Log in
updated 7:19 AM IST, Dec 13, 2018

ألمانيا تعتزم زيادة دعمها المالي للأونروا

تعتزم الحكومة الألمانية زيادة دعمها المالي مجددًا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تعاني تحت وطأة سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاء في خطاب أرسله وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم الجمعة، إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي أنه يجرى الإعداد حاليًا لزيادة المساعدات المقدمة للوكالة على نحو جوهري.

وطالب الوزير في الخطاب الاتحاد الأوروبي بزيادة مساهماته للوكالة، لأن المساهمات الألمانية وحدها لن تكفي حتى بعد زيادتها لسد العجز الحالي في الوكالة، والذي تقدر قيمته بـ217 مليون دولار.

وذكر ماس أن الأونروا تقدم إسهامًا مهمًا في توفير الإمدادات للفلسطينيين، وبالتالي تمثل أهمية كبيرة للاستقرار في المنطقة، موضحًا أن إخفاق الوكالة قد يتسبب في "سلسلة من ردود الفعل لا يمكن التحكم بها".

ويعود سبب الأزمة المالية للأونروا إلى السياسة الأمريكية الراهنة، حيث جمّد ترامب مطلع هذا العام المساعدات الأمريكية للفلسطينيين، لأنه يعتبرهم مسؤولين عن جمود عملية السلام مع إسرائيل. وفي المقابل، يتهم الفلسطينيون ترامب بالتحيز للمواقف الإسرائيلية.

وكانت الوكالة تأسست عام 1949 وهي تدعم أكثر من خمسة ملايين فلسطيني في الأراضي الفلسطينية وسورية والأردن ولبنان.

وبحسب بيانات منظمات حقوقية، فإن الأوضاع المعيشية في القطاع الذي يقطنه نحو مليوني نسمة غير محتملة، حيث يعاني سكان القطاع من انقطاع كبير في الكهرباء وتلوث المياه وارتفاع نسبة البطالة.

ووفقا لبيانات وزير الخارجية الألماني، قدمت ألمانيا مساعدات للأونروا هذا العام بقيمة 81 مليون يورو.

ولم يحدد الوزير المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، قيمة المساعدات الإضافية التي تعتزم الحكومة الألمانية تقديمها.

وبحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الصادرة أمس الخميس، قررت الإدارة الأمريكية إلغاء كافة التمويل الأمريكي لبرنامج الأونروا.

وذكرت الصحيفة استنادًا إلى مسؤولين مطلعين على القرار أنه في إعلان سوف يتم إصداره في غضون الأسابيع القليلة القادمة، تعتزم الإدارة الإعراب عن رفضها للطريقة التي تنفق بها الوكالة الأموال.

وقال المسؤولون الذين لم يتم تحديد هويتهم، إن الولايات المتحدة سوف تدعو إلى تخفيض حاد في عدد الفلسطينيين المعترف بهم كلاجئين، حيث خفضت عددهم من أكثر من 5 ملايين شخص، بما في ذلك أحفادهم، إلى أقل من عُشر هذا العدد، أو أولئك الذين ما زالوا أحياء منذ إنشاء الوكالة قبل سبعة عقود.

ورغم قيام دول عربية وأوروبية بتقديم إسهامات مالية ضخمة لوكالة أونروا، تعد الولايات المتحدة أكبر مساهمة بأموال للوكالة، حيث مولت نحو ثلث ميزانية الوكالة البالغة 1.1 مليار دولار في عام 2017.

مقتل جد وحفيدته فى تحطم طائرة خفيفة بألمانيا

شهدت نزهة جوية لرجل وحفيدته في ألمانيا، نهاية مأساوية، قبل أن تبدأ، حيث لقي الاثنان حتفهما إثر تحطم الطائرة الخفيفة التي كانت تقلهما في ساحة الطيران بمدينة ميله بولاية سكسونيا السفلى.

وأعلنت الشرطة أن الحادث وقع صباح امس السبت، وأسفر عن مقتل الرجل 74 عامًا، الذي كان يقود الطائرة، وحفيدته، 14 عامًا.

