Log in
updated 7:10 AM IDT, May 23, 2018

اسرائيل تستكمل بناء جدار بارتفاع يصل 26 مترا على الحدود الأردنية

ذكر تقرير إخباري اليوم الجمعة، ان وزارة الجيش الإسرائيلية استكملت مؤخرا عملية بناء جدار جديد يمتد لمسافة 34 كيلومترا بين مدينة ايلات ومستوطنة "سامار" في منطقة وادي عربا على الحدود مع الأردن.

وبحسب هيئة البث الإٍسرائيلي ، فان هذا الجدار الذي بلغت تكاليف بنائه 188 مليون شيكل يهدف الى حماية مطار "رامون" الجديد الذي اقيم في منطقة "تمناع" والمتوقع تدشينه في شهر اذار/ مارس القادم.

ويبلغ ارتفاع هذا الجدار في المقطع المحاذي للحدود مع الأردن نحو ستة امتار، وهو محصن بشكل لا يمكن اختراقه بواسطة مواد متفجرة. كما يبلغ ارتفاع مقطع الجدار المتاخم لمطار رامون نحو 26 مترا بغية التصدي لصواريخ كتف قد تطلق صوب الطائرات التي ستقلع وتهبط في المطار الجديد.

الحكومة الأردنية تندد بقرار جواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس

نددت الحكومة الأردنية اليوم الأربعاء بقرار حكومة جواتيمالا نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني القول إن "قرار حكومة جواتيمالا نقل سفارتها إلى القدس المحتلة يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وخصوصا القرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي نص على رفض اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وأضاف المومني أن "قرار حكومة جواتيمالا، قرار غير مسؤول ومن شأنه أن يذكي أعمال العنف في المنطقة ويشجع إسرائيل على المضي بخرق القانون الدولي".

وشدد على أنه "الأحرى بدول العالم المحبة للسلام أن تدعم حل الدولتين الذي توافقت عليه الشرعية الدولية والذي يوجب قيام الدولة الفلسطينية على حدود ما قبل الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وافتتح رئيس جواتيمالا جيمي موراليس صباح اليوم سفارة بلاده في القدس بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

أردنيون يشاركون بمسيرة العودة في غور الأردن

نظم المئات من ناشطي الأحزاب اليسارية والقومية الاردنية اليوم الجمعة، مسيرة انطلقت من عمان والمحافظات الاردنية عبر المركبات إلى ساحة الجندي المجهول بمنطقة الكرامة بالأغوار على الحدود مع فلسطين، تزامنًا مع مسيرات العودة بغزة.

ورفع المشاركون أعلامًا فلسطينية، ولافتات تُمجّد النضال والحقوق الوطنية الفلسطينية والمقاومة، وأخرى مناهضة للاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد المشاركون على حق العودة والتمسك به ورفض التنازل عنه، وطالبوا بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمّان ووقف التطبيع مع إسرائيل، ورددوا هتافات مؤيدة للمقاومة.

واختار المشاركون التجمع عند ساحة الجندي المجهول لمحاذاتها حدود فلسطين المحتلة، ولوقوع معركة الكرامة فيها، وتحقيق التلاحم الفلسطيني الاردني والانتصار على جيش الاحتلال الاسرائيلي فيها.

وحيّا سعيد سعيد أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الاردني في كلمة له باسم ائتلاف الاحزاب اليسارية والقومية الاردنية، الجماهير التي شاركت بالمسيرة من كل المحافظات والمخيمات وقال ان هذه المسيرة تعبر عن تلاحم الشعب الاردني وتوحده بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وقواه في تمسكه بحق العودة وبأرضه، ونضاله ضد الاحتلال الاسرائيلي لتحقيق الحرية والاستقلال.

وقال ان تزامن هذه المسيرة مع الذكرى السبعين للنكبة يؤكد تمسكنا بقضية اللاجئين الفلسطينيين وبحق العودة ودعمنا لمواصلة النضال ضد الاحتلال حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

وجدد رفض القوى الاردنية لما سمي بصفقة القرن ونقل السفارة الامريكية للقدس، وقال ان هذه الصفقة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وخلق تحالف امريكي عربي لمواجهة محور المقاومة.

