Log in
updated 7:36 AM IST, Jan 17, 2018

7 نصائح غذائية تحميكم من مرض إرتفاع ضغط الدم

إن ضغط الدم المرتفع هو من أسوأ المشاكل الصحية حول العالم وأكثرها إنتشاراً، وهو يؤدي الى الإصابة بالعديد من الإضطرابات الصحية كمشاكل الشرايين والأزمات القلبية وأمراض الكلى. ولذلك، فإن إتباع النظام الغذائي السليم يعدّ من أفضل الطرق التي تساهم في السيطرة على هذه الظاهرة الصحيّة الخطيرة.

وفي هذه السطور التالية، سنقدم أهم النصائح الغذائية التي يجب إتباعها لتفادي مخاطر ارتفاع ضغط الدم:

تفادي الأطعمة المصنعة

تؤدي الأطعمة المصنعة مثل اللحوم المصنعة، والأطعمة المعالجة والمعبأة، الى رفع مستوى ضغط الدم، لذلك يجب تجنب تناولها وإستبدالها بالأغذية الصحية والمفيدة والإكثار منها مثل الحبوب، والفاكهة، والخضراوات والألبان والأجبان منخفضة الدسم.

الحدّ من استهلاك الملح

إن إستهلاك كميات كبيرة من الملح هو أمر شديد الخطورة لمن يعانون من ضغط الدم المرتفع، لأنه يساهم في في تخزين الماء في الجسم، ما يؤدي الى ارتفاع الضغط بشكل كبير.

تفادي استهلاك الزيوت الدهنية

إن الزيوت الغنية بالدهون تساعد في زيادة مستوى الكوليسترول بالدم، ما يؤدي بالتالي الى إرتفاع مستوى ضغط الدم، لذلك يجب تجنبها وعدم استخدامها قدر الإمكان.

الامتناع عن الكحوليات والكافيين

إن تناول الكحوليات والكافيين يمكن أن يرفع معدل ضغط الدم في الجسم، فنسبة الكافيين الموجودة بالقهوة تؤدي إلى ارتفاع فوري في مستوى ضغط الدم، كما أن شرب الكحول يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن زيادة الوزن. لذلك نشير الى أن تقليل تناول الكحوليات والكافيين يساعد على خفض معدل ضغط الدم بشكل كبير.

الإقلاع عن التدخين

النيكوتين الموجود في السجائر يسبب ارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين، لذلك من الضروري على مرضى ضغط الدم الإقلاع عن التدخين بشكل فوري.

التخفيف من تناول المنتجات الحيوانية

تعتبر المنتجات الحيوانية كاللحوم والبيض والزبدة منتجات غنية بالدهون، لذا فهي تساهم في رفع مستويات الكوليسترول السيئ وتؤدي الى إرتفاع ضغط الدم.

إعتماد الحبوب الكاملة

الحبوب الكاملة كالقمح الكامل والشوفان والشعير غنية بالألياف، وهي تساعد على تفتيت الكوليسترول والدهون وتمنعها من الترسب في الشرايين، ما يساعد في تدفق الدم بسهولة ويساهم في إنخفاض ضغط الدم.

دراسة: فائدة صحية عظيمة للزواج

توصل الباحثون من جامعة لندن إلى نتائج مثيرة تظهر علاقة بين الزواج والإصابة بالخرف.

وبعد دراسة وتحليل نتائج دراسات علمية عديدة سابقة حول الخرف الشيخوخي، تبين للعلماء أن الأشخاص العزاب أو الذين كانوا متزوجين وفقدوا الزوج أو الزوجة، هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

وراجع الباحثون 15 دراسة علمية سابقة شارك فيها 800 ألف شخص من بلدان أوروبا وأمريكا الشمالية واللاتينية وآسيا وحللوا نتائجها. وتبين أن 28-80% من الذين شاركوا في هذه الدراسات كانوا متزوجين، وأن 8-48 انفصلوا عن شركائهم، وشكل العزاب 0-32.5%. وأشار تحليل النتائج إلى أن خطر إصابة العزاب، بغض النظر عن عمرهم، أكثر بنسبة 42% من الآخرين. ويعلل الباحثون هذا جزئيا بأنه نتيجة سوء الحالة الصحية وضعف اللياقة البدنية.

