Log in
updated 7:10 AM IDT, May 23, 2018

إصابة صحفي ومتظاهرين جراء مهاجمة الاحتلال خيام العودة شرق خانيونس

أصيب صحفي وعدد من المواطنين، اليوم الثلاثاء، جراء إلقاء طائرة صغيرة لقوات الاحتلال قنابل غاز تجاه خيام العودة شرق خانيونس.

وبحسب مصادر طبية، فإن الصحفي عمر عادل أبو خاطر أصيب بقنبلة مباشرة ما أدى إلى نقله للمستشفى.

كما أصيب العشرات من الشبان بالاختناق جراء إلقاء طائرات الاحتلال قنابل الغاز تجاه خيام العودة.

ويتواجد العشرات من المواطنين في عدة مناطق حدودية من قطاع غزة. بينما أشعل بعض الشبان بعض إطارات السيارات القديمة عند الحدود.

وتشهد الحدود هدوءًا بعد الأحداث والمجزرة الدموية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي أمس وخلفت 61 شهيدا.

وقالت مصادر إسرائيلية أن حرائق صغيرة اندلعت في عدة مستوطنات محاذية للقطاع جراء إلقاء طائرات ورقية حارقة، وتم السيطرة على بعضها.

ترجل الفارس وبقيت الحقيقة

رحل الزميل الصحفي المصور ياسر مرتجى قبل تحقيق حلمه بالتحليق في السماء، عندما اغتالته رصاصة قناص اسرائيلي على الحدود الشرقية لقطاع غزة امس.

إشارة الصحافة والدرع الواقي الذي كان يرتديه الشهيد لم تشفع له عند قوات الاحتلال الاسرائيلي التي كان يبعد عنها أكثر من 350 متراً.

اليوم شيع المئات من الصحفيين ياسر الى مثواه الأخير وسط حالة من الحزن والسخط الشديدين على فراق زميل عزيز.

منذ انطلاق مسيرات ذكرى يوم الارض في الثلاثين من الشهر الماضي، تستهدف قوات الاحتلال الصحفيين "عين الحقيقة" بشكل متعمد لثنيهم عن فضح جرائمها بحق أبناء شعبنا الأعزل.

نقابة الصحفيين نعت الزميل مرتجى، معتبرة جريمة قتله اصرارا من جيش الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب الجرائم المتعمدة بحق الصحفيين الفلسطينيين، مغطاة بقرارات من المستوى السياسي في كيان الاحتلال، الذي يبرر ويشجع على قتل الصحفيين واستهدافهم بشتى الوسائل.

وأكدت النقابة أنها ستلاحق قتلة الشهيد في المحافل والمحاكم الدولية، وأنها ستكثف خطواتها وجهودها لتقديم قتلة الصحفيين للعدالة الدولية، داعية الامم المتحدة وهيئاتها ووكالاتها المختصة بحماية الصحفيين الى التحرك الفوري، وترجمة قراراتها وخاصة قرار مجلس الامن الدولي رقم 2222 الى خطوات ملموسة وتوفير حماية ميدانية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين.

بدوره أكد الزميل المصور حاتم موسى، "أنه مهما استشهد من الصحفيين أو أصيب منهم المئات ولو بقيت يد واحدة لنا سنواصل المشوار واظهار الحقيقة للعالم ما يقع من ظلم على شعبنا."

موسى الذي أصيب بجروح خطيرة خلال عدوان 2014، قال:" إن ياسر كان يرتدي درعا واقياً ومكتوب عليه بشكل واضح باللغة الانجليزية صحافة.. أعتقد أن الجيش الإسرائيلي يميز جيدا أنه صحفي."

وشدد "على أنه لا يمنعنا اية إعاقة مهما كانت عن تكميل المشوار واظهار الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي حت أخر قطرة دم فينا وهذا عهد علينا."

من جانبه أكد الزميل والكاتب الصحفي فايز أبو عون، أن ما حدث بالأمس من قتل الصحفي ياسر مرتجى وإصابة عدد آخر من الصحافيين والإعلاميين، ما هو إلا امتداد للإجرام الإسرائيلي الذي ينتهجه ضد شعب أعزل يحاول بكل بالوسائل السلمية إظهار أننا شعب يريد أرضه التي هُجر عنها في العام 48، وأن نعيش كباقي شعوب العالم بأمن وسلام."

