Log in
updated 8:03 AM IST, Nov 22, 2017

اصابات واعتقالات في البيرة

الفلسطينية -

أصيب 13 مواطنا بالرصاص المطاطي والاختناق جراء استنشاق كميات كبيرة من قنابل الغاز السام، و اعتقل شابان، خلال اقتحام قوات الاحتلال ظهر اليوم الجمعة، حي أم الشرايط جنوب مدينة البيرة. ووفقاً لمصادر محلية، فإن قوات الاحتلال كانت تبحث عن الشيخ حسين أبو كويك أحد قيادات حركة "حماس" في الضفة، حيث اقتحم الجنود منزله وفتشوه، إلا أنه لم يكن في المنزل لحظة الاقتحام.

والشيخ أبو كويك من قيادات حماس، وكان ممثلاً للحركة في لجنة الانتخابات المركزية، واغتالت قوات الاحتلال زوجته بشرى (38 عاماً) أثناء عودتها وأطفالها الثلاثة من المدرسة، ما أدى إلى استشهادها وأطفالها الثلاثة وهم عزيزة (15 عاماً) وبراء (13 عاماً) ومحمد (12 عاماً) في شهر آذار 2002، حين أطلقت دبابة عسكرية قذيفة نحو مركبته التي لم يكن فيها، واعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال، وكان من مبعدي مرج الزهور.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت برفقة الكلاب البوليسية "أم الشرايط"، وحاصرت إحدى العمارات السكينة في الضاحية، وقامت بعمليات بحث وتفتيش دقيق في جميع الشقق السكنية.

واقتحمت عدة آليات عسكرية الضاحية، ترافقها طائرة مروحة عسكرية كانت تحوم في المكان، لتوفير المعلومات وإسناد قوات الاحتلال، التي انتشرت في عدة مواقع في الضاحية. وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت بكثافة نحو الشبان ومنازل المواطنين، في حين ألقى الشبان الحجارة على جنود الاحتلال، الذين أغلقوا المنطقة وفرضوا عليها حصاراً، ومنعوا الحركة فيها.

إصابة 3 مواطنين باعتداء لقوات الاحتلال في مسافر يطا

 أصيب، اليوم الثلاثاء، ثلاثة مواطنين بخدوش ورضوض جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب المبرح، بأعقاب البنادق في قرية الجوايا بمسافر يطا جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية.وأفاد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور لـ"وفا"، بأن عددا من جنود الاحتلال اقتحموا القرية الواقعة بين مستوطنتي "ماعون، وكرمئيل" المقامتين على أراضي المواطنين شرق يطا، واعتدوا بالضرب المبرح على المواطنين أدهم أحمد الشواهين (25 عاما)، وقصي عايد علي الشواهين (17 عاما)، وعايد علي الشواهين (42 عاما)، ما تسبب بإصابتهم بخدوش ورضوض، وجرى نقل عايد لمستوصف الكرمل الطبي لتلقي العلاج.

الاحتلال يعتقل فتى من بلدة بيت أمر شمال الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، فتى من بلدة بيت أمر شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية.وقال الناشط الاعلامي في البلدة محمد عوض لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى بلال عبد الرحمن إسماعيل عوض (17 عاما)، أثناء عمله برفقة مجموعة من العمال في منطقة قطعة الأربعين المحاذية لشارع الخليل القدس، بزعم تعرضهم للرشق بالحجارة، ونقل الفتى إلى معسكر لقوات الاحتلال داخل مستوطنة "كرمي تسور"، جنوب بيت امر.

الاحتلال يصادر شاحنة محملة بالفحم في يعبد

صادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأثنين، شاحنة محملة بالفحم في بلدة يعبد جنوب غرب جنين .

وقال كايد أبوبكر المتحدث باسم نقابة عمال المفاحم لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال  صادرت شاحنة محملة بثلاثة أطنان من الفحم بعد تصنيعه في ورشة لتصنيع الفحم في يعبد، والتي تعود للمواطن سند فتحي الله عطاطرة، وتم نقل الشاحنة الى معسكر سالم غرب جنين.  

وأشار أبوبكر الى أن صناعة الفحم هي مصدر الرزق الوحيد لكثير من العائلات في بلدة يعبد، حيث عُرفت البلدة بشهرتها الكبيرة بصناعة الفحم النباتي

"صبرا وشاتيلا".. 35 عامًا على أبشع المذابح في تاريخ البشرية

تحل اليوم السبت، الذكرى الـ 35 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في 16 من أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان.