المثير في النتائج التي توصل إليها الباحثون، هو أن احتمال إصابة الأرامل كان مرتفعا أيضا، ولكنه أقل من العزاب والعوانس بنسبة 20%. ويحتمل أن يكون هذا بسبب فقدان الحبيب، وانعكاسه على القدرة المعرفية ونشاط الجهاز العصبي، بحسب العلماء. كما لم يلاحظ الباحثون ارتفاع هذه النسبة لدى المطلقين.


ويؤكد الباحثون على أن جميع هذه النتائج تعتمد على تقارير الأطباء وعلماء الاجتماع، والحديث عن العلاقات السببية والنتائج سابق لأوانه. ولكن مع هذا، تؤكد النتائج على أن الزواج "مفيد" للجنسين، حيث أن المتزوجين يحاولون تناول مواد غذائية صحية والتخلي عن العادات الضارة، ولهم علاقات اجتماعية أوسع من العزاب. وهذه الأمور لها تأثير في صحة وعمل الدماغ والجهاز العصبي. كما أن المتزوجين يتعودون على اهتمام أحدهما بالآخر.

يقول الباحث أندريو سوميرلاد، المشارك في الدراسة: "نأمل أن تساعد هذه النتائج في وضع استراتيجية لمكافحة الخرف". ويضيف الباحث أيان ماسغريف: "نعلم منذ زمن بأن العوامل الاجتماعية تلعب دورا مهما في الإصابة بهذا المرض، حيث أن الذين لهم علاقات اجتماعية واسعة أقل عرضة للإصابة به مقارنة بالآخرين".

ويؤكد الباحثون على أنه كلما كانت العلاقات الزوجية أقوى، كان احتمال الاصابة بالمرض أقل.

مرض نادر يحول فتاة إلى "الأميرة النائمة"!

نادرا ما يشخص الأطباء إصابات بمتلازمة "كلاين-ليفين" التي تصيب شخصا واحدا من بين مليون.

ويحتاج كل إنسان إلى فترة من النوم، يأخذ الجسم خلالها قسطا من الراحة. وفي حين يحتاج البعض إلى 8 ساعات نوم حتى يشعروا بالراحة التامة، يحتاج آخرون إلى ساعات أطول.

ولكن جورجيا غرين وهي فتاة أسترالية (21 سنة)، يمكنها النوم 10 أيام متتالية، حيث تعاني منذ ولادتها من متلازمة "كلاين-ليفين".

وينام المصابون بهذا المرض نوما عميقا لفترات طويلة، قد تصل إلى 18 ساعة متتالية، وبعدها يبقى المصاب أكثر من أسبوع في حالة "نصف سبات". ويخلق هذا للمصابين بالمرض مشكلات عديدة. لا يؤثر النوم لمدة طويلة سلبا على صحة الإنسان، ولكنه ينعكس على المستوى الدراسي والنشاط العملي والعلاقات الاجتماعية.

ونامت غرين 35 مرة نوما عميقا وطويلا خلال عمرها، وفي كل مرة كانت تضطر إلى بذل جهود مضاعفة للحاق بزملائها في المدرسة. وحاليا، تعمل الفتاة كمستشار مبيعات، وتشير إلى أن هذا المرض أصبح عائقا أمام عيشها حياة طبيعة، ما يضطرها إلى تبرير سبب غيابها أمام أصحاب العمل والأصدقاء.

المثير في الأمر، أن هذا المرض غير قابل للعلاج، ولا يوجد هناك مستحضرات طبية وأدوية تساعد على تخفيف أعراضه، ولكنه يختفي بعد بلوغ المصاب الثلاثين من العمر.

