Log in
updated 2:15 PM IDT, Sep 23, 2017

قلم قادر على تشخيص أخبث مرض في 10 ثوان فقط

أعلن علماء أمريكيون عن جهاز جديد قادر على التعرف على الأنسجة السرطانية خلال 10 ثوان فقط.

ويعمل فريق من الباحثين من جامعة تكساس في أوستن، على تصميم "قلم" يحمل اسم "ماسبيك"، قادر على تقديم التشخيص الفوري للإصابة بالسرطان، مما سيساعد الأطباء في جعل العملية الجراحية لإزالة الأورام أسرع وأكثر أمانا ودقة، حيث يمكن أن تزال جميع الأنسجة السرطانية من المريض دفعة واحدة.

ومن المقرر أن يصل هذا القلم غرف العمليات في أقرب وقت ممكن بحلول العام 2018.

ويمكن للأطباء استخدامه بوضعه ببساطة على الأنسجة التي يشتبه في إصابتها بالمرض، وتركه لثوان معدودة حتى يقرأ التركيب الجزئي للأنسجة، ومن ثم تظهر النتائج على شاشة الكمبيوتر إما أن يكون "عادي" أو "سرطان".

ويقول الباحثون إنه يمكن خفض عدد المرضى الذين ينتكسون بعد إزالة الأنسجة السرطانية وبحاجة إلى المزيد من العمليات لمكافحة المرض.

وعند إجراء الاختبارات، تمكن "قلم ماسبيك" من التمييز بين الأنسجة السليمة والمريضة بدقة وصلت إلى 96% في الوقت الحقيقي، بينما يكون المريض على طاولة العمليات.

ويأمل المطورون في أن يتمكنوا من إزالة جميع آثار الكتلة الخبيثة، مما يقلل من خطر ترك الخلايا السرطانية وراءها.

ويعتمد الأطباء حاليا على إجراء فحص المقطع النسيجي المثلج في تشخيص السرطان أثناء الجراحة، إلا أن هذه العملية تأخذ 30 دقيقة للتحضير وبعد ذلك يجب عرض نتائجها على الطبيب لتقييمها.

وتعد السرعة عاملا مهما لأنه كلما بقي المريض على طاولة العمليات كلما زاد خطر إصابته بالعدوى أو التعرض لمضاعفات جراء التخدير.

وبالنسبة لبعض أنواع السرطانات، فإن إجراء فحص المقطع النسيجي المثلج غير موثوق به للغاية، حيث يمكن أن يسفر عن نتائج كاذبة بما يصل إلى 20% من الحالات.

وأكدت التجارب الأولية التي أجريت على "قلم ماسبيك"، سرعته التشخيصية التي تصل إلى 150 مرة أسرع من الطرق التقليدية المعمول بها حاليا.

وقد تم اختبار الجهاز الجديد على 253 عينة كجزء من الدراسة، وتهدف الخطط المستقبلية إلى مواصلة اختباره لإضافة المزيد من التحسينات قبل القيام بتجربته خلال العمليات العام المقبل.

الزراعة: فلسطين خالية من "السالمونيلا"

قال مدير عام الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة إياد العدرا إن فلسطين خالية تماما من مرض "السالمونيلا" الذي يصيب الدجاج البياض.

وأضاف العدرا ان قطاع الدواجن يلقى اهتماما مستمرا من قبل وزارة الزراعة، لا سيما في مجال التحصينات ضد الأمراض المختلفة. وأشار إلى قيام طواقم الخدمات البيطرية في كافة المحافظات بزيارات عشوائية لمزارع الدواجن البياض، وأخذ عينات وفحصها بمختبرات البيطرة التابعة للوزارة والتأكد من خلوها من الإصابة بمرض "السالمونيلا".

وبين، في بيان صادر عن وزارة الزراعة، اليوم الخميس، أن فلسطين لا تعاني نقصا في إنتاج بيض المائدة، بل تمتلك اكتفاء ذاتيا منه.

وأهاب مدير عام الخدمات البيطرية بالمزارعين مراجعة أقرب مديرية بيطرة عند الاشتباه بأية إصابة للدواجن.

