Log in
updated 6:05 AM IDT, Jul 18, 2018

"القوى" تدعو لمشاركة واسعة رفضا لمشاريع الاحتلال التصفوية يوم الثلاثاء

دعت القوى الوطنية والإسلامية جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في الفعاليات المتواصلة تأكيدا على رفض المشاريع التصفوية وتمسكا بالحقوق الوطنية.

وأكدت القوى في البيان الذي صدر عنها، اليوم السبت، المشاركة في فعالية اطلاق الحملة الوطنية رفضا لسرقة أموال ومخصصات الأسرى وأهالي الشهداء والجرحى من العائدات الضريبية، وأهمية مشاركة الكل الوطني وكافة الفعاليات الشعبية والأهلية في المسيرة التي ستنطلق الثلاثاء المقبل من ميدان الشهيد ياسر عرفات الساعة 12:00 ظهرا .

كما دعت القوى للمشاركة في الفعالية التي تنظمها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة من قبل دولة الاحتلال المقررة الثلاثاء المقبل أيضا الساعة الرابعة عصرا على دوار المنارة، بالتزامن مع انعقاد محكمة الاحتلال في القدس المحتلة.

وأشارت إلى أهمية المشاركة الواسعة في صلاة الجمعة في قرية الخان الأحمر، لإسناد أهلنا الصامدين هناك وتأكيدا على رفض صفقة القرن، وسياسات الاستيطان الاستعماري ومخططات التهجير والترحيل القسري.

وهنأت القوى جبهة النضال الشعبي في ذكرى الانطلاقة الـ51

الحمد الله: على المجتمع الدولي ان يترجم بيانات الشجب والاستنكار لجرائم اسرائيل إلى إجراءات عملية حازمة

قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إن على المجتمع الدولي أن يترجم بيانات الشجب والاستنكار إلى إجراءات عملية حازمة، لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في الخان الأحمر وغيرها من التجمعات البدوية، من خلال الهجمة التهجيرية، ومحاولة طمس حضارة وتاريخ السكان الأصليين في هذه الأرض.

وأضاف الحمد الله، خلال مؤتمر صحفي عقد في قرية الخان الأحمر، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين رالف تراف، وعدد من الوزراء والسفراء والشخصيات الرسمية والاعتبارية، اليوم السبت، "إننا وبعد كل هذه العقود المتصلة من التشريد وسرقة الأرض والموارد والتوسع الاستيطاني، أحوج ما يكون لتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وتفعيل الحماية الدولية لشعبنا من بطش الاحتلال الإسرائيلي العسكري".

وحيّا رئيس الوزراء نيابة عن الرئيس محمود عباس، حراس الأرض من أهالي التجمع، وكوادر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ونشطاء المقاومة الشعبية السليمة، وحركة "فتح"، والحركات الوطنية والإعلاميين الذين احتشدوا للتصدي لمحاولة اقتلاع اصحاب الأرض، وإعطاء المقاومة الشعبية السلمية المزيد من القوة والعنفوان، حيث تمكنا بضغط شعبي ورسمي ودولي من انتزاع قرار بتأجيل عملية الهدم حتى منتصف الشهر القادم".

وأشار إلى أن إسرائيل أرادت بمخططاتها هذه عزل القدس، وتقطيع أوصال الضفة الغربية، واستدامة وإطالة احتلالها العسكري، كذلك تنفيذ مخططتها الاستيطاني المسمى "E1"، في انتهاك واضح وصارخ للقانون الدولي، ولكافة المواثيق والصكوك الدولية.

واعتبر الحمد الله، أن في هذا العدوان المنظم على التجمعات البدوية تغيير للوقائع على الأرض، وتقويض لحل الدولتين ولإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، ومتواصلة جغرافيا، من الخان الأحمر وجبل البابا وسوسيا وأم الجبال وأم الخير، حيث هناك تتجذر معركة حماية الأرض والوجود الفلسطيني، فهذه الأراضي هي امتداد طبيعي لأرضنا المحتلة، وجزء لا يتجزأ من دولة فلسطين التي لن تقوم إلا والخان الأحمر وكل التجمعات البدوية في قلبها.