وأوضحت الشرطة أن الطائرة احتكت بعد فترة وجيزة من انطلاقها بأرضية المدرج، ما أسفر عن وقوع حريق.

وأوضحت دوائر متخصصة أن الطائرة كانت على وشك مغادرة ساحة الطيران، وتولى المكتب الاتحادي للتحقيق في الحوادث الجوية بمدينة براونشفايج، التحقيق في الواقعة.

من جانبه، قال بيرند داماير، رئيس نادي الطائرات الشراعية في مدينة ميله: "ثمة إشارات على أن الموتور تعطل"، ووصف داماير قائد الطائرة المنكوبة بأنه "خبير وموثوق وعلى دراية جيدة وحذر".

وأضاف داماير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن قائد الطائرة المنكوبة "لديه كل التراخيص اللازمة، ويعتبر على خبرة كبيرة للغاية"، مشيرًا إلى أنه طيار متقاعد وكان يعمل بشكل حر لدى الهيئة الاتحادية للنقل الجوي، حيث كان يتولى القيام بالرحلات التجريبية.

وأوضح داماير أنه وفقا لشواهده، فإن قائد الطائرة حاول القيام بهبوط اضطراري، وهناك ثلاث أشجار في مكان الحادث ولو كان الرجل تمكن من تجاوزها لأمكنه الهبوط اضطراريا في أحد الحقول.

وحسب الشرطة، فإن الطائرة اشتبكت بأغصان الشجر، وسقطت في حفرة واشتعلت فيها النيران.

وتضم الطائرة ذات البناء المدمج مقعدين ومحركًا واحدًا من الطراز الفرنسي (دين إيرو إم سي آر01)، المصنوع من ألياف مواد مركبة.

مدن ألمانية تطالب بمزيد من اللاجئين. .تعرف عليها

تطالب بافاريا بتجميع اللاجئين في معسكرات على الحدود الألمانية، وترفض إيطاليا استقبال المزيد من اللاجئين، وترفض بلدان أوروبا الشرقية توزيع اللاجئين بين بلدان الاتحاد الأوروبي. إلا أن بعض المدن الألمانية تطالب بمزيد من اللاجئين. ووجه عمدات ثلاث مدن ألمانية كبيرة، من مدن الراين، في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا، رسالة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يعلنون استعدادهم لاستقبال المزيد من اللاجئين. وهي رسالة تضامنية وجهها عمدات كولون هنريتا ريكر، ودسلدورف توماس غايزل، وعمدة بون أشوك سيرداران.

ولا يبدو أن الخلاف في قمة السلطة ببرلين، داخل الحكومة المركزية، حول قضايا اللاجئين يجد صدى لدى عمدات المدن الثلاث، لأن ريكر مستقلة، وغايزل اشتراكي وسيرداران من الحزب الديمقراطي المسيحي.

تطالب الرسالة أيضاً بمواصلة عمل البواخر الألمانية التابعة للجيش الألماني مهماتها الإنسانية الإنقاذية في البحر المتوسط لانتشال لاجئي القوارب من الموت. وتعلن الرسالة استعداد المدن الثلاث لاستقبال لاجئي القوارب الذين ترفض إيطاليا وغيرها السماح لهم بالهبوط على سواحلها. يقول العمدات الثلاث إن الغرض من الرسالة هو إطلاق إشارة إنسانية واضحة تدعو إلى التمسك بالقوانين الإنسانية التي تقر حق اللجوء والاندماج في المجتمع الألماني. وتضيف آن موقعي الرسالة يؤيدون المستشارة في دعوتها إلى سياسة أوروبية موحدة وإنسانية تجاه ظاهرة الهجرة، وفي رفضها للقرارات الفردية حول الموضوع. تدعو «الرسالة» إلى «توزيع عادل» للاجئين في بلدان الاتحاد الأوروبي ضد «سياسة الجدران والمعسكرات».