انتصف أيلول في ليلة ظلماء من خميس أسود، ظن فيها الإسرائيليون أن ظلام الليل الحالك سيغطي سوءة فعلتهم، لكن بعد 35 سنة تأبى ذكرى "صبرا وشاتيلا" إلا أن تحفر ذاكرة الفلسطينيين. 

أتت مجزرة صبرا وشاتيلا، بعد يوم من اجتياح القوات الاسرائيلية بقيادة شارون، وزير الدفاع آنذاك في حكومة مناحيم بيغين، غرب بيروت وحصارها المخيم، بناءً على مزاعم بأن منظمة التحرير الفلسطينية، التي كان مقاتلوها غادروا لبنان قبل أقل من شهر، خلّفوا وراءهم نحو ثلاثة آلاف مقاتل في المخيم.

في ليل "الخميس الأسود"، كما يصفه الفلسطينيون واللبنانيون، أمر وزير جيش الاحتلال أرئيل شارون، بتطويق مخيم صبرا وشاتيلا؛ استعداداً لارتكاب واحدة من أبشع المجازر في التاريخ الحديث.

وعلى مدار ثلاثة أيام بلياليها ارتكب الجنود الإسرائيليون مذابح بشعة ضد أهالي المخيم العزل، "يعجز اللسان عن وصفها، سوى أنها أحد أفظع وأبشع المجازر التي ارتكبت على مدار التاريخ الإنساني.

عريقات: حق ضحايا فلسطين أينما كانوا لن يسقط بالتقادم

وفي ذكرى المجزرة أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، أن حق الضحايا من ابناء شعبنا، أينما كانوا لن يسقط بالتقادم، وأن دولة فلسطين ستلاحق مجرمي الحرب الإسرائيليين وستحاسبهم على جرائمهم ضد الانسانية، ولن تتوانى عن الدفاع عن حقوق شعبها وحمايته وانصاف ضحاياه، طال الزمن أو قصر.

وقال عريقات في بيان لمناسبة الذكرى الـ35 لمجزرة صبرا وشاتيلا: إن عقلية الاقتلاع القسري وعمليات التطهير العرقي والقتل المنهجي التي قامت على أساسها دولة إسرائيل، ما زالت متواصلة منذ قيامها حتى يومنا هذا، وتتجلى ذكراها في كل عملية اقتلاع وهدم وقتل وتهجير قسري واعتقال، ولكن هذه المجزرة البشعة هي تذكير للعالم اليوم بغياب المساءلة والعدالة، وبكونها وصمة عار في عصر مبادئ حقوق الانسان والقانون الدولي الذي لم يقاض الجناة المسؤولين عن هذه المجزرة وغيرها، بل شهد على ترقياتهم على فعلتهم المشينة بحق الانسانية، وشجعهم على ارتكاب المزيد من المجازر، وزودهم بالحصانة والاستثنائية".

عشراوي: المجزرة ستبقى شاهدًا على ارهاب الاحتلال

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي: "لا تزال هذه المجزرة تشكل فصلا مأساويا في التاريخ الفلسطيني، فبعد مضي خمسة وثلاثين عاما، ستبقى صبرا وشاتيلا شاهدا على ارهاب إسرائيل وهمجيتها تجاه الشعب الفلسطيني بأسره، وإن هذه المجزرة وغيرها من المجازر التي ارتكبها الاحتلال لن تمر دون عقاب".

وتابعت:" على المجتمع الدولي بأسره ألا ينسى أن معاناة أكثر من ستة ملايين لاجئ فلسطيني لم تحل بعد، وبدلا من استهداف "الأونروا"، يجب على إسرائيل والولايات المتحدة، أن تعملا على تنفيذ العدالة الدولية بحق اللاجئين الفلسطينيين والتي نص عليها القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 (1948)، واتفاقية جنيف لعام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الحقوق المدنية والسياسية (1966) والإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) ".

"الإعلام": "صبرا وشاتيلا" جريمة ضد الإنسانية

ودعت وزارة الاعلام، وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية، إلى جمع الشهادات الشفهية عن مذبحة صبرا وشاتيلا، باعتبارها وثيقة تاريخية لمطاردة القتلة على جريمتهم التي لن تسقط بالتقادم.

