Log in
updated 8:06 AM IDT, Jun 21, 2018

فيديو| تباين آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الرياضيات

 

وكالات

تباينت آراء طلبة "التوجيهي" بفرعيه العلمي والأدبي، اليوم الاثنين، حول طبيعة أسئلة امتحان مبحث الرياضيات، حيث اعرب طلبة الفرع الادبي عن استيائهم من مستوى الاسئلة بينما جاءت آراء طلبة العلمي متباينة حول مستوى اسئلة الجلسة الثانية.

ففي حين رأى بعض طلبة العلمي ان الامتحان كان سهلاً إلى حد ما، راى اخرون ان الاسئلة كانت معقدة خاصة في سؤال اختيار الاجابة الصحيحة، وان والوقت غير كاف للإجابة عليها.

الطالبة رند فضل من الفرع الأدبي في مدرسة عزيز شاهين في مدينة رام الله، أشارت ، أن الأسئلة كانت متوسطة الصعوبة، وبعضها بدا صعبا، وأضافت: "أعتقد أنني سأحصل على علامة اقل من المتوقع".بينما قالت زميلتها الطالبة ميرال ان الامتحان كان معقدا، مضيفة :"ان التوتر والقلق كان واضحا على معظم الطالبات داخل القاعة". لكن الطالبة باسمة اعربت عن سعادتها لتمكنها من الإجابة بشكل نموذجي، وأفضل مما كانت تتوقع.

وقال طالب الفرع العلمي في مدرسة الهاشمية في مدينة البيرة احمد خلدون:" إن الأسئلة كانت متباينة، وتراعي مستويات الطلبة المختلفة.

وقال زميله الطالب طارق عبد الرحيم أن الاسئلة كانت معقدة، ويتطلب الاجابة عليها بشكل جيد تركيز شديد، مضيفا :"ان الامتحان مرهق جدا في ظل تعدد مسائل الحل خاصة في سؤال اختيار الاجابة الصحيحة، بينما يعتقد زميلهم خالد مفلح ان الامتحان كان اقل صعوبة من الجلسة السابقة لكنه لم يكن سهلا. واشار الطالب محمد مطير الى ان الامتحان كان سهلا لكنه مدته طويلة.

"التربية": صرف مستحقات مصححي امتحان "التوجيهي" غدا

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، بدء صرف مستحقات مصححي امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" للعام 2015-2016 اعتباراً من يوم غد الأربعاء.

وبيَّنت الوزارة في بيانها اليوم الثلاثاء، أن قيمة المبالغ وصلت إلى 4 ملايين شيقل، حيث يبلغ عدد المصححين 3500.

وأشاد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، بالجهود الكبيرة التي بذلتها الطواقم العاملة في هذا الامتحان الوطني، مقدماً شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاحه.

صيدم يعلن إطلاق الامتحان التجريبي للثانوية العامة الجديد

 أعلن وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم، اليوم الاثنين، بدء إطلاق الامتحان التجريبي للثانوية العامة "التوجيهي" الجديد، في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة، بمشاركة 1500 طالب/ة، موزعين جغرافياً على امتداد الوطن.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، "أن هذا الإجراء جاء تنفيذا لقرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص، واستعداداً لتنظيم امتحان الثانوية العامة للعام المقبل، الذي سينطلق خلال أيام".

وأكد صيدم "أن هذه الخطوة تأتي في إطار فحص الإمكانات والتجهيزات المختلفة؛ لإدارة هذا الامتحان، وضمان جاهزية الوزارة للتعامل مع تفاصيله".

نتائج امتحان اكمال التوجيهي غداً

وكالات :

أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم اليوم السبت، أن نتائج امتحان الاكمال في الثانوية العامة، ستعلن يوم غدٍ الأحد.

وأضاف صيدم في بيان صحفي بأن مديريات التربية والتعليم ستقوم بتوفير كشوف العلامات للطلبة الناجحين.

