Log in
updated 10:40 AM IDT, Jul 15, 2018

حديقة الحيوان في لندن تحارب موجة الحر بطريقة فريدة

قررت إدارة حديقة الحيوان في العاصمة البريطانية لندن مواجهة موجة الحر والتخفيف عن الحيوانات فيها بطريقة غير عادية.

وعمدت إدارة الحديقة إلى المثلجات كطريقة فعالة لتخفيف آثار الحر على الحيوانات، وقامت بإعطائها بوظة لا تحتوي على السكر، وتتكون من كرات ثلجية تضم العصير بمكملات مختلفة. 

وعلى سبيل المثال، فإن البوظة التي تقدم للغوريلا وبعض القرود الأخرى تضم البذور والجوز والحمص.

المصدر: نوفوستي

 

بالفيديو: مايا دياب تهرول في شوارع لندن حافية برداء الاستحمام والسبب هو...؟

اضطرت الفنانة مايا دياب إلى السير حافية القدمين، وسط الشارع برداء الإستحمام، بسبب تعرضها للسرقة، خلال وجودها في العاصمة البريطانية لندن.

 

ونشرت دياب مقطع فيديو في حسابها الرسمي على تطبيق "إنستغرام"، رصد الواقعة. وكتبت أنها تعرضت للسرقة، وأنها عادت إلى الفندق المقيمة فيه بهذا الشكل.

وعلقت مايا على هذا الموضوع قائلة: "قد ما نقّوا عل الشوز سرقولي ياه".

وكانت ردة فعل المعجبين لطيفة وعلق الكثيرون بطرافة على الموضوع ومنهم من كتب لها: "هن سرقوا الشوز، وانتي سرقتي قلوب المعجبين بهالفيديو".

يُذكر أن النجمة اللبنانية تحضر حالياً لأغنية جديدة بعنوان "بعدو"، وهي كلمات أحمد ماضي، وألحان زياد برجي، وتوزيع موسيقي هادي شرارة، على ان تطلقها مع بداية الصيف المقبل.

طياران يتشاجران خلال رحلة

أوقفت شركة طيران هندية طيارين اثنين عن العمل بعدما تردد أن شجاراً وقع داخل قمرة القيادة خلال رحلة من لندن إلى مومباي، ما عرض حياة الركاب للخطر.

وأكدت «جيت إيرويز» أن «سوء تفاهم» وقع بين طاقم قمرة القيادة خلال الرحلة في أول أيام العام الجديد، بينما كان 324 راكباً على متن الطائرة.

وذكرت صحيفة «تايمز أوف إنديا» أن طياراً صفع زميلته نتيجة مشادة محتدمة خلال الرحلة، ما دفعها إلى مغادرة قمرة القيادة وهي تبكي. وأفاد التقرير بأن الأمر تطلب إقناع بقية طاقم الطائرة لزميلتهم بالعودة إلى قمرة القيادة. كما أضاف التقرير أن الطيار غادر القمرة أيضاً فترة قصيرة خلال المشادة، لتبقى أجهزة التحكم بلا مراقب، وهو انتهاك جسيم لقواعد سلامة الطيران.

وهبطت الطائرة بسلام في مومباي بعد ذلك بساعات.

وقالت «جيت إيرويز» إنه تم وقف الاثنين «عن عملهما كطيارين» إلى حين إجراء تحقيق.

سيارات بلا سائق تجوب لندن في 2021

تعرض لندن، الأربعاء، خطة تهدف إلى طرح أولى السيارات من دون سائق على الطرقات البريطانية بحلول عام 2021، على ما أوضحت وزارة المال.

ويتوقع أن يعلن وزير المال البريطاني فيليب هاموند أيضا خلال عرض الميزانية، عن تغييرات في الأنظمة المرعية تسمح لشركات صناعة السيارات من دون سائق، بتسيير هذه الأليات الجديدة على ما جاء في مقتطفات من مشروع الميزانية نشرتها أجهزته، ويتوقع أن يكون حجم هذا القطاع 28 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2035.

وتنوي الحكومة استثمار 160 مليون جنيه إسترليني في إطار تكنولوجيا "5 جي" التي تعتبر ضرورية لتطوير السيارات الذاتية القيادة و75 مليون جنيه (84 مليون يورو) لتمويل تطوير الذكاء الاصطناعي.

