى أن يخرج للنور.

هل ترى أن الداراما المصرية تعاني من أزمة؟

مستاء من حال الدراما في مصر التي تعاني من مشكلة، لأن موضوعاتها تدور حول أفكار محددة  كالعشوائيات والبلطجة والدعارة والمخدرات ورجال أعمال فاسدين، وأعتقد أن ذلك لا يعبر عن مصر على الإطلاق، ومن يحاول أن يصنع ذلك هو رؤوس الأموال غير المصرية، لأن هذه النوعية من المسلسلات تقزمنا أمام العالم، ولا أعرف السبب وراء ذلك.

ما تفسيرك لانتشار ظاهرة المسلسلات التركية والهندية في السنوات الأخيرة؟

لأن هناك وقت فراغ في الدراما المصرية، مصر تنتج حوالي 2500 ساعة في العام الواحد فقط، ونحتاج الى 7500 ساعة في العام، لذلك المسلسلات الأجنبية تظهر على الشاشات المصرية لتعوض وقت الفراغ. 

هل ترى أن السينما تعاني مثل الدراما؟

السينما موضوع آخر، وسيأتي عليها يوم تقسم فيه ما بين أفلام للسينما وأفلام أخرى للتلفزيون، وسيحدث ذلك قريبا، وأعتقد أننا اقتربنا من هذا اليوم، بعد أن اقتربت السينما من التخلص من خلطة الراقصة والمغني الشعبي التي كانت تظهر لأسباب تجارية بحتة.

هل تشعر بالرضا عن مستوى ما يقدم في السينما؟

نحن في أزمات في كل شيء بما فيها الكتابة والورق الذي يقدم، كما أن مقولة "ما يطلبه المشاهدون" في طريقها الى الزوال، وهناك أفلام جيدة يستطيع رب الأسرة أن يصطحب عائلته لمشاهدتها دون خوف من أن يُخدش حياؤها، وأعتقد أن صناع السينما بدأوا بمراجعة أنفسهم.

شاركت في أكثر من فيلم من نوعية "الفانتازيا" فكيف ترى هذا النوع من السينما؟

نعم شاركت في فيلم "طير إنت" وفيلم "سيما علي بابا"، والفانتازيا تعني الخيال، والمشاهد في حاجة للخيال في حياته، لكن ما يعيب هذه النوعية من الأفلام أن صناعها لا يستمرون كفريق عمل كما بدؤوا، وسرعان ما ينفصلون عن بعضهم البعض بحثا عن النجومية، وبالتالي هذه النوعية ليست كثيرة في السينما، رغم أنها تحقق نجاحا كبيرا عند عرضها سواء في السينما أو التلفزيون.   

لماذا تراجع دور المسرح في مصر في الفترة الأخيرة؟

المسرح يمرض ولا يموت، أعتقد أن وضعنا الحالي سيتغير وسيقوم مرة أخرى، لأن المسرح حاجة وما أحوج مجتمعنا للحوار، وهو لغة حوار، والناس عادت للمسرح من أجل الضحك، وسيعود المسرح لسابق عهده.

لماذا لم تستمر في الكتابة الصحفية؟

لأن الصحافة لها فكر والتمثيل له فكر مختلف، والاثنان مثل "الفريك لا يحبا شريك"، وكان علي أن أختار، واخترت أن أتفرغ لعملي.

  • نشر في سينما

وفاة الممثل والمخرج المغربي جمال الدين الدخيسي

قالت وزارة الثقافة المغربية إن الممثل والمخرج المسرحي جمال الدين الدخيسي توفي الجمعة عن 63 عاماً بعد صراع مع المرض.

تعلم الدخيسي التمثيل والإخراج في الأكاديمية الروسية لفن المسرح وعقب عودته للمغرب تدرج في عدة مناصب إدارية وفنية فتولى رئاسة قسم المسرح بوزارة الثقافة وعمل أستاذا ورئيسا لشعبة التشخيص بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي.

اختير مديراً للمسرح الوطني قبل أن يعود للمعهد لينهي مشواره الأكاديمي مديرا لهذه المؤسسة.

وقالت وزارة الثقافة في بيان"تميز رحمه الله في كل هذه المراحل بجديته ونزاهته وحبه لعمله كما كان محبوبا لدى كل من اشتغل إلى جانبهم وخاصة طلبته بالمعهد العالي للفن المسرحي."