 

وأكد أن طواقم العاملين في الامتحان بالضفة وغزة ذلت جهوداً كبيرة، لإعلان نتائج الامتحان في موعد مبكر، لتمكين الطلبة من الالتحاق بالجامعات في الفصل الدراسي الأول.

"العلمي" و"الأدبي".. التصنيف الجائر!

نسبة النجاح للفرع "الأدبي" في امتحان "التوجيهي" لهذا الفصل، تثير تساؤلات جديِّة حول ما حصل لمضامين هذا الفرع المعرفي المهم. وقبل ذلك، أصبحت الكثير من المدارس (الخاصة، حسب علمي، ولا أعرف عن الحكومية) تتبرأ من هذا الفرع ولا تقوم بتدريسه. وأن تقف نسبة نجاح "الأدبي" عند %18.2  في مقابل 63.1 % لـ"العلمي"، أي نحو الثلث، فإن ذلك قد يعني مجتمعاً يزدهر فيه "العلم"، ويتراجع فيه "الأدب"، حسب أيِّ تأويل للفظتين. ولو كان هذا صحيحاً، ولا أظنه كذلك، فبئس علم بلا أدب.
في وقت سابق -على أيامنا- كان الفرع الأدبي من "التوجيهي" الأردني لا يقل أهميّة عن "العلمي". وكان الفرق هو أن "العلمي" يتيح فقط خيارات أوسع للطالب في الجامعة، فيستطيع أن يدرس الطب أو الفيزياء أو الرياضيات، أو أن يذهب إلى التخصصات المتاحة لطالب "الأدبي"، مثل الاقتصاد أو اللغة أو التاريخ والاجتماع وما شابه. ولم يكن الذهاب إلى "الأدبي" يعني أن الطالب منعدم الكفاءة وليس لديه أي شيء يعرضه من الذكاء أو المعرفة. لكنَّ ما يحصل الآن لدينا ربما يعكس الأزمة العالمية المعروفة باسم "أزمة الإنسانيات".
أعراض هذه الأزمة تشير إلى انصراف عن تقدير أهمية ما يُصنف على أنه تخصصات "إنسانية". وهو تصنيف فضفاض يشمل فيما يشمل: الفنون والآداب واللغة والتاريخ والجغرافيا والآثار والاجتماع والفلسفة وعلم النفس وما شابه. وفي المقابل، يجري الإعلاء من شأن العلوم البحتة والتطبيقية الأخرى، مثل علوم الحاسوب والطب والفيزياء والكيمياء والصيدلة والهندسة والرياضيات، ولو بدرجات متفاوتة أيضاً. ويجهد الباحثون أينما كانوا في تحليل هذا الانحياز الغريب، وقراءة المقدمات والتداعيات.
أما لدينا، فيمكن قراءة الظاهرة من زاوية الانطباعات الثقافية والعملية، على أساس أن أي خيار أكاديمي لا يتيح للابن أن يكون طبيباً أو مهندساً أو صيدلانياً، هو خيار دونيّ. وأتصور أن للأمر علاقة بالمردود الاقتصادي للمهنة، حيث ينبغي (نظرياً) أن يكون صاحب هذه المهن على الطريق السريعة إلى الثروة. ومع أن طريق هذه المهن لم تعد سهلة، ويعاني خريج الهندسة مثل خريج التاريخ، فإن الانطباع الشعبي لم يتغير. ولكن، ماذا عن الانطباعات والممارسات الرسمية والمؤسسيّةِ؟
لم تعد مسألة تقسيمة التوجيهي "العلمي" و"الأدبي" مجرد مسألة توسيع خيارات الطالب في الجامعة، وإنما أصبحت تعكس ازدراءً مؤسسياً للعلوم الإنسانية وما يمُتُّ إليها بصِلة. وكأن العقل الجمعي يفكر: ما حاجتي إلى جماعة التاريخ والآثار واللغة والأدب والفلسفة والاجتماع؟ لعلي أحتاج إلى علوم أكثر إنتاجية للمنافسة في عالم يُجلُّ الماديات والمحسوسات. أريد أن أنافس في الصناعة والابتكار وصناعة الآلات، فماذا أصنع؟
لكنَّ هذا التفكير لا ينعكِس في إجلال التعليم المهني مثلاً، وهو الأساس في التقدم الصناعي الإنتاجي. وهو لا ينعكس في الإعلاء من شأن المهن والتخصصات السياحية التي ينبغي أن تكون قطاعاً أساسياً مُحترفاً في الاقتصاد. كما لا ينعكس في شخصية وطنية ابتكاريَّة تُسجل آلاف الاختراعات. وكل ما في الأمر أن هذا التوجه يُحبط أصحاب المواهب والإمكانات غير المتحققة في الإنسانيات، والذين يُعتبرون فائضاً لا طائل تحته.
من المفارقات أن أول شخص يضع أقدام الفرد على سكة المعرفة هو المعلم الذي يعلمه أبجديات اللغة، وكيف يميز الألف من كوز الذرة. وهذا المعلم الأول هو من أصحاب "الأدبي". ثم، لا أعرف كيف يمكن تصوُّر شخص لا يعرف شيئاً عن تاريخ بلده وإقليمه والعالم، وكيف آلت الأشياء إلى ما هي عليه؛ أو شخص لا يستطيع قراءة رواية أو قصيدة، أو لا يعرف ما هي السياسة أو المجتمع وتكويناته، وهكذا. وهل يعني كون الشخص عالِماً هائلاً في الرياضيات مثلاً، أنه سيكون كائناً سويّاً بلا معرفة عن هذه الأشياء؟
يُنسى أن "الإنسانيات" هي "عُلوم" أيضاً بكل ما في الكلمة من معنى، ولذلك يقال: عالِم في السياسة، وعالِم في اللغة، وعالِم في الاجتماع، وعالِم في التاريخ، أو أيِّ شيء. ولعلّ من الأكرم للإنسانيات ومحبيها إلغاء التصنيف الجائر لـ"العلمي والأدبي" -في التوجيهي والمجتمع- ومنح الطالب إمكانية الاختيار من المساقات حسب ميوله وما ينوي التخصص فيه، بل وإتاحة مسارات استدراكية في الجامعة لضمان إمكانية التغيير.

