Log in
updated 7:36 AM IST, Jan 17, 2018

حاول عرقلته فلم ينجح فأعطاه الكارت الأحمر.. موقف طريف لحكم في مباراةٍ لباريس سان جيرمان

تحوّل الحكم الفرنسي طوني شابرون الذي قاد مباراة نانت وباريس سان جيرمان، مساء الأحد 14 يناير/كانون الثاني، في الدوري الفرنسي لكرة القدم، إلى نجم بعد محاولته إعاقة المدافع البرازيلي دييغو كارلوس ثم رفع البطاقة الصفراء الثانية بوجهه وطرده من اللقاء.

ودفع طوني شابرون ثمن رد فعله إذ قرر الاتحاد الفرنسي للعبة استبعاده "حتى إشعار آخر" بسبب الحادثة التي حصلت في الثواني الأخيرة من اللقاء الذي فاز به سان جيرمان 1-صفر في المرحلة 20، عندما كان الحكم ولاعب نانت كارلوس يحاولان اللحاق بهجوم مرتد للضيوف فتسبب الأخير عن غير قصد بإسقاط الحكم أرضاً.

وفي رد فعل سريع، أظهرت الإعادة أن شابرون الذي يعمل شرطياً في حياته اليومية، حاول عرقلة المدافع البرازيلي لاعتباره أن الأخير دفعه عمداً، ثم نهض ووجّه له الإنذار الثاني ليكمل نانت اللقاء بعشرة لاعبين.

وفي بيان صدر عنه يوم الإثنين، أشار الاتحاد الفرنسي إلى أنه "عقب الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة بين نانت وباريس سان جيرمان.. قررت اللجنة الفنية للتحكيم واللجنة الاتحادية للحكام اتخاذ القرارات التالية: سحب طوني شابرون الذي تم تعيينه في البداية لقيادة مباراة أنجيه وتروا المقررة الأربعاء في المرحلة 21 من الدوري، حتى إشعار آخر".

وتابع الاتحاد الفرنسي أنه "سيتم استدعاء الحكم في أقرب وقت ممكن للمثول أمام اللجنة التأديبية"، مشيراً إلى أن الحكم أدرك بعد مراجعة ما حدث أن مدافع نانت لم يتعمد إسقاطه بل وقع الأمر عن غير قصد".

وأوضح الاتحاد أنه "نتيجة لذلك، أبلغ (الحكم) اللجنة الفنية للتحكيم بأنه أعد تقريراً تكميلياً بهذا الخصوص للجنة التأديبية".

"يفترض أن ينال الحكم البطاقة الحمراء"

وبعد المباراة، كشف رئيس نانت فالديمار كيتا أن شابرون "أكد أنه لم يحاول أبداً توجيه ضربة إلى اللاعب، وأنه شعر بدفعة في ظهره. بالنسبة له، لم يسقط أرضاً من تلقاء نفسه".

وطغت هذه الحادثة على نتيجة المباراة والفوز الصعب لسان جيرمان على نانت، وتحول شابرون إلى "نجم" على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث علق الكثير على ما حصل ومن بينهم نجم إنكلترا السابق غاري لينيكر الذي أعاد نشر ما حصل في صفحته على تويتر مع رموز تعبيرية ضاحكة.

كما تطرق الحارس الإسباني لبورتو البرتغالي الدولي السابق إيكر كاسياس للحادثة، كاتباً: "من المؤكد أن الرجل تقدم باعتذاره. كان رد فعله عفوياً"، مضيفاً بشكل ساخر: "نعم، بالنسبة لي، إنه اعتداء (من الحكم) وبطاقة حمراء! (يجب إيقافه) ثلاث مباريات على أقل تقدير!".

بدوره، غرّد لاعب غانغان لوكاس دو قائلاً: "بالنسبة لي كان يفترض أن يوجه دييغو كارلوس البطاقة الحمراء إلى السيد شابرون"، فيما أمل مهاجم موناكو السابق وأم صلال القطري حالياً العاجي يانيك ساغبو أن "تفرض عقوبة كبيرة على السيد شابرون لأن ما قام به غير مقبول".

وتساءل بيار بوبي الذي يلعب في فريق الدرجة الثانية أورليان، بسخرية "أعتقد بأنه كان على شابرون تنفيذ الركلة الحرة، أليس كذلك؟"، في إشارة منه إلى قرار الحكم الذي منح سان جيرمان ركلة حرة في نفس المكان الذي سقط فيه رغم أن أياً من لاعبي النادي الباريسي لم يتعرض لخطأ.

بالفيديو: سيدة تعاقب ابنتها على طريقة "أمنا الغولة".. ونشطاء يطالبون بإعدامها

 ووفقًا لما جاء في الفيديو، أقدمت الأمٌّ على الاعتداء على ابنتها البالغة من العمر 3 سنوات، بطريقة وحشية، بعدما فشلت في العثور على هاتفها المحمول «التابلت» الخاص بها، فوجَّهت اللَّوم للطفلة.