وسيعلن الوزير عن صندوق يخصص له مبلغ 400 مليون جنيه إسترليني (448 مليون يورو) موجه للشركات التي تريد إقامة نقاط شحن للسيارات الكهربائية في البلاد.

وينص مشروع الميزانية كذلك على مساعدات لأفراد يرغبون بشراء سيارة كهربائية.

هل تعرف سوق اللصوص في لندن!

 "سوق اللصوص"، أو ما كان يعرف في القرن الثامن عشر بمكان للتجارة المسروقة والمشروعة آنذاك. في هذا السوق الشعبي الصغير والمزدحم الواقع في زاوية من أرقى أحياء شمال العاصمة البريطانية لندن، كان الشخص في الماضي البعيد، يعثر على ما سرق منه يباع علناً، وإذا ما أراد استرجاعه، فعليه بشرائه من السارق نفسه بالثمن المتفق عليه، ودون اللجوء إلى رجال الأمن، لأن الشرطة ببساطة لم تكن مخولة بالتدخل آنذاك.

أَسًسَ لصوصُ التحف الفضية والذهبية وقطع الأثاث والمنحوتات غالية الثمن هذا السوق بشكل عشوائي عام 1855، لبيع بضائعهم المسروقة دون خوف من أن يتم القبض عليهم، شرط إتمام صفقاتهم قبيل طلوع الفجر.

تغير الزمن وتغيرت القوانين ولم يعد هناك وجود لصفقات "تحت الطاولة"، لكن الوقت الأفضل للاستمتاع بفرص شرائية وتحف نادرة وعالية الجودة والقيمة ما زال في ساعات الصباح الأولى. ليس هذا ما تغير فحسب في هذا السوق، بل تغير اسمه أيضا ليصبح "سوق برموندسي"، Bermondsey Market، أو سوق كاليدونيا الجديدة، بعدما بات من أشهر الأسواق الشعبية المعروفة لدى الباحثين ومقتني التحف والحلي القديمة. هذا السوق، والذي تحول إلى تظاهرة أسبوعية، يفتح أبوابه كل يوم جمعة من الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة الثانية ظهراً. وهو واحد من الأسواق القليلة في لندن الذي يحرص تجاره على بيع التحف الأصلية، كما أن غالبيتهم خبراء حقيقيون في معرفة التحف الجيدة، فهم معروفون في تقديم المشورة الصادقة بعيدا عن الضغط والتأثير لبيع بضاعتهم.

وسط الزحام وبين الأكشاش الصغيرة تجلس امرأة في عقدها الثامن، ترتب بضاعتها بعد أن بعثرها أحد المشترين، لم تتذمر، وبابتسامة جميلة برز ما رسمه الزمن من علامات على وجهها الوردي، تقول لـ "العربي الجديد": "أنا مارتا لويدز، ويمكنكم أن تنادوني بـ "نانا" كما يفعل كل الباعة هنا، فأنا جدة برموندسي". ثم بدأت في سرد وقائع حياتها قائلة: "أنا أسافر إلى هنا تقريبا كل يوم جمعة في الساعة الرابعة والنصف، من مدينة ويلز، حيث أسكن مع زوجي وحيث نملك محلا للتحف النادرة. بدأت رحلتي إلى هذا السوق منذ 52 عاما، وبدأ عشقي لبيع التحف وانتقائها عندما كنت أرافق أبي إلى هنا وإلى أماكن أخرى أيضاً حين كنت صغيرة بالرغم من البرد والظلام أحيانا. كنا نصل إلى هنا الساعة الرابعة صباحا لانتقاء أفضل الأماكن، وكان حينها يبدأ التداول في الساعة الخامسة صباحا. نعم أنا الآن وفي عمري هذا لازلت أقف في أكبر المزادات العالمية في لندن، وأسافر شمالا وغربا في المملكة لشراء البضاعة إذا كانت تستحق".

مارتا لويدز هي الآن واحدة من أهم المتخصصين في بيع التحف النادرة في بريطانيا، وكثيرا ما يستعين برأيها كبار تجار التحف في كل أنحاء بريطانيا.