وشدد على أن الإعلام الفلسطيني هو بمثابة شوكة في حلق المحتل الغاصب، وصورته سريعة الانتشار في العالم أجمع، لكسب التأييد العربي والأوروبي وحتى الأميركي مع هذه القضية العادلة، وصورة الطفل التميمي في الخليل التي فضحت الإجرام من خلالها، وإظهار للعالم أن جنود مدججين بالسلاح لا يفرقون بين طفل وشاب، بل كلهم في دائرة الاستهداف واحد."

وقال أبو عون: "إنه منذ ظهور الإعلام الإلكتروني على اختلاف أنواعه ومسمياته، والذي عمل على فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني لحظة بلحظة وتوثيقها ونشرها للعالم، وهو يتخبط، حيث حاول الناطقون العسكريون لديه تزوير الحقيقة من خلال أخذ بعض الصور والرسوم الكاريكاتورية واللعب فيها عبر "الفوتوشوب" وإدخال بعض الرسومات التي يحاول من خلالها طمس الحقيقة، إلا أن نشر الصور الحقيقية بجانب الصور المزورة، فضح كذبهم ليس في ارتكاب الجرائم فحسب، بل في تزوير الحقيقة أيضاً."

خطأ 'صحفي' كاد يشعل حربا عالمية

كادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية الرسمية ان تؤدي إلى اندلاع حرب عالمية، بعد أن وقعت في خطأ صحفي، عندما قالت الوكالة إن كوريا الشمالية "أطلقت" صاروخا أثناء احتفالاتها بيوم الشمس، السبت، في حين كانت تقصد أن بيونغيانغ "استعرضت" الصاروخ فقط.

ومع التوتر المتصاعد بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة مؤخرا، والتهديدات المتبادلة بين البلدين بإمكانية شن هجمات، كان من الممكن أن يعمل العنوان كمحفز على اندلاع حرب.

وتلقفت وسائل إعلام أمريكية العنوان، ومنها "بلومبرغ" التي نقلت عن "شينخوا" إطلاق صاروخ كوري شمالي.

لكن حقيقة ما حدث كان مجرد استعراض للصواريخ محملة على شاحنات، ضمن عرض عسكري في كوريا الشمالية احتفالا بيوم الشمس.

وسرعان ما تداركت الوكالة الصينية خطأها وأصلحته، وتبعتها في ذلك وسائل الإعلام الأمريكية بما فيها "بلومبرغ".

وعرضت كوريا الشمالية ما يبدو أنها صواريخ جديدة طويلة المدى وأخرى تطلق من غواصات، في يوم الشمس الذي يوافق الذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد مؤسس البلاد كيم إيل سونغ.

وكان الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة جوية سورية الشهر الجاري، أثار تساؤلات بشأن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه كوريا الشمالية، التي أجرت عدة تجارب صاروخية ونووية في تحد لعقوبات الأمم المتحدة.

وحذرت واشنطن من أن سياسة "الصبر الاستراتيجي" مع كوريا الشمالية انتهت.

إصابة صحفي بعيار معدني في الرأس في كفر قدوم

أصيب مراسل تلفزيون فلسطين في محافظة قلقيلية الإعلامي أحمد شاور، برصاص معدني مغلف بالمطاط في الرأس، خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني تجاه الزميل المذكور، ما أدى إلى إصابته برصاصة معدنية في مقدمة الرأس، وقد قامت طواقم الإسعاف المتواجدة في المنطقة بتقديم الإسعافات اللازمة.

مقتل صحفي وإصابة آخر جراء انفجار قنبلة جنوب أفغانستان

 أعلنت الشرطة الأفغانية عن مقتل صحفي وإصابة آخر اليوم الجمعة، جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق بمقاطعة هلمند الكائنة جنوبي البلاد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مفتش الشرطة حاجي جران قوله إن الصحفيين كانا متوجهين بين مجموعة من المراسلين إلى منطقة شهدت قتالا عنيفا مع جماعة "طالبان" الأفغانية الليلة الماضية.