بدوره، أكد مدير عام الرقابة الزراعية رائد أبو خليل، أن الوزارة شددت الرقابة على قطاع الدواجن وبيض المائدة لمنع التهريب من الجانب الآخر إلى الأسواق المحلية، حيث نظمت بالتعاون مع اللجان الفرعية لمكافحة تهريب الدواجن والمنتجات الزراعية في المحافظات، جولات رقابية دورية لمعرفة مصدر المنتجات الزراعية ومتابعتها صحيا، والتأكيد على مزارعي الدواجن وتجار البيض بوجوب الحصول على التصاريح اللازمة للنقل بين المحافظات.

جسم الإنسان يعد انعدام الوزن مرضا

درس العلماء الروس والكنديون تأثير حالة انعدام الوزن وظروف الرحلة الفضائية على البروتين في الدم.

أفاد بذلك المكتب الصحفي لمجمع "سكولكوفو" العلمي. وقد نشرت نتائج الدراسة في مجلة "Nature Sciantific Reperts" الأمريكية العلمية.

وقال البروفسور في جامعة "سكولكوفو" والمعهد الروسي للفيزياء التقنية، يفغيني نيكولايف، إن الدراسة بينت أن نظام المناعة لدى الإنسان يتصرف في حالة انعدام الوزن وكأن الجسم مصاب بمرض ما، ولا يدري ما العمل، ويقوم بتشغيل أنظمة الحماية كلها.

يذكر أن تأثير الرحلات الفضائية على جسم الإنسان بات يدرس منذ منتصف القرن العشرين، حيث اتضح أن الرحلة الفضائية تؤثر على الأيض وتبادل الحرارة وإيقاع نبض القلب وعمل العضلات وجهاز التنفس وغيرها من وظائف جسم الإنسان. أما البروتينات فهي التي تلعب دورا رئيسا في عملية تكيف الجسم مع الظروف المختلفة.

وقام العلماء بتحليل تركيز 125 بروتينا في بلازما الدم، لدى 18 رائد فضاء روسيا، أقاموا في المحطة الفضائية الدولية لفترة طويلة. وقد أجري فحصهم الطبي قبل الرحلة الفضائية بـ30 يوما، وبعد العودة إلى الأرض مباشرة، ثم بعد انتهاء الرحلة الفضائية بـ7 أيام.

ودرست البروتينات بصفتها مؤشرات حيوية تستخدم لكشف الأمراض المعدية. ودلت نتائج الدراسة على تغير تراكيز تلك البروتينات التي تشارك في تنظيم المناعة الطبيعية. ويعني ذلك أن جسم الإنسان يرد على الرحلة الفضائية مثلما يرد على المرض على مستوى الجزيئات.

وعلاوة على ذلك فإن نتائج الدراسة أظهرت أن أنواع الخلايا المحورية كلها وأعضاء جسم الإنسان والأنسجة تعمل على التكيف مع الظروف الجديدة.

العلماء الروس يجدون سبيلا للوقاية من مرض الزهايمر

وجد العلماء في معهد الوراثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية دواء من شأنه إبطاء تطور أعراض مرض ألزهايمر.

أوضح علماء المعهد أن العمل الطويل الخاص بدراسة الخصائص الوراثية عند الجرذان، والذي بدأ منذ عام 1990، سمح لهم باكتشاف خلل في الميتوكندريا (بصفتها مصدرا رئيسا لطاقة الخلايا)، يتنامى مع التقدم في السن. ويعد هذا العامل حسب العلماء سببا محتملا للشيخوخة المبكرة، وعاملا رئيسا في مخاطر تطور مرض ألزهايمر، وغيره من الأمراض العصبية.

ودرس العلماء على مدى أعوام الميلاتونين (هرمون النوم)، واقتنعوا بأنه يبطئ بالفعل تطور قرائن المرض، بما في ذلك من خلال استعادة وظائف الميتوكندريا.

وقد خضع المؤكسد المضاد SkQ1 ( أيونات سكولاتشوف) للدراسة في مختبر الآليات الجزيئية للشيخوخة.

وكان علماء المعهد قد أثبتوا عام 2016، أن هذا الدواء المضاد يتوغل مع الغذاء إلى الدماغ حيث يتراكم  في جزئيات الميتوكندريا ويحسن وظيفتها. فقد لوحظ تحسن القدرات المعرفية والذاكرة لدى الجرذان المصابة بمرض ألزهايمر، عند إعطائها الدواء.