توجيهي

مرّت فترة الإعلان عن نتائج التوجيهي وما رافقها من أحاديث، ونصائح وسخرية... كثيرٌ من العبارات والحكم خرجت من "مُعلّمي" العالم الافتراضي، بعضها يستحقّ الوقوف عنده...

راسب سيعمل، وجامعي للبطالة...!

ترددت هذه العبارة كثيرًا، عبارة ساخرة مقيتة لا تحمل في طياتها سوى رسالة تثبيط للهمم، وحكم على الإنسان وتحديد لخياراته، إما أو. هي تمثل صورة نمطية بائسة، يصدر من حروفها سمُّ الحكم على حياة الإنسان مُسبقًا، فالراسب فيها لا يستحق أن يحدد خياراته والكل يدعوه لأن يرضخ ويبحث عن خيارات أخرى، وهنا لا أعقد مُفاضلة بين الخيارات فكُلُّها فُضلى إن ناسبت المرءَ واختارها باقتناع... لكن، من هو مالك الحق أن يحدد للراسب حفنة من خيارات ويحرمه حقه بالتفكير واتخاذ القرار فإما المحاولة مرّة أخرى أو إما التوجه لطرق مغايرة؟
مثيرٌ للتقزز أن يُطبّل الجميع لنظام الثانوية العامة، على مدار سنوات، وأن نظهر بصورة الفاهمين العارفين المُدركين أنه نظام بائس لا يُنصف عقل الطالب، وليس حكمًا حقيقيّا على قدراته الذهنية ومهاراته الفكرية، كلنا نُجمع على ذلك، ثم لحظة إعلان النتائج، تلك اللحظة الأكثر قلقًا على نفسية الطلبة المذعورين من ألسنتنا وفلسفتنا الفارغة، نبدأ فيها بالارتداد إلى الصورة النمطية السخيفة... الراسب له قاعُ المُجتمع ولا فرصة أخرى وعليه أن يذهب إلى "الباطون"...! مع الأسف هذا ما مارسناه ونمارسه كل عامٍ، تناقض شديد تحرّكه الرغبة الفاسدة بالظهور على حساب المُناسبات، والهموم العامة.

