Log in
updated 5:46 AM IDT, Oct 18, 2018

جريمة مروعة تهز إسطنبول.. والضحية تونسي

عثرت الشرطة التركية على جثة رجل تونسي داخل غسالة صحون في شقة تقع بحي الفاتح بمدينة إسطنبول، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

ووصلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف ورجال الإطفاء إلى موقع الجريمة عند الساعة الرابعة فجرا من يوم الخميس الماضي بعد تلقيها لبلاغ، بحسب ما ذكرت صحيفة "حرييت".

واضطرت الشرطة إلى اقتحام الشقة بعد أن رفض قاطنوها فتح الباب، حيث عثرت على غسالة صحون في حمام الشقة، وقد جرى سكب طبقة سميكة من الإسمنت عليها.

وسارع رجال الإطفاء المرافقين للدورية الأمنية إلى كسرها وإزالتها، ليعثروا بداخلها على جثة رجل تبيّن لاحقا أنه تونسي الجنسية.

وأبلغت الشرطة الصحفيين ووسائل الإعلام أنها تابعت تقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن اختفاء الرجل التونسي دون الإعلان عن هويته.

واعتقلت قوات الشرطة ثلاثة أشخاص في الشقة التي جرى فيها ارتكاب الجريمة، وتمت إحالتهم إلى الجهات المختصة، لاستكمال التحقيقات ومعرفة الأسباب الكامنة وراء عملية القتل.

مؤتمر دولي حول القدس في اسطنبول غدا

تنطلق يوم غد الإثنين، أعمال المؤتمر الدولي حول القدس، في مدينة إسطنبول التركية، ويستمر لمدة يومين.

يومي 29 و30 يناير الجاري .وقال بيان صادر عن رئاسة الشئون الدينية التركية إن الغاية من الاجتماع، هو الدفاع عن قضية القدس

أكد سفير فلسطين لدى تركبا فائد مصطفى، أن المؤتمر الدولي يأتي في اطار تكاتف الجهود وتسليط الضوء على تداعيات اعلان ترمب بشأن القدس والانتهاكات المستمرة في القدس المحتلة، والتأكيد على أهمية القدس في العقيدة الإسلامية، وتعزيز مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وشدد مصطفى على أن المطلوب من الدول المشاركة في المؤتمر، ترجمة مواقفها تجاه القدس وأن تمارس ضغوطات على حكومة الاحتلال لإجبارها على وقف جرائمها وانتهاكاتها، بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.

ويشارك في المؤتمر 20 دولة من أوروبا وآسيا وإفريقيا، بينها باكستان وإندونيسيا والعراق والأردن وفرنسا وبريطانيا وأذربيجان.

ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع حوالي 70 باحثا وعالما إسلاميا، وسيشرف رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، على ندوة تعقد على هامش الاجتماع غدا الإثنين بعنوان "القدس المسلمة: الهوية الإسلامية للقدس".

“حفل حنّاء” تحت الماء في إسطنبول

نشرت قناة NTV التركية صوراً لعروسين من إسطنبول، قررا تنظيم حفل الحناء الخاص بزواجهما تحت الماء.

وذكرت القناة أن العروسين يتدربان على الغوص في نادي “بيلك دوزو” للرياضات تحت الماء، ولهذا السبب قررا الإحتفال بليلة الحناء التي تسبق زفافهما بطريقة مختلفة واستثنائية.

وفي فيديو نشره “جيم كاراباي” مدير نادي “بيليك دوزو”، حيث يتدرب الثنائي على الغوص، ظهرت العروس سيهان آجار وهي تغوص مع صديقاتها تحت الماء، واستخدمن أنابيب الغطس ليبقين تحت الماء، ويحتفلن بطقوس ليلة الحناء التقليدية، كما أحضرن طبق الحناء المزيّن بالورود وعزفن بالدف (الآلة الموسيقية التقليدية التي ترافق ليلة الحناء)، ووضعن الحناء وقطعة من الذهب في يد العروس، كما هو متعارف عليه وفق التقاليد التركية.

وعن سبب اختيار سيهان آجار الغوص تحت الماء لإقامة حفل الحناء، قالت: “أردت أن أقيم حفل الحناء الخاص بي في أكثر مكان أشعر فيه بالسعادة”.

يشار الى أن معظم الأتراك يحتفظون بعاداتهم الثقافية أثناء الإحتفال بالمناسبات الإجتماعية، لكن يبدو أن الجيل الجديد يحاول التمسك بموروثه الشعبي من تلك العادات إنما بطرق مختلفة.

