Log in
updated 5:46 AM IDT, Oct 18, 2018

تحطْم طائرة من جنوب السودان تقل 20 شخصًا

قال مسؤول في أحد مناطق جنوب السودان لوكالة "فرانس برس" إن "طائرة تقل 19 شخصًا تحطمت في بحيرة في وسط البلد الاحد"، مشيرا الى الخشية ازاء مقتل العديد.

وأضاف وزير الاعلام الاقليمي في ولاية شرق البحيرات تابان ابل اجوك "ليس لدينا تفاصيل كاملة عن الرحلة لكن ما نعرفه هو أنها طائرة تقل 19 شخصا كانت متوجهة من جوبا الى ايرول صباح اليوم".

مقتل جد وحفيدته فى تحطم طائرة خفيفة بألمانيا

شهدت نزهة جوية لرجل وحفيدته في ألمانيا، نهاية مأساوية، قبل أن تبدأ، حيث لقي الاثنان حتفهما إثر تحطم الطائرة الخفيفة التي كانت تقلهما في ساحة الطيران بمدينة ميله بولاية سكسونيا السفلى.

وأعلنت الشرطة أن الحادث وقع صباح امس السبت، وأسفر عن مقتل الرجل 74 عامًا، الذي كان يقود الطائرة، وحفيدته، 14 عامًا.

وأوضحت الشرطة أن الطائرة احتكت بعد فترة وجيزة من انطلاقها بأرضية المدرج، ما أسفر عن وقوع حريق.

وأوضحت دوائر متخصصة أن الطائرة كانت على وشك مغادرة ساحة الطيران، وتولى المكتب الاتحادي للتحقيق في الحوادث الجوية بمدينة براونشفايج، التحقيق في الواقعة.

من جانبه، قال بيرند داماير، رئيس نادي الطائرات الشراعية في مدينة ميله: "ثمة إشارات على أن الموتور تعطل"، ووصف داماير قائد الطائرة المنكوبة بأنه "خبير وموثوق وعلى دراية جيدة وحذر".

وأضاف داماير في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن قائد الطائرة المنكوبة "لديه كل التراخيص اللازمة، ويعتبر على خبرة كبيرة للغاية"، مشيرًا إلى أنه طيار متقاعد وكان يعمل بشكل حر لدى الهيئة الاتحادية للنقل الجوي، حيث كان يتولى القيام بالرحلات التجريبية.

وأوضح داماير أنه وفقا لشواهده، فإن قائد الطائرة حاول القيام بهبوط اضطراري، وهناك ثلاث أشجار في مكان الحادث ولو كان الرجل تمكن من تجاوزها لأمكنه الهبوط اضطراريا في أحد الحقول.

وحسب الشرطة، فإن الطائرة اشتبكت بأغصان الشجر، وسقطت في حفرة واشتعلت فيها النيران.

وتضم الطائرة ذات البناء المدمج مقعدين ومحركًا واحدًا من الطراز الفرنسي (دين إيرو إم سي آر01)، المصنوع من ألياف مواد مركبة.

20 قتيلا في حادث تحطم الطائرة العسكرية القديمة في سويسرا

أعلنت شرطة كانتون غريزون في شرق سويسرا الأحد أن 20 شخصا هم جميع ركاب الطائرة العسكرية السويسرية القديمة التي تحطمت بعد ظهر السبت في منطقة جبلية لقوا حتفهم.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة انيتا سنتي في مؤتمر صحافي عقدته في بلدة فليمس عند سفح جبل بيز سيغناس، الذي يبلغ ارتفاعه نحو ثلاثة آلاف متر، "تؤكد الشرطة بحزن أن جميع الركاب العشرين قتلوا".

شجار بين طيارين كاد يهلك ركاب طائرة عراقية في ارتفاع شاهق

 كاد شجار بين طيارين تطور لاحقاً إلى عراك بالأيدي على متن إحدى طائرات الخطوط الجوية العراقية داخل مقصورة القيادة، أن يودي بحياة 150 راكباً كانوا على متن الطائرة.

وأفاد مسافرون على متن الرحلة المرعبة، أن تدخل أمن الطائرة لفك الاشتباك الذي أدى إلى تحطم أجزاء من مقصورة القيادة، أنقذ الموقف.

وكانت الطائرة تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم وقت اندلاع الشجار.

وأعلنت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية، في بيان، عن قيام وزارة النقل بفتح التحقيق مع الطيارين الذين تشاجروا في الجو، وقد صدرت الأوامر سلفاً بإيقافهم عن الطيران.

وقال البيان، تم تكليف مفتش عام الوزارة بإتمام الإجراءات الأصولية بحقهم، ولن يكون هناك أي تهاون مع أي طرف، ولن تكون أمامهم أي فرصة للإفلات من العقوبات المشددة، وسيواجهون أشدها وأعنفها أقلها الحرمان من الطيران مدى الحياة. وسيكونون عبرة لمن يعتبر.

التدخين يكاد يتسبب بكارثة طائرة

أعلنت شركة "طيران الصين" فصل طاقم إحدى طائراتها بعد أن كادت تصرفات مساعد الطيار تؤدي إلى كارثة.
وأثناء رحلة لطائرة "بوينغ 737" من هونغ كونغ إلى مدينة داليان شمال شرقي الصين يوم الثلاثاء الماضي، دخن مساعد الطيار سيجارة الكترونية وأوقف نظام التهوية عن طريق الخطأ أثناء محاولته منع انتشار دخان سيجارته.