51% وكيلا للنيابة

سخر الجميع كثيرًا، في إشارة للواسطة والمحسوبية في موضوع التعيينات، وهذا موضوع مُسيّس لن أخوضه فكل الأطراف فيه لا حقّ في يدها، لكن ما يدفعني للتعليق هنا، هو الصورة المُناقضة المرتبطة بسياق الموضوع.
من قال إن 99 % في الثانوية تعني "عالمًا بارعًا؟" ومن قال إن 60% في التوجيهي تعني "حمارًا مُرخّصًا؟" كان من الأولى أن يتراكم على انتقادات نظام التوجيهي وما يُفرزه من تصنيفات دعوات لتغيير النظام الإداري في كل مكان بنظرته التقليدية لمن يرغب بتوظيفهم، فلا هذه الأرقام دلالة على الكفاءة، ولا هي وحدها ما تحتاج مؤسساتنا كلها لتحكم على من يستحق الوظائف... هذا النظام القديم البائس الذي يعتبر عقولنا أرقامًا تلقينية لا بد من تغييره وأن يكون أكثر تكاملًا في تقييم قدرات ومهارات ومَلَكات الناس... هذه ليست بدعة بل سبقنا إليها الآخرون منذ زمن...
عملتُ في فُندقٍ في رام الله إبان الانتفاضة الثانية وبداية حياتي العملية، وكان أحد نزلاء الفندق خبيرًا في الإحصاء من اللوكسمبورغ، كنت أناقشه كثيرًا إلى أن قال لي يومًا إنه لم يحصل على الثانوية العامة إلا مؤخرًا، لأعبر عن دهشتي قائلا: وتعمل خبيرًا بعقد كبير في السلطة الوطنية وفي أوروبا؟ كيف ذلك؟ ليجيبني ببساطة: لأنني لست أحمقَ، ولي عقلٌ تعبت عليه... أما "السيستم" لديكم أنتم العرب فهو فاشل لا يحترم عقل الإنسان والفُرَصَ التي يستحقها.
المثير للاهتمام أن من يسخرونَ من المعدلات الُمنخفضة في الثانوية العامة، جلّهم لم يقدّموا نموذجًا أمثلَ يُحتذى، سوى نموذج الكلامِ وتحقير كلّ شيء دون فعل حقيقيّ لبناء شيء يمضي به الناس صوب التطوير.

99% ليس بالضرورة أن يكون طبيبًا

هي فكرة متقدمة وجميلةٌ وفيها قراءة للسوق المحلية والواقع، لكنْ، لماذا يُحرمُ المجتمع من إمكانية بروز مهندس ذكي، يأتي بالجديد، وربما يجد فرصته في أي مكان بأفضل من باقي المهندسين؟ أو طبيبٍ رُبّما يكون أفضل من سابقيه؟ لماذا نُصرّ على حشر أنوفنا في عقول الآخرينَ وممارسة الأستاذية المدرسية عليهم... هكذا دون خطط استراتيجية أو قراءات رقمية للحاضر والمستقبل؟ لماذا يُفترض أننا قطيع متشابه مصيرنا واحد وخط سيرنا مرسوم مسبقًا محكوم عليه بالبطالة أو الفشل؟
من حقّ كل شابّ أن يفكّر دون تأثير وضغط من كل مكان، هذا ما يتعرض له أبناء الثانوية العامة الآن وسابقًا من الجميع، ضغط وتشويش وسخرية وإحباطٌ وغمز ولمز وافتراضات من عقول أصحابها قد تصحّ وقد لا تصحّ، وعمليات نقل للتجارب الفردية على أنها خلاصةُ الحياة، ونتائجها الخاصة بأصحابها نهايات حتمية على الجميع، مع أن هذا غير صحيح بالمُطلق.
لنترك الشباب يختارون لأنفسهم، وإن كان لا بُدّ من نصيحة، فلتكن نصيحة عامّة دون أحكام، دون ممارسة دور المُعلم (الفهمان)... دون إسقاط التجارب الشخصية... دون تهكّم أو استهتار... ليختاروا ما يشاؤون فهي حياتهم، لهم ومِلكُهم.

