Log in
updated 6:09 AM IDT, Sep 19, 2018

ماهي أكثر مدن العالم إبهارا للمصورين؟

نشرت مؤسسة السياحة والسفر الأمريكية، "Travel Pulse"، تقريرا جديد بينت من خلاله أكثر مدن العالم إبهارا للمصورين، سواء المحترفين منهم أم الهواة، وذلك استنادا لعدد الصور المنشورة.

وفيمايلي نستعرض المدن الخمس الأولى عالميا، حسب التقرير الصادر:

حصلت مدينة نيويورك على المركز الأول، باعتبارها أحد أهم المراكز السياحية في العالم، فهي تشتهر بانتشار معالمها التاريخية وصروحها العالية في غالبية أحيائها.

وجاءت موسكو في المركز الثاني عالميا، حيث تشتهر العاصمة الروسية بإرث معماري غني ومنقطع النظير، من العمارة القيصرية إلى العمارة السوفيتية، وكذلك احتوائها على طيف واسع من الأبنية الحديثة والأبراج المعاصرة.

كما شغلت العاصمة البريطانية، لندن، المركز الثالث، إذ يؤكد خبراء التصوير بأن قدم وعراقة المدينة جعل منها تحفة تصوير حية، تجعل زوارها يدمنون على التقاط الصور بين الحين والآخر، وخاصة في الأحياء المحاذية لنهر التايمز.

وبعد لندن، شغلت بانكوك المركز الرابع، كأول مدينة آسيوية في القائمة الطويلة، والتي أيضا تعد مقصدا سياحيا للاستجمام والاستمتاع بالطبيعة، وتتميز بشكل خاص بمعابدها وشوارعها الملونة وثقافتها الفريدة، التي تميزها حتى عن جيرانها من مدن آسيا.

وفي المرتبة الخامسة، جاءت باريس، عاصمة الأناقة والجمال، التي تحتوي على أهم المتاحف العالمية وكذلك أحد عجائب الدنيا السبع، برج إيفل الشهير.

لندن تستضيف بطولة العالم للشطرنج تحت الماء..

 

شهدت عاصمة الضباب الإنجليزية “لندن” أمس بطولة العالم للشطرنج تحت الماء، حيث يغطس اللاعبون في بركة سباحة للوصول إلى لعبتهم المفضلة.
وبحسب “سبوتنك”، يشارك في البطولة المتسابق الشهير راجكو فوجاتوفيك ومختلف المتسابقين الذين يلعبون تحت الماء، حيث يقوم المنافس بالتحضير للغوص تحت تأثير وزن للحفاظ على جسمه.
استخدم اللاعبون لوحة مغناطيسية والقطع المغناطيسية للعبة من أجل إبقائها ثابتة تحت الماء، كما تبقى القواعد نفسها، إلا أن بيئة اللعبة أكثر تحديا بقليل.
تلعب البطولة على مدى أربع جولات، مع كل مباراة تصل مدتها إلى ساعة، يتبع المتنافسون خلالها نفس قواعد اللعبة الكلاسيكية، ولكن هذه المرة يتوجب عليهم الغطس تحت سطح الماء وتحريك قطعهم من دون استخدام أي معدات للتزود بالهواء.
وتعتبر دمج هذه اللعبة غير المعتادة من لعبة الشطرنج والرياضات المائية من أفكار الأمريكي إيثان إلفيلد، الذي أراد دمج لعبة الشطرنج في الغوص لجعله أكثر متعة.
 

 

تيريزا ماي: على بوريس جونسون الاعتذار للمنتقبات

حثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وزير الخارجية السابق بوريس جونسون على الاعتذار لتشبيهه النساء المسلمات المنتقبات بصناديق الرسائل ولصوص البنوك.

وكشفت ماي أنها اتفقت مع رئيس حزب المحافظين براندون لويس على وجوب أن يعرب جونسون عن أسفه عن تصريحاته. وأضافت أن "للناس الحق في اختيار ما يرتدون".

