Log in
updated 6:05 AM IDT, Jul 18, 2018

اكتشاف كبير في مصر يفشي "أسرار التحنيط"

قال علماء آثار إنهم اكتشفوا ورشة تحنيط يرجع تاريخها إلى نحو 2500 سنة في مقبرة قديمة بالقرب من أهرامات مصرية شهيرة.
وذكر مسؤولون في وزارة الآثار المصرية، في مؤتمر صحفي السبت، أن علماء الآثار يأملون أن يؤدي الكشف إلى معرفة المزيد عن أسرار التحنيط في الأسرة السادسة والعشرين من مصر القديمة.

ولفتوا إلى أنه تم اكتشاف موقع دفن جماعي.

وقال المسؤولون إن هذا الاكتشاف يعود إلى العصر الصاوي الفارسي من عام 664 إلى 404 قبل الميلاد.

موقع الكشف الأثري في مقبرة سقارة، وهي جزء من مقبرة ممفيس، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو.

يشار إلى أن آخر عملية حفر في الموقع، جنوب هرم أوناس كانت عام 1900

فيديو| فتاة تلقي بنفسها تحت عجلات القطار بمصر

 رصدت كاميرات المراقبة في محطة قطار “مترو الأنفاق” في مصر لحظة انتحار فتاة تحت عجلات الخط الأول للمترو، بإلقاء نفسها أمام القطار لتلقى مصرعها على الفور.

وأثارت الفتاة، التي أنهت حياتها في “مترو الأنفاق” بالخط الأول”المرج – حلوان”، جنوبي القاهرة، جدلًا، خاصة وأن متعلقاتها الشخصية خلت من أي أوراق أو متعلقات تثبت هويتها، بحسب أفراد الأمن.

وتعطّلت حركة المترو لساعات، الأحد، بعد واقعة الانتحار، لحين اتخاذ الإجراءات القانونية والكشف على جثة الفتاة، التي يبدو من المقطع أنها اختارت توقيتًا مبكرًا في الصباح، يندر فيه تواجد الركاب بالمترو الذي يعمل من الخامسة صباحًا حتى الواحدة بعد منتصف الليل.

وأظهر المقطع الفتاة وهي تنتظر قدوم القطار بمحطة “ماري جرجس”، لتلقي بنفسها بشكل يضمن وفاتها على قضبان القطار.

ناشطون مصريون زعموا أن من أسباب انتحار الفتاة معاناتها من مشادات دائمة بين والدها ووالدتها، كذلك الحديث عن معاناتها الدراسية، وسط حالة من الجدل على مواقع التواصل.

مشروع قانون لتنظيم الصحافة والاعلام يثير جدلا في مصر

 يتخوف إعلاميون وناشطون في مصر من موافقة البرلمان المبدئية على مشروع قانون تنظيم الصحافة والإعلام الذي يضع المواقع الالكترونية والمدونات الشخصية تحت رقابة المجلس الاعلى للاعلام، مدرجين إياه في خانة إسكات الاصوات المعارضة او الناقدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووافق مجلس النواب المصري في العاشر من حزيران/يونيو على مشروع قانون تنظيم الصحافة والإعلام بشكل مبدئي قبل إحالته الى مجلس الدولة لمراجعته، ليتمكن البرلمانيون من الموافقة عليه بشكل نهائي، في وقت تواجه شخصيات عديدة من المعارضة ملاحقات شرطية وقضائية.

وأثار مشروع القانون جدلا واسعا في الاوساط الصحافية في مصر، إذ يتضمن مواد تمنح المجلس الاعلى لتنظيم الإعلام المشكل بقرار رئاسي في عام 2017، الحق في حجب المواقع الالكترونية في حال تأسيسها من دون الحصول على ترخيص منه.

ويعطي القانون المجلس حق متابعة "كل موقع الكتروني شخصي او مدونة الكترونية شخصية او حساب الكتروني شخصي يبلغ عدد متابعيه خمسة آلاف او أكثر"، ما يجعل حسابات مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي المشاهير في دائرة الرقابة الدائمة.

وللمجلس الاعلى الحق في وقف أو حجب هذه الحسابات الشخصية متى تم "نشر او بث أخبار كاذبة أو ما يدعو او يحرض على مخالفة القانون او الى العنف أو الكراهية".

ويقول وكيل نقابة الصحافيين السابق في مصر خالد البلشي لوكالة فرانس برس "إقرار هذا القانون هو استمرار لسياق قمع الصحافة ومصادرة الكلام والتكميم".

ويضيف انها "محاولة لإسكات كل من يحاول ان يتكلم، وصولا الى مدّ الهيمنة والسيطرة حتى لمستخدمي التواصل الاجتماعي".

وتوجه منظمات حقوقية دولية اتهامات عديدة بشأن انتهاك الحريات وتوقيف النشطاء والاعلاميين وعناصر المعارضة، لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي ادى اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية مطلع الشهر الحالي بعد فوزه في الانتخابات بأكثر من 97% من الأصوات في اذار/مارس.