وأكد، أنه يجب على العالم بأسره أن يتحرك لمنع نكبة جديدة يتعرض لها أهالي الخان الأحمر اللاجئون، الذين ذاقوا مرارة العديد من الويلات والمحن، وولدت أجيالا على هذه الأرض خلال عقود كثيرة على تغريبتهم وتهجيرهم.

وتابع رئيس الوزراء "إن الحكومة وبتوجيهات فخامة الرئيس عملت كجزء مهم من مسؤولياتها على تنفيذ مشاريع في المناطق المهمشة والتجمعات البدوية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، كما تم استحداث هيئة محلية باسم الخان الأحمر في محافظة القدس، ضمن خطة استراتيجية موسعة لإنشاء هيئات ومجالس محلية لـ117 تجمعا سكنيا في المناطق المسماة "ج"، لتكون قادرة على خدمة أبناء شعبنا فيها، وتلبية احتياجاتهم، وتثبيت وجودهم على هذه الأرض.

وقال الحمد الله: "واجبنا يقتضي أن ننظم هذه الأرض التي يسكنها ويتملكها شعبنا الصامد، وأن نخلق الأجسام الإدارية والمؤسسية الكفيلة لرعاية شؤونهم، وقد عملنا أيضا على توفير الرعاية الصحية لعموم التجمعات البدوية المهددة، ومدهم بالتأمينات الصحية المجانية، وقررنا استثنائيا ومبكرا إطلاق العام الدراسي بعد غد الاثنين في المدرسة الوحيدة والمهددة في الخان الأحمر، التي تضم أطفاله وأطفال خمسة تجمعات بدوية مجاورة".

وأردف: "أشعر بكل الاعتزاز وأنا اتواجد هنا في الخان الأحمر التي على ارضها تحتدم معركة الصمود والشجاعة والوجود في وجه التطهير العرقي والترحيل القسري وارث البقاء والتشبث فيها، أشكر المتضامنين الدوليين وممثلي الدول الصديقة والشقيقة خاصة في الاتحاد الأوروبي الذين حرصوا على دعم صمود الخان الأحمر والتضامن مع أهله".

وأضاف رئيس الوزراء: "إنه بفضل بسالتكم وصمودكم جميعا سطر الخان الأحمر قصة صمود وبقاء اسطوري ونموذج حي للتلاحم الرسمي والشعبي لحماية الأرض، وإعمال حقنا في العيش بحرية وكرامة في رحابها، حيث سيظل الخان الأحمر على الخارطة في قلب دولتنا ومشروعنا الوطني التحرري، ولن تفلح إسرائيل في اقتلاع وترحيل أبنائنا من هنا، وسنتكاتف جميعنا أفراد وجماعات لتعزيز بقائنا فيها، وصون هويتها، والوصول بالخدمات الحكومية اليها وستظل القدس بمقدساتها واحيائها وقراها ومخيماتها ومضارب بدوها وجهتنا وقبلتنا وبوصلة عملنا السياسي والقانوني والدبلوماسي، وعاصمتنا الأبدية التي لن نتنازل عنها او نساوم عليها أو ننساها".

من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عدنان الحسيني، إن "اليوم هو الـ25 لصمود شعبنا وتحديه لقرارات الاحتلال الجائرة، مضيفا ان شعبنا مثلما أوقف القرارات العنصرية وتغيير الوضع القائم في القدس وتصديه في معركة البوابات، سيتصدى أيضا في الخان الأحمر.

واضاف "إنه إذا ما تم العبث بالأرض كما يريد الاحتلال، فهذا يعني تدمير مشروعنا الوطني، كما أن القدس الشرقية ستكون مغلقة في وجه الفلسطينيين".

