Log in
updated 8:06 AM IDT, Jun 21, 2018

مشروع قانون في فرنسا يحظر الهواتف المحمولة في المدارس

سيضطر الأطفال المدمنون على استخدام هواتفهم في فرنسا للتخلي عنها في المدرسة بموجب مشروع قانون وصفه وزير التعليم بأنه “إجراء للتخلص من السموم” لمواجهة التشتيت والتنمر داخل الفصول الدراسية.

ويأمل الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يتمتع حزبه (الجمهورية إلى الأمام) بأغلبية مسيطرة في الجمعية الوطنية (البرلمان)، في تمرير سريع لمشروع القانون في البرلمان في الوقت المناسب لفرض الحظر الشامل قبل بدء العام الدراسي المقبل في سبتمبر أيلول.

وبحسب مشروع القانون فإن أكثر من 90 في المئة من الأطفال في فرنسا الذين يبلغون من العمر 12 عاما أو أكثر لديهم هواتف محمولة. وأثار الإجراء الفرنسي مناقشات في دول أخرى مثل بريطانيا وأيرلندا بشأن ما إذا كان عليها أن تحذو حذو باريس وتفرض حظرا على الهواتف المحمولة في المدارس.

وقال وزير التعليم جان ميشيل بلانكير لقناة إل.سي.آي الإخبارية “الهواتف المحمولة تقدم تكنولوجي لكن لا يمكن أن تسيطر على حياتنا”.

وأضاف “لا يمكنك أن تجد طريقك في عالم من التكنولوجيا إذا لم يكن باستطاعتك القراءة والكتابة والحساب واحترام الآخرين والعمل في فريق”.

والمعلمون مستهدفون أيضا بعد أن أدخل نواب الحزب الحاكم تعديلا في اللحظات الأخيرة قبل تقديم مشروع القانون للجمعية الوطنية. لكن الوزير بلانكير لمح إلى أن هذا التعديل قد لا ينجح، وقال “لا أعتقد أنه ضروري”.

وسخر بعض المعلمين علنا من التعديل. وقال ستيفان كروشيه من نقابة اتحاد التعليم الوطني للمعلمين لراديو آر.تي.إل إنها إهانة للموظفين وتمثل أيضا تهديدا أمنيا.

ويقول مؤيدو مشروع القانون إن استخدام الأطفال للهواتف الذكية في المدارس الابتدائية والإعدادية فاقم من التنمر الإلكتروني وسهل الوصول إلى المواد الإباحية وأثر في قدرة صغار السن على التواصل الاجتماعي.

وقال كروشيه إن المعلمين يحتاجون لهواتفهم لاستخدامها في حالات الطوارئ

فرنسي يحبس نفسه داخل تمثال لمدة أسبوع

حبس الفنان الفرنسي أبرهام بونشفيال نفسه داخل تمثال لمدة أسبوع. وبحسب قناة “CGTN” على موقع يوتيوب التمثال نسخة طبق الأصل من تمثال صغير من عصور ما قبل التاريخ في فرنسا، حيث سيبقى في محبسه لمدة أسبوع في الظلام.

وكشفت أن الفنان الفرنسي حبس نفسه من قبل داخل بعض الأعمال الفنية، حيث قضى في عام 2017 أسبوعًا داخل صخرة وزنها 12 طنًّا.
 

 

14 دولارا فقط لامتلاك قصر في فرنسا!

يمكن لأي شخص امتلاك قصر فرنسي به حوض سباحة وسكن ثانوي وحديقة، بأقل من 14 دولارا ببطاقة يانصيب واحدة على الإنترنت.

ويقع المنزل المذهل في شرق إقليم دوردورنيي جنوبي غرب فرنسا في منطقة بوردو، ويمتد على 13.75 هكتارا، وتبلغ قيمته 1.5 مليون دولار.

وقررت مالكة القصر البريطانية، روث فيليبس، بيع القصر ليذهب ريعه إلى جمعية خيرية، ومن خلال بطاقة يانصيب واحدة لا يتجاوز سعرها 13.37 دولار، يتم بيع 500 ألف بطاقة منها عبر موقع إلكتروني تم إعداده خصيصا للمسابقة، يمكن امتلاك القصر، إذا توفر في الشخص شرطان أساسيان: أن يكون الشخص مقيما في إنجلترا أو اسكتلندا أو ويلز، والشرط الثاني هو أن يكون قادرا على ترجمة عبارتين فرنسيتين إلى الإنجليزية بشكل صحيح وهي "les carottes sont cuites" (تم طهي الجزر)، و"ça ne casse pas trois pattes a un canard" (هذا لا يكسر ثلاثة أرجل لبطة).