السمنة ترتبط بأكثر من 200 مرض

ما السمنة؟ وما مخاطرها؟ وكيف نتخلص منها؟ ولماذا توجد علاقة بين السمنة والإصابة بالسكري؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها عيادة الجزيرة.
واستضافت عيادة الجزيرة الدكتورة وهيبة محمد حامد الحاج، وهي استشارية الباطنية وأمراض السمنة في مؤسسة حمد الطبية في قطر، الحاصلة على البورد الأميركي للباطنية وأمراض السمنة.
وقالت الدكتورة إن السمنة هي زيادة في وزن الجسم وتراكم للدهون في أجزاء مختلفة منه، وهي تؤثر سلبيا على صحة الجسم، مضيفة أنه يمكن تقييم وزن الجسم عبر استخدام معادلة كتلة الجسم.
ولفتت إلى أن السمنة ترتبط بأكثر مئتي مرض منها السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى وصعوبات الحمل والإنجاب ومشاكل النوم والشخير والتهاب المرارة، وحتى بعض أنواع السرطان.
ويحسب معامل كتلة الجسم بقسمة وزن الشخص بالكيلوغرام على مربع طوله بالمتر. فمثلا إذا كان طوله 170 سم ووزنه 75 كلغ، يتم تحويل الـ170 سنتيمترا إلى وحدة المتر فيصبح 1.7 مترا، ثم يقسم الوزن على مربعه:
75/(1.7)2 وتكون النتيجة في هذه الحالة 25.95.
وبالنسبة للأشخاص الذين بلغوا من العمر عشرين عاما أو أكثر، يتم تقييم معامل كتلة الجسم كالآتي:
18.5 حتى 24.9: الوزن طبيعي، مما يعني أنه لا مخاطر صحية مرتبطة بالوزن، مع تأكيد أن هذا لا يعني عدم وجود مخاطر صحية مرتبطة بأمور أخرى.
25 حتى 29.9: يعاني من زيادة في الوزن.
30 حتى 40: مصاب بالبدانة.
معامل كتلة الجسم أكثر من 40: مصاب بالسمنة المفرطة.
وقالت إن هناك علاقة مباشرة بين السمنة والإصابة بالسكري من النوع الثاني، والسبب في ذلك أن تجمع الدهون في منطقة البطن يؤثر سلبيا على عمل البنكرياس وإفراز الإنسولين.
وللتخلص من السمنة أوصت الدكتورة بالتالي:
ممارسة الرياضة مدة ثلاثين دقيقة على الأقل يوميا لخمسة أيام في الأسبوع.
تناول غذاء صحي يعتمد على الخضار والفواكه.
تقليل النشويات والمشروبات الغازية والوجبات السريعة.
تناول الإفطار الصباحي.
النوم المنتظم، إذ وفقا لدراسات فإن النوم أقل من أربع ساعات أو أكثر من ثماني ساعات يؤدي إلى زيادة الوزن.

حفنة يومية من "الأوميغا 6" تبعد مرض السكري من النوع الثاني

أشارت أبحاث جديدة إلى أن تناول عدد قليل من المكسرات يوميا يمكن أن يمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأظهرت الدراسة أن الأطعمة الغنية بالأوميغا 6، مثل المكسرات وزيت عباد الشمس، تقلل من خطر إصابة شخص ما بمرض السكري من النوع الثاني بما يصل إلى 35%.

وكشفت البحوث السابقة أن أوميغا 6 يتحول إلى حمض اللينوليك داخل الجسم، وهو ما قد يمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عن طريق تحسين التمثيل الغذائي للدهون والمحافظة على حساسية الأنسولين.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، جايسون وُو، من معهد جورج للصحة العالمية في سيدني إن: "النتائج التي توصلنا إليها بشأن التغيير البسيط في النظام الغذائي، قد تحمي الناس من تطور مرض السكري من النوع الثاني الذي وصل إلى مستويات تثير القلق في جميع أنحاء العالم".