بالفيديو | تركي يؤلف 15 كتاباً بإصبع واحد

"أردال يالجين" على كرسيه المتحرك الذي قيده منذ الطفولة بسبب شلل دماغي، شارك برفقة والده في معرض الكتاب الـ22 في ولاية إزمير التركية، للتعريف بكتبه الـ15 التي ألفها باستخدام إصبع وحيد يقدر على تحريكه.يضع يالجين (42 عاماً)، المولود في ولاية دياربكر بجنوب شرقي تركيا، كتبه على رف مثبت على مقعده المتحرك، في المعرض، ليعرف رواد المعرض بها.وقال يالجين الذي انتقل مع أسرته للعيش في إسطنبول، لوكالة الأناضول التركية، الجمعة، إنه كتب 15 كتاباً لغاية اليوم، ويقوم بالتعريف بكتبه بجهوده الشخصية.وأضاف أنه "شارك في معارض الكتب التي نظمت في إسطنبول، وأنقرة، وإزمير، وقوجة إيلي"وأوضح يالجين أن "كتابه الـ16 في مرحلة الطبع"، مبيناً أن كتبه تشمل "الشعر، والحكاية، والمسرحية، والتنمية البشرية".وبيّن أنه "يهدف من خلال مشاركته في المعارض، إلى جانب التعريف بكتبه، إثبات نفسه للناس بأنه قادر على فعل شيء".من جانبه قال والده "قايا يالجين"، إن ابنه أكمل الثانوية عبر الدراسة عن بعد، وكتب كتبه بإصبع واحد مستعيناً بحاسبه المحمول.وأضاف أنه "يأخذ ابنه للمشاركة في المعارض كلما سنحت له الفرصة".

5 قتلى بينهم روس بتحطم مروحية في اسطنبول

 قتل خمسة أشخاص على الأقل في تحطم مروحية تقل سبعة ركاب، بينهم أربعة روس الجمعة في اسطنبول، حسبما أوردت وسائل الإعلام التركية، مضيفة أن الحادث نجم عن سوء الرؤية.

وقال حاكم اسطنبول، إنه تم العثور على جثث خمسة أشخاص، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الاناضول.

وأوضحت وكالة دوغان أن المروحية كان على متنها أربعة روس وثلاثة أتراك من بينهم الطياران الاثنان، والطائرة كانت تقل رجال أعمال بارزين حسب ما نقلت سكاي نيوز.

وقال والي اسطنبول، واصب شاهين، إن الطائرة حلقت من مطار أتاتورك وسقطت في منطقة "بيوك جكمجه"، بعد نحو 5 دقائق من إقلاعها، لأسباب ما تزال مجهولة.

هل غير "سفاح إسطنبول" بصمة "داعش"؟

وكالات:

لا يزال الغموض يلف الهجوم الدموي على الملهى في اسطنبول ليلة رأس السنة، ومنفذه عبد القادر مشاريبوف، وخاصة من جهة اختلاف هذا الهجوم عن عمليات "داعش" السابقة.

وعلى الرغم من نجاح أجهزة الأمن التركية في  القبض على مشاربيوف بعد سبعة عشر  يوما على هروب هذا السفاح الذي يوصف بأنه محترف وأنه ارتكب جريمته بدم بارد، إلا أن الكثير من التساؤلات حول الجريمة ومنفذها لا تزال عالقة.

وتقول تقارير صحفية إن مشاريبوف يحمل الجنسية الطاجيكية، بالإضافة إلى جنسيته الأصلية الأوزبيكية، وإنه يتقن خمس لغات هي الأوزبيكية والروسية والصينية والتركية والعربية، وإنه تلقى تدريبا عسكريا لمدة عامين في باكستان وافغانستان. وتضاربت الروايات عن كيفية دخوله الأراضي التركية، وفيما تقول واحدة إنه دخل إليها قادما من إيران، ترجح أخرى أنه جاءها قادما من معاقل "داعش" في سوريا.

 

ومن بين التفاصيل التي تحدثت عنها وسائل الإعلام الدولية أن الشرطة التركية اكتشفت مكان اختباء مشاريبوف قبل اربعة او خمسة أيام، إلا أن اقتحام الشقة التي كان يقطنها تأخر بغرض رصد تحركاته واتصالاته.

وتشير المعلومات إلى أن الشرطة قامت بحملة مداهمات كبرى لاعتقال هذا المجرم الخطير وأنها شكلت فرقة من الف عنصر عكف أفرادها على فحص نحو 7200 ساعة لمقاطع فيديو مصورة عبر كاميرات أمنية، فيما تحدثت أنباء عن ان السفاح تمكن في عدة عمليات أمنية سابقة من الفرار بجلده في اللحظات الأخيرة قبل أن يقع في قبضة الشرطة في عملية قيل أنها استهدفت في وقت واحد ثلاثة عناوين مختلفة.

أما بشأن ما كان بتصرفه في الشقة، فلا يزال العثور على طائرتي "درون" يثير التساؤلات عن الغاية منهما، إضافة إلى وجود أربعة أشخاص معه بالشقة ساعة الاقتحام، هم رجل عراقي وثلاث نساء، مصرية وصومالية وسنغالية، والأخيرة أضافت المزيد من الغموض برسالة كتبتها إلى السفاح تقول فيها :" أنا أحبك جداً، أنت مجنون للغاية".