وكان جونسون قد وصف -في مقال له نشرته ديلي تلغراف الاثنين الماضي- النقاب بأنه سخيف وغريب ومن يرتدينه يشبهن صناديق البريد ولصوص البنوك.

وقد دافع مؤيدو جونسون عنه، مشيرين إلى أنه انتقد منع النقاب في الدانمارك بالرغم من الأوصاف التي ألصقها به.

وفي مارس/آذار الماضي حذرت نقابة المعلمين البريطانية من ازدياد حالات الاعتداء الجسدي على المسلمات عقب تصريحات كبيرة المفتشين بمكتب المعايير التربوية حول ارتداء التلميذات بالمدارس الابتدائية للحجاب.

وقال نقيب المعلمين إن العديد من المدارس في بريطانيا قد تحظر ارتداء الحجاب على الطالبات بعد بيانات "سياسية الطابع" صادرة من مكتب المعايير التربوية، وهو الجهة المنوط بها الرقابة على المدارس.

يُذكر أن صحيفة "ذا إندبندنت" كشفت بتقرير حصري في وقت سابق أن ثلث الطلاب المسلمين ينتابهم خوف من احتمال تعرضهم لاعتداءات نابعة من ظاهرة كراهية كل ما هو مسلم (إسلاموفوبيا).

وجاء بتقرير الصحيفة أيضا أن النساء اللاتي يرتدين العباءات هن الأكثر قلقا على سلامتهن.

حديقة الحيوان في لندن تحارب موجة الحر بطريقة فريدة

قررت إدارة حديقة الحيوان في العاصمة البريطانية لندن مواجهة موجة الحر والتخفيف عن الحيوانات فيها بطريقة غير عادية.

وعمدت إدارة الحديقة إلى المثلجات كطريقة فعالة لتخفيف آثار الحر على الحيوانات، وقامت بإعطائها بوظة لا تحتوي على السكر، وتتكون من كرات ثلجية تضم العصير بمكملات مختلفة. 

وعلى سبيل المثال، فإن البوظة التي تقدم للغوريلا وبعض القرود الأخرى تضم البذور والجوز والحمص.

المصدر: نوفوستي

 

بالفيديو: مايا دياب تهرول في شوارع لندن حافية برداء الاستحمام والسبب هو...؟

اضطرت الفنانة مايا دياب إلى السير حافية القدمين، وسط الشارع برداء الإستحمام، بسبب تعرضها للسرقة، خلال وجودها في العاصمة البريطانية لندن.

 

ونشرت دياب مقطع فيديو في حسابها الرسمي على تطبيق "إنستغرام"، رصد الواقعة. وكتبت أنها تعرضت للسرقة، وأنها عادت إلى الفندق المقيمة فيه بهذا الشكل.

وعلقت مايا على هذا الموضوع قائلة: "قد ما نقّوا عل الشوز سرقولي ياه".

وكانت ردة فعل المعجبين لطيفة وعلق الكثيرون بطرافة على الموضوع ومنهم من كتب لها: "هن سرقوا الشوز، وانتي سرقتي قلوب المعجبين بهالفيديو".

يُذكر أن النجمة اللبنانية تحضر حالياً لأغنية جديدة بعنوان "بعدو"، وهي كلمات أحمد ماضي، وألحان زياد برجي، وتوزيع موسيقي هادي شرارة، على ان تطلقها مع بداية الصيف المقبل.

طياران يتشاجران خلال رحلة

أوقفت شركة طيران هندية طيارين اثنين عن العمل بعدما تردد أن شجاراً وقع داخل قمرة القيادة خلال رحلة من لندن إلى مومباي، ما عرض حياة الركاب للخطر.

وأكدت «جيت إيرويز» أن «سوء تفاهم» وقع بين طاقم قمرة القيادة خلال الرحلة في أول أيام العام الجديد، بينما كان 324 راكباً على متن الطائرة.

