Log in
updated 12:31 PM IST, Nov 19, 2017

لوحة بقلم ترامب تباع بـ16 ألف دولار!

بيع رسم بقلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبنى "إمباير ستيت" في نيويورك بـ 16 ألف دولار.

وقالت دار "جوليانز أوكشنز" للمزادات، أمس الاثنين، إن أحدث لوحة لترامب بيعت الأسبوع الماضي في لوس أنجليس، لمطور عقاري آخر بارز في نيويورك، هو إيلي هيرشفيلد.

ويعود تاريخ الرسم، الذي يحمل توقيع ترامب، إلى العام 1995، عندما امتلك حصة في مبنى "إمباير ستيت" الشهير المكون من 102 طابقا، في وسط حي مانهاتن.

واتهم ترامب شاغلي العقار بالسماح للفئران بالانتشار في ناطحة السحاب، وأقام دعوى قضائية لم تكلل بالنجاح، في محاولة لطردهم. وباع لاحقا حصته في المبنى في العام 2002.

ورسم الرئيس الأمريكي ناطحة السحاب، في منتجع مار الاجو الخاص به في فلوريدا، لصالح مزاد خيري، حيث بيعت اللوحة بأقل من 100 دولار. واحتفظ المشتري الأصلي، الذي لم تكشف دار المزادات عن اسمه، باللوحة إلى الآن.

واشترى هيرشفيلد، الذي تمتلك شركته مساحة تجارية تزيد عن مليون قدم مربعة وأكثر من ألف وحدة سكنية، لوحة بقلم الرصاص لبرج ترامب، رسمها آندي وارهول في العام 1981 .

وقال في بيان: "عملا وارهول وترامب تصوران فريدان ومهمان لمدينة نيويورك، وسيشكلان إضافتين لمجموعة هيرشفيلد الفنية"‭‭.‬‬

وسبق أن تشارك هيرشفيلد وترامب في مشروعات مختلفة للتطوير العقاري، من بينها الأبراج السكنية الكبيرة التي تعرف باسم "ترامب بليس" على نهر هدسون على الجانب الغربي لمانهاتن.

وهذه ليست المرة الأولى التي تباع فيها لوحة رسمها ترامب بمبلغ كبير، ففي العام 2005 باع لوحة لأفق مدينة نيويورك وفي الوسط منه مبنى برج ترامب، بأكثر من 29 ألف دولار في يوليو/تموز الماضي.

  • نشر في منوعات

قلم قادر على تشخيص أخبث مرض في 10 ثوان فقط

أعلن علماء أمريكيون عن جهاز جديد قادر على التعرف على الأنسجة السرطانية خلال 10 ثوان فقط.

ويعمل فريق من الباحثين من جامعة تكساس في أوستن، على تصميم "قلم" يحمل اسم "ماسبيك"، قادر على تقديم التشخيص الفوري للإصابة بالسرطان، مما سيساعد الأطباء في جعل العملية الجراحية لإزالة الأورام أسرع وأكثر أمانا ودقة، حيث يمكن أن تزال جميع الأنسجة السرطانية من المريض دفعة واحدة.

ومن المقرر أن يصل هذا القلم غرف العمليات في أقرب وقت ممكن بحلول العام 2018.

ويمكن للأطباء استخدامه بوضعه ببساطة على الأنسجة التي يشتبه في إصابتها بالمرض، وتركه لثوان معدودة حتى يقرأ التركيب الجزئي للأنسجة، ومن ثم تظهر النتائج على شاشة الكمبيوتر إما أن يكون "عادي" أو "سرطان".

ويقول الباحثون إنه يمكن خفض عدد المرضى الذين ينتكسون بعد إزالة الأنسجة السرطانية وبحاجة إلى المزيد من العمليات لمكافحة المرض.

وعند إجراء الاختبارات، تمكن "قلم ماسبيك" من التمييز بين الأنسجة السليمة والمريضة بدقة وصلت إلى 96% في الوقت الحقيقي، بينما يكون المريض على طاولة العمليات.

ويأمل المطورون في أن يتمكنوا من إزالة جميع آثار الكتلة الخبيثة، مما يقلل من خطر ترك الخلايا السرطانية وراءها.

ويعتمد الأطباء حاليا على إجراء فحص المقطع النسيجي المثلج في تشخيص السرطان أثناء الجراحة، إلا أن هذه العملية تأخذ 30 دقيقة للتحضير وبعد ذلك يجب عرض نتائجها على الطبيب لتقييمها.

وتعد السرعة عاملا مهما لأنه كلما بقي المريض على طاولة العمليات كلما زاد خطر إصابته بالعدوى أو التعرض لمضاعفات جراء التخدير.

وبالنسبة لبعض أنواع السرطانات، فإن إجراء فحص المقطع النسيجي المثلج غير موثوق به للغاية، حيث يمكن أن يسفر عن نتائج كاذبة بما يصل إلى 20% من الحالات.

وأكدت التجارب الأولية التي أجريت على "قلم ماسبيك"، سرعته التشخيصية التي تصل إلى 150 مرة أسرع من الطرق التقليدية المعمول بها حاليا.

وقد تم اختبار الجهاز الجديد على 253 عينة كجزء من الدراسة، وتهدف الخطط المستقبلية إلى مواصلة اختباره لإضافة المزيد من التحسينات قبل القيام بتجربته خلال العمليات العام المقبل.

الاشتراك في هذه خدمة RSS