واتضح أن العقار يبطئ تقدم أعراض مرض ألزهايمر في مراحله المتأخرة، الأمر الذي يعتبر حسب العلماء دليلا على أن SkQ1 قد يستخدم كوسيلة ممتازة للوقاية من المرض.

ويعتقد العلماء أن المريض يواجه أولا خللا في ميتوكندريا الخلايا العصبية في الدماغ حيث يختل توازن الطاقة، ما يؤدي إلى الإصابة بأحد الأمراض العصبية، وذلك حسب حالة الجسم العامة والمميزات الوراثية وظروف البيئة المحيطة وغيرها من العوامل.

معجون أسنان يتسبب بمرض عصبي خطير!

أكدت بعض الصحف أن مواطنا بريطانيا أصيب بمرض عصبي خطير جراء إفراطه في استخدام بعض معاجين تنظيف الأسنان.

ووفقا لصحيفة Gizmodo فقد "بدأ الرجل البالغ من العمر 62 عاما يعاني من بعض الأعراض كوخز وألم في الساقين، وخلال ستة أشهر بدأت حالة قدميه تسوء حتى اضطر لاستخدام العكازة ليتمكن من المشي، وعند معاينته اكتشف الأطباء أنه يعاني من مشكلات في الحبل الشوكي سببها نقص حاد في عنصر النحاس بجسمه، حيث أكدوا أن نقص هذا العنصر يتسبب بمشكلات خطيرة في العظام والأوعية الدموية والجهاز المناعي، وفي حال عدم تلافي ذلك من الممكن أن يؤدي في النهاية إلى فقدان التحكم في الأطراف أو حتى إلى الموت".

وبإجراء المزيد من التحاليل توصل الأطباء إلى أن النقص الحاد في عنصر النحاس الذي يعاني منه هذا المواطن البريطاني سببه ارتفاع نسبة عنصر الزنك في الدم، ما أدى لاختلاطات خطيرة أثرت على التوازن الكيميائي لخلايا جسمه.

وبمراجعة نظامه الغذائي وسؤاله عن المواد التي كان يتعاطاها بكثرة، تبين أنه كان يستخدم من 3 إلى 4 عبوات من معجون الأسنان المدعم بالزنك في الأسبوع، ما نتج عنه إصابته بتسمم مزمن أدى في النهاية لإصابته بنوع من الشلل الذي يجبره على التنقل باستخدام كرسي متحرك حاليا.

يذكر أن العلم في السنوات الأخيرة بدأ يهتم كثيرا بالتقنيات التي تتعلق برعاية الفم والأسنان، فمنذ مدة استعرضت إحدى الشركات مشروع "فرشاة أسنان ذكية" قادرة على تنظيف الأسنان خلال فترة لا تتجاوز 10 ثوان، الجهاز الجديد الذي يحمل اسم Amabrush عبارة عن قطعة إلكترونية تشبه واقي الأسنان الذي يستخدمه الملاكمون، مزودة بعشرات الفراشي الصغيرة، القادرة على تنظيف الأسنان خلال ثوان، واستخدامها سهل وغير معقد، حيث يكفي للمستخدم أن يضغط على زر واحد لتقوم بإفراز معجون الأسنان الخاص الموجود داخلها، وتبدأ بالاهتزاز بحركة سريعة قادرة على تنظيف الأسنان بشكل يضاهي أفضل فرشاة إلكترونية حالية.

وتفاديا للمشكلات الصحية، بدأت العديد من الشركات المصنعة لمعاجين الأسنان باستخدام المواد التي تحوي مواد معقمة يتم استخراجها من الأعشاب والنباتات الطبية.

بالصور.. ماذا فعل صيني يائس مع ابنته التي تعاني من مرض نادر

قام أب صيني يائس بحفر قبر لابنته البالغة من العمر عامين، من أجل إعدادها للموت، بعد أن عجز عن علاجها.

وأنفق تشانغ ليونغ، وهو مزارع من مقاطعة سيتشوان، كل مدخراته في علاج طفلته التي ولدت باضطراب دم خطير، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وقال والده، إنه يجلب الطفلة للعب والراحة في القبر كل يوم للتعرف على مساحة الدفن في المستقبل.