وأكد الحسيني، استمرار الوقفات والاعتصام والرباط في الخان الأحمر، وإذا هدموا الخيام سنبقى حولها لأن قضيتنا قضية أرض وليست سكن لافتا إلى أن الاحتلال هدم قرية العراقيب مئات المرات وأعيد بنائها بصمود الأهالي.

من ناحيته، قال رئيس مجلس قروي الخان الأحمر عيد أبو داهوك، خلال المؤتمر "إن أهالي القرية موجودين فيها منذ عشرات السنين حيث طرحت مشاريع عديدة لتوطينهم هنا لكنهم رفضوا ذلك لأن هدفهم هو العودة إلى ديارهم التي هجروا منها."

واعتبر ابو داهوك، أن ما يجري في الخان الأحمر حرب اقتصادية وعسكرية، حيث عملت سلطات الاحتلال على ترهيب الناس وترغيبهم في ترك الأرض، حيث ارتقى العديد من الشهداء دفاعا عن أرضهم.

وأشار ، إلى إجراءات الاحتلال بحق أهل الخان الأحمر وابتزازهم بالأموال الطائلة لترك الأرض، لكن العشائر البدوية رفضت كل ذلك.

وتطرق أبو داهوك، الى القوانين الإسرائيلية العنصرية، التي تهدف إلى انتزاع حقوق الفلسطينيين وانتزاع الأرض من أصحابها، حيث يتم تعيين قضاة من المستوطنين، مطالبا الجميع بضرورة التواجد الدائم في الخان الأحمر نصرة ومساندة الأهالي هناك.

من جهته، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، "إننا بصمودنا سنبسط سيادتنا الفلسطينية على كل أرضنا، وسنقاوم مشروع التهجير القسري للخان الأحمر وسوسيا وأبو النوار وجبل البابا المهددة بقرار محكمة الاحتلال بالإزالة والترحيل.

واعتبر ان ما يجري جزء من صفقة القرن التي يعيد فيها الاحتلال حصر الفلسطينيين في مناطق ما تسمى "أ" و "ب"، مضيفا أن هذه المسميات سقطت وسيسقط هذا المشروع بإرادتنا.

وأشار إلى ان الاحتلال يريد تنفيذ الشق الميداني من "صفقة القرن" الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين وضم أراضي "ج" الى دولة الاحتلال، لافتا إلى أن هذا المشروع لفرض حكم ذاتي دائم وإنشاء دولة غزة الكبرى، ولكن هذا سيسقط على أعتاب الخان الأحمر.

وأوضح عساف، أن الهيئة وضعت خطة كاملة في جوانب تعزيز الصمود والجانب القانوني والسياسي، لمواجهة مشروع التهويد في الخان الأحمر على كافة المستويات، مثمنا دور الأهالي في الخان الأحمر الذين رفضوا المساومات والصفقات أو الانتقال لأرض أخرى ليست لهم، هذا المخطط أسقطه أهالي الخان الأحمر.

وقال عساف: "خطتنا التي نقوم بها الآن أقرت بدعم من الرئيس والحكومة ووفرت لها كل إمكانيات التنفيذ، ونحن سنكمل المعركة في الخان الأحمر بكل طاقتنا لنفشل مشروع صفقة القرن، ونريد إسقاط مشروع ضم أراضي "ج" للاحتلال".

وأضاف "ان الرئيس محمود عباس، سيبحث هذه القضية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفرض ضغط دولي على الاحتلال لقف مشروعها".

ودعا عساف لاستكمال الضغط السياسي والدبلوماسي على إسرائيل من خلال مجلس الأمن أو الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، وسفارات الدول، كذلك استكمال المرابطة والبقاء هنا في الخان الأحمر حتى نحصل على قرار نهائي بوقف هدم القرية ويسقط القرار.

كما وجه عساف، رسالة لأهالي الخان الأحمر، قائلا "إن هذه ليست معركة القرية وحدها، بل معركة كل الشعب الفلسطيني للدفاع عن بقائنا ووجودنا والدفاع عن مشروعنا الوطني".

