Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

لأول مرة.. هونغ كونغ تقصي نيويورك في أعداد الأثرياء

تربعت مدينة هونغ كونغ على عرش المدن الأكثر ازدحاما بالأثرياء، ممن تبلغ ثروتهم الشخصية 30 مليون دولار أو أكثر، إذ بدأ حدوث ذلك في عام 2017.

وكشف عن تصدر هونغ كونغ للمدن الثرية، تقرير جديد صدر عن شركة الاستشارات الأمريكية العملاقة، "Wealth-X"، بينما أتت نيويورك في المركز الثاني عالميا.

كما حلت كل من طوكيو ولوس أنجلوس وباريس ولندن في المراكز التي تلت مدينة نيويورك، على التوالي.

وحسب التقرير الصادر، فإن هونغ كونغ تضم اليوم أكثر من 10 آلاف شخص ممن تفوق ثروتهم 30 مليون دولار أمريكي. 

وأشار خبراء إلى أن الزيادة القياسية في أعداد الأثرياء في هونغ كونغ قد حدثت نتيجة لتطور قطاع البورصة المالية فيها، وكذلك تعاظم التبادل التجاري والمالي مع الاقتصاد الصيني ككل.

ولكن، على الرغم من تقدم هونغ كونغ على نيويورك، إلا أن الولايات المتحدة ما تزال تتفوق على الصين في مجمل أعداد الأثرياء.

الأثرياء يتجنبون نوعا محددا من الأشخاص

توصلت دراسة جديدة، بعد البحث في العادات اليومية لدى لأثرياء لمدة 5 سنوات، إلى أن سر نجاحهم هو تجنب التعامل مع نوع واحد من الأشخاص وهم المتشائمين.

ووجد مؤلف الدراسة، جيم توماس كورلي أن جمع الثروات بشكل عصامي مرتبط بطبيعة الأثرياء والأشخاص الذين يتعاملون معهم، فالإنسان الناجح وجامع الثروة يتعامل مع الأفراد المتفائلين ذوي الأهداف المحددة والنظرة الإيجابية بشكل عام.

وبينت نتائج الدراسة أن 86% من الأثرياء المستهدفين في البحث يقيمون علاقات مع الأفراد الإيجابيين، ويبتعدون في نفس الوقت عن الأشخاص السلبيين.

وتنبع أهمية الابتعاد عن الأشخاص السلبيين لتكوين ثروة مالية من حقيقة أن الإيجابية كانت السمة المميزة للأثرياء في الدراسة.

وقال كورلي: "النجاح على المدى الطويل لن يكون ممكنا إلا عندما نتحلى بنظرة إيجابية في تفكيرنا".

ولم يكن كورلي وحيدا في الإشارة إلى ضرورة الابتعاد عن السلبية وكون العلاقات تؤثر على النجاح المالي. فمنذ حوالي القرن، توصل الصحفي نابليون هيل إلى استنتاجات مماثلة بعد بحثه الذي شمل أكثر من 500 مليونير عصامي.

وكتب هيل في كتابه الذي كان الأكثر مبيعا عام 1937: "ليس هنالك أي أمل في النجاح بالنسبة للأشخاص السلبيين".

وخلاصة القول "إن السلبية تعرقل متابعة النجاح، تجنب المتشائمين وتعرف على المتفائلين".

  • نشر في منوعات
الاشتراك في هذه خدمة RSS