وأضاف البيان "وإلى جانب هذه المسؤوليات ظل الفقيد مرتبطا بمهنة المسرح والسينما، عشقه الأبدي، حيث أخرج العديد من الأعمال المسرحية الرائعة كما شارك في العديد من الأفلام التلفزيونية والسينمائية."

ومن أبرز الأعمال التي قدمها الدخيسي للمسرح (مهرجان المهابيل) و(النطحة) و(المهاجر) و(الملك لير) و(الملوك الثلاثة).

كما شارك في أفلام تلفزيونية وسينمائية من بينها (يما) و(الوشاح الأحمر) و(اوركسترا منتصف الليل) و(حياة بريئة) و(الذئاب لا تنام). وكان آخر عمل شارك فيه فيلم (نوح لا يعرف العوم) إخراج رشيد الوالي.

كرمه المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الثامنة عشرة في فبراير شباط الماضي.

  • نشر في سينما

"كالوشي" يفوز بجائزة مهرجان الأقصر السينمائي

 

رويترز:

فاز فيلم "كالوشي" من جنوب أفريقيا للمخرج ماندلا دوبي بجائزة (النيل الكبرى) لأفضل فيلم طويل في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته السادسة والتي أسدل الستار عليها مساء الأربعاء.

وذهبت جائزة (الإسهام الفني المتميز) مناصفة بين الممثل المصري عمرو سعد عن دوره في فيلم "مولانا" والممثل التونسي مجد مستورة عن فيلم "نحبك هادي".

ومنحت لجنة تحكيم المسابقة جائزتها الخاصة لفيلم "أبناء الجبل" من غانا إخراج بريسيلا عناني.

ضمت مسابقة الأفلام الطويلة 11 فيلما وتشكلت لجنة التحكيم من المخرج السنغالي موسى توريه والمنتج المصري جابي خوري والمخرج التونسي ناصر خمير والممثلة أسيتا أدراجو من بوركينا فاسو والمخرج نتاشفني والورولي من جنوب أفريقيا.

وقال رئيس المهرجان السيناريست سيد فؤاد في كلمة الختام "ها هي الدورة السادسة تمر سريعا بحرارة لقائنا بكم وإبداعكم. أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بالفن وجمال المدينة وسحر الآثار الفرعونية العظيمة."

وأضاف قائلا "ها هي الدورة السادسة انتهت على خير.. أشكر حضوركم بيننا وإلى اللقاء في دورات قادمة من المهرجان."

وفي مسابقة الأفلام القصيرة فاز بجائزة (النيل الكبرى) الفيلم الكاميروني "شعري بألوان فرنسية" للمخرجة جوزا أنجيمبي.

وذهبت جائزة (الإسهام الفني المتميز) في هذه الفئة إلى الفيلم الجزائري "قنديل البحر" إخراج داميان أونري بينما حصل الفيلم التونسي "خلينا هكا خير" إخراج مهدي البرصاوي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

 

كما منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للفيلم المصري "البنانوة" إخراج ناجي إسماعيل.  

  • نشر في سينما

معلومات لا تعرفها عن فيلم الجريمة The godfather

فيلم The godfather أو العرّاب هو الأكثر شهرة في الوسط السينمائي، هذا الفيلم المكوّن من ثلاث أجزاء تتمحور قصّته حول الجريمة والدراما والعصابات حظي على شعبيّة كبيرة وجوائز كثيرة.

الفيلم يعرض قصة عائلة كورليوني بداية من سنة 1945 إحدى أقوى عائلات المافيا الإيطالية في نيويورك والمتورطة بأعمال إجرامية مختلفة كإدارة نوادي القمار والبغاء إلا أن علاقات زعيم العائلة دون فيتو كورليوني (مارلو براندو) بشخصيات سياسية هامة قد منحته نفوذا قويا ومنح أعمال عائلته تغطية حيث يلجأ إليه الناس لحمايتهم ومساعدتهم بمشكلاتهم وبذلك هو يؤدي خدمه لأصحابه من خلال هذه العلاقات السياسية والاجتماعية، غير أن هذه العلاقات تتأثر بعد رفضه لطلب سالازو بحمايته وأعماله في تجارة المخدرات لقاء مبلغ كبير من المال مما يدخل العائلة في حرب مع بقية العائلات فيتدخل للمساعدة وإنقاذ العائلة من الدمار الابن الأصغر وهو دون مايكل (آل باتشينو) الذي كان ضابطا في البحرية الأمريكية إبان الحرب العالمية الثانية والذي كان لا يريد أن يشارك في أعماله مع العائلة أو يتورط في أعمالهم لكنه يضطر للانضمام إلى العائلة بعد مقتل أخيه سوني (جيمس كان) ويثأر له من العائلات الأخرى التي ساهمت في اغتياله ويصفي حساباتها كلها ويعيد للعائلة هيبتها ومكانتها بالمجتمع.

