Log in
updated 8:06 AM IDT, Jun 21, 2018

رام الله: توقيع اتفاقية لإنشاء قسم عناية لقلب الأطفال في المجمع الطبي بـ3 ملايين دولار

وقع وزير الصحة جواد عواد، مساء اليوم الخميس، مذكرة تفاهم مع المدير التنفيذي لجمعية إغاثة أطفال فلسطين ستيف سوسبي، التي بموجبها سيتم بناء طابق إضافي جديد لقسم العناية المركزة لجراحة قلب الأطفال في مجمع فلسطين الطبي، بسعة 12 سريرا، وبتكلفة تصل الى 3 ملايين دولار.

ووقعت مذكرة التفاهم بحضور وكيل الوزارة أسعد الرملاوي والمدير التنفيذي لمجمع فلسطين الطبي أحمد البيتاوي، وذلك في مكتب الوزير عواد برام الله.

وأكد وزير الصحة أهمية هذا المشروع، وما سيوفره من أسرة إضافية لقسم العناية المكثفة لجراحة قلب الأطفال، مشددا على أن الوزارة تعمل من خلال هذا المشروع على توطين وتوفير الخدمة داخل مجمع فلسطين الطبي، وتخفيض فاتورة التحويلات الطبية.

وعبر وزير الصحة عن تقديره العميق لجمعية إغاثة أطفال فلسطين على دعمها لوزارة الصحة، مشيدا بالجهود التي تبذلها الجمعية في توفير الدعم المالي وتنفيذ المشاريع الحيوية بناء على احتياجات وزارة الصحة.

وتنص الاتفاقية على بناء طابق إضافي للعناية المكثفة لجراحة قلب الاطفال في مجمع فلسطين الطبي برام الله، وتشمل بناء وتجهيز وتأثيث القسم الجديد، إضافة الى تنفيذ برامج تدريبية للطواقم الطبية، وإيفاد خبرات متخصصة للمساهمة بدعم الكادر البشري في هذا المجال.

يذكر بأنه سيتم البدء بتنفيذ المشروع فورا، حيث من المتوقع إنجازه والبدء بتشغيله منتصف العام المقبل.

معجزة.. مسلمة بريطانية تحمل قلبها في حقيبتها

تحولت حياة سيدة بريطانية بشكل جذري منذ أجرت عملية جراحية انتهت بها إلى أن تعيش بدون قلب داخل جسدها، في حالة نادرة الحدوث على مستوى العالم، حيث تحمل قلبها الصناعي على ظهرها أينما ذهبت وكلما تحركت لتظل على قيد الحياة، أما نسيان قلبها في أية لحظة فيعني "الموت" فوراً.

وفي التفاصيل التي نشرتها الصحافة البريطانية مؤخراً، فإن السيدة البريطانية سلوى حسين (39 سنة) خرجت من عملية جراحية استمرت 6 ساعات بدون قلب في داخل جسدها، حيث وضع لها الأطباء قلباً صناعياً في حقيبة يتوجب عليها أن تحملها على ظهرها طوال العُمر لتبقى على قيد الحياة.

والسيدة البريطانية المسلمة سلوى حسين هي ثاني حالة من نوعها في تاريخ #بريطانيا كما يقول الأطباء، حيث تعيش حالياً بشكل طبيعي وتتنقل دون أية مشاكل وتمارس عملها كالمعتاد، لكنها بدون "قلب" داخل جسدها كما بقية البشر، وإنما قلبُها موضوع في الحقيبة المحمولة على ظهرها ويتوجب أن تظل هذه الحقيبة محمولة على الظهر مدى الحياة.

قلب وبطارية 

وقالت صحيفة "مترو" البريطانية إن الحقيبة التي تحتوي على القلب الصناعي يبلغ وزنها 6.8 كيلو غرام، وتحتوي على بطارية لتوفير الطاقة الكهربائية وتشغيل القلب الصناعي، إضافة إلى مضخة وماتور إلكتروني، ويقوم هذا الجهاز المحمول في الحقيبة بنفس عمل القلب الطبيعي وهو ضخ الدماء في كافة أنحاء الجسم وتشغيل الدورة الدموية فيه.

وكانت سلوى، وهي أم لطفلين، وتسكن في منطقة "إلفورد" شرقي العاصمة البريطانية لندن، قد أصيبت بفشل في القلب في شهر يوليو الماضي وتم نقلها إثر ذلك إلى مستشفى "هارفيلد" غربي #لندن حيث أجريت لها العملية التي استمرت 6 ساعات وانتهت بتركيب هذا القلب الصناعي لها.

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن زوج سلوى أعطى الموافقة للأطباء على القيام بهذه العملية النادرة بأن يتم استئصال قلبها الطبيعي الأصلي ومن ثم زراعة قلب صناعي بدلاً منه، فيما تشير الصحيفة الى أن مثل هذه العملية تُكلف 116 ألف دولار إذا أجريت في #الولايات_المتحدة.