ويشير البلشي الى وجود أكثر من ثلاثين صحافيا في السجون وحجب اكثر من 500 موقع إلكتروني وهي الاحصائيات التي نشرتها منظمة مراسلون بلا حدود.

وبحسب التصنيف الدولي لحرية الصحافة للعام 2018 فان مصر تحتل المرتبة ال161 في قائمة تضم 180 دولة، وفقا للمنظمة.

وعلى مدار الشهرين الماضيين، شنت الاجهزة الامنية حملة توقيفات جديدة شملت معارضين ومدونين وصحافيين وناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي بتهم "الانضمام لجماعة ارهابية" او "نشر اخبار كاذبة".

ومن أبرز هؤلاء، المدون وائل عباس والناشط شادي الغزالي حرب والناشط حازم عبد العظيم.

ويعتبر عباس من رواد المدونين في مصر واشتُهر بنشر فيديوهات حول ممارسات التعذيب التي كانت تحصل في أقسام الشرطة خلال عهد الرئيس الاسبق حسني مبارك. وكان عباس والغزالي حرب من أبرز الشخصيات الشابة التي شاركت في احتجاجات 2011 التي أطاحت بمبارك.

أما عبد العظيم فقد كان مسؤول الشباب في حملة السيسي الانتخابية في العام 2014، قبل أن يتحوّل ليصبح منتقدا لسياسات الرئيس المصري خصوصا على "تويتر".

ويقول محمد عبد السلام، مدير الوحدة البحثية بمؤسسة حرية الفكر والتعبير، إحدى المنظمات الحقوقية المصرية "يجب ان ترفض هذه الشركات (فيسبوك وتويتر) ممارسات الحكومة المصرية"، مضيفا "الان.. سيتم اعتبار ما يكتبه المواطن أخبارا كاذبة".

ويرى أن "أي مواطن سيفكر ألف مرة قبل ان يكتب /بوست/ ينتقد فيه أداء الحكومة وأداء النظام".

ويقول المحامي جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، "المشكلة هي ان النيابة لا توضح طبيعة الاخبار الكاذبة في الاتهامات".

ويرى بعض الصحافيين المصريين أن تمرير القانون يعتبر "تكريسا لسيطرة الدولة".

ويقول الأمين العام المساعد السابق لنقابة الصحافيين هشام يونس لوكالة فرانس برس إنه تم جمع 185 توقيعا لصحافيين يرغبون في عقد جمعية عمومية طارئة لنقابة الصحافيين من أجل مناقشة القانون. لكن "تمّ تجاهل طلب الصحافيين من مجلس إدارة النقابة بحجة عدم خلق صدام ضد الحكومة".

ويتخوّف يونس من "تكريسٍ لسيطرة الدولة على المؤسسات الصحفية"، ومن أن "يكون العزف في الصحافة على نغمة واحدة هي نغمة التأييد".

الا ان رئيس لجنة الاعلام بمجلس النواب أسامة هيكل ردّ مدافعا عن مشروع القانون وقائلا "عرضنا القانون على 8 جهات ألزمنا الدستور بمخاطبتها ومن ضمنها نقابة الصحافيين التي استقبلنا منها ردين بشأن القانون".

وبحسب صحيفة الاهرام الحكومية، تضمنت ملاحظات نقابة الصحافيين طلب تعديل لبعض مواد القانون.

وعن شمول القانون مستخدمي التواصل الاجتماعي، يقول يونس "الحسابات الالكترونية تحقق انتشارا أوسع من توزيعات بعض الصحف، ونحن لسنا الدولة الاولى التي تذهب إلى هذا المنحى".

شيشة كأس العالم في مقاهي مصر

 

يعد كأس العالم الحدث الرياضي الأكثر أهمية حالياً، خاصة أننا على بُعد أيام قليلة من انطلاق المونديال، الذي يقام كل أربع سنوات.

وتفاعلاً مع البطولة، أطلقت مجموعة من الأسواق الشعبية شيشة «نرجيلة» مبتكرة على شكل كأس العالم، وبادرت مقاهٍ مصرية إلى تقديمها لمرتاديها كنوع من التشجيع الكروي، وإضافة الحماس عليهم أثناء متابعة المباريات.

 

شيشة كأس العالم في مقاهي مصر

 

صور| صلاح على غلاف "ماركا".. وعلم السبعينيات يثير الجدل

أثار العلم الذي حمله محمد صلاح في صورته على غلاف صحيفة "ماركا" الإسبانية، الجدل في مصر، كونه يعود إلى عشرات السنين ويختلف عن العلم الحالي لمصر.

وأجرت "ماركا" مقابلة مع النجم المصري الذي تألق في موسمه الأول مع ليفربول الإنجليزي، تناولت الإصابة التي تعرض لها في نهائي دوري أبطال أوروبا، وعودة "الفراعنة" إلى كأس العالم بعد غياب 28 عاما.

لكن العلم الذي حمله صلاح وظهر بوضوح في غلاف الصحيفة يعود إلى ما عرف باسم "اتحاد الجمهوريات العربية"، الذي ضم مصر وسوريا وليبيا في سبعينيات القرن الماضي.