وأظهر مقطع فيديو للقصة التي وقعت في مدينة نيجيانغ جنوب غرب الصين، الأب وهو يرقد في القبر بينما يحمل ابنته، تشانغ شينلي.

وتم تشخيص مرض شينلي بالثلاسيميا، وهو اضطراب دم وراثي، في عمر شهرين.

وكان تشانغ وأسرته قد أنفقوا أكثر من 100 ألف يوان (11.490 جنيه إسترليني) لعلاج شينلي، لكنهم لم يعودوا قادرين على تحمل الفواتير الطبية.

وقال تشانغ: “لقد اقترضنا المال من كثيرين، لكنهم لم يعودوا على استعداد لتقديم المزيد من القروض”.

ويعتقد الزوجان، أن ولادة طفل آخر للحصول على دم الحبل السري هو الحل لإنقاذ شينلي، ومع ذلك، أدركوا أن عملية الزرع لن تكون بأسعار معقولة بعد أن أصبحت زوجة تشانغ حاملًا.

وقرر الزوجان التخلي عن العلاج، وتحول تركيزهم إلى إعداد الطفلة للموت، وقال الأب:” أنه يجلب ابنته يوميًا للعب في القبر، هذا هو المكان الذي سوف تستريح فيه بسلام. كل ما يمكنني القيام به هو مرافقتها كل يوم”.

ويأمل أن تشعر ابنته بالراحة في القبر، وألا تكون خائفة جدًا عندما تأتي لحظة وفاتها.

ومرض الثلاسيميا هو اضطراب دم وراثي، والناس الذين يعانون من هذا المرض يكون لديهم الهيموجلوبين قليلًا جدًا، والذي يستخدم من قبل خلايا الدم الحمراء لنقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، ويحتاج مرضى الثلاسيميا إلى العلاج مدى الحياة عن طريق نقل الدم أو العلاج الخلوي.

بالفيديو والصور.. شاهد ماذا فعل صيني يائس مع ابنته التي تعاني من مرض نادر؟

 

فيديو ظاهرة غريبة لأربعة فئران ملتصقة ببعضها

انتشر مقطع فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي "يويتوب"، يظهر لقطات غريبة لأربعة فئران يسيرون على الأرض وهم مربوطين ببعضهم.

وبحسب موقع "ذا صن" البريطاني، فإنه تم تصوير اللقطات في مكان مجهول.

ولم يعرف بعد أسباب المشهد الغريب، لكنه يعيد للأذهان ظاهرة ملك الفئران، وهو حادث غريب لا يعرف سببه وإنما وجد في بعض الآثار، حيث يعثرون على العديد من الفئران ميتة وهي متشابكة بذيولها

يذكر أن العديد شكك في هذه الظاهرة باعتبار أنها خدعة وهي تاريخيًا تعتبر نذر نحس حيث تم ربطها بالموت والمرض.

مرض قاتل جديد في أفريقيا

أكدت تقارير صادرة عن هيئة الرقابة الروسية انتشار مرض قاتل فتك بنصف المصابين به في غرب أفريقيا.

ووفقا للمعلومات الواردة عن مكتب الهيئة في الخامس من مايو الجاري: "في الفترة ما بين 23 أبريل و4 مايو 2017، تم تسجيل 28 إصابة بهذا المرض في جمهورية ليبيريا وحدها، 12 مصابا لقوا حتفهم، في حين أن جميع التحاليل التي أجريت على المصابين أكدت خلو أجسادهم من عدوى الإيبولا القاتلة".

ويتوقع الخبراء أن المرض الذي يتسبب بالحمى والإقياء والإسهال، انتقل إلى المصابين عبر الأغذية أو المياه الملوثة.

 

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية وعددا من المنظمات الأخرى باشرت تحقيقاتها لمعرفة أصل هذا المرض وأسباب انتشاره، في حين أكد الخبراء التابعون للمركز الروسي للبحوث ومكافحة الأمراض السارية في غينيا استعدادهم لتقديم جميع المساعدات اللازمة، وأوضحوا في بيان أن "الوضع تحت السيطرة حاليا".

الاشتراك في هذه خدمة RSS