ومن المقرر أن تنتهي المشاركة في هذا العرض في وقت لاحق من هذا العام، بمجرد نفاد البطاقات المعروضة للبيع. ووفقا للشروط الموضوعة، في حال لم يتجاوز عدد شراء البطاقات 350 ألفا مع تاريخ انتهاء العرض، فسيتم استبدال القصر بجوائز مالية.

وستذهب غالبية الأموال التي سيتم جمعها إلى شركة تديرها فيليبس تحمل اسم "Eco Village"، تهدف إلى بناء منازل صديقة للبيئة، فيما سيتم التبرع بـ 5% من الأموال لجمعية "سانت بتروك"، وهي جمعية خيرية تعتني بالمشردين في كورنوال بإنجلترا.

ووفقا للموقع الالكتروني فإن المنزل ذو قيمة تاريخية وهو مليء بالتحف الأصلية والمفروشات المريحة، ويتم استغلاله حاليا كعقار للإيجار خلال العطلات، ويدر على مالكته مبالغ مالية تتراوح بين 35 ألف يورو إلى 45 ألف يورو سنويا.

محكمة فرنسية تمنع والدين من تسمية ابنهما "جهاد"

أخبرت محكمة فرنسية زوجين بأنهما لا يستطيعان تسمية طفلهما "جهاد"، وذلك بسبب "أثره السلبي" على حياة الطفل.

وقُدمت القضية في المحكمة خلال الصيف الماضي، عقب تنبيه سلطات ضاحية "Toulouse" في تولوز، بعد أن تمت تسمية الطفل بهذا الاسم. وقضت المحكمة بإزالة الاسم من شهادة ميلاده، حسبما أورد موقع local.fr.

ويبدو أن هذه الحادثة تنبع من فكرة خاطئة شائعة مفادها أن كلمة "جهاد" تُترجم "الحرب المقدسة" باللغة العربية، بينما تعني "الكفاح" أو "الجهد" في الواقع. ومع ذلك، اعتبر هذا المصطلح "ليس في مصلحة الطفل" في فرنسا، وربما يأتي ذلك بعد تعرض البلاد لعدد من الهجمات الإرهابية مؤخرا.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تطلب فيها المحكمة تغيير اسم طفل. ففي عام 2016، في بلدة روبيه الشمالية، تمت عملية تغيير اسم صبي من "جهاد" إلى "جاهيد".

أما في عام 2009، فلم يُسمح لوالدين بتسمية طفلهما "نوتيلا" في بلدة Valenciennes شمال فرنسا، كما قال قاض في بلدة Raismes شمالفرنسا لزوجين، إنهما لا يستطيعان تسمية ابنتهما فريز (فراولة) للأسباب نفسها المتعلقة بمصلحة الأطفال.

فرنسا تتوعد بضرب سوريا مجدداً في حال استخدام الأسلحة الكيميائية

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء أن "كل المؤشرات تحمل على الاعتقاد" بأن سوريا لم تعد قادرة على صنع أسلحة كيميائية لكن في حال استخدمت مثل هذه الأسلحة مرة جديدة، فلن تتردد فرنسا وحلفاؤها في توجيه ضربات جديدة.

وأوضح لودريان ردا على سؤال خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة "فرانس إينفو" أنه "في آب 2013 تعهد نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد بتدمير مجمل ترسانته الكيميائية لكن يتبين أنه لم يدمر كل ما لديه".

وتابع: "يظهر جليا لبشار الأسد أنه لو حصل أن اجتاز هذا الخط الأحمر مرة جديدة، فإن الرد سيكون بالطبع مماثلا".

وأكد أن "المسألة هي مسألة السلاح الكيميائي. لم نعلن الحرب على بشار الأسد أو حلفائه. كل ما قمنا به هو التحرك بحيث لم يعد السلاح الكيميائي مستخدما، ولا يضاف هوله إلى محنة الشعب السوري".

وختم: "حين تقطع فرنسا تعهدات فهي تفي بها. وإذا لم يتم الإلتزام بهذه التعهدات، فسوف نضرب لفرض احترامها".

وأعرب عن أمله على غرار ما فعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أن تمهد الغارات الجوية التي نفذها الطيران الأميركي والفرنسي والبريطاني على مواقع تابعة لنظام دمشق ردا على هجوم كيميائي مفترض على مدينة دوما قرب دمشق، اتهم الغرب سوريا بتنفيذه، لحلحلة عملية التسوية السياسية المتعثرة حاليا للنزاع السوري برعاية الأمم المتحدة.

