Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

"آلة حاسبة" تحدد النساء الأكثر عرضة لسرطان الثدي

طور العلماء اختبارا دقيقا لحساب احتمال إصابة المرأة بسرطان الثدي في أي مرحلة من حياتها، وأطلقوا عليه اسم "تغيير قواعد اللعبة".

ويتيح هذا الاختراق للأطباء استخدام أداة عبر الإنترنت للتنبؤ بخطر السرطان لدى النساء، قبل عقود من ظهور الأعراض.

ويقول العلماء في جامعة كامبريدج، إن الاختبار الذي يجمع بين فحص الحمض النووي أو فحص دم، مع التاريخ العائلي للإصابة بالسرطان وفحوصات صحية أساسية، هو "أكثر الطرق شمولا"، بعد تطويره، للتنبؤ بمخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

ويستخدم الاختبار، الذي يجري تجريبه من قبل الأطباء، أكثر من 300 مؤشر جيني، إلى جانب الوزن وتناول الكحول وغيرها من المعلومات الطبية، بينها سن انقطاع الطمث بالنسبة للنساء الأكبر سنا.

وعلى الرغم من أن بعض هذه العوامل تؤثر بشكل فردي على احتمالية تطور المرض، إلا أن الجمع بينها، بما في ذلك التاريخ العائلي وعلم الوراثة، مكن العلماء من تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

واستخدمت جميع هذه البيانات لإنشاء آلة حاسبة على الإنترنت، يتم اختبارها حاليا من قبل الممرضات والعاملين في قطاع الصحة والمستشارين الجينيين.

ويعتقد العلماء أن هذا المشروع الممول من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، يمكن أن يساعد النساء المعرضات للخطر في تبني أنماط حياة صحية لتقليل خطر الإصابة بالسرطان.

كما يمكن لأولئك المعرضين لخطر أكبر، الحصول على دواء تاموكسيفين، وهو دواء هرموني يقلل من فرص الإصابة بسرطان الثدي.

اكتشاف 24 طفرة جينية مجهولة تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

حدد العلماء 24 طفرة جينية غير معروفة سابقا، تزيد خطر إصابة النساء بسرطان الثدي، وتوفر هذه "النتائج الرائدة" إجابة لآلاف الضحايا الذين يتوارثون المرض داخل أسرهم.

وقد عثر على هذه الطفرات في الجينات المعروفة المرتبطة بسرطان الثدي، في 20% فقط من النساء اللواتي أجرين اختبارات جينية لسرطان الثدي المتوارث، غير أن العلماء الأستراليين يعتقدون أن هذا الاكتشاف الجديد "يحل جزءا كبيرا من اللغز"، الذي لم يجد له العلماء إجابة، بشأن سبب انتشار السرطان بشكل كبير لدى بعض الأسر.

وادعى فريق جامعة ملبورن أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن تسمح للأطباء بتقييم أفضل لخطر إصابة المرأة بسرطان الثدي.

وتشير أبحاث السرطان السابقة إلى أن الإصابة بأنواع السرطان الناتجة عن خلل جيني موروث، تشكل أقل من 3%، بينما يوجد أربعة جينات معروفة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، بما في ذلك جين "BRCA" الذي تحمله نجمة هوليوود أنجلينا جولي.

ولكن الاكتشاف الجديد، بقيادة البروفيسورة ميليسا سوثي، يشير إلى أن عدد الطفرات الجينية المسببة للسرطان من المحتمل أن يصل إلى 28 طفرة، في حال أكدت المزيد من الأبحاث النتائج التي تم التوصل إليها.

وأوضحت سوثي أن غالبية النساء اللاتي يخضعن لاختبارات جينية، لا توجد لديهن أي علامات استعداد لسرطان الثدي، لذلك فإن هذه النتائج ليست مفيدة فقط للنساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي مع سرطان الثدي، بل إنها ستساعد في "تحسين التنبؤ بسرطان الثدي لدى جميع النساء، وتمهد الطريق لتطوير العلاجات الجينية لسرطان الثدي".

مركب بالهليون يزيد خطر انتشار سرطان الثدي

ربطت دراسة دولية حديثة بين انتشار سرطان الثدي -عبر ما يسمى السرطان النقيلي أو السرطان الثانوي- ومركب يوجد في الهليون وأطعمة أخرى.