وتسبب خطأ مساعد الطيار بانخفاض مستوى الأكسجين داخل قمرة القيادة، وهبوط الطائرة إلى ارتفاع 10 آلاف قدم قبل أن تعود إلى ارتفاع الـ 26 ألف قدم مجددا.

واضطر الركاب لوضع أقنعة الأكسجين جراء الحادث، لكن ذلك لم يؤد إلى أي إصابات أو حالة من الذعر ولم تتضرر الطائرة، التي كان على متنها 153 راكبا و9 من أفراد الطاقم.
وفتحت هيئة الطيران المدني الصينية تحقيقا في الحادث وتعهدت بمعاقبة المسؤولين عنه.

هذه الدولة تعلن عن إطلاق سيارة طائرة قريبًا

تستعد اليابان لإطلاق أول سيارة طائرة ذاتية القيادة وذلك عام 2020، وستنشئ الحكومة مجلسًا عامًا خاصًا ربما خلال هذا العام لمناقشة قضايا السلامة والتطوير التكنولوجي ومسائل أخرى في هذا الأمر، وفقًا للصحيفة اليابانية "يوميوري شيمبون".

تعتقد الحكومة اليابانية أن مثل هذه السيارات سوف تقلل من الاختناقات المرورية في المناطق الحضرية، وتساعد في إدارة الكوارث.. وسيدعم المجلس تحقيق سيارات الطيران وسط تكثيف المنافسة العالمية على تطوير التكنولوجيا ذات الصلة.

ويُعتقد أن السيارات الطائرة تجمع بين عناصر الطائرات بدون طيار والمروحيات، حيث تقلع وتهبط عموديًا، وتحلق على ارتفاع حوالي 500 قدم عند سرعة 160 إلى 321 ميلاً في الساعة.

ستعمل هذه السيارات بالطاقة الكهربائية ، وستكون تكاليفها أقل بالنسبة للإصلاح والصيانة، ونظراً لأن السيارات ستكون ذاتية القيادة، فإن تكاليف تدريب السائقين سوف تختفي أيضًا، مع توقع تكاليف النقل مقارنة بتكاليف سيارات الأجرة.

سيكون بالإمكان استخدام تلك السيارات المستقبلية للتنقل إلى المناطث النائية مثل الجبال والمناطق المحيطة بها، كما يمكن التنقل إلى الجُزر البعيدة حيث يكون النقل البري غير ملائم.

كما أن تلك السيارات لن يصدر عنها ضجيجًا، فلذلك فهي لن تصدر أي تلوث سمعي عن تحليقها فوق المناطق السكنية.

ماذا حدث لسائح أراد تصوير إقلاع طائرة عن قرب؟

قذف تيار الهواء الصادر عن محرك طائرة مدنية سائحا من بريطانيا أراد تصوير إقلاعها عن قرب.

وأدى تدفق تيار الهواء المنبعث من الطائرة إلى سقوط السائح الإنجليزي، بول تيرنير، الذي حمل كاميرا لتصوير عملية الإقلاع في مطار سكياثيوس اليوناني.

وكان السائح الهاوي يقف وراء مدرج الطائرات، وبدأ بتصوير طائرة إيرباص آ-321-231 وهي في مرحلة الإقلاع، فضربه هواء محرك الطائرة القوي فجأة، وأفقده توازنه فسقط على الأرض وسقطت منه الكاميرا أيضا.
 

 

 

فيديو: 10 جرحى بسبب مزحة على متن طائرة!

 سادت حالة من الرعب بين ركاب طائرة تايلاندية بسبب مزحة "سمجة"، أجبرتهم على القفز من مقاعدهم إلى جناحي الطائرة، ما أسفر عن إصابة 10 ركاب، حسب صحيفة "آسيا واحد" الإندونيسية.

ووقع الحادث على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التايلاندية Lion Aircraft Air في مطار إندونيسيا قبل إقلاعها، حيث أدى غضب أحد الركاب من مضيفات الطائرة إلى إعلانه الهزلي عن أن هناك قنبلة مخبأة في مقصورة الطائرة.

وأبلغت المضيفات قائد الطائرة بوجود القنبلة، وطلبن من الجميع أن يظلوا هادئين ويغادروا الطائرة من بابها الأمامي المشرع، إلا أن أحد الركاب أصيب بحالة من الذعر بعد سماعه نبأ وجود قنبلة على متن الطائرة، ففتح الباب المخصص لحالات الطوارئ وقفز من الطائرة إلى جناحها، ونتيجة لذلك امتدت عدوى الذعر في المقصورة إلى الركاب الآخرين، فبدؤوا بالقفز من داخل الطائرة عبر نوافذها إلى جناحيها ما أدى لإصابة العديد منهم بكسور وجروح ورضوض.

وقال مدير المطار إن قوات الأمن ألقت القبض على الراكب الذي أطلق النكتة "السمجة" ومنعته من مواصلة السفر، كما أوقفت الراكب الآخر الذي كسر باب الطوارئ لأنه لم يكن له الحق بذلك حتى بعد الإبلاغ عن وجود قنبلة.

وأوضح المدير أن الراكبين سيقدمان للعدالة، وقد يواجهان عقوبة تصل إلى ثماني سنوات سجن.

الاشتراك في هذه خدمة RSS