وفي التفاصيل، فقد أمسكت الأم الغاضبة بالطفلة من شعرها وجذبتها بالهواء ثم أسقطتها أرضًا وتركتها تبكي، في الوقت الذي تتّهمها فيه بالسرقة، لكن لحسن حظّ الطفلة أنّ المسؤولين عن الخدمات الاجتماعية تدخلّوا لحرمانها من الطفلة وأشقائها.

جاء ذلك وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، يذكر أن المقطع تمّ التقاطه في الأرجنتين، ومازال التحقيق مفتوحاً مع الأم.

وتسبب الفيديو في ضجة كبيرة بين نشطاء مواقع التواصل مطالبين بتوجيه أقصى العقوبة على هذه السيدة، واصفين إياها بأنها لا تستحق هذه الحياة.

 

ووفقًا لما أظهرته دراسة جديدة أجرتها الأمم المتحدة أن معدلات العنف ضد الأطفال ارتفعت في الأرجنتين بشكل ملحوظ، حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل طفل كل ثلاثة أيام بسبب تعرضهم للعنف.

وأوضحت الدراسة، الصادرة في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف، أن 110 من الأطفال قتلوا خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي في الأرجنتين، غالبيتهم من ضحايا العنف سواء الأسري أو في الشارع.

ومن جانبها، قالت مابيل بيانكو المسؤولة بمركز الأبحاث والدراسات المتعلقة بالأطفال في تصريحات لوكالة الأنباء الأرجنتينية «تيلام» إن «طفلًا واحدًا فقط من بين كل عشر أطفال يتعرض للعنف يتم التقدم ببلاغ رسمي، وهذا يعني أن هناك العديد من الحالات الأخرى غير المسجلة في قوائم المضطهدين».

بزة فريدة تمكنك من التحليق بسرعة الطائرات!

استعرضت شركة "JetPack Aviation" مؤخرا بزة فريدة مزودة بمحركات نفاثة تمكن مستخدمها من التحليق بسرعات تزيد عن 300 كلم في الساعة.

وخلال طرحهم لهذه القطعة المميزة في معرض "CES 2018" للتقنيات، قال الخبراء في الشركة المصنعة إن "البزة تتألف من محركات نفاثة تحمل على الظهر على شكل حقيبة وقبضات للتوجيه والتحكم بالسرعة والارتفاع".

وتسمح المحركات الـ 6 النفاثة لمرتدي هذه البزة بالارتفاع إلى علو يصل إلى 4500 م، وتمكنه من الطيران لمسافة 30 كلم، بسرعة تصل إلى 320 كلم/ ساعة.

ويؤكد الخبراء في "JetPack Aviation" أن هذه الآلة الفريدة ما تزال تخضع للاختبارات النهائية، وفي حال نجاحها، من المنتظر أن تطرح للبيع نهاية العام الجاري، أو أوائل العام المقبل.

المصدر: لايف. رو
 

 

بزة فريدة تمكنك من التحليق بسرعة الطائرات!

 

أوبر تستخدم برنامجا سريا لخداع القوانين حول العالم

ادعت شركة أوبر امتلاكها لنظام خاص يسمح للموظفين في مقرها بسان فرانسيسكو بإقفال أجهزة الكمبيوتر عن بعد في مكاتبها بجميع أنحاء العالم في حال مداهمة السلطات لمقرها.

وتشير الشركة إلى أن النظام قادر على تغيير كلمات السر، وإخراج العمال من خوادم أوبر، عن بعد، وحتى غلق الأجهزة بحيث لا يمكن جمع البيانات منها.

ويعرف النظام باسم "Ripley"، وبحسب وكالة بلومبرغ، فإن "فريق Uber HQ، المشرف على نظام Ripley بإمكانه تغيير كلمات السر عن بعد وغلق البيانات الأخرى على الهواتف الذكية المملوكة للشركة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المكتبية، وكذلك إمكانية إيقاف تشغيل الأجهزة".

وتقول أوبر إن النظام استخدم، في مايو 2015، عندما داهم 10 محققين من مصلحة الضرائب في كيبيك مكتب شركة "أوبر تكنولوجيز" في مونتريال.

وأشارت مصادر مطلعة على الحدث إلى أن المدراء في الموقع يعرفون جيدا ما يجب القيام به، وفقا لوكالة بلومبرغ، حيث قام فريق أوبر بإرسال رقم ينبه الموظفين المدربين تدريبا خاصا في مقر الشركة في سان فرانسيسكو. وعند وصول التنبيه، سرعان ما قام الموظفون بالخروج من كل جهاز كمبيوتر عن بعد في مكتب مونتريال، مما جعل من المستحيل عمليا على السلطات استخراج سجلات الشركة، وغادر المحققون دون أي دليل ضد الشركة.

