Log in
updated 12:08 PM IDT, Jun 24, 2017

صناع الأفلام الأميركية الضخمة يهجرون هوليوود بسبب النفقات

يجد عشاق السينما الأميركية ما يتوقعون في أفلام الميزانيات الضخمة من أبطال وقراصنة وكائنات فضائية باستثناء شيء واحد وهو أن أيا منها لم يتم تصويره في هوليوود معقل السينما الشهير.

ورغم الجهد الكبير الذي بذلته لوس أنجليس خلال العامين الماضيين لجذب صناعة الأفلام إلى هوليوود يواصل المنتجون إنتاج الأفلام الكبيرة في أماكن أخرى تقدم تخفيضات ضريبية أكبر.

ولهذا صورت وارنر بروس فيلميها (واندر وومان) و (الملك آرثر) في بريطانيا واختارت توينتي-فرست سينشري فوكس أستراليا لفيلمها الجديد (إيليان: كوفينانت).

وسافرت مارفيل ستوديوز التابعة لوالت ديزني إلى جورجيا لتصوير (غارديانز أوف ذا غالاكسي).

وقال كيفن فيغ رئيس شركة مارفل في مقابلة "الدعم الذي حصلنا عليه في جورجيا هائل".

وقبل 25 عاما كانت الأفلام الكبيرة تنتج في الأساس داخل لوس أنجليس.

ومنذ ذلك الحين ولجذب الإنتاج بدأت مواقع في أنحاء أخرى من الولايات المتحدة والعالم في عرض تخفيضات ضريبية وخصوم تصل إلى 40 في المئة من نفقات الإنتاج المحلي وهو مبلغ كبير بالنسبة لأفلام الحركة التي تتكلف ما يصل إلى 250 مليون دولار.