Log in
updated 12:31 PM IST, Nov 19, 2017

السمنة ترتبط بأكثر من 200 مرض

ما السمنة؟ وما مخاطرها؟ وكيف نتخلص منها؟ ولماذا توجد علاقة بين السمنة والإصابة بالسكري؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها عيادة الجزيرة.
واستضافت عيادة الجزيرة الدكتورة وهيبة محمد حامد الحاج، وهي استشارية الباطنية وأمراض السمنة في مؤسسة حمد الطبية في قطر، الحاصلة على البورد الأميركي للباطنية وأمراض السمنة.
وقالت الدكتورة إن السمنة هي زيادة في وزن الجسم وتراكم للدهون في أجزاء مختلفة منه، وهي تؤثر سلبيا على صحة الجسم، مضيفة أنه يمكن تقييم وزن الجسم عبر استخدام معادلة كتلة الجسم.
ولفتت إلى أن السمنة ترتبط بأكثر مئتي مرض منها السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى وصعوبات الحمل والإنجاب ومشاكل النوم والشخير والتهاب المرارة، وحتى بعض أنواع السرطان.
ويحسب معامل كتلة الجسم بقسمة وزن الشخص بالكيلوغرام على مربع طوله بالمتر. فمثلا إذا كان طوله 170 سم ووزنه 75 كلغ، يتم تحويل الـ170 سنتيمترا إلى وحدة المتر فيصبح 1.7 مترا، ثم يقسم الوزن على مربعه:
75/(1.7)2 وتكون النتيجة في هذه الحالة 25.95.
وبالنسبة للأشخاص الذين بلغوا من العمر عشرين عاما أو أكثر، يتم تقييم معامل كتلة الجسم كالآتي:
18.5 حتى 24.9: الوزن طبيعي، مما يعني أنه لا مخاطر صحية مرتبطة بالوزن، مع تأكيد أن هذا لا يعني عدم وجود مخاطر صحية مرتبطة بأمور أخرى.
25 حتى 29.9: يعاني من زيادة في الوزن.
30 حتى 40: مصاب بالبدانة.
معامل كتلة الجسم أكثر من 40: مصاب بالسمنة المفرطة.
وقالت إن هناك علاقة مباشرة بين السمنة والإصابة بالسكري من النوع الثاني، والسبب في ذلك أن تجمع الدهون في منطقة البطن يؤثر سلبيا على عمل البنكرياس وإفراز الإنسولين.
وللتخلص من السمنة أوصت الدكتورة بالتالي:
ممارسة الرياضة مدة ثلاثين دقيقة على الأقل يوميا لخمسة أيام في الأسبوع.
تناول غذاء صحي يعتمد على الخضار والفواكه.
تقليل النشويات والمشروبات الغازية والوجبات السريعة.
تناول الإفطار الصباحي.
النوم المنتظم، إذ وفقا لدراسات فإن النوم أقل من أربع ساعات أو أكثر من ثماني ساعات يؤدي إلى زيادة الوزن.

حفنة يومية من "الأوميغا 6" تبعد مرض السكري من النوع الثاني

أشارت أبحاث جديدة إلى أن تناول عدد قليل من المكسرات يوميا يمكن أن يمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وأظهرت الدراسة أن الأطعمة الغنية بالأوميغا 6، مثل المكسرات وزيت عباد الشمس، تقلل من خطر إصابة شخص ما بمرض السكري من النوع الثاني بما يصل إلى 35%.

وكشفت البحوث السابقة أن أوميغا 6 يتحول إلى حمض اللينوليك داخل الجسم، وهو ما قد يمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عن طريق تحسين التمثيل الغذائي للدهون والمحافظة على حساسية الأنسولين.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، جايسون وُو، من معهد جورج للصحة العالمية في سيدني إن: "النتائج التي توصلنا إليها بشأن التغيير البسيط في النظام الغذائي، قد تحمي الناس من تطور مرض السكري من النوع الثاني الذي وصل إلى مستويات تثير القلق في جميع أنحاء العالم".

وقام الباحثون بتحليل نتائج 20 دراسة من 10 بلدان أجريت بين عامي 1970 و2010، وشملت قرابة 39740 بالغا ممن تتراوح أعمارهم بين 49 و76 عاما، ولم يكن لدى أي منهم أعراض مرض السكري في بداية الدراسات.

وتم اختبار وجود حمض اللينوليك وحمض الأراكيدونيك، وهما العلامات الدالة على تناول الأوميغا 6.

