Log in
updated 12:23 PM IDT, Aug 20, 2018

جريمة مروعة تهز إسطنبول.. والضحية تونسي

عثرت الشرطة التركية على جثة رجل تونسي داخل غسالة صحون في شقة تقع بحي الفاتح بمدينة إسطنبول، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

ووصلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف ورجال الإطفاء إلى موقع الجريمة عند الساعة الرابعة فجرا من يوم الخميس الماضي بعد تلقيها لبلاغ، بحسب ما ذكرت صحيفة "حرييت".

واضطرت الشرطة إلى اقتحام الشقة بعد أن رفض قاطنوها فتح الباب، حيث عثرت على غسالة صحون في حمام الشقة، وقد جرى سكب طبقة سميكة من الإسمنت عليها.

وسارع رجال الإطفاء المرافقين للدورية الأمنية إلى كسرها وإزالتها، ليعثروا بداخلها على جثة رجل تبيّن لاحقا أنه تونسي الجنسية.

وأبلغت الشرطة الصحفيين ووسائل الإعلام أنها تابعت تقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن اختفاء الرجل التونسي دون الإعلان عن هويته.

واعتقلت قوات الشرطة ثلاثة أشخاص في الشقة التي جرى فيها ارتكاب الجريمة، وتمت إحالتهم إلى الجهات المختصة، لاستكمال التحقيقات ومعرفة الأسباب الكامنة وراء عملية القتل.

خروف العيد يسقط على تونسي من ارتفاع 3 طوابق

 أسفر سقوط خروف من طابق مرتفع في مدينة تونسية، عن إصابة شخص بجروح بليغة على مستوى الرأس والظهر.

وبحسب ما نقل "راديو ميد"، فإن الخروف سقط من الطابق الثالث في عمارة بمدينة صفاقس جنوب تونس.

وتحركت هيئة الحماية المدنية إلى موقع الحادث ونقلت المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتلجأ عدد من الأسر في تونس إلى الاحتفاظ بالخراف في بيوتها، في انتظار عيد الأضحى، بخلاف سكان الأرياف الذين يجدون مكانا فسيحا لإيوائها في انتظار 

تونسي يتوق إلى غوانتانامو بعد 8 سنوات من الإفراج عنه

وكالات

أثارت قصة سجين تونسي سابق في غوانتانامو جدلا واسعا، بعد أن تقدم بطلب إلى الصليب الأحمر الدولي من أجل مساعدته في الاتصال بالخارجية الأمريكية لتتوسط له لإعادته إلى سجن غوانتنامو.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا هادي همامي، الذي قضى 8 سنوات في غوانتانامو، أنه توجه بطلب إلى منظمة "الصليب الأحمر" منذ نحو أسبوعين لمساعدته بالاتصال بوزارة الخارجية الأمريكية إلا أن هذه المنظمة رفضت الاستجابة لمطلبه رغم الحاحه.

وقد رأى البعض في تصريحات همامي، محاولة منه للفت النظر والتخلص من المراقبة الأمنية له، بصفته إرهابيا كان قد غادر تونس إلى إيطاليا سنة 1986 بحثا عن عمل، حيث انخرط في جماعة إسلامية تسمى "جماعة التبليغ" سافر على إثرها إلى باكستان، حيث أوقفته السلطات هناك وسلمته للجيش الأمريكي الذي نقله إلى غوانتنامو سنة 2002.

وتسرد الصحيفة مراحل حياة همامي الجديدة التي بدأت بمنحه وظيفة سائق سيارة إسعاف من قبل سلطات بلاده، و كيف أصبح سنة 2013 هدفا للمراقبة الأمنية اللصيقة، تفاديا لخطر محتمل.

وقد باتت المراقبة الأمنية المستمرة له كابوسا يعكر حياة سجين غوانتانامو السابق وعائلته، خاصة وأن محيطه بات ينبذه ويخشى التعامل معه.
وأثار طلب همامي العودة إلى غوانتانامو، حيث ذاق مختلف أنواع العذاب، مفارقة بعد أن بات طليقا يعيش مع عائلته المتكونة من زوجة وطفلين، ووفرت الدولة له عملا يعيش منه.

وأُخضع الهمامي، منذ 2015، للمراقبة الإدارية والمنع من السفر، الأمر الذي جعله يفكر في أن الزنزانة الانفرادية في ذلك السجن أفضل من العيش في تونس.
من جانبه، عزا رئيس "المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل" في حديث لصحيفة "القدس"، ذلك إلى غياب مراكز التأهيل الاجتماعي والنفسي للسجناء السابقين.
 كما أوضح أن مراقبة سجناء القضايا الإرهابية الذين أُطلق سراحهم ضرورية وأمر طبيعي "نظرا لأن هذه العناصر إرهابية وهي خطيرة على المجتمع، إذا بقيت من دون مراقبة".

الاشتراك في هذه خدمة RSS