واكدت الوزارة أن أيام الدم الثلاثة التي نفذها جيش الاحتلال بقيادة شارون، جريمة ضد الإنسانية لم ولن تسقط بالتقادم، وتتطلب ملاحقة المخططين والمنفذين وكل الداعمين لها في المحافل الأممية، وأولها المحكمة الجنائية الدولية.

وشددت على أن المذبحة التي امتدت 72 ساعة، تستوجب توفير حماية دولية لأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء؛ لضمان عدم تكرار مذابح مشابهة، خاصة المحاصرين في "اليرموك".

وجددت الوزارة الدعوة إلى وضع ما يسمى "حزب الاتحاد القومي"، الذي تبنى خطة "الترانسفير" والفصل العنصري قبل أيام، على لائحة الإرهاب الدولية، كونه يخطط لتنفيذ فظائع جديدة تفوق ما تعرض له أبناء شعبنا في مخيمي صبرا وشاتيلا، وتكرّر مذابح النكبة عام 1948 بأبشع الصور.

"فتح": "صبرا وشاتيلا" جرح فلسطيني نازف في الذاكرة

وقالت حركة "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية: إن مجزرة صبرا وشاتيلا، جرح فلسطيني نازف في الذاكرة الجمعية الفلسطينية لا يمكن بأي حال من الاحوال نسيانها، مشيرة إلى أن صبرا وشاتيلا ليست المجزرة الأولى أو الأخيرة، التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا، مستذكرة مجازر الطنطورة وقبية ودير ياسين، بالإضافة لمذبحة مخيم جنين وغيرها من المجازر، والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة تجاه أهلنا في قطاع غزة.  

وأشارت الى أن الصراع مع الاستعمار الكولونيالي المتمثل بالاحتلال يعتبر صراع وجود بالدرجة الاولى. وأضافت، ان عقلية المستعمِر الصهيوني تستند الى الفكر الاحلالي الاستبدالي، الذي ينفي الوجود الفلسطيني عبر اقتلاعه من ارضه، والامعان في سياسيات التهويد والتوسع الاستعماري الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكدت "فتح" ان شعبنا متجذر في أرضه، وانه صاحب الأرض، ولا يمكن بأي حال من الاحوال ارهابه او اقتلاعه من أرضه، او ان يُسلب حقه الطبيعي والتاريخي في الوجود.

وطالبت "فتح"، المجتمع الدولي والامم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما التاريخية والقانونية والاخلاقية تجاه ابناء شعبنا وحقوقه الوطنية، ومعاقبة دولة الاحتلال على كافة الجرائم التي ارتكبتها وما زالت، والزامها باحترام القوانين والمواثيق والقرارات الدولية.

ولا تزال المشاهد حاضرة بتفاصيلها الدقيقة في ذاكرة الفلسطيني وليد العوض ويقول: "كان المشهد مرعبا، فالجثث والأشلاء والدماء مبعثرة في كل مكان، والجرحى الذين تم التنكيل بأجسادهم يصرخون دون مجيب، كان المجرمون يكبلون الفتيات بالسلاسل قبل أن يغتصبوهن بوحشية ويقطعون أجسادهن بالسكاكين".

ولا يتمالك العوض دموعه عندما تستعيد ذاكرته مشهد جثث العشرات من أهالي المخيم تكومت بصورة مخيفة، وامتزجت أشلاء ولحوم رجال وأطفال ونساء بطوب المنازل المهدمة بعد أن داستها جنازير الجرافات.

ويروي ماهر مرعي أحد الناجين من مجزرة صبرا و شاتيلا: "دخل الجيش إلى بيتنا وهم يكيلون لنا الشتائم، طلبوا من والدي بطاقة هويته، وما أن أدار ظهره ليحضرها حتى انهال الرصاص علينا جميعا كالمطر لم اعرف كيف وصلت إلى المرحاض واختبأت فيه وفي طريقي إلى المرحاض وجدت أخي الأصغر إسماعيل فأخذته معي و أقفلت فمه. رأيت من طرف باب المرحاض كل عائلتي مرمية على الأرض، ما عدا اختي الصغيرة كانت تصرخ وتحبو باتجاه أمي وأختي وما أن وصلت بينهما حتى أطلقوا على رأسها الرصاص فتطاير دماغها وماتت. إسماعيل وأنا لم نتحرك لزمنا الصمت فترة. لم اعد أستطيع التنفس،. كان كل شيء ساكنا فقد خرجوا بعد أن نفذوا جريمتهم ، بدأت أتفقد عائلتي ولكن، والدي وباقي اخوتي "الخمسة" وليلى كانوا جميعا أمواتا، كانت أمي مصابة بعدة طلقات وكذلك نهاد وسعاد. أمي ونهاد تمكنتا من الهروب معي وإسماعيل، بينما سعاد لم تستطع لان الطلقات أصابت حوضها وشلت".