جدير بالذكر أن ولاية الراين الشمالي فيستفاليا (نحو 20 مليوناً) تتحمل العبء الأكبر من المسؤولية في استقبال اللاجئين. وتشير إحصائية دائرة الهجرة واللجوء إلى أن مدينة كولون استقبلت نحو 10 آلاف لاجئ هذا العام حتى نهاية يونيو (حزيران) الماضي، في حين استقبلت دسلدورف 5 آلاف لاجئ وبون 1870 لاجئًا.

بعد سرقة "ثروة من الذهب" .. سقوط مافيا عربية بألمانيا

استولت الشرطة الألمانية على 77 عقارا لعائلة لبنانية شهيرة تعيش في برلين، وذلك في إطار التحقيقات التي تجريها السلطات حول سرقة عملة ذهبية تبلغ قيمتها 3.3 مليون جنيه إسترليني.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن ضباط الشرطة استولوا، مؤقتا، على شقق ومنازل وأراضي في أنحاء المدينة، تبلغ قيمتها الإجمالية 9 ملايين جنيه إسترليني، في ملكية عائلة "رمّو"، متهمين إياها بالقيام بعمليات شراء بواسطة مكاسب غير مشروعة.

وتأتي هذه التفاصيل، بعد مرور عام على اعتقال الشرطة ثلاثة من أفراد هذه العائلة للاشتباه في سرقتهم عملة ذهبية نادرة من من متحف "بود" في برلين، في مارس 2017.

كما اعتقلت الشرطة أحد حراس الأمن، المكلفين بحماية المتحف، وذلك للاشتباه في مساعدة العصابة.

وتقول السلطات إن العملة الذهبية، التي كانت الأكبر في العالم، لم يتم العثور عليها، مشيرة إلى أنه يعتقد أنها تم بيعها أو تذويبها.

وتملك عائلة "رمّو" سجلا إجراميا طويلا، حيث يرتبط اسمها بالعديد من عمليات السرقة التي وقعت في برلين.

وزيرة الدفاع الألمانية: اعتدنا تقريبا على انتقادات ترامب

 أبدت وزيرة الدفاع الألمانية، أورزولا فون دير لاين، هدوءا في رد فعلها على الانتقادات المستمرة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لألمانيا في ظل الخلاف المتزايد حول نفقات الدفاع.

وقالت فون دير لاين قبيل بدء قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الأربعاء في بروكسل في إشارة إلى الانتقادات الحادة التي يوجهها ترامب لألمانيا: "اعتدنا على ذلك تقريبا الآن... نستطيع التعامل مع الأمر".

وأجابت الوزيرة بالنفي فى ردها على سؤال حول ما إذا كانت ترى أن ترامب يستهدف ألمانيا بين شركاء الناتو على وجه الخصوص في انتقاداته، مضيفة أنها ترى أن انتقادات ترامب مبررة إلى حد ما.

وكان ترامب ذكر في وقت سابق اليوم أن الولايات المتحدة تقوم "بدفع الكثير من الأموال" لحماية فرنسا وألمانيا والجميع، مضيفا أن "ألمانيا دولة غنية ... ويمكنهم زيادة (الإنفاق الدفاعي) على الفور أو غدا دون أن يكون لديهم مشكلة".

وفي المقابل، ذكرت الوزيرة أنه لا ينبغي التركيز فقط على هدف زيادة نفقات الدفاع لـ2% من الناتج المحلي الإجمالي للناتو، وقالت مناشدة روح رجل الأعمال لدى ترامب: "أود ألا ينظر رجل الأعمال ترامب فقط إلى الموازنة، بل إلى الحصيلة"، موضحة أن ألمانيا ثاني أكبر مساهم من حيث النفقات وعدد القوات في الناتو، مضيفة أنها سترحب للغاية إذا تم تركيز الانتباه على نحو أكبر على قدرات ومساهمات بلادها للحلف.

ومن بين الموضوعات المهمة للقمة التي ستنعقد اليوم وغدا الخميس في بروكسل مساعي الحلف لمواصلة تعزيز الردع ضد روسيا، إلا أن الموضوع الأكبر الذي سيخيم على القمة هو الخلاف حول نفقات الدفاع.