 

 

 

"التربية" تعلن عن معدلات القبول في الجامعات

 أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عن توفر عدد من المنح الدراسية في كل من مصر وفيتنام، وعن معدلات القبول في الجامعات الفلسطينية وغير الفلسطينية.

ودعت الوزارة الطلبة الراغبين بالمنافسة على المنح الدراسية زيارة الرابط الآتي www.mohe.pna.ps/scholarships في موقعها الإلكتروني للاطلاع على تفاصيل هذه المنح وشروطها.

وأوضحت الوزارة أن تقديم الطلبات مرفقاً معها الوثائق المطلوبة ومصدقة حسب الأصول؛ يكون في مقرها بحي المصيون في رام الله، أو في أحد مكاتب التعليم العالي بنابلس والخليل، فيما تُقدّم طلبات طلبة قطاع غزة في دائرة التعليم المستمر التابعة لجامعة الأزهر ومقرها مقابل الجامعة، علماً أن آخر موعد لتقديم الطلبات هو يوم الثلاثاء19/7/2016.

وفي هذا السياق، شكرت الوزارة مصر وفيتنام قيادةً وحكومةً وشعباً على دعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني.

وفي السياق، أكدت وزارة التربية والتعليم العالي أن معدلات القبول في الجامعات الفلسطينية وغير الفلسطينية لدرجة البكالوريوس هي 65? لجميع التخصصات، وذلك بدءاً من الفصل الأول للعام الدراسي 2016-2017، وبما يتناسب وفروع الثانوية العامة.

وأهابت الوزارة، في بيان صحفي، بالطلبة ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عنها في هذا الشأن، مؤكدةً أنها لن تصادق أو تعادل أي شهادة مستقبلاً مخالفة لتعليمات الوزارة، متمنيةً للطلبة التوفيق والنجاح.

"شهداء التوجيهي" حاضرون في تهنئة زملائهم

 يامن نوباني

منذ الصباح ينتظر علي زغلوان شقيق الشهيد محمد زغلوان، من قرية قريوت جنوب نابلس، والذي استشهد برصاص الاحتلال قرب مستوطنة "عيلي" على الطريق الواصل بين نابلس ورام الله، صدور نتائج الثانوية العامة "التوجيهي"، ليقوم بتهنئة أصدقاء شقيقه، الذين كان من المفترض أن يكون اسم محمد من بينهم، خاصة وأنه عُرف بتفوقه واجتهاده الكبيرين.

ويعرف يوم صدور نتائج التوجيهي، بيوم الانتظار الطويل، والخطوة الأولى نحو تحقيق طموح عشرات آلاف الطلبة الذين أمضوا اثني عشر عاما على مقاعد الدراسة، بعضهم يصاب بالخيبة نتيجة لعدم حصوله على علامة تمناها أو عدم حصوله على النجاح، والبعض يعتبر اليوم هو تاريخ ميلاده، وخط سيره في الحياة والعمل والبناء.. بينما يجد أهل الشهداء وأقاربهم أنفسهم فخورين بالشهادات التي حصل عليها أبناؤهم عند خالقهم والوطن، كما أنهم يشعرون بالفرح لنجاح الأصدقاء والمقربين من شهدائهم، دون إخفاء حلمهم وغصتهم بأن يرووا أبناءهم من الناجحين والساعين للعلم وبيوتهم عامرة بالزغاريد والتهاني.

