Log in
updated 5:46 AM IDT, Oct 18, 2018

إنفوغرافيك...السباق نحو عنان السماء

وكالات:

السباق في بناء أعلى ناطحة سحاب في العالم لا يقتصر على الدول العربية وحدها، بل تشاركها فيه كل دول العام تقريبا، خصوصا في الولايات المتحدة وآسيا.

غير أن أكثر الدول التي تتجه نحو بناء ناطحات سحاب شاهقة هي الدول الآسيوية، وخصوصا الصين وكوريا الجنوبية واليابان، وانضمت إليها ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند والهند.

ومن المقرر أن تنتهي أعمال البناء في العديد من ناطحات السحاب العالمية بين العامين 2018 و2022، بحسب الجهات المعنية وشركات التطوير العقارية.

لكن الأبراج الشاهقة في الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، هي مجرد مشروعات مقترحة، في حين أن أعلى برج مستقبلي في العالم، سيكون في اليابان، ولن يتم الانتهاء منه قبل العام 2045.

وتتميز ناطحات السحاب قيد الإنشاء بكونها "مستقبلية" بما تحتويه من تقنيات أو طريقة البناء أو من ناحية بيئية، مثلما هو الحال مع البرج المنحني الكبير في نيويورك وبرج سكاي ميل في اليابان.

يشار إلى أن أعلى برج أو ناطحة سحاب في العالم هي برج خليفة في دبي بالإمارات العربية المتحدة، ويصل ارتفاعه إلى 838 مترا.

الإنفوغرافيك المرفق يوضح بعضا من أكبر وأهم ناطحات السحاب المستقبلية في العالم، ولن يتم إدراج ناطحات السحاب العربية ضمنها، بعد تخصيص إنفوغرافيك خاص بها.

إنفوغرافيك... "الهاكرز" مستعدون لاختراق كل شيء فاحذروا

سكاي نيوز:

حذرت مؤسسة بريطانية تعنى بالأمن الإلكتروني والرقمي، المؤسسات غير المجهزة جيدا من احتمال تعرض أجهزتها للاختراق في أي وقت، خصوصا تلك التجهيزات المرتبطة بشبكة الإنترنت.

وأشارت إلى أن من بين التجهيزات المعرضة للاختراق، الثلاجات "الذكية" الحديثة، التي أخذت في الانتشار في كل مكان مثل المكاتب والمنازل وغير ذلك.

وأشارت إلى أن المخترقين والمتسللين (الهاكرز) أصبح لديهم خيارات كثيرة في هذا المجال لشن هجماتهم.

ومن بين الأجهزة الحديثة المعرضة لهجمات الهاكرز أيضا "الغلاية الذكية" أو الإبريق الذكي وأجهزة قياس وتنظيم درجات الحرارة.

وحذرت الشركة من أن عدم الاستعانة بكلمات سر على درجة معينة من الصعوبة يتيح للهاكرز شن هجماتهم بسهولة وحرية أكبر.

وقالت الشركة إن الغلايات الذكية وأجهزة تنظيم الحرارة كانت عرضة لملايين الهجمات، كغيرها من الأجهزة الذكية.

وأوضحت المؤسسة الأمنية أنه حتى كاميرات فيديو مراقبة الأطفال تعرضت لهجمات الهاكرز، ومن الأمثلة على ذلك أن أحد المتسللين نجح في اختراق كاميرا مراقبة طفل، وصار يصرخ بهدف إزعاج الطفلة البالغة من العمر سنتين.

ومن بين الأجهزة العرضة للاختراق والهجمات، كاميرات الفيديو الشبكية (الويب كام)، مثلما حدث مع نظام "آي كلاود" الخاص بشركة أبل.

ومن الأمور الخطيرة المعرضة لهجمات الهاكرز، الإضاءة في الشوارع وكذلك إشارات المرور.

ولا تقل شبكات الكهرباء عن أعمدة الإنارة وإشارات المرور من حيث خطورة تعرضها لهجمات الهاكرز.

الاشتراك في هذه خدمة RSS