ودعت فون دير لاين إلى الاهتمام بمناقشة موضوعات كثيرة مثل وضع هيكلة قيادية جديدة للحلف، وعدم حصر القمة حول موضوع واحد.

وكانت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) ألزمت نفسها خلال قمتها في ويلز عام 2014 بزيادة نفقاتها على الدفاع في غضون عشرة أعوام لتصل إلى 2% من ناتجها المحلي الإجمالي.

ولم تحقق ألمانيا منذ ذلك الحين سوى زيادة ضئيلة في نفقات الدفاع من 18ر1% إلى 24ر1% من ناتجها المحلي الإجمالي.

وتعهدت ميركل قبيل انعقاد قمة الناتو اليوم في بروكسل بزيادة النفقات حتى 5ر1% بحلول عام .2024 إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصر على أن تصل الزيادة إلى نسبة 2%. وتبلغ نسبة إنفاق الولايات المتحدة على الدفاع 6ر3% من ناتجها المحلي الإجمالي.

حكومة ميركل تواجه خطر الانهيار على خلفية أزمة الهجرة

 يواجه الائتلاف الحكومي الذي تقود المستشارة الالمانية انغيلا ميركل خطر الانهيار على خلفية نزاع حول المهاجرين، بعد ان اعتبر الحزب المسيحي الاجتماعي اليوم الاحد اقتراحات ميركل لتقليص عدد طالبي اللجوء غير كافية.

وبعد توترات استمرت اكثر من اسبوعين بين المستشارة والحزب، الركن اليميني الاكثر تطرفا في الائتلاف الحاكم، كان مفترضا أن يُبتّ في النزاع هذا المساء: إما بالتوصل الى تسوية وإما بانهيار الائتلاف الضعيف الذي تم التوصل اليه في اذار (مارس) الماضي.

والسبب في ذلك هو تبعات قرار ميركل المثير للجدل في 2015 بفتح الحدود امام مئات آلاف طالبي اللجوء.

ويطالب الحزب بترحيل المهاجرين المسجلين في دول الاتحاد الاوروبي الاخرى، والذين يشكلون غالبية طالبي اللجوء في المانيا. وحدد مهلة لميركل تنتهي مطلع تموز (يوليو) المقبل.

وترفض ميركل هذا الطرح خشية "تمدده" الى كل الدول الاوروبية. وكانت تعتبر انها استمالت الحزب البافاري بعد اتفاق القادة الاوروبيين الجمعة على إجراءات جديدة لتقليل الهجرة الوافدة للاتحاد الاوروبي، مستحدثين "هجرة ثانوية" لطالبي اللجوء بين الدول.

الا ان وزير الداخلية الالماني هورست سيهوفر الذي يرأس الحزب المسيحي الاجتماعي اعتبر اليوم الاحد في اجتماع مغلق ان الاتفاق الذي توصلت اليه المستشارة الالمانية مع الاتحاد الاوروبي "غير كاف".

وانتقد سيهوفر "تصلب موقف" ميركل التي اجرى معها حديثا مساء أمس السبت في برلين. واعلنت مصادر مقربة من الحزب المسيحي الاجتماعي لوكالة (فرانس برس) ان الحديث كان "من دون جدوى".

وينوي سيهوفر اصدار بيان علني في وقت متأخر اليوم الاحد نظرا لاهمية الامر.

وأكدت ميركل اليوم الاحد أن قرارات قمة الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة، وبخاصة تفعيل الرقابة عند الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي كما وتفعيل التعاون لمنع تنقل طالبي اللجوء داخل الاتحاد، لها مفعول يتخطى ما كان يطالب به الاتحاد المسيحي الاحتماعي.

ورفض سيهوفر اليوم الاحد طرحا تسوويا تقدمت به ميركل أمس السبت.

واقترحت ميركل وضع المهاجرين المسجلين في بلد آخر من الاتحاد الأوروبي في مراكز استقبال خاصة تخضع لشروط متشددة، بدلا من ترحيلهم.