فرنسا: سيكون هناك ردّ "إذا تم تجاوز الخط الأحمر" في سوريا

 أكد الناطق باسم الحكومة الفرنسية الثلاثاء أنه "إذا تم تجاوز الخط الأحمر" في سوريا، فسيكون هناك "ردّ"، مشيرا الى أن المعلومات التي تبادلها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الأميركي دونالد ترامب "تؤكد مبدئيا استخدام اسلحة كيميائية".

وصرّح بنجامان غريفو لاذاعة "اوروبا 1" أنه "اذا ثبتت المسؤوليات ورئيس الجمهورية (الفرنسية) كررها مرات عديدة، إذا تم تجاوز الخط الأحمر فسيكون هناك ردّ"، بعد مكالمة هاتفية جديدة أجراها الرئيسان الفرنسي والأميركي ليلاً.

وأضاف: "رئيس الجمهورية ورئيس الولايات المتحدة تبادلا معلومات تؤكد مبدئيا استخدام اسلحة كيميائية" مشيراً إلى أن الرئيسين "أعطيا توجيهات إلى فريقيهما" من أجل "متابعة التحقيقات".

وأشار غريفو إلى أن "رئيس الجمهورية اتفق على التحدث مجددا مع الرئيس ترامب في الساعات الـ48" المقبلة.

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيسين الفرنسي والأميركي بحثا مجددا في مكالمة هاتفية، هي الثانية بينهما في غضون يومين، الهجوم الكيميائي المفترض على دوما في سوريا وشددا على ضرورة ان يكون رد المجتمع الدولي عليه "حازما".

وأكد ترامب مجدداً أن الهجوم الكيميائي المفترض سيتم الرد عليه "بقوة" والقرار بشأن طبيعة هذا الرد أصبح وشيكاً.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت زيارة ماكرون إلى روسيا في أواخر أيار لا تزال قائمة نظراً إلى تطورات الأزمة السورية، قال غريفو "في هذه المرحلة، ليس هناك اعادة نظر في هذه الزيارة الرسمية".

وأضاف الناطق باسم الحكومة "يجب أن نناقش دائما، حتى عندما تكون هناك خلافات. إنه مبدأ التعددية. لا يمكن عزل البعض. لكن يجب في الوقت نفسه الاعتراف بمسؤوليات بعضنا البعض، خصوصا في هذه المنطقة حيث تمارس قوى اقليمية عظمى تأثيرها، ان كانت تركيا أو ايران أو روسيا".

تركيا ترفض أي وساطة فرنسية للحوار مع أكراد سوريا

 

رفضت تركيا الجمعة أي وساطة فرنسية لاجراء حوار بين انقرة وقوات سوريا الديموقراطية، التحالف العربي الكردي الذي استقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ممثلين عنه يوم امس الخميس.

وقال الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين "نرفض أي جهد يهدف الى تشجيع حوار او اتصالات او وساطة بين تركيا وهذه المجموعات الارهابية".

وجاءت تصريحات كالين بعدما دعت باريس الى حوار بين تركيا و"قوات سوريا الديموقراطية" التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية التي تدينها انقرة.

منع زوجين في فرنسا من إطلاق هذا الاسم على مولودتهما!

واجه زوجان فرنسيان حاليا أزمة وصلت إلى ساحات القضاء، بشأن اختيار اسما لمولودتهما.

ووفقا لصحيفة "لوكال" الفرنسية، فإن مدعين عامين في فرنسا، طالبوا محكمة في فرنسا، بمنع الزوجين من إطلاق اسم "ليام" على مولودتهما، وذلك لأنه اسم ذكوري.

وأكد المدعون في طلبهم للمحكمة، أنه بمنح ذلك الاسم على المولودة، سيكون هناك اختلاط بين الأجناس، وقد يتسبب هذا القرار في إحداث ضررا بعلاقاتهما الاجتماعية في المستقبل.

ودعم المدعون شكواهم، بعرض للمحكمة نماذج لأسماء مشاهير يحملون اسم "ليام"، مثل الممثل الأيرلندي ليام نيسون، ومطرب فريق "أواسيس" ليام غالاغر.

وعلى الرغم من تلقى الزوجين أسماء أنثوية مقترحة لمولودتهما، وهي الثالثة في أبنائهما، إلا أنهما رفضا، ولجأا إلى محامي من أجل كسب القضية.

وحتى عام 1993، كان الأزواج في فرنسا يختاران أسماء مواليدهما من قائمة أسماء تحددها السلطات.

وحظرت فرنسا في وقت سابق، بعض الأسماء، مثل "نوتيلا" و"ستروبري" و"مانهاتن" و"ديمون".

يذكر أنه مسموح استخدام أسماء تصلح للذكور والإناث على حد سواء، في العديد من الدول الغربية، مثل "أليكس" و"بايلي" و"ريفر" و"تشارلي".

الاشتراك في هذه خدمة RSS