وبحسب تقديرات، فإن عدد الضحايا الذين سقطوا جراء المجزرة ما بين 3000 - 3500 رجل وامرأة وطفل، قتلوا خلال أقل من 48 ساعة في يومي 16 و17 سبتمبر 1982، من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

و ننوه هنا أن فنانون كُثر في العالم العربي تأثّروا بالمجزرة وصنعوا أعمالًا فنية خاصة بها، من بينهم ناجي العلي، عبد الحي مسلم، ضياء العزاوي، سامي محمد، عدنان يحيى، إسماعيل شموط، ناس الغيوان. وفي عام 2008، صدر فيلم وثائقي تحريكي إسرائيلي كتبه وأخرجه آري فولمان باسم "فالس مع بشير"، يتحدث عن اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان ودور إسرائيل في المجزرة وتيسيرها.

 

زواج معطل بقرار احتلالي

يحمل الشاب خالد آل حمدان بين يديه إناء القهوة، ويدخل غرفة ضيقة، لا يتعدى ارتفاعها المترين، فيما تحجب الاضاءة الآتية من احدى فتحات التهوية المستطيلة رؤية تقاسيم وجهه، لحظة دخوله من الباب؛ نظرا للظلمة المنتشرة في ارجائها.يلقي التحية على الزائرين ويقدم واجب الضيافة لهم، ويجلس على أحد المقاعد التي رصت على الجدران، فيما تلامس اطرافها السفلى نوافذ نصف دائرية، خصصت للتهوية في المسكن الذي بناه زوج اخته في قرية فروش بيت دجن شرق مدينة نابلس.الشاب آل حمدان (35 عاما)، مضى على خطوبته ست سنوات وهو بانتظار أن تكون له أسرة يعيش معها تحت سقف واحد، لكن خاب أمله بعد أن صادر الاحتلال منزلا متنقلا معدا للسكن قبل شهور، بعد منع السكان البناء في المنطقة منذ العام 1967.المسكن العائق الاكبر أمام زواجه، في منطقة أصبح الحجر فوق الحجر مهددا بالهدم من حين إلى آخر.ولم يكن مسكن زوج أخته المواطن طارق أبو عون (44 عاما)، المكون من غرفتين سقفهما من الصفائح، احداها للنوم والمعيشة، أفضل منه، حيث إن إحدى الغرف مهددة بالهدم من قبل قوات الاحتلال، والأخرى معدة للزوار تم بناؤها في ساعات الظلام من الحجارة، وجرى تغطيتها من الخارج بالقصيب، علها تكون حيلة تحمي افراد العائلة من شبح الهدم.وتقع مساحات واسعة في الأغوار ضمن المناطق المصنفة "ج"، حسب اتفاقات اوسلو، وتمنع سلطات الاحتلال البناء أو التعمير فيها.في غرفة المعيشة تكوم افراد العائلة الـ12 وتحلقوا حول الرضيع ابن الثمانية أشهر الذي اغمض عينيه، وقد تدحرجت رضاعة الحليب قليلا عن مهجعه.درجة الحرارة لامست الـ40 وقت الظهيرة في المنطقة.عائلة أبو عون كانت 13 نفرا، الا أنها فقدت طفلتها أسيل (ثماني سنوات)، عقب دهسها من قبل مستوطن قبل أسبوعين، بالقرب من مدخل القرية، وبقي زي مدرستها ذكرى معلقة على جدران المنزل.ويستهدف الاحتلال مسكن عائلة أبو عون، مرة بإخطار هدم، ومرة بمصادرة البيت المتنقل، كما يحدث مع عشرات العائلات في القرية.اكثر من 20 منزلا ومسكنا تواجه خطر الهدم او الازالة في قرية فروش بيت دجن والقريبة من حاجز "الحمرا"، التي يقطنها ما يقارب 1200 نسمة، وفيها حوالي 150 منزلا ومسكنا، حسب ما أكده رئيس المجلس القروي توفيق الحج محمد لـ"وفا".ويتابع الحج محمد: قبل العام 1967 كان السكان في القرية بالآلاف، والمنازل تعدت الـ500، فيما كانت مساحتها تصل الى 14 الف دونم، واليوم لا تتعدى 2000 دونم فقد تم مصادرة 12 الف دونم من ارضها لصالح مستوطنتي "الحمرا"، و"مخورا"، إضافة إلى معسكر لقوات الاحتلال.ويقول: يحرم الاحتلال الأهالي من البناء أو الاضافة على المباني القديمة؛ بحجة وقوع القرية في المنطقة المصنفة "ج"، وهو ما تسبب بنزوح عدد من الشباب عنها بحثا عن المسكن.وتعد مشكلة المياه من المشاكل التي يعاني منها أهالي القرية التي يعمل الغالبية العظمى منهم بالزراعة.ويعود الشاب آل حمدان ليقف بالقرب من سرير وضعه، تحت احدى شجيرات الدوم، ينام عليها خلال الصيف، ويودع زائريه راجيا أن يكون استقبالهم مرة أخرى على وليمة زواجه، اذا شاءت الاقدار وبنى مسكنا له.