بدوره قال ممثل الاتحاد الأوروبي رالف تراف، "إن الخان الأحمر موجود تحت خطر وتهديد وإخلاء سكانه، وهو موجود هنا قبل أن تحتل إسرائيل هذه المنطقة، مضيفا أن للسكان حقوق وفق القانون الدولي، حيث كان الاتحاد ولا زال مستمر في دعمه ليحصل على حقوقه التي كفلتها المواثيق الدولية".

وأضاف: "سنستمر في دعم الخان الاحمر، للوصول الى حقوقه الأساسية من التعليم والصحة، وكل ما نستطيع تقديمه، وسنستمر في جهدنا في محاولة وقف قرار هدمه".

وفي كلمة حركة "فتح" قال رئيس لجنة القدس في المجلس الثوري عدنان غيث، "إن ما يجري عدوان ومجزرة تهجير تخالف كل القوانين الدولية على مرأى العالم، لافتا الى إن شعبنا مصر على البقاء في القرية لمساندة أهلها فهو واجب وطني واخلاقي تجاه قضايا شعبنا.

وقال غيث "إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، والحكومة برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في مواجهة للعدوان الذي يرتكبه الاحتلال على الأرض، داعيا الجميع للوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه ما يحدث من مجزرة بحق شعبنا.

وأضاف "إن هدف الاحتلال هو تقويض حلم شعبنا بدولة فلسطينية، كل ذلك يتم بدعم أميركي من قبل إدارة الرئيس ترمب"، مضيفا أن شعبنا عاقد العزم على الاستمرار في حماية ارضه ومقدساته.

وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس، اجتمع رئيس الوزراء والوزراء، بأهالي تجمع الخان الأحمر والتجمعات المجاورة واستمع منهم لمطالبهم واحتياجاتهم حيث أوعز للوزراء بتلبيتها فورا، خاصة توفير عيادة صحية ثابتة وصيانة للمدرسة، وتوفير عقود عمل للخريجين والعاطلين عن العمل في التجمع، بالإضافة الى العديد من المطالب الاخرى لتعزيز صمودهم وثباتهم.

استياء تركيّ من التعامل الإسرائيليّ مع "إبرو أوزكان"

 أعرب شرف مالقوج، كبير المراقبين الأتراك، الأربعاء، عن استياء الشعب التركي من طريقة تعامل السلطات الإسرائيلية مع المواطنة التركية إبرو أوزكان الموقوفة في تل أبيب منذ 11 يونيو/حزيران الماضي.

جاء ذلك في رسالة بعثها مالقوج، اليوم، إلى نظيره الإسرائيلي جوزيف شابيرا. وقال مالقوج إنّ إظهار مشاهد لأوزكان وهي مكبلة اليدين، ولّد استياءً لدى الشارع التركي، وخلّف آثارًا سلبية.

وأضاف أنّ تكبيل قدمي امرأة بالأغلال، لن يُكسب إسرائيل أي شيء، بل على العكس سيسيء لسمعتها من ناحية حقوق الإنسان.

وشدد مالقوج على أن عدم مراعاة القيم الإنسانية في التعامل مع الأشخاص يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان لدى كافة الأمم والمعتقدات.

والثلاثاء، اعترضت النيابة العسكرية الإسرائيلية على قرار محكمة عسكرية الإفراج عن المواطنة التركية إبرو أوزكان، بشروط مقيدة.

وقال عمر خمايسة، محامي المواطنة التركية، إن النيابة العسكرية اعترضت على قرار محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية، المتعلق بإطلاق سراح أوزكان بشرط الرقابة القضائية.

والأحد الماضي، وجه الادّعاء العام الإسرائيلي، لائحة اتهام بحق أوزكان، التي تم توقيفها، في 11 يونيو/حزيران الماضي، في مطار "بن غوريون"، أثناء عودتها إلى اسطنبول، بعد زيارتها لمدينة القدس.