وقالت سلوى أخيراً إنها غادرت المستشفى وعادت إلى منزلها بعد أن شفيت تماماً وتأقلم جسمها مع القلب الصناعي الجديد، وأضافت: "كنتُ مريضة جداً قبل وبعد العملية الجراحية، وقد أخذ الأمر مني كل هذا الوقت الطويل من أجل أن أصبح قادرة على العودة إلى المنزل".

وتابعت: "مستشفى هارفيلد كان رائعاً بكل تأكيد، إنهم جاؤوا لي بالحل الذي أبقاني على قيد الحياة حتى احتفل بالعام الجديد مع عائلتي، ولذلك فأنا سأظل ممتنة لهم الى الأبد".


 

معجزة.. مسلمة بريطانية تحمل قلبها في حقيبتها

 

تجارب على أول قلب نابض من السيليكون

نجح مجموعة من الباحثين بالمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في تطوير قلب من السيليكون باستخدام عدد من المواد الطبيعية في تصنيعه، ليصبح نموذجاً لمضخة الدم المستخدمة حالياً، ولكن بها بعض العيوب، من بينها أن أجزاءه الميكانيكية عرضة للمضاعفات.

ويستهدف الباحثون تطوير القلب الصناعي - تقريباً في نفس حجم قلب المريض - ليحاكي وظائف القلب الطبيعية في الشكل والوظيفة.

وقام الباحثون بإنشاء القلب الاصطناعي اللين من خامة السيليكون باستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد، ليصل وزنه نحو 390 غراماً وحجمه نحو 679 سم مكعب، وأوضح نيكولاس كوهرس، طالب دكتوراه، أن هذا القلب الاصطناعي يحتوي على بطين أيمن وأيسر، تماماً مثل قلب الإنسان الحقيقي، وتتعرض غرف القلب إلى الانكماش بواسطة الهواء المضغوط وهو المطلوب لضخ السوائل من غرف الدم، وبالتالي استبدال تقلص العضلات فيالقلب البشري.

ونشر الباحثون نتائج التجارب الأولية على القلب الاصطناعي في عدد يوليو من مجلة "الأجهزة الاصطناعية" العلمية، ما أثبت قدرة هذا القلبعلى العمل بشكل أساسي ومحاكاة وظائف القلب الطبيعية، ومع ذلك، فإنه لا يزال هناك مشكلة واحدة، وهي أنه يستمر حالياً لنحو 3000 نبضة فقط، (لا يتجاوز عمله ثلاثة أرباع الساعة)، وبعد ذلك، فإن المواد لا تصبح قادرة على تحمل هذا الحمل.

طفلة هندية تولد بقلب ينبض خارج جسدها!

شهدت إحدى مستشفيات ولاية ماديا براديش الهندية ولادة طفلة بقلب ينبض خارج جسدها.

وتعليقا على ولادة الطفلة قال والداها: "لقد علمنا في فترة الحمل أن الجنين مصاب بتشوهات خلقية، لكن لم يكن لدينا المال الكافي لمتابعة الفحوصات الطبية، لم نعتقد أبدا أن طفلتنا ستعاني بهذا الشكل".

ووفقا لصحيفة ديلي ستار تم نقل المولودة إلى المشفى التابع للمعهد الهندي للعلوم الطبية في نيودلهي، حيث أكد الأطباء هناك أن احتمال بقائها على قيد الحياة لا يتجاوز 50%.

وتجدر الإشارة أن ظاهرة انتباذ القلب هي عيب خلقي، يقع فيه القلب، في حالة شاذة، خارج الصدر إما جزئيا أو كليا. يبرُز القلب في أغلب الحالات خارج الصدر، ويموت حوالي 90% من الأطفال الذين يعانون من هذه الحالة قبل الولادة، أو بعدها بوقت قصير.

العلم يكشف عن فائدة جديدة لزيت الزيتون

قام أطباء من جامعة تشيلي الحكومية، بالاشتراك مع زملائهم الأجانب بتحديد فائدة جديدة لزيت الزيتون.

ويقول الخبراء إن الهیدروكستیروسول الموجود في زيت الزيتون، يقلل من التأثير السلبي للاستهلاك المفرط للدهون الحيوانية، ويمتلك هذا المركب خصائص مضادة للأكسدة، لها تأثير وقائي على الكبد والقلب والدماغ.

وقد وصل العلماء إلى هذه الاستنتاجات بعد إجراء تجارب على الفئران. حيث تم تقسيمها إلى 4 مجموعات، واحدة منها، أعطيت وجبات تحوي نسبة عالية من الدهون الحيوانية بالإضافة إلى زيت الزيتون.

وبعد أن بقيت الحيوانات على هذا النظام الغذائي، مدة 12 أسبوعا، تم أخذ عينات من دمها وأنسجتها.

