Log in
updated 8:06 AM IDT, Jun 21, 2018

دب يسرق طعام سائح روسي في إحدى الغابات

 

صور سائح روسي دبا جائعا أكل مخزونه من الطعام الذي أحضره معه إلى مخيمه الصيفي في غابات التايغا الشمالية.

واستمرت المواجهة بين السائح والدب الجائع عدة ساعات. وقرر السائح نشر هذا الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعي لكي يرى الناس الدبذو السنتين وهو يأكل طعامه بكل هدوء.

وعانى الرجل من ساعات حرجة في مواجهة الدب الذي استولى على خيمته وحقيبة ظهره التي وضع فيها الرجل كل وثائقه، بحيث لم يكن باستطاعته المغادرة وترك الدب المفترس قبل أن يأخذ وثائقه الشخصية.

وأطلق الرجل مجموعة من الألعاب النارية باتجاه الدب لإبعاده، إلا أن الدب بقي متمسكا بالحقيبة إلى أن سقطت منها ثلاث عبوات من المعلبات الغذائية، فانشغل بها الدب لعدة دقائق استطاع خلالها السائح جمع حاجياته بسرعة واجتياز النهر والتحق بمجموعة من سياح المخيمات.


 

لماذا تحرق الصقور الأسترالية الغابات؟

اكتشف الباحثون الأسباب التي تدفع الصقور الأسترالية لإضرام النار في الغابات عن طريق نقلها للأغصان المشتعلة من مكان لآخر.

وقال الباحث مارك بونتا من جامعة بنسلفانيا في فيلاديلفيا الأمريكية: "تعلمت بعض الطيور إعادة إضرام النيران في الغابات إذا توقفت عن الاشتعال لسبب ما، وتعلمت كيف تنقل النار رغم جميع الصعاب والأخطار لإخراج القوارض والزواحف من جحورها لتصبح فريسة سهلة لها".

وتعد الحرائق واحدة من التهديدات الرئيسة لغالبية الحيوانات الأسترالية بسبب المناخ الجاف وعدم وجود عوائق طبيعية تحد من انتشار النيران التي تلتهم مساحات كبيرة من الغابات الضخمة بسرعة. إذ دمر حريق في جنوب أستراليا، في فبراير 2009، أكثر من 400 ألف هكتار وقتل 174 شخصا. كما دمرت الحرائق حوالي 5% من الغطاء النباتي لقارة أستراليا عام 2011.

ووجد الباحث بونتا وزملاؤه أن الحريق لا يعد كارثة بالنسبة لجميع الحيوانات، فقسم منها لا يعيش على تبعيات هذه الحرائق فحسب، بل ويساهم في إضرامها وانتشارها مما يزيد من عدد الخسائر البشرية لعدم القدرة على السيطرة عليها.

ويرجع بونتا الفضل في هذا الاكتشاف لا لفريقه العلمي، بل لسكان أستراليا الأصليين الذين رصدوا هذه الظاهرة من قبل وأطلقوا على طيور الصقور "Milvus migrans" و"Haliastur sphenurus" و"Falco berigora" لقب (الطائرات النارية). إذ لعبت هذه الطيور دورا كبيرا في الأساطير المرتبطة بالحرائق للسكان المحليين لأستراليا.

ماذا يحدث للدماغ عند العيش بالقرب من الغابات؟

اكتشف باحثون ألمان أن العيش على أطراف الغابات يعد أمرا جيدا للدماغ، حيث عثروا على أول دليل مادي يعزز هذه النظرية.

كما وجد الباحثون أن العيش بالقرب من الأشجار الكثيفة يجعل البالغين أقل قلقا، من خلال تعزيز منطقة الدماغ التي تسيطر على المعالجة العاطفية.

وكانت اللوزة الدماغية، وهي الجزء من المنطقة الرمادية في الدماغ، المسؤول عن معالجة القلق، أكثر قوة لدى الأشخاص المشاركين في الدراسة.

وكان العلماء قد أشاروا منذ فترة طويلة إلى أن العيش بالقرب من الغابات أمر جيد، ولكن هذه النتائج هي الأولى من نوعها، التي تقدم الأدلة المادية على صحة هذه النظرية.

ويتعرض سكان المدن لخطر أكبر جراء الأمراض النفسية، مثل الاكتئاب واضطرابات القلق والفصام، من أولئك الذين يقيمون في الريف، حيث يمكن للضوضاء والتلوث وكثافة السكان المرتفعة في المدينة أن تساهم في الإصابة بالإجهاد المزمن.

وقال كبير القائمين بالدراسة، الدكتور سيمون كون، من المركز الطبي لجامعة هامبورغ إيبندورف، أن "دراسة مرونة الدماغ تدعم فرضية أن البيئة يمكن أن تشكل بنية الدماغ ووظيفته، وهذا هو السبب في أننا مهتمون بالظروف البيئية التي قد يكون لها آثار إيجابية على نمو الدماغ".