وشملت اللائحة 4 اتهامات هي: "مساعدة حركة حماس، وتقديم خدمات متنوعة لها، وتخريب النظام العام للدولة، وإدخالها إلى البلاد نقودًا من جهة معادية". غير أن المواطنة التركية أنكرت جميع الاتهامات، وأكدت عدم وجود أي علاقة لها بحركة "حماس"، وفق خمايسة.

وتم توقيف أوزكان في 11 يونيو/حزيران الماضي، من مطار بن غوريون خلال عودتها لإسطنبول، بعد زيارة للقدس استمرت 3 أيام.

الجامعة العربية تدين جريمة الاحتلال في الخان الأحمر

أدانت الجامعة العربية بأشد العبارات اليوم الخميس، جريمة الحرب التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في الخان الأحمر وأبو نوار، والمتمثلة في هدم قرية هدم الخان الأحمر واقتلاع وتشريد مواطنيها، وتجريدهم من حقهم الطبيعي بالعيش بكرامة على أرضهم.

وأكد البيان الذي أدلاه الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي، باسم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم، أن التهجير القسري لتجمع الخان الأحمر يهدف إلى إفساح المجال لتوسيع البناء الاستعماري غير القانوني في القدس الشرقية المحتلة، واستكمال مخطط عزل القدس وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

وقال البيان، إنه في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على استهداف لمجتمعات فلسطينية بأكملها، عبر نقلها غير القانوني لعشرات الآلاف من المستوطنين المستعمرين إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تعلن موافقتها على إنشاء مئات الوحدات الإستيطانية الاستعمارية في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وبالأخص القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الجنائي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

وشدد البيان، على ان ذلك يؤكد على نوايا اسرائيل الحقيقية لاستدامة احتلالها الاستيطاني الاستعماري الذي يهدف إلى تهجير الفلسطينيين واستبدالهم، وإحلال مستوطنيها، واستكمالا لتنفيذ مخطط E1 الاستيطاني الذي يهدف الى ضم القدس وحصارها وتقطيع الضفة الغربية وتكريس الاحتلال العسكري للأراضي الفلسطينية.

كما ادان البيان اعتداء سلطات الاحتلال الاسرائيلي الوحشي على أهالي الخان الأحمر وعلى المسؤولين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب ولجان المقاومة الشعبية.

وشددت الجامعة في بيانها، على أن تخلف المجتمع الدولي عن القيام بمسؤولياته والتزاماته بموجب القانون الدولي، لاسيما فيما يتعلق بضمان احترام القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، يشجع إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على ارتكاب المزيد من هذه الجرائم، بما يحتم على المجتمع الدولي اتخاذ تدابير فاعلة من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وانفاذ القرارات الدولية ذات الصلة، وآخرها قرار الجمعية العامة الأخير، كما تحتم هذه الجريمة الاسرائيلية الجديدة والمستمرة وضع حد للاحتلال الاسرائيلي ومحاسبته على جميع انتهاكاته ورفع الحصانة السياسية والقانونية عنه، والاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد البيان، على ضرورة ان يقترن الرفض الدولي الواسع لقرار الاحتلال هدم الخان الأحمر وما عبر عنه بعبارات القلق والاستنكار الرافضة للتصعيد الإسرائيلي الجنوني والمكثف على الأرض بخطوات عملية وواضحة، تفضي لمساءلة اسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، وهو اختبار للمجتمع الدولي ومصداقيته.

كما ثمّنت الجامعة العربية التصدي البطولي للمواطنين الفلسطينيين في الخان الأحمر، وصمودهم فوق أرضهم بالرغم من جبروت الاحتلال، واستعماله القوة المفرطة ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل مما يؤكد على أن هذا الشعب يزداد تمسكاً بأرضه وثوابته ومقدساته. وتحمل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة والتي تأتي نتيجة لانحياز الادارة الأمريكية لسلطة الاحتلال للاستمرار في ممارساتها لأبشع صور الترحيل القسري والابتلاع المتواصل لأرض دولة فلسطين.