في هذا السوق الصغير والصامت حيث لا وجود لعازف أو آله موسيقى صاخبة أو حتى كشك لمأكولات سريعة، كباقي الأسواق الشعبية اللندنية، يمكن للمشتري في كثير من الأحيان أن يعثر على كنوز مخبأة غالية الثمن أو القطع والحلي القديمة الرخيصة والأكسسوارات المنزلية. ولعل الجائزة الكبرى في تاريخ السوق كانت العثور على أحفور لسلحفاة يعود تاريخه لمئات آلاف السنين.

روبرت هانس، هو أحد أصحاب الأكشاك التي تبيع الملاعق والسكاكين الفضية، قال لـ "العربي الجديد" "ليس من السهل علينا إيجاد تحف جيدة فعلينا تمضية أيام في التجوال على باقي الأسواق والمحلات لإيجاد ما نبيعه يوم الجمعة، وفي غالب الأحيان لا نأتي ما لم يكن لدينا بضاعة كافية".

وليس بعيداً عن كشك روبرت في هذه الساحة، تنتشر الأكشاك التي تحتوي على كل أنواع البضائع القديمة والتاريخية، والقيّمة، لكل منها قصة فريدة، يتوافد إليها الزوار من العابرين وتجار الأثاث المستعمل من كل أنحاء المملكة وأحيانا من خارجها، آملين في إيجاد تحف من عهد الملكة فكتوريا أو قطع أثاث كلاسيكية من الزمن الماضي أو لوحة لمايكل أنجيلو أو بيكاسو أو فان غوخ أو دافينشي، أو ربما آلة تصوير قديمة بيعت بـ 350 ألف جنيه استرليني، بعدما اشتراها أحد الهواة بـ 15 جنيهاً استرلينياً، أو ربما أيضا أدوات ذهبية منزلية كتب عليها اسم الملك آرثر وحفظت بعدها في المتحف البريطاني.

في لندن.. أغرب ما يقتنيه متحف في العالم

يسعى متحف العاصمة البريطانية لندن إلى اقتناء كتلة مخلفات عملاقة، في أغرب خطوة يقوم بها متحف، قد تطرح تساؤلات من قبل الجمهور.

وحسب أسوتشيدبرس، يقول متحف لندن إنه يحاول الحصول على جزء من كتلة حجمها 130 طنا متريا من النفط والدهون وحفاضات ومناديل الأطفال التي تسد حاليا مجاري منطقة فيكتوريا في المدينة.

وتحاول شركة "تيمس ووتر" إزاحة هذه الكتلة ذات الرائحة الكريهة التي يبلغ طولها 250 مترا، من خلال خراطيم مياه ذات ضغط عال.

وأضافت الشركة أن هذه العملية قد تستغرق أسابيع.

من جانبه، قالت مديرة المتحف شارون آمنت الأربعاء إن إضافة المتحف جزءا من كتلة المخلفات إلى مقتنياته "سيثير تساؤلات حول أسلوب معيشتنا اليوم وسوف تلهم زوارنا لإيجاد حلول مشكلات المتنامية في المدن".

يأمل المتحف في الحصول على مقطع عرضي للكتلة، ولم يقرر بعد كيفية عرضها.

لصوص يسرقون متجراً للمجوهرات في لندن بطريقة فريدة

نجحت مجموعة من اللصوص في سرقة مجوهرات بقيمة 1.8 مليون جنيه إسترليني (2.3 مليون دولار) بعد عمل حفرة في جدار أحد المتاجر والزحف إلى داخله، في عملية سرقةٍ جريئة.

وفي هجومٍ جرى في الصباح الباكر، استخدم المهاجمون الثلاثة مطرقةً وعتلة لاقتحام متجر "جوي ألوكاس" الواقع في حي فورست غيت شرقي لندن، وفق ما ذكرت صحيفة التليغراف البريطانية.

وقد ارتدى الثلاثي قفازاتٍ أثناء قيامهم بالسرقة، وأمضوا أكثر من 3 ساعاتٍ في نهب القلائد والأساور والدلايات الذهبية والماسية من المتجر.

ويُقدَّر أنَّهم استغراقوا نحو 20 دقيقة في شق الحفرة داخل الجدار قبل هجومهم الذي وقع بين الساعة الثالثة والساعة 6:40 دقيقة صباح الإثنين، 10 يوليو/تموز 2017.