وقام الباحثون بتحليل نتائج 20 دراسة من 10 بلدان أجريت بين عامي 1970 و2010، وشملت قرابة 39740 بالغا ممن تتراوح أعمارهم بين 49 و76 عاما، ولم يكن لدى أي منهم أعراض مرض السكري في بداية الدراسات.

وتم اختبار وجود حمض اللينوليك وحمض الأراكيدونيك، وهما العلامات الدالة على تناول الأوميغا 6.

وقد توصلت النتائج إلى أن تناول حفنة من المكسرات، وكذلك فول الصويا وزيوت البذور التي تحتوي على أوميغا 6، يوميا، يمكن أن تمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، باعتبار أن الذين لديهم مستويات مرتفعة من حمض اللينوليك هم أقل عرضة بنسبة 35 % لتطور مرض السكري من النوع الثاني من أولئك الذين يعانون من أدنى الكميات.

والجدير بالذكر أن جسم الإنسان غير قادر على إنتاج حمض اللينوليك إذ يحصل عليه عن طريق الغذاء بعد هضم الأطعمة التي تحتوي الأوميغا 6.

وعلى النقيض تشير الدراسات السابقة إلى أن الأوميغا 6 قد يسبب بعض الالتهابات ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

مرض الزهايمر: الأعراض وبعض الإجراءات الوقائية

يُعرَّف مرض الزهايمر على أنّه فقدان تدريجي للذاكرة، وهو محصور في المرضى من كبار السنّ الذين تتجاوز أعمارهم الـ 65 عامًا.

وعادةً ما تجري بعض الفحوصات للتحقّق من فقدان الذاكرة، على غرار فحص الفيتامين بي 12 VitB12، وفحص الهرمون المنشّط للدرقية TSH، والتصوير المقطعي المحوسب للرأس head CT، وفحص الرّاجنة البلازميّة السّريعة RPR، أو الفحص الذي يجريه مختبر بحوث الأمراض المنقولة جنسيًا VDRL. وقد يكون هناك حاجة لتصوير الدماغ بهدف تشخيص حالته ولكنّ مرض الزهايمر هو تشخيص بالاستبعاد.

وتبدأ العوارض عندما يأخذ المريض وقتًا أطول لإنجاز مهامه، ومن خلال الإرتباك (لا سيما في فترة الليل)، والقلق، واتخاذ قرارات سيّئة، وصولًا إلى المزيد من العوارض مع مرور الوقت، مثل المشاكل في التعرّف على الأصدقاء والعائلة، ويصبح المريض فظًا وغير قادر على تعلّم أمور جديدة. وفي حالة متقدّمة من المرض، قد ينام المريض كثيرًا، ويعاني من فقدان الوزن، ويموت من جرّاء الالتهاب الرئوي الشفطيّ (ويتراوح معدّل البقاء على قيد الحياة بين 3 و10 سنوات).

وتكمن بعض الإجراءات الوقائية المساعِدة والمصحوبة بأدلّة ولكن غير مثبتة، في النشاط الجسدي والتمارين الرياضية واللياقة القلبيّة التنفسيّة وربّما أيضًا النظام الغذائي الذي نتبعه هنا في منطقة البحر الأبيض المتوسّط. ويكتسي الدعم الذي تقدّمه العائلة وفهمها للحالة، أهمّيةً في هذا الإطار.

كما يجب أن يواصل المريض مشاركته في الأنشطة التي يستمتع بها. وليس هناك علاج أو ما من شأنه أن يوقف تطوّر هذا المرض التنكّسيّ العصبيّ.

من عشاق القهوة؟ ستقيك من السكري!

فيما يعد بشرى سارة لعشاق القهوة، أفادت دراسة دنماركية حديثة، أن تناول القهوة يومياً يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

ووجد الباحثون بمستشفى آرهوس الجامعي بالدنمارك، أن مركب الكافيستول والمتوفر بكثرة في القهوة يعمل على خفض نسبة السكر بالدم، وزيادة إفراز الأنسولين من البنكرياس.

