Log in
updated 2:15 PM IDT, Sep 23, 2017

لمحبي دريد لحام.. أخيرًا حساب تواصل اجتماعي رسمي

أعلن النجم السوري القدير دريد لحام عن دخوله مواقع التواصل الإجتماعي بشكلٍ رسمي وذلك عبر إطلاق قناةٍ خاصة به على موقع "يوتيوب" سينشر من خلالها مقتطفاتٍ من أعماله الدرامية والسينمائية بالإضافة إلى فيديوهات خاصّة يشارك بها جمهوره.

وأكّد أنه لا يملك سوى هذا الحساب وأنّه ليس لديه أي حساباتٍ أخرى على مواقع التواصل الإجتماعي سواء "فيسبوك" أو "تويتر" أو "انستغرام".

بيت لحم: توصية بإصدار تشريع قانوني لمحاكمة مرتكبي الجرائم الالكترونية

 أوصى مشاركون في ندوة حول الجرائم الإلكترونية، عقدت في بيت لحم، اليوم الاثنين، بإصدار تشريع قانوني من أجل محاكمة مرتكبي هذه الجرائم.

وشدد المشاركون على ضرورة وجود تعاون دولي لمتابعة هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها ونشر الوعي بين كافة شرائح المجتمع وتفعيل الجانب الوقائي للحد منها، وإدراج مواد تعليمية ضمن المنهاج الأكاديمي للطلبة.

وعقدت الندوة في كلية فلسطين الأهلية الجامعية، ضمن قسم برنامج علم الاجتماع بالتعاون مع وزارة الإعلام، ومديرية شرطة بيت لحم، ونقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين فرع بيت لحم.

وقدمت الإعلامية لونا أمين نبذة عن أهمية هذه الندوة، موضحة الأهداف التي تسعى إلى ترسيخها، مؤكدة ضرورة مناقشة هذا النوع من الجرائم ورصد دور الإعلام في طرح هذه القضية وتعامله معها.

ومن جانبه، قال رئيس قسم علم الاجتماع في الكلية محمد عكة، "إننا نعيش في عصر الاتصالات والابتكارات التي أغلبها تصنع في الخارج وتأتي إلينا كمستهلكين أو مستخدمين لها، التي ربما أساء استخدامها البعض بشكل أو بآخر، وأن دور علماء الاجتماع رصد وفهم الظواهر وتقديم الحلول لها".

وتابع أن "ظاهرة الجرائم الالكترونية هي ظاهرة مستجدة تقرع أجراس الخطر لتنبيه مجتمعنا بحجم المخاطر الناجمة عنها، فهي جريمة تقنية تنشأ في الخفاء يقوم بها مجرمون أذكياء بامتلاكهم أدوات المعرفة التقنية".

بدوره، أشار مدير شرطة محافظة بيت لحم العقيد الحقوقي علاء الشلبي إلى أن قلة الوعي لدى شرائح كبيرة من المجتمع بالمخاطر المترتبة على استخدام الشبكة العنكبوتية، دفع الأجهزة الأمنية والشرطة إلى عقد العديد من حملات التوعية في المدارس والجامعات والمؤسسات، والإعلان عن وجود وحدة متخصصة في النيابة العامة والشرطة للتعامل مع هذا النوع من الجرائم.

وأضاف أن هنالك ازديادا ملحوظا في عدد الشكاوى للجرائم الالكترونية، تتمثل في التهديد والابتزاز والتشهير وانتحال الشخصية والنصب والاحتيال والتزوير وأمور مختلفة أخرى.

من جانبه، قالت أمينة سر نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين فرع بيت لحم، رولا الشويكي، إن التكنولوجيا الحديثة هي طفرة كبيرة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع، أثرت على الأسرة وأفرادها.

وأكدت أن نقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين تولي أهمية كبيرة للآثار والأبعاد النفسية والاجتماعية لهذا النوع من الجرائم على الفرد والأسرة، وانعكاس ذلك بشكل سلبي على المجتمع.

من جهتها، أكدت الناطقة الإعلامية باسم وزارة الإعلام نداء يونس، أن مواقع التواصل الاجتماعي تشهد الكثير من الجرائم الالكترونية مثل قضايا السب والقذف والشتم والابتزاز والتشهير وغيرها، إضافة إلى الكثير من الأخبار غير الصحيحة التي يطلقها مروجو الإشاعات، مشيرة إلى أن الإعلام ينشر بكثرة أخبارا عن ارتفاع نسبة الجرائم الالكترونية، إلا أن حجم التغطيات اللاحقة لهذه الأخبار ضعيف.