ويحمل العلم الذي يظهر في الصورة، الصقر الذي كان شعارا للاتحاد بين الدول الثلاث، وتحته عبارة "اتحاد الجمهوريات العربية".

أما العلم المصري الحالي فيحمل في منتصفه نسرا، مع اسم الدولة الرسمي "جمهورية مصر العربية".

ويثير صلاح اهتمام الصحافة الإسبانية مؤخرا، مع تزايد التقارير التي تشير إلى احتمال انتقاله إلى أحد عملاقي الليغا، ريال مدريد أو برشلونة.

15284994867828

15285271302584

CTO DEL MUNDO RUSIA 18 SELECCION DE EGIPTO 18

CTO DEL MUNDO RUSIA 18 SELECCION DE EGIPTO 18

  • نشر في رياضة

مليونا سوداني يفضلون قضاء رمضان في مصر

 قضي أكثر من مليوني سوداني شهر رمضان لهذا العام في مصر. وكانت تقارير غير رسمية قد إشارات إلى إنفاق السودانيون في مصر أكثر من 200 مليون دولار أميركي خلال الشهر المبارك.

وقد أصبح قضاء السودانيين لشهر رمضان في مصر عادة سنوية، ويأتي تفضيلهم لها لطبيعة المناخ المعتدل، في وقت ارتفعت فيه درجات الحرارة في السودان. وعلى الرغم من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران والتي وصلت لنحو 10 آلاف جنيه سوداني فإن هناك سبع رحلات يومية من السودان للقاهرة في رمضان تحمل مواطنين يتجهون لمصر، إما لقضاء شهر رمضان أو لتلقي العلاج والتجارة.

وقد سهل فتح المعابر البرية بين البلدين في ازدياد عدد السودانيون المسافرين إلى مصر لتمضية الشهر المبارك. ويقارن السودانيون بين الأوضاع المعيشية في مصر والسودان ودرجة غلاء الأسعار الخاصة بالشقق المفروشة والمواد الغذائية والتي رجحت كفة مصر حتى يقع اختيارهم عليها.

وتشير الإحصائيات إلى أنه في السنوات الخمس الأخيرة تم استقرار مئات الآلاف من الأسر السودانية في مصر بخلاف أعداد الأسر التي تأتي لقضاء شهر رمضان.

السيسي يكلف وزير الاسكان مصطفى مدبولي بتشكيل الحكومة الجديدة

 

 كلف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي،اليوم الخميس، وزير الاسكان مصطفى مدبولي بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لحكومة شريف اسماعيل التي تقدمت باستقالتها الثلاثاء، بحسب وكالة أنباء (الشرق الأوسط).

الإسكندرية المصرية في سباق ثلاثي "عالمي"

تتنافس ثلاث مدن عريقة على الفوز بحق استضافة المؤتمر السادس والعشرين للمجلس الدولي للمتاحف في 2022، الذي يعد أكبر تجمع للخبراء والمتخصصين بهذا المجال، ويقام كل 3 سنوات.

وتسعى الإسكندرية، ثاني كبرى مدن مصر، وبراغ عاصمة جمهورية التشيك، وأوسلو عاصمة النرويج، للفوز في التصويت الذي يجريه المجلس التنفيذي الدولي للمتاحف (الإيكوم) يوم الثامن من يونيو، بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس.

وتوقع خالد عزب رئيس اللجنة الوطنية المصرية للمتاحف التي قدمت ملف الإسكندرية، أن تتركز المنافسة بين الإسكندرية وبراغ، فيما تقل فرصة أوسلو التي استضافت هذا المؤتمر في عام 1995.

وقال عزب في مقابلة مع "رويترز" إنه في حال فوز الملف المصري ستكون الإسكندرية أول مدينة تستضيف المؤتمر في أفريقيا والعالم العربي.

وتتطلع مصر إلى أن يحسم التصويت لصالح الإسكندرية، وأن تستضيف المؤتمر الذي يشارك فيه ما بين 3 آلاف و5 آلاف خبير، وأكاديمي ومسؤول دولي وشركات سياحة وشركات معارض دولية.

ويرى عزب أن هناك فرصة كبيرة لأن يقع الاختيار على الإسكندرية، لأن مصر عضو مؤسس في المجلس الدولي للمتاحف الذي تأسس عام 1946، كما تعتبر اللجنة الوطنية المصرية من أنشط اللجان خارج أوروبا وآسيا وأميركا اللاتينية.

وقال عزب إنه بينما توجد معالم تراثية في مدينة براغ، فالإسكندرية أيضا مدينة تراثية كبيرة وتحظى بتراث عميق، فالتراث اليوناني والروماني موجود في المدينة إلى الآن.

وأضاف أن الإسكندرية تضم "أصل ومنشأ المتاحف في العالم، والمتمثل في الموسيون (بيت ربات الفنون) الموجود في مكتبة الاسكندرية".

الاشتراك في هذه خدمة RSS