وقد توصلت النتائج إلى أن تناول حفنة من المكسرات، وكذلك فول الصويا وزيوت البذور التي تحتوي على أوميغا 6، يوميا، يمكن أن تمنع الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، باعتبار أن الذين لديهم مستويات مرتفعة من حمض اللينوليك هم أقل عرضة بنسبة 35 % لتطور مرض السكري من النوع الثاني من أولئك الذين يعانون من أدنى الكميات.

والجدير بالذكر أن جسم الإنسان غير قادر على إنتاج حمض اللينوليك إذ يحصل عليه عن طريق الغذاء بعد هضم الأطعمة التي تحتوي الأوميغا 6.

وعلى النقيض تشير الدراسات السابقة إلى أن الأوميغا 6 قد يسبب بعض الالتهابات ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

مرض الزهايمر: الأعراض وبعض الإجراءات الوقائية

يُعرَّف مرض الزهايمر على أنّه فقدان تدريجي للذاكرة، وهو محصور في المرضى من كبار السنّ الذين تتجاوز أعمارهم الـ 65 عامًا.

وعادةً ما تجري بعض الفحوصات للتحقّق من فقدان الذاكرة، على غرار فحص الفيتامين بي 12 VitB12، وفحص الهرمون المنشّط للدرقية TSH، والتصوير المقطعي المحوسب للرأس head CT، وفحص الرّاجنة البلازميّة السّريعة RPR، أو الفحص الذي يجريه مختبر بحوث الأمراض المنقولة جنسيًا VDRL. وقد يكون هناك حاجة لتصوير الدماغ بهدف تشخيص حالته ولكنّ مرض الزهايمر هو تشخيص بالاستبعاد.

وتبدأ العوارض عندما يأخذ المريض وقتًا أطول لإنجاز مهامه، ومن خلال الإرتباك (لا سيما في فترة الليل)، والقلق، واتخاذ قرارات سيّئة، وصولًا إلى المزيد من العوارض مع مرور الوقت، مثل المشاكل في التعرّف على الأصدقاء والعائلة، ويصبح المريض فظًا وغير قادر على تعلّم أمور جديدة. وفي حالة متقدّمة من المرض، قد ينام المريض كثيرًا، ويعاني من فقدان الوزن، ويموت من جرّاء الالتهاب الرئوي الشفطيّ (ويتراوح معدّل البقاء على قيد الحياة بين 3 و10 سنوات).

وتكمن بعض الإجراءات الوقائية المساعِدة والمصحوبة بأدلّة ولكن غير مثبتة، في النشاط الجسدي والتمارين الرياضية واللياقة القلبيّة التنفسيّة وربّما أيضًا النظام الغذائي الذي نتبعه هنا في منطقة البحر الأبيض المتوسّط. ويكتسي الدعم الذي تقدّمه العائلة وفهمها للحالة، أهمّيةً في هذا الإطار.

كما يجب أن يواصل المريض مشاركته في الأنشطة التي يستمتع بها. وليس هناك علاج أو ما من شأنه أن يوقف تطوّر هذا المرض التنكّسيّ العصبيّ.

من عشاق القهوة؟ ستقيك من السكري!

فيما يعد بشرى سارة لعشاق القهوة، أفادت دراسة دنماركية حديثة، أن تناول القهوة يومياً يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

ووجد الباحثون بمستشفى آرهوس الجامعي بالدنمارك، أن مركب الكافيستول والمتوفر بكثرة في القهوة يعمل على خفض نسبة السكر بالدم، وزيادة إفراز الأنسولين من البنكرياس.

وللوصول إلى نتائج الدراسة التي نشر نتائجها موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة، قام الباحثون بتقييم 3 مجموعات من الفئران، جميعها كانت معرضة لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وتم تغذية مجموعتين فقط بجرعات مختلفة من الكافستول.

وتبين بعد 10 أسابيع أن كلا المجموعتين اللاتي تغذيت على الكافستول، انخفضت لديها مستويات السكر في الدم مع تحسن ملحوظ في القدرة على إفراز الأنسولين مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول مطلقا هذا المركب.

كما أظهرت التجارب أن الفئران التي تناولت جرعة أعلى من مركب الكافيستول زادت لديها حساسية الجسم للأنسولين، وزاد لديها إنتاج خلايا البنكرياس التي تنتج عادة الأنسولين وانخفض لديها الهرمون الذي يزيد من مستويات الجلوكوز في الدم، مقارنة مع المجموعة التي لم تتناول هذا المركب.

وخلص الباحثون بذلك إلى أن القهوة تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ويمكن أن يكون لها دور محتمل كدواء مضاد للسكري.

فقدان الإحساس بهذه الروائح دليل على مرض خطير!

إن فقدان القدرة على شم رائحة النعناع والأسماك والبرتقال والورود والجلد يمكن أن يكون علامة إنذار مبكرة على الإصابة بالخرف، وفقا لدراسة جديدة.