وذكرت صحيفة «تايمز أوف إنديا» أن طياراً صفع زميلته نتيجة مشادة محتدمة خلال الرحلة، ما دفعها إلى مغادرة قمرة القيادة وهي تبكي. وأفاد التقرير بأن الأمر تطلب إقناع بقية طاقم الطائرة لزميلتهم بالعودة إلى قمرة القيادة. كما أضاف التقرير أن الطيار غادر القمرة أيضاً فترة قصيرة خلال المشادة، لتبقى أجهزة التحكم بلا مراقب، وهو انتهاك جسيم لقواعد سلامة الطيران.

وهبطت الطائرة بسلام في مومباي بعد ذلك بساعات.

وقالت «جيت إيرويز» إنه تم وقف الاثنين «عن عملهما كطيارين» إلى حين إجراء تحقيق.

سيارات بلا سائق تجوب لندن في 2021

تعرض لندن، الأربعاء، خطة تهدف إلى طرح أولى السيارات من دون سائق على الطرقات البريطانية بحلول عام 2021، على ما أوضحت وزارة المال.

ويتوقع أن يعلن وزير المال البريطاني فيليب هاموند أيضا خلال عرض الميزانية، عن تغييرات في الأنظمة المرعية تسمح لشركات صناعة السيارات من دون سائق، بتسيير هذه الأليات الجديدة على ما جاء في مقتطفات من مشروع الميزانية نشرتها أجهزته، ويتوقع أن يكون حجم هذا القطاع 28 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2035.

وتنوي الحكومة استثمار 160 مليون جنيه إسترليني في إطار تكنولوجيا "5 جي" التي تعتبر ضرورية لتطوير السيارات الذاتية القيادة و75 مليون جنيه (84 مليون يورو) لتمويل تطوير الذكاء الاصطناعي.

وسيعلن الوزير عن صندوق يخصص له مبلغ 400 مليون جنيه إسترليني (448 مليون يورو) موجه للشركات التي تريد إقامة نقاط شحن للسيارات الكهربائية في البلاد.

وينص مشروع الميزانية كذلك على مساعدات لأفراد يرغبون بشراء سيارة كهربائية.

هل تعرف سوق اللصوص في لندن!

 "سوق اللصوص"، أو ما كان يعرف في القرن الثامن عشر بمكان للتجارة المسروقة والمشروعة آنذاك. في هذا السوق الشعبي الصغير والمزدحم الواقع في زاوية من أرقى أحياء شمال العاصمة البريطانية لندن، كان الشخص في الماضي البعيد، يعثر على ما سرق منه يباع علناً، وإذا ما أراد استرجاعه، فعليه بشرائه من السارق نفسه بالثمن المتفق عليه، ودون اللجوء إلى رجال الأمن، لأن الشرطة ببساطة لم تكن مخولة بالتدخل آنذاك.

أَسًسَ لصوصُ التحف الفضية والذهبية وقطع الأثاث والمنحوتات غالية الثمن هذا السوق بشكل عشوائي عام 1855، لبيع بضائعهم المسروقة دون خوف من أن يتم القبض عليهم، شرط إتمام صفقاتهم قبيل طلوع الفجر.

تغير الزمن وتغيرت القوانين ولم يعد هناك وجود لصفقات "تحت الطاولة"، لكن الوقت الأفضل للاستمتاع بفرص شرائية وتحف نادرة وعالية الجودة والقيمة ما زال في ساعات الصباح الأولى. ليس هذا ما تغير فحسب في هذا السوق، بل تغير اسمه أيضا ليصبح "سوق برموندسي"، Bermondsey Market، أو سوق كاليدونيا الجديدة، بعدما بات من أشهر الأسواق الشعبية المعروفة لدى الباحثين ومقتني التحف والحلي القديمة. هذا السوق، والذي تحول إلى تظاهرة أسبوعية، يفتح أبوابه كل يوم جمعة من الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة الثانية ظهراً. وهو واحد من الأسواق القليلة في لندن الذي يحرص تجاره على بيع التحف الأصلية، كما أن غالبيتهم خبراء حقيقيون في معرفة التحف الجيدة، فهم معروفون في تقديم المشورة الصادقة بعيدا عن الضغط والتأثير لبيع بضاعتهم.