وفي ديسمبر 2016، أدلى موظف أمن سابق في أوبر، وارد سبانجنبرغ، ببيان محلف، قائلا إنه كان جزءا من "فريق الاستجابة للحوادث" الذي ساعد على محو البيانات عن بعد عندما اقتحم المحققون مكاتب الشركة في مونتريال في عام 2015.

وقالت أوبر: "مثل كل شركة تملك مكاتب في جميع أنحاء العالم، لدينا إجراءات أمنية في مكان محدد لحماية بيانات الشركات والعملاء".

وتقول بلومبرغ إن الإصدارات الأحدث من النظام أعطت الشركة القدرة على تقديم معلومات انتقائية للوكالات الحكومية التي قامت بتفتيش مكاتبها الأجنبية.

وفي العام الماضي، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه يبحث لمعرفة ما إذا كانت أوبر تستخدم برامج للاطلاع بشكل غير مشروع على بيانات منافسيها، وفقا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

وذكر التقرير أن التحقيقات تركز على برنامج أوبر المعروف باسم "الجحيم" الذي يمكنها من تتبع السائقين الذين يعملون في الشركات المنافسة من قبيل "ليفت".

كما أشار تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إلى أن أوبر متهمة باستخدام أداة سرية لخداع السلطات في الأسواق التي تواجه فيها خدماتها معارضة من قبل سلطات تنفيذ القانون. كما ذكر التقرير المنشور يوم الجمعة 12 يناير، أن أداة من أوبر تسمى "Greyball" استخدمت بيانات جمعتها من تطبيق أوبر وبطرق أخرى، بهدف العثور على المسؤولين والتحايل عليهم.

مشاهد تحبس الأنفاس لعاصفة تضرب سفينة في عرض البحر

تداولت عدة مواقع وصفحات إنترنت شريط فيديو سجله أحد ركاب سفينة سياحية تعرضت لعاصفة قوية في عرض البحر.

وتبعا لموقع Mashable فإن "الفيديو التقطه أحد ركاب سفينة Norwegian Breakaway السياحية الكبيرة عندما كانت تبحر برحلة متجهة من نيويورك إلى جزر البهاما حيث انطلقت، يوم الـ 27 من ديسمبر الفائت، في رحلة لعدة أيام، وفي طريق العودة تعرضت لعاصفة قوية تسببت بحالة ذعر كبيرة لدى الطاقم والركاب".

ويظهر في الفيديو كيف تسببت الأمواج العاتية بتمايل السفينة بقوة، وكيف أدت الرياح المصحوبة بالهواء البارد إلى اكتساء أجزاء من السفينة بالجليد.

ولحسن الحظ، أكدت المصادر الأمريكية أن السفينة عادت إلى نيويورك في الخامس من يناير الجاري دون أي أضرار جسيمة.

تماسيح تتجمد فوق سطح الماء في انتظار الحرارة

نشرت حديقة مستنقعات كارولينا الشمالية، مقطع فيديو ظهرت فيه مجموعة من التماسيح، قد تعتقد أنها لأول وهلة نافقة، ولكنها متجمدة فوق سطح الماء، وتنتظر ارتفاع درجات الحرارة، ليذوب الجليد وتعود الحياة الطبيعية لها مرة أخرى.

وكشفت الحديقة عن كيفية حياة التماسيح في هذه الظروف، حيث أوضحت أنه كي تنجو من الموت بسبب البرودة الشديدة، تقوم الزواحف ذات الدم البارد كالتماسيح، بخفض درجة حرارة جسمها، وتخفض عمليات التمثيل الغذائي داخل أجسامها، وترفع أنوفها فوق سطح الماء المتجمد لتتنفس، بينما تبقى ساكنة حتى تعاود الحرارة ارتفاعها، فتعدل من درجة حرارة جسمها مرة أخرى، وتعاود الحياة.
 

 

شاهد| فيديو يجذب 12 مليون مشاهد من طريقته الغريبة في إزالة الثلج

 استطاع فيديو لمواطن أمريكي، أن يحصد 12 مليون مشاهدة، بفضل طريقته الغريبة في إزالة الثلج.ويظهر جوناثان شيل، من ولاية بنسيلفانيا الأمريكية، في الفيديو، وهو يقوم بإزاحة الثلج من أمام منزله، بواسطة علبة كرتون خاصة بتليفزيونه المسطح، بعد أن وضعها على سيارة يقودها.وأثبتت طريقة شيل المبتكرة فعاليتها، وذلك باختفاء الثلج تماما من المسار الذي ينظفه.وشاركت الفيديو كاتلين، زوجة جوناثان عبر حسابها على "فيسبوك"، ليحصد 12 مليون مشاهدة، بعد طرحه قبل أسبوع.

الاشتراك في هذه خدمة RSS