واختبر العلماء قدرة ما يقرب من 3 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 57 و85 عاما، للكشف عن هذه الروائح الخمس.

وبعد مرور 5 سنوات تقريبا، كان معظم الأشخاص الذين لم يتمكنوا من التعرف على واحدة من هذه الروائح الخمس، يعانون من الخرف، بالإضافة إلى إصابة ما يقرب من 80% من أولئك الذين قدموا إجابة واحدة صحيحة أو اثنتين فقط.

وقال الخبراء إن الناس قد يفقدون شعورهم بالروائح، لأسباب أخرى كشفتها دراسة أخرى لا تؤيد فكرة أن "اختبار الرائحة سيكون أداة مفيدة للتنبؤ بالخرف".

وذكرت الباحثة جايانت بينتو، من جامعة شيكاغو إن "فقدان الشعور بالرائحة إشارة قوية على الإصابة بأضرار كبيرة. ويمكن أن يوفر اختبار الرائحة وسيلة سريعة وغير مكلفة، لتحديد أولئك المصابين بأضرار خطيرة".

وكان لدى 78% من تلك التجارب شعور طبيعي بالرائحة، حيث تم تحديد 4 أو 5 من الروائح بشكل صحيح.

وقال البروفيسور بينتو: "تظهر النتائج أن الشعور بالرائحة مرتبط بشكل وثيق بوظيفة الدماغ والصحة، ونحن نقدر الوظيفة الحسية على نطاق أوسع، وقد تكون علامة مبكرة وهامة على الإصابة بالخرف".

ونُشرت ورقة بحثية تصف الدراسة، في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة.

وفي عام 2014، وجد الباحثون أن فقدان الشعور بالرائحة، ارتبط بزيادة خطر الوفاة في غضون 5 سنوات. ويمكن أن يؤثر فقدان هذا الشعور على رفاهية الناس، ونمط الحياة والتغذية والصحة النفسية.

وأضاف بينتو أن "عدم القدرة على الشم مرتبط أيضا بالاكتئاب، لأن الناس لا يحصلون على الكثير من المتعة في الحياة".

ويحتوي نظام الشم على خلايا جذعية تجدد نفسها، بحيث يمكن أن يشير انخفاض القدرة على شم الروائح، إلى انخفاض قدرة الدماغ على إعادة بناء المكونات الرئيسة التي تتناقص مع التقدم في السن.

 

ردد هذه الأغنية مرتين عند غسل اليدين!

يقول الخبراء أن المدة المطلوبة لغسل اليدين بشكل صحيح تستغرق حوالي 20 ثانية، ما يعادل غناء أغنية عيد الميلاد مرتين.

ويقول الباحثون إن تنظيف الأيدي بشكل جيد، والحفاظ على نظافتها يجعلنا أقل عرضة للمرض، والإصابة بالتهابات المعدة والصدر، ما يقلل حاجتنا لتناول المضادات الحيوية.

ومع ذلك، فإن 84% من الأشخاص لا يغسلون أيديهم لمدة 20 ثانية، وفقا للدراسة التي شملت 2000 شخص، وما يقرب من الثلثين لا يغسلون أيديهم قبل الأكل، كما لا يقوم نصفهم بغسل الأيدي بعد لمس الحيوانات.

وقال رئيس جمعية الصيدلة الملكية (RPS)، آش سوني: "نحن لا نستغرق وقتا كافيا في غسل الأيدي، أي بما يكفي للتخلص من البكتيريا التي يمكن أن تسبب الأمراض".

وأضاف موضحا: "إذا لم نغسل أيدينا، فيمكن أن ننقل العدوى التي قد تصبح مشكلة حقيقة لأولئك الذين هم أكثر عرضة للخطر، مثل الأطفال وكبار السن".

الجدير بالذكر، أن الاستخدام العالي للمضادات الحيوية يعني أن البكتيريا المقاومة، تتطور بمعدل متزايد وباستمرار.

وفي حال أصبحت المضادات الحيوية غير صالحة للاستعمال، يمكن أن تصبح الإجراءات الطبية الرئيسة، بما في ذلك العمليات القيصرية واستبدال الورك والعلاج الكيميائي، خطرة جدا بسبب خطر العدوى.

وتجدر الإشارة إلى أن النظافة في بريطانيا كانت في أدنى مستوياتها خلال العام الماضي، كما ينصح الخبراء بضرورة إرشاد الطلاب إلى طرق غسل اليدين بشكل جيد، ووضع لوحات وملصقات تتضمن التعليمات المتعلقة بالنظافة في المراحيض.

