Log in
updated 6:56 AM IST, Nov 18, 2018

ماسة ... الثانية على الوطن حافظة للقرآن و تطمح لدراسة الطب

  • نشر في محليات
مميز ماسة ... الثانية على الوطن حافظة للقرآن و تطمح لدراسة الطب

طالبة ككل الطالبات، ولكنها تميزت بحفظ القرآن والحصول على معدل 99.6% في الفرع العلمي، لتكون الاولى على محافظة سلفيت، والثانية مكرر على مستوى الوطن، انها ماسة راجح البشر حسان من مدينة سلفيت.

ماسة كانت تدعو الله ان تفوق وان تتميز في الثانوية العامة، كما حققت التفوق والتميز وحصدت المركز الاول في تلاوة القران واحكام التجويد على مستوى المحافظة، قبل سنة، ليكون لها ذلك.

وبعد التفوق، تطمح ماسة لدراسة الطب، لتخدم وطنها وشعبها من خلال هذه المهنة الانسانية.

وتهدي ماسة تفوقها بكل ثقة وفخر لفلسطين كافة، شهداؤها وجرحاها واسراها، ولوالديها وعائلتها، ولكل من دعمها طيلة 12 عاما من الدراسة، خاصة من الهيئة التدريسية التي لم تبخل عليها بالنصح والإرشاد.

وفي بيتها الصغير المتواضع، تتحدث ماسة عن مشاعرها قائلة بانها هي الفرحة الأولى وانها تشعر بفرحة كبيرة، فقد كان التفوق نتيجة اجتهاد ودراسة مستمرة وتخطيط سليم ودعم أبوي وأسري كبير، ووقفة ممن أحبها، والذين أهدت هذا التفوق لهم جميعا ولكل من قدم للوطن شهداء واسرى وجرحى.

وتعتب ماسة على من يعبر عن فرحته باطلاق الرصاص او اطلاق النار، وتقول ان من حق الانسان ان يفرح، لكن بشكل حضاري دون ان يؤذي نفسه او ان يؤذي الآخرين، ففي كل عام عند اعلان النتائج تحدث اصابات وجرحى وخسائر، ويمكن مواجهة هذه الظاهرة بقليل من الوعي والالتزام.

ماسة كانت تدرس بجد واجتهاد، وتقول عن ذلك: "كنت امارس حياتي بشكل طبيعي طيلة سنوات الدراسة وحتى امتحانات الانجاز، فكان يومي يبدأ بذكر الله ومن ثم ادرس وأدرس دون ارهاق او تعب، حتى انني كنت اتابع بعض المناسبات الاجتماعية والاخبار، فلا يصح الدراسة مع الارهاق، لان ذلك يضعف التركيز.

وترى ماسة ان النجاح لا يأتي صدفة، ولا يأتي بلا ثمن، بل بالمتابعة والصبر خطوة خطوة، والتخطيط السليم والنفس الطويل، وان لكل شيء ثمن، وكل التعب يذهب مع تلقي خبر النجاح والتفوق.

وعن تلقيها خبر تفوقها تقول ماسة: "كبقية الطالبات، تلقيت خبر تفوقي من خلال اشتراك خدمة جوال انا ووالدي ووالدتي، وكانت فرحة لا تعدلها فرحة، حيث لم ينقطع الهاتف والجوال عن الرنين وقتها وحتى الآن من قبل المهنئين.

تختم ماسة كلامها قائلة: "العلم سلاح فعال ووسيلة اولى لتحرير الوطن مقابل احتلال متسلح بالعلم والصناعة، ومقاومة الاحتلال لا تكون فقط بالسلاح بل ايضا بالجد والاجتهاد وخدمة الوطن في مختلف المجالات"