ويقول أحد سكان المبنى الذي قبض في إحدى شققه على مشاريبوف :"قبل ذلك لم أشعر بأي شكوك، أنا أسكن بالشقة التي تقع تحت الشقة التي كان يقطنها مشاريبوف، في الأيام الأخيرة كنت أسمع صوت طفل، وقبل ذلك لم أسمع على الإطلاق أصوات أطفال من هذه الشقة".

على الرغم من كل شيء، وقع القاتل في قبضة العدالة وانتهى تواريه الطويل عن الأنظار، وحانت الفرصة للكشف عن جميع ملابسات الجريمة البشعة على لسان هذا القاتل المحترف الذي نفذ جريمته بدم بارد وأزهق أرواح 39 شخصا.

شاهد..خناقة راكبين اضطرت طائرة لبنانية للهبوط باسطنبول

تحول قسم من طائرة ركاب لبنانية إلى ما يشبه “حلبة ملاكمة” وهي متجهة على ارتفاع 35 ألفا من الأقدام من بيروت إلى لندن، حين دخل راكبان لبنانيان في خناقة من نوع هدد سلامتها يوم الأربعاء الماضي، فاضطر قائد الطائرة التابعة لشركة “طيران الشرق الأوسط” المعروفة باسم Middle Eastern Airlines انجليزياً، إلى الهبوط بها اضطرارياً بمطار اسطنبول لفض المشكل.

أحد ركابها “كان قريباً متر واحد تقريباً” من حيث بدأ اللكم والضرب، فصور الجزء الأخير من “المعركة” بكاميرا هاتفه الجوال، وجعل مما التقط فيديو “يوتيوبي” الطراز، ظهر أمس الجمعة، ففي بداية الفيديو تم سماع نسوة يصرخن فجأة، حين انقض راكب في زاوية من الطائرة على آخر أكبر منه سناً، وراح يمعن بخصمه لكماً وضرباً بشكل خاص على فروة رأسه، وسريعاً تدخل أفراد من طاقم الطائرة مع ركاب آخرين لمنع الأصغر سناً من الاستمرار بما كان فيه أثناء الرحلة التي بدأت إقلاعاً من “مطار رفيق الحريري الدولي” ببيروت، وانتهت متأخرة بالوصول إلى لندن بعد الهبوط الاضطراري في اسطنبول.

وظهر في الفيديو أن الشاب المتعارك انهال بضربات عدة من قبضته على رأس الأكبر سناً، وحشره في الزاوية، فتراجع المضروب إلى الخلف حين أبعدوه، فيما راحت مضيفة تصرخ به بعد أن وجدته يعاند ويرغب في العودة إلى قتال شرس لم يستمر سوى دقائق معدودات، إلا أن خبره طوى العالم، مرفقاً أمس واليوم السبت بالفيديو.

وفيما يلي مقطع الفيديو وعدد من الصور التي تم إلتقاطها:



خناقة راكبين اضطرت طائرة لبنانية للهبوط باسطنبول

 

خناقة راكبين اضطرت طائرة لبنانية للهبوط باسطنبول

 

اقرأ أيضاً:

خالة الفلسطينية ليان تخرج عن صمتها وتكشف: أنا السبب!

cnn

 قالت ليال مصاروة، خالة الفتاة الفلسطينية، ليان ناصر (18 عامًا)، إحدى ضحايا هجوم رأس السنة بملهى “رينا” في مدينة إسطنبول التركية، إنها من قامت بإقناع والدها بسفر “ليان”، وأنها كانت الرحلة الأولى لها خارج البلاد.

 

جاء ذلك في مقابلة لمصاروة مع شبكة “CNN” الأميركية حيث قالت: “في يوم الجمعة 30 من كانون الاول، ليان غادرت البلاد للمرة الأولى والاخيرة في حياتها إلى اسطنبول مع ثلاثة من صديقاتها، واحدة منهن هي طبيبة أسنان تعمل ليان في عيادتها، تحدثت لي قبل ذلك حتى أقنع والديها بالسماح لها بالذهاب، كان والدها ضد ذلك تماما، كان يقول إن إسطنبول خطرة جدا في هذا الوقت، وأنها لا ينبغي أن تذهب، لكنها أصرت بالقول إن شيئا لن يحدث لها”.

 

وتابعت قائلة: “لا أستطيع أن أسامح نفسي، أشعر بالذنب لأنني أقنعتهم بالسماح لها بالذهاب، كنت أتمنى لو كنت معها للدفاع عنها أو لأفعل أي شيء لإنقاذ حياتها، أتمنى لو روحي كانت مكان روحها، ما زلت لا أستطيع استيعاب أنها قتلت”.

الاشتراك في هذه خدمة RSS