إليكم أهم المعلومات عن هذا الفيلم:

على الرغم من أن الفيلم يتناول الصراعات داخل منظمة المافيا وبينها وبين العصابات الاخرى، إلّا أن كلمة مافيا لم تُذكر إطلاقاً خلال الثلاث أجزاء.

 

رأس الحصان المذبوح على سرير المنتج الهوليوودي في الفيلم هو حقيقي، حيث جرى استخدام رأس حصان كان مذبوح ووصل رأسه لموقع التصوير محفوظ بالثلج.

 

جميع أبطال الفيلم التقوا مع زعماء عصابات حقيقيين.

 

جيمس كان قد كسر ضلعين لجياني روس و الذي مثّل دور شخصيّة زوج أخته في الفيلم، وذلك عندما ضربه بصفيحة القمامة المعدنية أثناء تصوير مشهد المعركة الشهيرة في الفيلم.

 

أثناء تجربة الأداء، مارلو براندو حشى فمه قطن لأنه كان يرغب أن يبدو "الكورليون فييتو" شبيها بـ "البولدوغ"، وعندما قدّم الشخصيّة في الفيلم جعل طبيب الأسنان يصنع له قطعة سهل إضافتها لتقديم نفس التأثير.

 

روبرت دي نيرو عاش بالفعل في صقلية في إيطاليا لمدة ثلاثة شهور ليدرس و يتقن الدور.

 

مارلون براندو و روبرت دي نيرو هما الممثلين الوحيدين في العالم اللذان نالا جائزة الأوسكار على آداء نفس الشّخصيّة.

 

تم تصوير مونتاج الفيلم خلال 63 يوم فقط.

 

 

آل باتشينو طالب سبع مليون دولار بدلاً من خمس مليون، بالإضافة لنسبة الأرباح، ليقوم بشخصيّة مايكل بالجزء الثالث، كوبولا رفض و هدّد بإعادة كتابة السيناريو ليبدأ بجنازة مايكل، ليقبل بعدها آل باتشينو بالخمسة ملايين.

 

أول سلسلة أفلام في تاريخ جوائز الأوسكار التي تحظى بترشيح لنيل جائزة فيلم لثلاثة أفلام و هو لم يحقق فيما بعد إلّا ثلاثيّة The lord of the rings.

 

وأخيراً،تم تصنيف الفيلم عبر موقع قاعدة بيانات الأفلام على الانترنت (Internet Movie Database وإختصاراً لـ IMDb) كثاني أفضل فيلم على مستوى التاريخ بعد فيلم Shawshank Redemption وكانا في نفس التقدير 9.2 تقريباً.

 

  • نشر في سينما

هنرى كافيل بديلاً لتوم كروز فى الجزء السادس من Mission Impossible

تعاقد الممثل الأمريكى هنرى كافيل نجم سلسلة أفلام سوبر مان مع شركة باراماونت لبطولة الجزء السادس من سلسلة الأكشن الشهيرة Mission Impossible المقرر طرحه فى دور العرض فى 27 يوليو من عام 2018 المقبل، وفقا لما ذكره موقع ديدلاين الأمريكى.

وتعد سلسلة مهمة مستحيلة Mission Impossible إحدى أشهر سلاسل أفلام الأكشن، قصتها مبينة على مسلسل مهمة مستحيلة الذى كان يعرض من سنة 1966 إلى سنة 1973، وهذه الأفلام كانت من بطولة وإنتاج الممثل الأمريكى المشهور توم كروز الذى مثل دور العميل إيثان هانت.

تم البدأ بإنتاج سلسلة الأفلام فى سنة 1996 وقد تم عرض 5 أفلام حتى الآن، الأول هو المهمة المستحيلة فى سنة 1996 والثانى هو المهمة المستحيلة 2 فى سنة 2000 والثالث هو المهمة المستحيلة 3 فى سنة 2006 والرابع هو مهمة: مستحيلة - بروتوكول الشبح فى 2011 والخامس هو مهمة مستحيلة: أمة منشقة فى 2015 وسيتم إنتاج جزء سادس للفيلم، سلسلة الأفلام هذه تحتل المركز الـ17 من حيث أكثر سلسلات الأفلام أرباحاً فى تاريخ السينما.

  • نشر في سينما
الاشتراك في هذه خدمة RSS