وللوصول إلى نتائج الدراسة التي نشر نتائجها موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة، قام الباحثون بتقييم 3 مجموعات من الفئران، جميعها كانت معرضة لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وتم تغذية مجموعتين فقط بجرعات مختلفة من الكافستول.

وتبين بعد 10 أسابيع أن كلا المجموعتين اللاتي تغذيت على الكافستول، انخفضت لديها مستويات السكر في الدم مع تحسن ملحوظ في القدرة على إفراز الأنسولين مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول مطلقا هذا المركب.

كما أظهرت التجارب أن الفئران التي تناولت جرعة أعلى من مركب الكافيستول زادت لديها حساسية الجسم للأنسولين، وزاد لديها إنتاج خلايا البنكرياس التي تنتج عادة الأنسولين وانخفض لديها الهرمون الذي يزيد من مستويات الجلوكوز في الدم، مقارنة مع المجموعة التي لم تتناول هذا المركب.

وخلص الباحثون بذلك إلى أن القهوة تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ويمكن أن يكون لها دور محتمل كدواء مضاد للسكري.

فقدان الإحساس بهذه الروائح دليل على مرض خطير!

إن فقدان القدرة على شم رائحة النعناع والأسماك والبرتقال والورود والجلد يمكن أن يكون علامة إنذار مبكرة على الإصابة بالخرف، وفقا لدراسة جديدة.

واختبر العلماء قدرة ما يقرب من 3 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 57 و85 عاما، للكشف عن هذه الروائح الخمس.

وبعد مرور 5 سنوات تقريبا، كان معظم الأشخاص الذين لم يتمكنوا من التعرف على واحدة من هذه الروائح الخمس، يعانون من الخرف، بالإضافة إلى إصابة ما يقرب من 80% من أولئك الذين قدموا إجابة واحدة صحيحة أو اثنتين فقط.

وقال الخبراء إن الناس قد يفقدون شعورهم بالروائح، لأسباب أخرى كشفتها دراسة أخرى لا تؤيد فكرة أن "اختبار الرائحة سيكون أداة مفيدة للتنبؤ بالخرف".

وذكرت الباحثة جايانت بينتو، من جامعة شيكاغو إن "فقدان الشعور بالرائحة إشارة قوية على الإصابة بأضرار كبيرة. ويمكن أن يوفر اختبار الرائحة وسيلة سريعة وغير مكلفة، لتحديد أولئك المصابين بأضرار خطيرة".

وكان لدى 78% من تلك التجارب شعور طبيعي بالرائحة، حيث تم تحديد 4 أو 5 من الروائح بشكل صحيح.

وقال البروفيسور بينتو: "تظهر النتائج أن الشعور بالرائحة مرتبط بشكل وثيق بوظيفة الدماغ والصحة، ونحن نقدر الوظيفة الحسية على نطاق أوسع، وقد تكون علامة مبكرة وهامة على الإصابة بالخرف".

ونُشرت ورقة بحثية تصف الدراسة، في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة.

وفي عام 2014، وجد الباحثون أن فقدان الشعور بالرائحة، ارتبط بزيادة خطر الوفاة في غضون 5 سنوات. ويمكن أن يؤثر فقدان هذا الشعور على رفاهية الناس، ونمط الحياة والتغذية والصحة النفسية.

وأضاف بينتو أن "عدم القدرة على الشم مرتبط أيضا بالاكتئاب، لأن الناس لا يحصلون على الكثير من المتعة في الحياة".

ويحتوي نظام الشم على خلايا جذعية تجدد نفسها، بحيث يمكن أن يشير انخفاض القدرة على شم الروائح، إلى انخفاض قدرة الدماغ على إعادة بناء المكونات الرئيسة التي تتناقص مع التقدم في السن.

 

الاشتراك في هذه خدمة RSS