وشارك في الندوة محافظ بيت لحم جبرين البكري، ورئيس مجلس أمناء كلية فلسطين الأهلية الجامعية داود الزير، ومدير التوجيه السياسي في بيت لحم العقيد إياد اخليل، ومدير العمليات في جهاز المخابرات في بيت لحم المقدم عبدالقادر الطيطي، والعديد من ممثلي المؤسسات الأهلية والحكومية والأجهزة الأمنية، وطلبة الكلية من مختلف التخصصات.

الكراهية الجديدة

وصلت  قبل أيام مجموعة من شركات الانترنت العملاقة والشركات المشغلة لشبكات الإعلام الاجتماعي وهي فيسبوك، يوتيوب، تويتر ومايكروسوفت إلى اتفاق بتطبيق ميثاق الاتحاد الاوروبي لمجابهة الكراهية حيث تقوم الشركات بموجب هذا الاتفاق  بالتعامل المباشر مع أي مضامين يتم التبليغ عنها على أساس أنها تنشر خطاب الكراهية.
هذا التطور يعني التزام المشغلين الكبار للانترنت بمدونة سلوك تم حاليا تطبيقها كقواعد تنظيمية في علاقات هذه المؤسسات مع الجمهور وهذا "لا يقتصر فقط على المعلومات والأفكار التي يتم استقبالها، ولكنه حظر يطال التعليقات والإدراجات المسيئة التي تسبب صدمة أو تدعو للعنف أو التطرف أو التحريض".
في العام 2104  شكل تقرير المفوض العام لحقوق الانسان المقدم للجمعية العامة حول استخدام وسائل الإعلام لنشر الكراهية خاصة ضد الاقليات صدمة كبيرة في العالم. وفي العام 2013، سجل برنامج الإبلاغ الموحد عن الجرائم التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي بالولايات المتحدة حوالي 6000 حادث من حوادث الجرائم المرتكبة بدافع الكراهية والكثير منها مصدره وسائل الإعلام. وخلال آخر عشر سنوات سجلت مئات المبادرات الدولية والاقليمية والوطنية في انحاء العالم لمكافحة الكراهية، فيما يبدو ان المساحة التي تغرق بالكراهية والمقصود العالم العربي المعاصر هي الأقل حضورا في جهود مجابهة الكراهية؛ فالكل يهجو الكراهية التي تغرق وسائل الإعلام لكن لا يوجد من يفعل شيئا جديا للوقوف في وجه هذا التيار الاسود، فقد أقرت تقارير مفوضية حقوق الانسان الأممية ان تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" قد دشن ما وصف بالزواج العدمي بين التكنولوجيا  والكراهية وهو الاحطر في تاريح الاستخدام السيئ لهذه الوسائل.
لا أحد يمكن أن يجزم أن حجم الكراهية الذي انفجر في السنوات الاخيرة في المحيط العربي حقيقي، ويعبر عن مشاعر وانفعالات حقيقية تعكس هواجس الناس ومشاعرهم ومواقفهم، وهل بالفعل تنقلب المجتمعات على تاريخها في العيش المشترك والحياة الواحدة بهذه الزمن القصير. كل ذلك وراء فكرة خيالية او غيبية او خيال مريض يستند الى خطاب استعلائي تعصبي  يرتبط باعادة تفسير ذكريات من زمن آخر.
 الدم الذي سال بالشوارع العربية بدون شك هو الماكنة الضخمة التي انتجت هذه الكراهية لكن تلك الدروب لم تجف منها الدماء عبر التاريخ. الجديد هو قدرة الناس على الاتصال وحالة الإغراق بالمعلومات والآراء والمشاعر والانفعالات التي جعلتها التكنولوجيا الجديدة مثل الهواء.
في هذا الوقت الذي يغرق فيه المحتوى العربي على الشبكة بطبقات سوداء من الكراهية والتحريض، لا ندري ما حجم تأثير خطوة الاتحاد الاوروبي مع شركات الانترنت الكبرى على المحتوى العربي، وهل ستتيح هذه الشركات التبليغ عن المحتوى الاسود باللغة العربية وتعمل الشركات على وقفه. بالمناسبة المحتوى العربي على الشبكة تضاعف خلال آخر خمس سنوات نحو سبع مرات ولكنه للأسف تطور لم يشهد تحسنا في جودة المحتوى وربما ذهبت هذه الحيوية في خدمة الكراهية الجديدة.

الاشتراك في هذه خدمة RSS