وفي حال رفض سيهوفر لخطة ميركل واصداره أمرا لشرطة الحدود بالبدء بإعادة طالبي اللجوء المسجلين في دول اخرى، ستضطر ميركل الى إقالته، ما يزعزع معسكرها المحافظ ويفقد ائتلافها الحاكم اغلبيته في البرلمان.

ونالت المستشارة الالمانية دعم شخصيات بارزة في الحزب الديموقراطي المسيحي، فقد حذر رئيس الوزراء في ولاية هيسن فولكر بوفيير من أنه سيكون من "غير المستحسن اتخاذ إجراءات وطنية بدون التشاور مع الآخرين".

واضاف "يجب ان نحتفظ بهدوء اعصابنا".

بصورة عامة، تشدد ميركل على أن حكومتها "تريد الاستمرار في الحد من عدد المهاجرين الوافدين إلى ألمانيا"، مشيرة إلى أن عددهم هذه السنة تراجع بنسبة 20% عن العام 2017، فيما كانت ذروته بوصول 900 ألف طالب لجوء في العام 2015.

وخاض المحافظون البافاريون المعارضون لسياسة اللجوء الألمانية منذ 2015، تمردهم مع اقتراب استحقاق انتخابي محلي حاسم.

فقد تتجه أصوات كثيرة من قاعدتهم الناخبة إلى اليمين المتطرف المعادي للهجرة خلال الانتخابات البافارية في 14 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

فقد وصل حزب (البديل من اجل المانيا) المعادي للاسلام واللاجئين الى البرلمان الفدرالي لاول مرة في تاريخه العام الفائت وسط مشاعر مناهضة للهجرة، ما ادى بالنهاية لعرقلة تشكيل الحكومة لنحو ستة اشهر.

وتشير استطلاعات الرأي الى ان (البديل من اجل المانيا) قد يدخل ايضا البرلمان البافاري في انتخابات الخريف المقبل.

غير أن استراتيجية المواجهة مع ميركل لم تأت بنتيجة له حتى الآن في استطلاعات الرأي، ما ساهم في دفع الاتحاد المسيحي الاجتماعي إلى الدخول في تسوية.

المانيا حققت ارباحا بقيمة 2,9 مليار يورو من صفقات المساعدة لليونان

حققت المانيا أرباحا منذ 2010 تصل الى 2,9 مليار يورو (3,5 مليار دولار) من الديون التي منحت لليونان لمساعدتها في ازمتها المالية، بحسب تقرير حكومي اطلعت عليه وكالة فرانس برس الخميس.

وقال سفين-كريتسيان كندلر النائب في حزب الخضر الذي كشف عن هذه المعلومات في سؤال لوزارة المالية "بعكس ما يقوله التيار اليميني، فقد حققت المانيا أرباحا هائلة من أزمة اليونان".

وأظهرت وثيقة وزارة المالية ان البنك المركزي الالماني (بوندزبنك) حقق بنهاية العام الماضي مكاسب بلغت 3,4 مليار يورو من فوائد السندات اليونانية التي اشتراها في 2010 - 2011.

وكان مسؤولون في البنك اشتروا ديونا يونانية بموجب خطة عرفت باسم "برنامج أسواق الاوراق المالية" وضعها البنك المركزي الاوروبي لتهدئة الاسواق المالية في اقتصادات منطقة اليورو المضطربة.

ومنذ اجتماع مجموعة اليورو شباط/فبراير 2012، اتفق وزراء مالية منطقة اليورو على وجوب دفع الفائدة على هذه السندات الى اثينا من خلال آلية الاستقرار الاوروبي، الهادفة الى حل الازمات المالية في المنطقة.

وارسل البنك المركزي الالماني بموجب ذلك 527 مليون يورو الى اليونان في 2013.

الا ان آلية الاستقرار الاوروبي احتفظت بمبلغ الفائدة في 2014 والذي وصل الى 387 مليون يورو، وهي جزء من مبلغ 1,8 مليار يورو مخصصة لتغطية بعض دفعات سداد الدين اليوناني مقابل تطبيق الحكومة اصلاحات طالب بها الدائنون.

وانتهى ذلك الترتيب في حزيران/يونيو 2015 عندما علقت مجموعة اليورو التعاملات خلال خلاف مع رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس.