وأظهر التحليل أن نسبة الكوليسترول في دم الفئران التي استخدم زيت الزيتون في غذائها، لم تزد، على نقيض القوارض التي أعطيت دهونا حيوانية فقط.

ويعتقد الخبراء أن النتائج المتعلقة بالفئران تنطبق أيضا على البشر، لذلك يوصي العلماء بتناول المنتجات التي تحتوي على الهیدروكستیروسول.

العلماء يحققون تقدما عظيما في محاربة القاتل الأكبر في العالم

كشف الأطباء عن دواء جديد ومبتكر قد يحد من النوبات القلبية والسكتات الدماغية عن طريق خفض الكولسترول "الضار" إلى مستويات غير مسبوقة.

وتبين نتائج التجارب الدولية الكبيرة التي أجريت على 27 ألف مريض، أن الدواء قد يتوفر قريبا للاستخدام من قبل الملايين.

وقالت منظمة القلب البريطانية إن النتائج تعد تقدما كبيرا في مجال مكافحة القاتل الأكبر في العالم، حيث يموت 15 مليون شخص سنويا جراء الإصابة بنوبات القلب أو السكتة الدماغية.

ويعتبر الكولسترول الضار العنصر "الشرير" في عالم القلب، حيث يؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية وبالتالي منع الأوكسيجين من الوصول إلى القلب والدماغ. لذا يتناول الملايين من البشر أدوية الستاتين للحد من كمية الكوليسترول الضار.

ويعمل الدواء الجديد المبتكر، evolocumab، على تغيير طريقة خفض الكبد للكوليسترول الضار، حيث يقول البروفيسور، بيتر سيفر، من جامعة إمبريال كوليدج في لندن: "إن هذا الدواء أكثر فعالية من العقاقير الأخرى المخفضة للكوليسترول".

وقام الباحثون بإجراء التجارب في بريطانيا بتمويل من شركة الأدوية، Amgen.

وأضاف البروفيسور سيفر: "كانت النتيجة النهائية مثيرة للاهتمام، مع انخفاض الكولسترول في الدم إلى مستويات لم نشهدها في تاريخ الطب سابقا. كما سيشهد المرضى انخفاضا في نسبة خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 20%، وهي النتيجة الأعظم التي توصلنا إليها على مدى الـ 20 سنة الماضية".

ونُشرت هذه النتائج في دورية إنغلاند للطب، كما طُرحت في اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب. وأظهرت الدراسة أيضا، أن 74 مريضا ممن تناولوا الدواء مدة عامين، لم يتعرضوا لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ويشبه، Evolocumab، الأسلحة المستخدمة من قبل النظام المناعي في مكافحة العدوى، حيث صُمم لاستهداف بروتين في الكبد يسمى "PCSK9". ويُعطى الدواء المبتكر عن طريق الحقن في الجلد كل أسبوعين أو 4 أسابيع.

وأوضح سيفر أن هذا الدواء ربما لن يكون بديلا للعقاقير المخفضة للكوليسترول، حيث يوجد أعداد ضخمة من الأشخاص ممن يعانون من وجود مستويات عالية للكوليسترول، وعلى الأرجح يحتاجون إلى أكثر من دواء للحد من هذه المستويات.

نصائح بسيطة للتمتع بـ"أفضل صحة لقلبك"

أمراض القلب هاجس مقلق للكثيرين، وصحته هدف يستحق البحث، وهو أمر تلقي دراسة حديثة قدرا من الضوء على "أسراره".

ففي أعماق غابات الأمازون البوليفية، تعيش مجموعة من السكان الأصليين، الذين يقضون أيامهم في الصيد والزراعة، وقال باحثون إن هذا ربما يكون سببا في امتلاكهم "أصح قلوب" على هذا الكوكب.

وتمتلك قبائل التسيماني، التي تضم عددا من الصيادين، أدنى مستويات سجلت على الإطلاق لأمراض انسداد الشرايين بين مجموعة الدراسة، وفق الدراسة الجديدة.

وقال العلماء إن النتيجة تشير إلى أهمية الحد من عوامل خطورة أمراض القلب، مشيرين إلى أن قبائل التسيماني يتمتعون بالنشاط ويمارسون حركة بدنية لمدة 4-7 ساعات يوميا، ونظامهم الغذائي منخفض الدهون والسكر، كما أنهم لا يدخنون أو يشربون الكحول في كثير من الأحيان.

وقاد الدراسة الجديدة، راندال طومسون، طبيب قلب في النظام الصحي بمدينة كانزاس سيتي بولاية ميزوري، وقال التقرير إن "متوسط منتصف عمر الشرايين لدى قبائل التسيماني أصغر بنحو 28 سنة منه لدى الغربيين" .

ونشرت الدراسة، الجمعة، على الإنترنت في دورية لانسيت، وقدمت في اجتماع الكلية الأميركية لأمراض القلب.

الاشتراك في هذه خدمة RSS