واسم المركب هو "الأسباراغين" (Asparagine)، وهو حمض أميني يتم صنعه في الجسم كلبنة بناء للبروتينات، ويوجد أيضا بمستويات عالية في بعض الأغذية مثل بعض أنواع اللحوم والخضراوات ومنتجات الألبان.

وأجرى الدراسة باحثون من بريطانيا والولايات المتحدة وكندا، وأجريت على الفئران، ونشرت في مجلة نيتشر.

ووجد الباحثون أنه عندما تم خفض الأسباراغين لدى الفئران المصابة بسرطان الثدي، انخفض عدد الأورام الثانوية في الأنسجة الأخرى بشكل كبير.

ويبدو أن أسباراغين يساعد الخلايا السرطانية على تغيير شكلها، بحيث تنتشر بسهولة من الثدي من خلال مجرى الدم إلى أعضاء أخرى.

في المقابل، فإن تقليل مستويات الأسباراغين لم يكن له تأثير لمنع تشكل أورام الثدي من البداية.

وهذه الدراسة مبدئية، وتحتاج إلى دراسات لاحقة، وقد تشير إلى أهمية أن تقلل المصابات بسرطان الثدي من الأغذية الغنية بالأسباراغين، وقد تفتح أيضا المجال أمام استخدام عقاقير لخفض مستوياته في الجسم.
 

النوم في الظلام يحمي النساء من سرطان الثدي!

كشفت الأبحاث الجديدة أن التعرض للضوء في الليل يرفع خطر إصابة النساء بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 14%.

وكلما زادت قوة الضوء الخارجي الداخل من خلال نافذة غرفة النوم، يزداد خطر تطور المرض عند النساء، وفقا للدارسة.

وأظهرت الأبحاث السابقة أن التعرض للضوء في الليل يقلل مستويات هرمون الميلاتونين، الذي قد يعطل "الساعة الداخلية" المنظمة لعملية النعاس.

ووجد الباحثون سابقا أن الميلاتونين يحد من نمو أورام سرطان الثدي.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، بيتر جيمس، من جامعة هارفارد: "تشير نتائجنا إلى أن التعرض للأضواء خلال ساعات الليل يمكن أن يمثل أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي".

وقام الباحثون بتحليل ما يقرب من 110 آلاف حالة مسجلة في الدراسة الصحية الثانية للممرضات، بين عامي 1989 و2013.

وكشفت النتائج أن النساء المعرضات لأعلى مستويات من الإضاءة في الليل، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14%، مقارنة باللواتي يتعرضن لكميات أقل من الضوء.

وتزداد معدلات الإصابة بسرطان الثدي بشكل متناسب مع درجة التعرض للضوء الخارجي، ومع ذلك تقتصر هذه النتائج على النساء قبل انقطاع الطمث لديهن، أو المدخنات السابقات، لأسباب غير واضحة.

ووجدت الدراسة أن جميع الممرضات العاملات في المناوبة الليلية، معرضات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.

وأضاف البروفيسور جيمس: "في مجتمعنا الصناعي الحديث توجد الإضاءة الاصطناعية في كل مكان تقريبا، وتشير نتائجنا إلى أن التعرض الواسع النطاق للأضواء خلال ساعات الليل، يمكن أن يمثل عاملا خطرا جديدا للإصابة بسرطان الثدي".

ونُشرت النتائج في مجلة Environmental Health Perspectives.

حبوب منع الحمل أخطر مما كان يعتقد سابقا

أشارت دراسة جديدة إلى أن حبوب منع الحمل قد يكون لها آثار جانبية أكثر خطورة مما كان يعتقد سابقا.

وقام فريق بحث من جامعة ميشيغان بتحليل مدى تأثير وسائل منع الحمل الفموية على مستويات الهرمونات لدى النساء، حيث أن بعض الهرمونات تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وأجرى فريق البحث تحاليل لسبعة أنواع من حبوب منع الحمل الموصوفة عادة من قبل الأطباء، ووجدوا أن 4 منها ترفع مستويات البروجسترون أربعة أضعاف لدى النساء.

كما أن حبة واحدة من حبوب منع الحمل تؤدي إلى التعرض إلى (إيثنيل أستراديول)، وهو هرمون إستروجين اصطناعي يرتبط ارتباطا وثيقا بسرطان الثدي بنسبة 40%.