قلم قادر على تشخيص أخبث مرض في 10 ثوان فقط

أعلن علماء أمريكيون عن جهاز جديد قادر على التعرف على الأنسجة السرطانية خلال 10 ثوان فقط.

ويعمل فريق من الباحثين من جامعة تكساس في أوستن، على تصميم "قلم" يحمل اسم "ماسبيك"، قادر على تقديم التشخيص الفوري للإصابة بالسرطان، مما سيساعد الأطباء في جعل العملية الجراحية لإزالة الأورام أسرع وأكثر أمانا ودقة، حيث يمكن أن تزال جميع الأنسجة السرطانية من المريض دفعة واحدة.

ومن المقرر أن يصل هذا القلم غرف العمليات في أقرب وقت ممكن بحلول العام 2018.

ويمكن للأطباء استخدامه بوضعه ببساطة على الأنسجة التي يشتبه في إصابتها بالمرض، وتركه لثوان معدودة حتى يقرأ التركيب الجزئي للأنسجة، ومن ثم تظهر النتائج على شاشة الكمبيوتر إما أن يكون "عادي" أو "سرطان".

ويقول الباحثون إنه يمكن خفض عدد المرضى الذين ينتكسون بعد إزالة الأنسجة السرطانية وبحاجة إلى المزيد من العمليات لمكافحة المرض.

وعند إجراء الاختبارات، تمكن "قلم ماسبيك" من التمييز بين الأنسجة السليمة والمريضة بدقة وصلت إلى 96% في الوقت الحقيقي، بينما يكون المريض على طاولة العمليات.

ويأمل المطورون في أن يتمكنوا من إزالة جميع آثار الكتلة الخبيثة، مما يقلل من خطر ترك الخلايا السرطانية وراءها.

ويعتمد الأطباء حاليا على إجراء فحص المقطع النسيجي المثلج في تشخيص السرطان أثناء الجراحة، إلا أن هذه العملية تأخذ 30 دقيقة للتحضير وبعد ذلك يجب عرض نتائجها على الطبيب لتقييمها.

وتعد السرعة عاملا مهما لأنه كلما بقي المريض على طاولة العمليات كلما زاد خطر إصابته بالعدوى أو التعرض لمضاعفات جراء التخدير.

وبالنسبة لبعض أنواع السرطانات، فإن إجراء فحص المقطع النسيجي المثلج غير موثوق به للغاية، حيث يمكن أن يسفر عن نتائج كاذبة بما يصل إلى 20% من الحالات.

وأكدت التجارب الأولية التي أجريت على "قلم ماسبيك"، سرعته التشخيصية التي تصل إلى 150 مرة أسرع من الطرق التقليدية المعمول بها حاليا.

وقد تم اختبار الجهاز الجديد على 253 عينة كجزء من الدراسة، وتهدف الخطط المستقبلية إلى مواصلة اختباره لإضافة المزيد من التحسينات قبل القيام بتجربته خلال العمليات العام المقبل.

الزراعة: فلسطين خالية من "السالمونيلا"

قال مدير عام الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة إياد العدرا إن فلسطين خالية تماما من مرض "السالمونيلا" الذي يصيب الدجاج البياض.

وأضاف العدرا ان قطاع الدواجن يلقى اهتماما مستمرا من قبل وزارة الزراعة، لا سيما في مجال التحصينات ضد الأمراض المختلفة. وأشار إلى قيام طواقم الخدمات البيطرية في كافة المحافظات بزيارات عشوائية لمزارع الدواجن البياض، وأخذ عينات وفحصها بمختبرات البيطرة التابعة للوزارة والتأكد من خلوها من الإصابة بمرض "السالمونيلا".

وبين، في بيان صادر عن وزارة الزراعة، اليوم الخميس، أن فلسطين لا تعاني نقصا في إنتاج بيض المائدة، بل تمتلك اكتفاء ذاتيا منه.

وأهاب مدير عام الخدمات البيطرية بالمزارعين مراجعة أقرب مديرية بيطرة عند الاشتباه بأية إصابة للدواجن.

بدوره، أكد مدير عام الرقابة الزراعية رائد أبو خليل، أن الوزارة شددت الرقابة على قطاع الدواجن وبيض المائدة لمنع التهريب من الجانب الآخر إلى الأسواق المحلية، حيث نظمت بالتعاون مع اللجان الفرعية لمكافحة تهريب الدواجن والمنتجات الزراعية في المحافظات، جولات رقابية دورية لمعرفة مصدر المنتجات الزراعية ومتابعتها صحيا، والتأكيد على مزارعي الدواجن وتجار البيض بوجوب الحصول على التصاريح اللازمة للنقل بين المحافظات.

الاشتراك في هذه خدمة RSS