مصدر سياسي إسرائيلي: لن ننجر خلف تصعيد حماس... ومساعدات لغزة قريباً

قال مصدر سياسي إسرائيلي، صباح اليوم الخميس، إن إسرائيل لن تنجر خلف محاولات حماس للتصعيد العسكري الكبير، وأنها ستقدّم قريبا حزمة مساعدات إنسانية لقطاع غزة.

ونقلت صحيفة معاريف العبرية عن المصدر قوله، إن إسرائيل لا تنوي تغيير سياساتها تجاه قطاع غزة بالرغم من استمرار إطلاق الصواريخ. مشيرا إلى أن الجيش سيواصل هجماته بشكل محدود وضمن ردود مقيدة نسبيا ردا على إطلاق الطائرات الورقية الحارقة.

وأضاف "يمكننا بسهولة أن نصل إلى مواجهة عسكرية في أي وقت وربما غدا، لكن هناك اعتبارات أخرى منها الوضع الأمني على الجبهة الشمالية والاستمرار في بناء الجدار على حدود القطاع وهي قضايا لا تقل أهمية".

وأشار إلى أن إسرائيل على دراية كاملة بحالة الضيق التي يعيشها سكان مستوطنات غلاف غزة. قائلا "لكن القرارات المتعلقة بهذه الأمور لا ينبغي أن تتم في أعقاب ضغوط من الرأي العام".

فيما يقول مصدر آخر في المؤسسة العسكرية والأمنية، إنه قبل الوصول إلى أي مواجهة عسكرية يجب استنفاذ كل الخطوات السياسية الدبلوماسية. مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف يحاولون صياغة حلول اقتصادية ومدنية لصالح غزة في المستقل القريب.

وقال المصدر، إنه جرت محاولة لإيجاد آلية من شأنها تجاوز السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بتحويل الأموال إلى غزة بدون إشراف أيضا من حماس وضمان عدم وصولها إلى الحركة.

وأشار إلى أن إسرائيل تعتزم تقديم حزمة مساعدات كاملة إلى غزة في غضون شهر إلى شهرين. مشيرا إلى أنه سيتم عرض هذه الحزمة علنا ومباشرةً إلى سكان القطاع بمختلف الوسائل.

وجدد موقف إسرائيل على أن أي تقدم بهذه الخطة سيعتمد على حل قضية المفقودين وإعادة جثث الجنود

جيش الاحتلال يطلق النار تجاه 3 مواطنين بادعاء محاولتهم احراق معدات عسكرية

 أقدم 3 شبان ، اليوم السبت، على التسلل إلى ثكنة عسكرية إسرائيلية شرق حدود وسط قطاع غزة.

وبحسب القناة العبرية الثانية، فإن الشبان حاولوا إحراق معدات عسكرية لقوات الهندسة التي تبحث عن الأنفاق وتعمل في بناء الجدار الجديد.

وأشارت إلى أن الجيش رصدهم وأطلق النار تجاههم وعادوا إلى غزة. مشيرةً إلى أن أحدهم قد يكون أصيب.

سلطات الاحتلال تعلن رفع حالة التأهب لمواجهة "مليونية القدس"

قرر جيش الإحتلال رفع حالة التأهب في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في القدس المحتلة وعلى طول الحدود مع قطاع غزة، وحسب الجيش سيزيد من قواته المنتشرة على حدود قطاع غزة تحسبا لمسيرات كبيرة ومحاولات اختراق للسياج الأمني.

واعلنت الشرطة الإسرائيلية على غرار ايام الجمع الاولى من رمضان المبارك حالة الاستنفار والانتشار في مدينة القدس والبلدة القديمة ومحيطها والزج بالمزيد من القوات وإغلاق الطرق نفسها مع زيادة في عدد القوات المنتشرة في البلدة القديمة وعلى ابواب المسجد الاقصى المبارك.