ووجّه نداءً الى حركتي فتح وحماس وباقي القوى الفلسطينية لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على اساس برنامج وطني يقوم على انهاء الاحتلال ودعا السلطة الفلسطينية الى الغاء العقوبات المفروضة على غزة

ولم تغب التطورات في سورية والعدوان الاسرائيلي عليها عن المسيرة.

وعبّر مشاركون في المسيرة عن دعمهم لمسيرات العودة، واكدوا ان المسيرات اعادت الاعتبار الدولي للقضية الفلسطينية، واكدت صلابة وعمق تصميم الشعب الفلسطيني وقواه على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

وفي سياق منفصل تنظم جماعة الإخوان المسلمين، مسيرة منفصلة ضمن المناسبة ذاتها في منطقة سويمة عصر الجمعة في منطقة الاغوار المحاذية لحدود فلسطين. وقال مسؤولون في الحركة الاسلامية والقوى اليسارية الاردنية بشكل منفصل لـ "القدس" إن عدم الاتفاق على القيام بمسيرة موحدة يعود إلى القطيعة بين الطرفين على خلفية الموقف من النظام السوري منذ بدء الاحتجاجات عام 2011.

وبدأ المشاركون في مسيرة العودة التي دعت لها الحركة الاسلامية التوافد إلى منطقة الأغوار دعما للشعب الفلسطيني والتمسك بحق العودة وعروبة فلسطين ورفضًا للمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

عملية سطو تتحول إلى “مزاح” في الأردن‎!

أكد مسلح لموظف في أحد محال الصرافة وسط العاصمة الأردنية عمان، أنه يمزح معه، بعد أن فشل في تنفيذ عملية سطو.


وقال الأمن العام إن غرفة العمليات “تبلغت بدخول شخص مشبوه يحمل بيده سلاحًا ناريًا إلى أحد محال الصرافة في منطقة حي نزال بعمان وطلب مبلغًا ماليًا من الموظف، وعندما رفض الأخير طلبه قام الشخص المشبوه بإخفاء المسدس وأخبر الموظف بأنه يمازحه وغادر المكان”.

وتمكنت قوات الأمن لاحقًا من القبض عليه بعد تحديد هويته واعترف بالتحقيق معه بمحاولة سلب مبالغ مالية من محل الصرافة وجرى ضبط السلاح الناري الذي استخدمه.

وتزايدت حالات السطو المسلح في الأردن خلال الفترة الماضية على البنوك ومحلات الصرافة، حيث تم تسجيل 6 حالات سطو على بنوك منذ الـ22 من كانون الثاني/ يناير الماضي.

ويربط بعض المراقبين بين تزايد حالات السطو خلال مدة قصيرة وتركيزها على قطاع محدد، وبين الإجراءات الاقتصادية من ضرائب وزيادة أسعار السلع، التي تتخذها الحكومة الأردنية لتوفير الأموال اللازمة لدعم الميزانية.

فيما لا يرى آخرون أن هناك ارتباطًا بين الأمرين.

الأردن يسجّل 8 آلاف إصابة بالسرطان سنوياً

قال الدكتور عاصم منصور، مدير عام مركز الحسين للسرطان في الاردن، إنه تم تسجيل أكثر من ثمانية آلاف حالة سرطان سنويا في المملكة (من الأردنيين ومن المقيمين في الاردن). وقال إن نسبة السرطان في الأردن هي 150-155 حالة لكل مئة ألف نسمة.

وأضاف تصريحات صحفية اليوم، إن "عبأ السرطان في منطقة شرق المتوسط يشمل 550 ألف حالة مشخصة جديدة سنويا، كما يودي المرض بحياة أكثر من 360 ألف إنسان سنويا".

وأشار إلى إن نسب السرطان في الوطن العربي متقاربة، وقد تكون نوعية السرطان الأكثر شيوعا مختلفة بين دولة وأخرى.

وأضاف أن نسبة السرطان في الدول المتقدمة عالية، وتصل في بعضها إلى ثلاثمئة من كل مئة ألف نسمة، ومن أسباب ذلك: الكشف المبكر للسرطان، وارتفاع نسبة المتقدمين في العمر.

وقال إن نسبة السرطان في بلداننا العربية قليلة، ولكننا سنشهد تغيّرا وستزداد نسب السرطان، وذلك نتيجة أسباب، منها: ارتفاع متوسط العمر في الدول العربية الذي بلغ حاليا بين 74 و75 سنة، وازدياد نسبة الذين في سن الشيخوخة، وزيادة عدد السكان.