وسط الزحام وبين الأكشاش الصغيرة تجلس امرأة في عقدها الثامن، ترتب بضاعتها بعد أن بعثرها أحد المشترين، لم تتذمر، وبابتسامة جميلة برز ما رسمه الزمن من علامات على وجهها الوردي، تقول لـ "العربي الجديد": "أنا مارتا لويدز، ويمكنكم أن تنادوني بـ "نانا" كما يفعل كل الباعة هنا، فأنا جدة برموندسي". ثم بدأت في سرد وقائع حياتها قائلة: "أنا أسافر إلى هنا تقريبا كل يوم جمعة في الساعة الرابعة والنصف، من مدينة ويلز، حيث أسكن مع زوجي وحيث نملك محلا للتحف النادرة. بدأت رحلتي إلى هذا السوق منذ 52 عاما، وبدأ عشقي لبيع التحف وانتقائها عندما كنت أرافق أبي إلى هنا وإلى أماكن أخرى أيضاً حين كنت صغيرة بالرغم من البرد والظلام أحيانا. كنا نصل إلى هنا الساعة الرابعة صباحا لانتقاء أفضل الأماكن، وكان حينها يبدأ التداول في الساعة الخامسة صباحا. نعم أنا الآن وفي عمري هذا لازلت أقف في أكبر المزادات العالمية في لندن، وأسافر شمالا وغربا في المملكة لشراء البضاعة إذا كانت تستحق".

مارتا لويدز هي الآن واحدة من أهم المتخصصين في بيع التحف النادرة في بريطانيا، وكثيرا ما يستعين برأيها كبار تجار التحف في كل أنحاء بريطانيا.

في هذا السوق الصغير والصامت حيث لا وجود لعازف أو آله موسيقى صاخبة أو حتى كشك لمأكولات سريعة، كباقي الأسواق الشعبية اللندنية، يمكن للمشتري في كثير من الأحيان أن يعثر على كنوز مخبأة غالية الثمن أو القطع والحلي القديمة الرخيصة والأكسسوارات المنزلية. ولعل الجائزة الكبرى في تاريخ السوق كانت العثور على أحفور لسلحفاة يعود تاريخه لمئات آلاف السنين.

روبرت هانس، هو أحد أصحاب الأكشاك التي تبيع الملاعق والسكاكين الفضية، قال لـ "العربي الجديد" "ليس من السهل علينا إيجاد تحف جيدة فعلينا تمضية أيام في التجوال على باقي الأسواق والمحلات لإيجاد ما نبيعه يوم الجمعة، وفي غالب الأحيان لا نأتي ما لم يكن لدينا بضاعة كافية".

وليس بعيداً عن كشك روبرت في هذه الساحة، تنتشر الأكشاك التي تحتوي على كل أنواع البضائع القديمة والتاريخية، والقيّمة، لكل منها قصة فريدة، يتوافد إليها الزوار من العابرين وتجار الأثاث المستعمل من كل أنحاء المملكة وأحيانا من خارجها، آملين في إيجاد تحف من عهد الملكة فكتوريا أو قطع أثاث كلاسيكية من الزمن الماضي أو لوحة لمايكل أنجيلو أو بيكاسو أو فان غوخ أو دافينشي، أو ربما آلة تصوير قديمة بيعت بـ 350 ألف جنيه استرليني، بعدما اشتراها أحد الهواة بـ 15 جنيهاً استرلينياً، أو ربما أيضا أدوات ذهبية منزلية كتب عليها اسم الملك آرثر وحفظت بعدها في المتحف البريطاني.

الاشتراك في هذه خدمة RSS