وأضاف كون: "أجريت عدة دراسات على سكان الريف وأظهرت بالفعل أن العيش بالقرب من الطبيعة جيد لصحتهم العقلية...ولذلك قررنا دراسة ذلك بالنسبة لسكان المدن".

وقد طلب من الـ 341 شخصا المشاركين في الدراسة والذين تتراوح أعمارهم بين 61 و82 استكمال اختبارات الذاكرة والتفكير والخضوع لمسح الدماغ، وقد أجري ذلك لتقييم هيكل مناطق معالجة الضغط في الدماغ، وخاصة اللوزة الدماغية.

وبعد ذلك، تم الجمع بين البيانات ومعلومات عن المكان الذي يعيش فيه المشاركون في الدراسة، ونوع البيئة التي يعيشون فيها.

وكان سكان المدينة الذين يعيشون بالقرب من الغابة أكثر عرضة ليكون لديهم بنية صحية فسيولوجيا لمنطقة اللوزة الدماغية، ما يشير إلى أنهم كانوا أكثر قدرة على التعامل مع الإجهاد، وهذه النتيجة كانت صحيحة حتى بعد أخذ فريق الدرسة في الاعتبار العوامل المؤثرة الأخرى مثل التعليم ومستويات الدخل.

حرائق الغابات في أوكلاهوما تقتل آلاف الخنازير

قال مسؤولون في شركة سميثفيلد فودز ومسؤولون محليون، الجمعة، إن حرائق الغابات دمرت مزرعة للخنازير تابعة للشركة في لافيرن بولاية أوكلاهوما مما أدى إلى مقتل آلاف الخنازير.

ولم يعرف على الفور العدد الدقيق للخنازير التي قتلت في حرائق أوكلاهوما التي بدأت يوم الاثنين. ولم تذكر شركة سميثفيلد عدد الخنازير التي نفقت في الحريق. لكنها قالت إنه لم يصب أي عامل بأذى.

ويشير موقع الشركة على الإنترنت إلى أن مزرعة سميثفيلد كانت تؤوي نحو 45 ألف خنزير.

وقال لوك كانكليرز المتحدث باسم إدارات الغابات في أوكلاهوما يوم الجمعة إن عدة آلاف من الخنازير "فقدت".

وأضاف "مساحة كبيرة مثل هذه تأثرت بهذه الحرائق ويتطلب الأمر وقتا لجمع المعلومات. ولا يوجد عدد محدد حتى الآن."

وتعد سميثفيلد أكبر منتج للحوم الخنازير في العالم حيث توفر نحو 16 مليون خنزير كل عام.

اكتشاف سبب اختفاء الغابات في الصحارى الحالية

اتضح للعلماء من جامعة ولاية أريزونا الأمريكية لماذا تحولت المنطقة الرطبة التي كانت مكسوة بالغابات والسافانا الاستوائية منذ عدة آلاف عام إلى صحارى.

فقد بدأ الجفاف بسبب التغيرات المناخية الواسعة النطاق التي حدثت في النصف الشمالي من الكرة الأرضية والتي أدت إلى انتشار المناطق الصحراوية.

وينطبق مصطلح "الصحارى الخضراء" على المناطق الشمالية من القارة الإفريقية في المرحلة من 9 آلاف إلى 3 آلاف عام قبل الميلاد، حينما ساد المناخ الرطب هناك. كما عاشت قبائل في هذه المنطقة حصلت على رزقها عن طريق الصيد والجمع والقطف.

وبدأ أناس بمغادرة منطقة الصحارى منذ نحو 8 آلاف عام على الرغم من تحولها إلى صحراء بعد مرور زمن طويل من ذلك الوقت. ويتوقع العلماء أن تكون تلك المغادرة هي التي تسببت بجفاف شديد ومديد مع أنهم لم يجدوا أي دلائل دامغة لإثبات هذه النظرية. كما بقيت أسباب تلك التغيرات المناخية مبهمة.

ولحل هذه المسألة درس الباحثون عينات من الترسبات القاعية المستخرجة بالقرب من شواطئ إفريقيا الغربية. وقد احتوت تلك الترسبات على الشمع الذي طلا ورق النباتات التي نمت في تلك المرحلة في منطقة "الصحارى الخضراء" ثم انجرف هذا الشمع إلى المحيط.

ويتوقف التركيب الكيميائي للشمع على رطوبة المناخ الأمر الذي مكن العلماء من مراقبة كميات مياه الأمطار المتساقطة خلال الـ25 ألف سنة الأخيرة. وقد اتضح لهم أن كميات مياه الأمطار كانت أكبر مما هي عليها الآن بـ10 أضعاف. ولكن بدأت فترة الجفاف منذ نحو 8 آلاف عام مما دفع الناس للهجرة. وتسبب ذلك بتبرّد المناخ في المناطق الشمالية. وعلى الرغم من استمرار فترة التبرد مئات عدة من السنين أدت قلة الغلاف النباتي واتساع المناطق الصحراوية إلى زيادة مدة الجفاف ألف عام أيضا.

الاشتراك في هذه خدمة RSS