وأوضح أن سيارة الصحفي نعمة الله زاهر انفجرت بينما كان يقوم بركنها في منطقة لاشكر جاه عاصمة المقاطعة في العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، فيما لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجير.

يذكر أن لجنة حماية الصحفيين الأفغانيين أعلنت عام 2016 الأكثر دموية بالنسبة للصحفيين في تاريخ أفغانستان بعدما قتل 11 صحفيا منذ بداية العام، قضى بعضهم جراء الصراع أو القتل على يد مجهولين.

الإفراج عن الأسير الصحفي مصعب زيود

أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الثلاثاء، عن الأسير الصحفي مصعب زيود من محافظة جنين.

وقال محامي نادي الأسير الفلسطيني صالح أيوب، إن مداولات جرت اليوم بين هيئة الدفاع ونيابة الاحتلال بشأن قضية الأسير الصحفي مصعب زيود من محافظة جنين، وقد تقرر الإفراج عنه اليوم دون أية شروط.

وذكر أيوب في بيان لنادي الأسير، أن سلطات الاحتلال اعتقلت زيود بتاريخ الـ 20 من أيلول/ سبتمبر الجاري، ومددت محكمة الاحتلال في حينه اعتقاله لـ11 يوماً ومنعته من لقاء محاميه، إلى أن صدر قرار الإفراج عنه اليوم.  

الاحتلال يمدد اعتقال الصحفي زيود ويمنعه من لقاء محاميه

 قال محامي نادي الأسير صالح أيوب، اليوم الخميس، إن المحكمة العسكرية الإسرائيلية في "الجلمة"، قررت تمديد توقيف الصحفي مصعب زيود من محافظة جنين، لمدة 11 يوماً.

وأوضح المحامي أيوب في بيان لنادي الأسير، أن سلطات الاحتلال أصدرت أمر منع من لقاء المحامي بحق الأسير زيود، وذلك حتى يوم الأحد المقبل الموافق 25 أيلول 2016.

يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت الصحفي زيود قبل يومين.

الاحتلال يعتقل (28) مواطنا من الضفة بينهم قاصرون وصحفي

وكالات:

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وصباح اليوم الثلاثاء (28) مواطنا من الضفة، بينهم صحفي وقاصرون.

وبين نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، أن تسعة مواطنين جرى اعتقالهم من بلدة العيسوية في القدس، وهم: رضا عبيد (15 عاما)، داوود عطية (17 عاما)، مؤمن محيسن (15 عاما)، منصور محمود، شادي محيسن، موسى عسيلة، حمدي حريز، ياسين صبح، وأحمد جمال عطية.

ومن محافظة رام الله والبيرة، اعتقل الاحتلال سبعة مواطنين غالبيتهم من مخيم الجلزون، وهم: عدي ماجد قطاوي (18 عاما)، عدي مصطفى نخلة (17 عاما)، أسامة مصطفى الحطاب (15 عاما)، علي عمر عثمان نخلة (25 عاما)، مجاهد صلاح عليان (16 عاما)، يوسف سامي دار مصلح (16 عاما)، ذاكر عزيز عرار (35 عاما).

وفي محافظة بيت لحم، اعتقل الاحتلال، كلا من: سلامة محمد طقاطقة، أحمد فارس فرارجة، رمزي ابو عجميه وهو مصاب، ياسين بدير، وإبراهيم ابو سرور.

كذلك جرى اعتقال مواطنين اثنين من محافظة جنين، هما: الصحفي مصعب زيود، ومحمد فهد سوقيه.وأُعتقل مواطنان من محافظة الخليل وهما: حمد سمير حسان، ومحمد عرفات ابو صبيح (20 عاما)، علاوة على مواطنين آخرين من محافظة نابلس وهما: محمد رامز زريق (19 عاما)، وعمر الشخشير. 

وذكر نادي الأسير أن مواطنا جرى اعتقاله من محافظة طولكرم، وهو رائد رشيد خربط.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت بالأمس ثلاثة أشقاء من القدس، وهم عمار وعلاء ولؤي الكرد في العشرينات من العمر وهما أشقاء الجريح أيمن الكرد، إضافة إلى اعتقال طفلين أُفرج عنهم لاحقا وهما: حسين عطية، وهاني درباس.

الاشتراك في هذه خدمة RSS