وأكد أن من أهم الأسباب أنماط الحياة غير الصحية، مثل: البدانة والتغذية غير الصحية والتدخين والخمول والمشروبات الكحولية، وهذه يمكن التحكم بها وتقليلها.

وقال الدكتور عاصم منصور إن مرض السرطان يمثل مشكلة اقتصادية بالنسبة للدول العربية التي تعاني أصلا من مشاكل اقتصادية، فهو يستهلك 7-9% من الميزانية الصحية للدول، مما يشكل ضغطا على الميزانية.

كما أن أكثر من 50% من فاتورة السرطان هي أثمان أدوية ومستهلكات، ونحن كدول عربية نستوردها من الخارج، مما يعني عملة صعبة تفقدها الدول العربية.

الاردن يدعو لحل الأزمة السورية "سياسيا" غداة الغارات الغربية على سوريا

 أكد الاردن السبت ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد لضمان أمن ووحدة سوريا وذلك عقب غارات جوية نفذتها ثلاث دول غربية بقيادة الولايات المتحدة على مواقع النظام السوري.

وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان "هذه الأزمة وإذ تدخل عامها الثامن، فإن الحل السياسي لها هو السبيل والمخرج الوحيد وبما يضمن استقرار سوريا ووحدة أراضيها وأمن شعبها".

وجدد المومني التأكيد على "موقف الأردن الثابت والداعي والداعم لحل الازمة السورية سياسيا".

وأوضح أن "الحل السياسي يحفظ وحدة الشعب السوري الشقيق ويعيد الأمن والاستقرار لسوريا" محذرا من أن "استمرار العنف فيها يؤدي إلى المزيد من العنف".

وجاءت الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت على أهداف للنظام في سوريا ردا على هجوم كيميائي مفترض اتهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب العاصمة دمشق.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن مراكز الأبحاث والمقرات العسكرية التي طالتها الضربات كانت خالية تماماً الا من بضع عناصر حراسة، جراء تدابير احترازية اتخذها الجيش السوري مسبقاً.

القبض على "مختل عقلي" أضرم النيران في أربعة مساجد في الأردن

قالت وسائل إعلام أردنية، إن الأجهزة الأمنية، قبضت على شخص "مختل عقليا"، بعد إضرامه النار بأربعة مساجد في العاصمة عمّان.

وبحسب موقع "عمّون"، فإن المواطن "المختل"، حاول إحراق أربعة مساجد في مناطق مختلفة بالعاصمة عمّان، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، بسبب مسارعة المصلين لإخماد الحريق.

وأوضحت أن آخر محاولات "المختل" كانت الجمعة، إذ كان ينتظر المصلين لبدء صلاتهم، ليقوم بإشعال النار في المسجد، قبل أن يلوذ بالفرار.
ونقلت "عمون" عن مصدر أمني، قوله إن من أقدم على هذه الأفعال، هو مختل عقليا فرّ قبل مدّة من مصحّة الأمراض النفسية.

شاب أردني يسطو على البنك العربي بمسدس "لعبة" ومتفجرات وهمية

تعرض فرع البنك العربي بمنطقة شارع مكة في العاصمة الاردنية عمان، صباح اليوم الاثنين ، لعملية سطو مسلح بمسدس "لعبة" ومتفجرات وهمية.

ونجح منفذ العملية بالفرار، بعد ان سلب مبلغ 16 الف دينار اردني من المصرف .

وكشفت التحقيقات الأولية للامن الاردني الذي اخلى المصرف من الموظفين عن أن الجاني استخدم سلاحاً بلاستيكياً لتنفيذ عمليته. ووفق مصادر مطلعة، فإن الجاني كان يحمل حقيبة أدعى أن داخلها متفجرات وهدد الموظفين باستخدامها، لكن التحريات بينت عدم وجود أي مواد خطرة داخل الحقيبة.

وخلال الأشهر الثلاثة الماضية تعرضت بنوك عدة لعمليات سطو مسلح في عمان كان آخرها قبل نحو أسبوع على البنك العربي الإسلامي في منطقة خلدا وسرقة مبلغ 60 ألف دينار، لكن الأجهزة الأمنية ألقت القبض عليه مباشرة أثناء محاولته مغادرة الأردن.

الاشتراك في هذه خدمة RSS