ومع الاخذ في الاعتبار مختلف التطورات فقد حققت الحكومة الفدرالية الالمانية ارباحا من الدين اليوناني وصلت الى 2,5 مليار يورو، بينما حصل بنك "كاي اف دبليو" للاستثمار العام على مبلغ 400 مليون يورو كفائدة لسداد قرض لليونان، وهو ما يصل الى اجمالي 2,9 مليار يور من الارباح.

وسيلتقي وزراء مجموعة اليورو الخميس لاجراء محادثات حول انهاء صفقة الدين اليونانية بعد تسع سنوات من الصدمة التي أحدثتها اليونان في العالم بديونها الخارجة عن السيطرة والتي مهدت لثلاث صفقات مساعدة وكادت ان تؤدي الى انهيار اليورو.

وفي حال التوصل الى اتفاق فإن البرنامج الثالث بقيمة 86 مليار يورو والذي تم التوصل اليه في 2015 سينتهي في أب/اغسطس ليصل مستوى المساعدات التي حصلت عليها اليونان الى 273 مليار يورو منذ 2010.

وقال كندلر ان اليونان "وفت بالتزاماتها وعلى مجموعة اليورو الان الوفاء بوعودها" داعيا الى "تخفيف كبير للديون" على البلد المتوسطي.

وتتردد دول متشددة من بينها المانيا وهولندا وغيرها من دول شمال أوروبا في منح مزيد من صفقات تخفيف الديون لليونان، بينما تحبذ فرنسا والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي تخفيف اعباء اليونان.

وناقش وزراء المالية استئناف تحويل مكاسب الفائدة على السندات اليونانية الى اثينا.

تراجع صادرات الأسلحة الألمانية عام 2017

صادقت الحكومة الألمانية العام الماضي على صادرات أسلحة بقيمة أقل من صادرات عام 2016.

وجاء في تقرير الحكومة الألمانية لصادرات الأسلحة، أن قيمة صادرات الأسلحة التي وافقت عليها الحكومة العام الماضي بلغت 24ر6 مليار يورو، بتراجع قدره نحو 9% مقارنة بعام 2016.

ورغم ذلك تعتبر هذه ثالث أعلى قيمة لصادرات الأسلحة الألمانية عقب الرقم القياسي الذي حققته عامي 2015 و2016.

وبحسب التقرير، الذي يناقشه مجلس الوزراء الألماني اليوم، شكلت صادرات الأسلحة الألمانية لدول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ودول مماثلة لدول الناتو 2ر39% من إجمالي صادرات الأسلحة العام الماضي (4ر46% عام 2016).

وبلغت قيمة صادرات الأسلحة الألمانية لدول أخرى خارج هذه الفئات الثلاثة العام الماضي 79ر3 مليار يورو، مقابل 67ر3 مليار يورو عام 2016.

وأشار التقرير إلى أن صادرات الأسلحة لهذه الدول تضمنت العام الماضي مشاريع تصدير مرتفعة القيمة، والتي كان من بينها فرقاطة للجزائر وغواصة لمصر.

وبحسب التقرير، كانت الجزائر ومصر مستوردتين رئيسيين للأسلحة الألمانية عام 2017، حيث بلغت قيمة صادرات الأسلحة الألمانية للجزائر نحو 36ر1 مليار يورو، ولمصر نحو 708 ملايين يورو.

وجاء في المرتبة الثانية ليتوانيا والولايات المتحدة العضوتان في الناتو، ثم أستراليا والسعودية.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الألمانية تتلقى باستمرار انتقادات بسبب سياستها في تصدير أسلحة لدول مثل السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا في اليمن ضد الحوثيين الشيعة منذ عام 2015.

ومن ضمن الانتقادات الموجهة لتصدير أسلحة للسعودية أوضاع حقوق الإنسان هناك.

وأشارت الحكومة الألمانية نفسها في التقرير إلى أنها تتبع "سياسة تقييدية ومسؤولة في تصدير الأسلحة".

الاشتراك في هذه خدمة RSS