وقال علي لـ "وفا": باركت نيابة عن أخي كافة أصدقائه الذين نجحوا في التوجيهي، والذين لم تنقطع علاقتهم بنا كأهل الشهيد، بل ازدادت قربا، ولم ينقطع أصدقاء الشهيد عن زيارة بيتنا والاطمئنان على أحوالنا، وتذكر محمد الذي افتخرنا اليوم أكثر بشهادته عند رب العالمين، وسنقوم بزيارة تهنئة لكل أصدقائه الذين نجحوا.

وتابع شقيق الشهيد: كان محمد يحلم بأن يصبح مهندسا، دخل الفرع العلمي وكان محبا للعلم، ومن المجتهدين والأوائل في صفه، كما أنه كان رياضيا، ويمارس لعب كرة الطائرة وكرة القدم، ويعشق المشي والخروج مع أصدقائه.

 

أسامة أبو الرب، صديق الشهيد أحمد أبو الرب، والذي استشهد برصاص جنود الاحتلال على درجات باب العامود في القدس، يقول أن حلم الشهيد أحمد كان دراسة التصوير الطبي "الأشعة"، لأن علاقته كانت قوية جدا بشقيقته التي تدرس التخصص في جامعة النجاح الوطنية.

وأضاف أسامة، وعد أحمد والدته أن يجتهد أكثر ويحسن مع علاماته للوصول إلى هذا اليوم، الذي تصدر فيه النتائج وترى معدل ابنها وترفع رأسها به، لكن اليوم جاء وأحمد شهيد، وعائلته لم تنس أصدقاءه الذين نجحوا في التوجيهي وستقوم بالمباركة والتهنئة لهم.

ستة عشر ناجحا في شهادة الوطن، واختباراته الصعبة، حيث الاستشهاد طريق التفوق والعلو، ودرب الذين عرفوا من أين تُسلك طريق الفوز الأعظم، ستة عشر شابا وشابة من طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" قضوا نحبهم شهداء، تاركين وراءهم أصدقاء وطموحات وغصة في قلوب أهاليهم وأحبتهم الذين انتظروا هذا اليوم، ليهنئوهم بالنجاح، لكن رصاص الاحتلال المجرم عاجلهم وحرمهم فرصة أن يكونوا عنوان الفرح لعائلاتهم وبيوتهم في هذه المناسبة.

 والشهداء الستة عشر، الذين لم يخوضوا امتحانات التوجيهي، هم:

مصطفى عادل الخطيب- القدس، دانية جهاد ارشيد- الخليل، أحمد عوض أبو الرب- قباطية/ جنين، أحمد محمد كميل- قباطية/ جنين، نور الدين سباعنة- قباطية/ جنين، أشرقت طه القطناني- مخيم عسكر/ نابلس، عدنان عايد المشني- الخليل، محمد نبيل حلبية- أبو ديس/ القدس، كلزار العويوي- الخليل، محمود محمد عيسى شلالدة- سعير/ الخليل، محمد هاشم زغلوان- قريوت/ نابلس، لبيب خلدون عازم- قريوت/ نابلس، أحمد يونس الكوازبة- سعير/ الخليل، أحمد سامي إسماعيل عامر- مسحة/ سلفيت، يوسف وليد الطرايرة- بني نعيم/ الخليل، سوسن منصور- بدو/ القدس.

وحسب وزارة الأسرى والمحررين، فإن عشرين من طلبة الثانوية العامة ممن اعتقلوا في الفترة الماضية، يقبعون خلف قضبان سجون الاحتلال.

الاشتراك في هذه خدمة RSS