وقال عالم أحياء التطور البشري، بيفرلي ستراسمان، الذي قاد الدراسة، إن البحث لا ينبغي أن يخيف النساء من استخدام حبوب منع الحمل، لأنها تعد شكلا فعالا من وسائل منع الحمل، ويمكنهن الحصول على فوائد طبية أخرى من خلال استعمالها.

مضيفا أنه عوضا عن ذلك، يجب ان تكون نتائج الدراسة حافزا لتعديل كيفية صنع الحبوب للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وتابع البروفيسور ستراسمان، عضو هيئة التدريس في معهد جامعة ميشيغان، قائلا إن "هذه الأدوية لم تتغير على مدى أجيال، ونظرا إلى العدد الكبير للذين يتناولون حبوب تحديد النسل في جميع أنحاء العالم، فإنه لا ينبغي للصناعات الصيدلانية أن تبقى على ما هي عليه".

وكان الهدف من الدراسة هو اختبار ما إذا كانت الإصدارات التركيبية لهذه الأدوية تزيد أو تنقص من التعرض الهرموني، مقارنة بكمية الهرمونات التي تفرزها مبايض النساء.

ولإجراء هذه الدراسة قام الباحثون بتحليل بيانات 12 دراسة سابقة تقيس كميات هرمون الإستروجين والبروجسترون خلال دورة الطمث لدى النساء اللاتي لم يتناولن حبوب منع الحمل.

ثم تم مقارنتها بمجموع مستويات هرمون الإستروجين والبروجسترون لدى النساء اللاتي يتعرضن للهرمونات الاصطناعية من البروجستين والاستراديول، من خلال تناول واحدة من حبوب منع الحمل لمدة 28 يوما.

وأكد البروفيسور ستراسمان أن "من الضروري معرفة ما إذا كانت وسائل منع الحمل الهرمونية تزيد من تفاقم خطر الإصابة بسرطان الثدي أم لا".

وتشير الأدلة إلى أن التعرض، لفترة طويلة، إلى مستويات عالية من هرمون الإستروجين، على سبيل المثال أثناء الحمل أو لدى النساء البدينات، يمكن أن يسبب نمو خلايا غير طبيعية في الجسم.

مجهر ثوري قد يمنع المزيد من العمليات الجراحية لمرضى سرطان الثدي

عندما تخضع النساء لعملية استئصال ورم لإزالة سرطان الثدي، يحاول الأطباء إزالة جميع الأنسجة السرطانية مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من أنسجة الثدي السليمة.

ولكن إلى الآن لا توجد طريقة موثوقة أثناء الجراحة لتحديد ما إذا كانت الهوامش خالية من بقايا الورم المستأصل، ولذلك  فإن الأطباء بحاجة إلى أن يكونوا واثقين من أنهم أزالوا كل الأورام، وهذا الأمر قد يستغرق عدة أيام باستخدام الطرق التقليدية لمعالجة وتحليل الأنسجة.

وهذا ما يجعل ما بين 20% و 40 % من النساء، يخضعن لعمليات جراحية ثانية أو ثالثة أو حتى أربع عمليات لإزالة الخلايا السرطانية التي كانت مختبئة أثناء الجراحة الأولى، وفقا للدراسات.

إلا أن باحثين من جامعة واشنطن تمكنوا مؤخرا من اختراع مجهر جديد يمكنه أن يقلل من عدد العمليات الجراحية التي تخضع لها النساء المصابات بسرطان الثدي.

ويمكن للمجهر الضوئي أن يساعد في الحصول على نتائج سريعة من خلال الصور غير الإتلافية "non-destructively images"، عن عينات الهوامش بنفس دقة الأجهزة التقليدية وفي أقل من 30 دقيقة.

ويقول المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور نيكولاس ريدر من قسم الأمراض الباطنية في جامعة واشنطن، إن "الأدوات التي نستخدمها في مثل هذه الأمراض قد تغيرت قليلا خلال القرن الماضي، وهذا المجهر يمثل تقدما علميا كبيرا بالنسبة لمرضى السرطان، حيث يسمح لنا بفحص الأنسجة في دقائق بدلا من أيام، ويصورها بثلاثة أبعاد بدلا من اثنين، وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين الرعاية السريرية".

والمجهر الجديد قادر على التقاط آلاف الصور عالية الدقة في الثانية لخلق صورة ثلاثية الأبعاد للعينة مما يسمح للعلماء بإمكانية تشخيص المرض بدقة أكثر.

الاشتراك في هذه خدمة RSS