ويُقال إنَّ 3 رجال آخرين كانوا يراقبون البناية في شارع غرين منذ الساعة الخامسة مساء اليوم السابق، في حين تعتقد الشرطة أنَّ رجلين آخرين شاركا أيضاً في المراقبة.

y

وتظهر لقطات كاميرات المراقبة التي نشرتها شرطة سكوتلاند يارد وجود رجلين داخل المتجر، يرتدي أحدهما قلنسوة (زُنط) مشدودة حول وجهه، ومُمدَّدٌ على وجه بينما يسحب المجوهرات من الأدراج قبل وضعها في حقيبة ظهر.

وقال آندي باليت، رئيس المفتشين بقسم التحقيقات الجنائية بمنطقة نيوهام، أندي باليت: "إنَّه هجومٌ مدبَّر ومُخطَّطٌ له بإتقان على متجرٍ لبيع المجوهرات، وتُقدَّر قيمة المسروقات بـ1.8 مليون جنيه إسترليني (2.3 مليون دولار). وبينما نعتقد أنَّ الأمر استغرق من المشتبه بهم حوالي 20 دقيقة فقط من أجل عمل الحفرة، فإنَّه لابد من أنَّ أعمال الحفر قد أحدثت جلبة، ونحن نناشد أي شخص سمع أو رأى أي شيء مريب الاتصال بنا".

ويُعتَقَد أنَّ اللصوص قد هربوا على جدارٍ إلى ساحة بناةٍ واقعة خلف المتجر.

وتشير أوصاف بعض أفراد العصابة إلى أنَّهم في منتصف الثلاثينيات، وكان أحدهم يرتدي قلنسوة (زنط) وردية مميزة، بينما ارتدى الآخر معطفاً أسود، وارتدى ثالثهم قميصاً وسروالاً قصيراً.

وقد أعلنت شرطة العاصمة أنَّه لم يجرِ إلقاء القبض على أي شخصٍ حتى الآن.

جديرٌ بالذكر أنَّ جوي ألوكاس، وهو واحد من مجموعة متاجر لبيع المجوهرات تقع في منطقة فورست غيت، يُعَد جزءاً من سلسلة متاجر عالمية تصف نفسها على موقعها على الإنترنت باسم "الصائغ المُفضَّل في العالم". وتتخذ المجموعة من ممثلة بوليوود النجمة كاجول ديفجان سفيرةً لها، وتزعم أنَّ لديها 10 ملايين عميل.

وتناشد الشرطة أي شخصٍ ربما يكون قد رأى الرجال أو عُرِضَت عليه مجوهراتٌ للبيع بعد الهجوم الإدلاء بأية معلومات.

على صعيدٍ آخر، يُعَد هذا الهجوم هو الثاني بعد هجومٍ أول ذي جرأة مماثلة على شركة صندوق ودائع هاتون غاردن في مارس/آذار 2016، سُرِق خلالها ما يُقدَّر بـ25 مليون جنيه إسترليني (31.2 مليون دولار) من الأغراض، في ما وُصِف بأنَّه أكبر سطوٍ في التاريخ القانوني الإنكليزي.

حريق لندن: أم ترمي طفلها الرضيع من الدور العاشر وأحد المارة يلتقطه

قالت شاهدة عيان إنها رأت شخصا يلتقط رضيعا ألقى من مبنى "غرينفيل تاور" المحترق غربي لندن، الذي شهد مقتل 6 أشخاص، الأربعاء.

وذكرت سميرة لمراني لوكالة "برس أسوسيشن" البريطانية أنها رأت امرأة تحاول إنقاذ رضيعها بإسقاطه من نافذة بالطابق العاشر".

وأضافت: "بدأ أشخاص يطلون من نوافذ ويصرخون بقوة، وكانت المرأة تستعد لإلقاء طفلها، وتقول: (هل هناك أحد يمسك بطفلي) وألقته، فركض شخص إلى الأمام وتمكن من التقاط الطفل".

وكان حريق هائل شب في المبنى في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، حيث قتل 6 أشخاص وأصيب 50 آخرين، نقلوا إلى مستشفيات لتلقي العلاج.

الاشتراك في هذه خدمة RSS