الاحتلال يهدم منازل وجدراناً استنادية في أريحا

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منازل سكنية تأوي عائلات فلسطينية، وجدرانا استنادية لمنازل وأراضي، في منطقة اسطيح الديوك، جنوب غرب مدينة أريحا.

وذكر مراسلنا أن آليات الاحتلال الإسرائيلي، المكونة من أربع جرافات ضخمة وعشرين مركبة عسكرية وعدد من مشاة جيش الاحتلال، اقتحمت فجرا، منطقة اسطيح وطوقتها، وقامت بهدم وتجريف 8 منازل جاهزة للسكن، و6 جدران استنادية بناها المواطنون لحماية أراضيهم ومنازلهم من خطر الانجراف والسيول في فصل الشتاء.

وقال المواطن محمد سلامة جهالين، أحد المتضررين، إن جرافات الاحتلال هدمت منزله الذي يأويه وعائلته، ومساحته 120 مترا مربعا.

وأضاف أن المنطقة من المفروض ومنذ 2013، أن تصبح في الحدود الإدارية للمدينة، وأن سلطات الاحتلال تتذرع بأنها منطقة مصنفة "ج".

وطالب محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، الهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والدولي، بالتدخل وإجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها اليومية والممارسات الهادفة الى خلق حقائق جديدة على أرض الواقع.

وقال الفتياني خلال تفقده المنطقة التي تعرضت للهدم، إن الاحتلال يظن واهما أن ممارساته ستثني أهل أريحا والأغوار والمزارعين والبدو عن الصمود في أرضهم ومنازلهم، مؤكدا أنهم سيواصلون الصمود لإفشال كل مخططات الاحتلال في تهجيرهم من أراضيهم ومزارعهم بالأغوار الفلسطينية.

وجددا المحافظ، دعم الرئيس والحكومة ماديا ومعنويا، لصمود المواطنين وثباتهم في أرضهم، ووقوفهم في وجه ممارسات الاحتلال.

الاحتلال يستولي على أبقار وخزانات مياه في الأغوار

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على عدد من الأبقار، والعشرات من خزانات المياه، في منطقة "أم العبر"، بالأغوار الشمالية، بعد أن أفرغتها من المياه.

وقال الخبير في شؤون الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية عارف دراغمة لــ"وفا"، إن ما تسمى سلطة الطبيعة الإسرائيلية، ترافقها طواقم من الإدارة المدنية وجيش الاحتلال، استولت على عدد من الأبقار للمواطن جمال دراغمة، كما استولت على العشرات من خزانات المياه، بعد إفراغها.

يشار إلى أن سكان هذه المناطق يعتمدون بشكل أساسي إلى جانب الزراعة، على تربية المواشي، ويضيق الاحتلال بشكل مستمر الخناق على مربي الثروة الحيوانية، في وقت يجوب فيه المستوطنون مساحات واسعة من المراعي.

الاشتراك في هذه خدمة RSS