Log in
updated 7:36 AM IST, Jan 17, 2018

"عطسة" مزقت حلقه وأوقفته عن الكلام!

يميل معظمنا إلى وضع الأيدي على الأنف وإغلاق الفم أثناء العطس، وقد يبدو الأمر طبيعيا، ولكن ينصح الأطباء بالتخلي عن هذه العادة بعد تعرض رجل لإصابة غريبة.

وقال أخصائيو الأذن والأنف والحنجرة في مستشفيات جامعة ليستر NHS Trust، إن محاولة احتواء العطاس القوي بهذه الطريقة، ليس فكرة جيدة لأنها تؤدي إلى "مضاعفات عديدة".

ووصف الأطباء حالة رجل يبلغ من العمر 34 عاما، تعرض لتمزق في الحلق والبلعوم، بأنها "غير عادية" حيث تركته بالكاد قادرا على التحدث أو ابتلاع الطعام.

وقالوا إن هذه الحالة الغريبة تنجم في معظم الأحيان عن الصدمة، أو بسبب التقيؤ والسعال الشديد، لذا كانت أعراض المريض مفاجأة بالنسبة للأطباء في البداية.

وأوضح الرجل للأطباء، الذين نشروا تقريرهم في مجلة BMJ Case، أن عنقه بدأ يتضخم بعد محاولته احتواء عطسة قوية، عن طريق تغطية أنفه وإغلاق فمه في الوقت نفسه. ثم عانى من ألم شديد وصعوبة في الابتلاع، وبالكاد كان يستطيع الكلام.

وعندما فحصه الأطباء، سمعوا أصواتا امتدت من عنقه وصولا إلى القفص الصدري، وهذا علامة على أن فقاعات الهواء وجدت طريقها إلى الأنسجة العميقة وعضلات الصدر، وفقا لما أكده الفحص في وقت لاحق.

وخوفا من حدوث مضاعفات خطيرة، نُقل المريض إلى المستشفى، حيث تم تغذيته بواسطة أنبوب وأُعطي المضادات الحيوية عن طريق الوريد، حتى خفّ الألم والتورم.

وبعد مرور 7 أيام، أصبح الرجل بحالة جيدة ومُنع من إغلاق فتحتي الأنف عند العطس في المستقبل.

وقال الباحثون إن "وقف العطس عن طريق حجب الأنف والفم، يعد أمرا خطيرا ويجب تجنبه". ويمكن أن يؤدي الأمر إلى مضاعفات خطيرة، مثل حالة pseudomediastinum (الهواء المحاصر في الصدر بين الرئتين)، وثقب الغشاء الطبلي، وحتى تمزق الأوعية الدموية الدماغية.

شاهدوا ماذا فعلت "عطسة" والد بابنه الرضيع النائم!

انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر لحظة بصق طفل رضيع الحليب لشدة الصدمة بعدما عطس والده بقوة.

وفي التفاصيل، كان الطفل يشرب الحليب وهو شبه نائم قبل أن يوقظه والده بصوت "العطسة".

وقد ظهر الطفل الصيني في الفيديو وهو يبكي من شدّة الخوف الأمر الذي دفع والده إلى تهدئته من خلال إعطائه الحليب من جديد.

عطست.. فانكسرت رقبتها!

تعرضت سيدة بريطانية تدعى مونيك جيفراي لحالة غريبة عام 2011، فبينما كانت تستخدم هاتفها الذكي ممددة على فراشها، شعرت برغبة في العطاس، لكن عطستها لم تمرّ بسلام كغيرها، إذ انكسرت عنقها بسبب تلك العطسة حتى مال رأسها إلى الأمام.

وعرض موقع Indy100 البريطاني قصة الفتاة المسكينة التي تعرضت أكثر من مرة لكسر بعظام الرقبة بسبب عطاسها، ووجد الأطباء أن الفقرتين C1 و C2 من عظام الرقبة انكسرت حتى لم تعد فقرات الرقبة تحتمل وزن الرأس، ما تسبّب في ميلها إلى الأمام في مشهد مفزع.

وأدركت جيفراي أنها لم تعد قادرة على تحريك رقبتها، فاضطرت إلى إرسال رسالة نصية إلى زوجها تطلب منه النجدة، ولم تلبث سيارة الإسعاف أن حضرت لإنقاذ الموقف، قبل أن تتدهور حالتها، وقام الأطباء بوضع جهاز حول العنق والرقة لتثبيت حركتها لمدة 14 أسبوعًا.

بعدما تماثلت جيفراي للشفاء، فوجئت منذ ثلاثة أسابيع بتعرضها لنفس الإصابة للمرة الثانية، وتقول جيفراي عن إصابتها هذه المرة: "لقد كنت في العمل برفقة زملائي وكنت أمزح معهم، وأستمتع بنكاتهم، وفجأة تكرر كسر رقبتي".

ومن المنتظر أن تخضع جيفراي لإعادة تأهيل وعلاج طبيعي لإعادة تقوية عضلات الرقبة، إلا أن الأطباء أفادوا بضرورة التدخل الجراحي، وتسعى شقيقتها حاليًا إلى جمع تبرعات، عبر مواقع التمويل، ووصل المبلغ الذي جمعته حتى الآن أكثر من 8000 دولار.

الاشتراك في هذه خدمة RSS