ولفت بيان الشرطة الى العمل المكثف لضمان عودة جميع سكان الضفة الغربية الى مدنهم وقراهم بعد صلاة الجمعة وعدم السماح بالمبيت في مدينة القدس او الدخول الى الداخل الفلسطيني، حيث تم اعتقال عدد من حملة هوية الضفة الغربية خلال الاسابيع الاخيرة.

وقالت الشرطة انها ستغلق شارع صلاح الدين والسلطان سليمان بالاضافة الى الشارع رقم واحد وكافة المفارق والمداخل المؤدية للقدس الشرقية وكذلك محور المتحف وادي الجوز والجامعة.

وأشار جيش الاحتلال إلى أنه سيعزز من انتشار قواته في مناطق التماس بالضفة الغربية تحسبا لأي مواجهات.

وكانت الفصائل الفلسطينية دعت للاحتشاد في مسيرات بكافة الأراضي الفلسطينية تحت مسمى "مليونية القدس".

ودعت الفصائل الفلسطينيين في الضفة والقدس والداخل الفلسطيني عام 1948، لشد الرحال نحو المسجد الأقصى، فيما دعت المتظاهرين بغزة للتوجه إلى المناطق الحدودية.

وألقت طائرات عسكرية إسرائيلية الخميس، منشورات ورقية على مناطق متفرقة في قطاع غزة حذرت فيها الفلسطينيين من المشاركة في مسيرة "العودة وكسر الحصار"، الجمعة. وجاء في المنشور، الذي حمل توقيع "قيادة الجيش الإسرائيلي":" من باب سد الذريعة، لا للاشتراك في المظاهرات والفوضى مما يعرض حياتكم للخطر".

ودعت حركة (حماس) في الضفة الغربية المحتلة إلى الزحف الهادر نحو القدس في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

وأكدت الحركة في بيان لها الخميس، ضرورة جعل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى تجسيدًا فعليًا لـ"مليونه القدس".

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، انطلاق فعاليات جمعة "مليونية القدس"، والتي من المقرر فيها مشاركة جماهيرية واسعة في مخيمات العودة الخمس بقطاع غزة، يوم غد الجمعة.

وأضافت" ليعلم المحتل الغاصب أن ذكرى النكسة الـ51 هو يوم تجديد البيعة لحماية مدينة القدس".

وتابعت حماس في بيانها،" لأنها القدس التي توهب لها الأرواح، ولأنها العاصمة الفلسطينية الأزلية، تدعو حركة حماس أبناء شعبنا في محافظات الضفة المحتلة للتوجه نحو القدس، غدا الجمعة، والاعتكاف في المسجد الأقصى طيلة الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك".

ودعت الحركة كل من يجد صعوبة في الوصول للمسجد الأقصى، للصلاة على أقرب نقطة ممكن الوصول لها على حواجز الاحتلال المنتشرة حول القدس، وإرسال رسالة للاحتلال بأن لا أحد يمكن أن يزيل حب القدس والأقصى من قلوب الشعب الفلسطيني.

الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير نفق لحماس واصابة جندي بشظايا "هاون "

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن تدمير نفق هجومي لحركة حماس على الحدود بين غزة ومصر والجانب الإسرائيلي في منطقة كرم أبو سالم.

وبحسب الناطق باسم الجيش، فإن النفق يمتد داخل قطاع غزة بمسافة 2 كيلو متر، كما أنه يدخل الأراضي المصرية ومنها يدخل الأراضي الإسرائيلية لمسافة 900 متر.

واعتبر أن النفق نوعي وهجومي وأن الجيش دمره وسيعمل على استخدام وسيلة أخرى لتدميره بشكل كامل من كافة المناطق الحدودية.

وأدعى أن النفق مخصص لتهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة ولتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

واعلن عن اصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة صباح اليوم بشظايا قذيفة هاون اطلقت من حدود غزة .

الاشتراك في هذه خدمة RSS