Log in
updated 8:06 AM IDT, Jun 21, 2018

الجيش الإسرائيلي يبدي استعداده لعملية عسكرية واسعة بغزة

 أبدى كبار قادة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، استعدادهم للدخول في عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة بعد التصعيد الليلة الماضية.

وبحسب القناة العبرية الثانية، فإن ذلك جاء بعد تقييم أمني أجري في ساعة مبكرة من صباح اليوم بحضور رئيس الأركان غادي آيزنكوت.

وأكد آيزنكوت على أن الجيش الإسرائيلي مستعد لعملية عسكرية واسعة النطاق في حال استمرت حماس بإطلاق الصواريخ والقذائف. مشددًا على أن الجيش لن يسمح لحماس بتغيير قواعد اللعبة. كما وصفها.

واعتبر ضباط الجيش أن حماس أخطأت في تقديراتها بأن إسرائيل لن ترد وستصمت على ما يجري. مؤكدين أن إسرائيل لن تسمح باستمرار تعرض المستوطنات للصواريخ والقذائف وكذلك الطائرات الورقية والبلالين الحارقة حتى ولو كان ذلك على حساب الدخول في عملية عسكرية واسعة النطاق.

وقال أحد كبار الضباط في المنطقة الجنوبية إن حماس لن تكون قادرة على خلق معادلات جديدة. مشيرًا إلى أن حماس تخطئ في قراءة الواقع وتحلل الوضع بشكل سيء.

وأشار الضابط إلى أن الجيش أكمل مؤخرًا استعدادات كافة وحداته للهجوم والدفاع في قطاع غزة.

وأضاف "إذا اعتقدت حماس أن إسرائيل ستتردد في الدخول بصراع عسكري فهي خاطئة". مشيرًا إلى أن الجيش مستعد لكل السيناريوهات بما في ذلك عملية واسعة النطاق في كل أنحاء قطاع غزة.

وقالت القناة الثانية إنه وفي نهاية التقييم، أجمع قادة الجيش على أنه لن يسمح لحماس بالاستمرار في خلق قواعد جديدة وتغيير قواعد اللعبة والمعادلة الموجودة بغزة، وأنه إذا استمرت في محاولاتها هذه فإنه هناك خطوات سيعمل عليها الجيش ومنها الاغتيالات.

ليفني تطالب بحل طويل الأمد في غزة بعد عجز حكومة نتنياهو من مواجهة الطائرات الورقية

قالت تسيبي ليفني من المعارضة الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أنه لا بد من إيجاد حل طويل الأمد يغير الواقع الحياتي والإنساني في غزة إلى الأفضل بعد عجز حكومة بنيامين نتنياهو من مواجهة ما يجري.

ونقلت القناة العبرية العاشرة، عن ليفني قولها خلال اجتماع حزب المعسكر الصهيوني، أن حكومة نتنياهو وعدت خلال 48 ساعة بإيجاد حل لما يجري في الجنوب من حرائق جراء إطلاق طائرات ورقية حارقة من غزة، وأنها سوف تقرر بشأن حماس، إلا أنها لا زالت عاجزة وتشعر بالشلل التام ولا تملك أي خطة أو هدف تجاه غزة.

وأشارت إلى أنها شاهدت تهديدات وزير الجيش أفيغدور ليبرمان المتكررة لوقف هذا التهديد. معتبرةً أن تصريحاته مجرد "تفاهات أمام الكاميرات".

وقالت "يعرف رئيس الوزراء ووزير الدفاع الحقيقة: إن احتلال غزة ليس جيدا لإسرائيل، والدخول في جولة أخرى بدون حل طويل الأمد سيؤدي إلى جولة أخرى عديمة الجدوى، إنهم يعلمون أن التحرك العسكري الكبير يجب أن يشمل تغييرا إنسانيا واقتصاديا لتغيير واقع الحياة بغزة إلى الأفضل".

جيش الاحتلال يطلق النار تجاه 3 مواطنين بادعاء محاولتهم احراق معدات عسكرية

 أقدم 3 شبان ، اليوم السبت، على التسلل إلى ثكنة عسكرية إسرائيلية شرق حدود وسط قطاع غزة.

وبحسب القناة العبرية الثانية، فإن الشبان حاولوا إحراق معدات عسكرية لقوات الهندسة التي تبحث عن الأنفاق وتعمل في بناء الجدار الجديد.

وأشارت إلى أن الجيش رصدهم وأطلق النار تجاههم وعادوا إلى غزة. مشيرةً إلى أن أحدهم قد يكون أصيب.

لجنة بالكنيست تصادق على اقتطاع أموال من ضرائب السلطة لتعويض الحرائق في غلاف غزة

صادقت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على مشروع قانون أوعز بتقديمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسمح باقتطاع أموال من عوائد الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية وذلك لتعويض سكان غلاف غزة بسبب الحرائق بفعل الطائرات الورقية.

وأبدى جميع أعضاء اللجنة موافقتهم على مشروع القانون الذي سيطرح أمام الهيئة العامة للكنيست للتصديق عليه.

ويسعى نتنياهو من خلال القانون بتعويض سكان مستوطنات غلاف غزة عن الحرائق التي اندلعت في تلك المناطق.

وأشاد نتنياهو بإقرار القانون وهنأ أعضاء اللجنة بالمصادقة عليه بالإجماع.

وقال "على كل فلسطيني يحرق حقولنا أن يعلم أن هناك ثمنا لذلك".

فنان من غزة يحول رصاصا إسرائيليا إلى تحف فنية

 نشرت وكالة "رابتلي" الإعلامية فيديو يظهر عمل فنان المصغرات الفلسطيني مجدي أبو طاقية الذي يصنع تحفه من الذخيرة الذي استخدمها الجيش الإسرائيلي في قمع سكان قطاع غزة.

وابتكر الفنان أسلوبه الفريد من نوعه بعد إصابة شقيقه برصاصة إسرائيلية خلال انطلاق "مسيرة العودة".
 

 

الجيش الإسرائيلي يدعي تدمير نفق لقوات "الكوماندوز" التابعة لحماس

 ادعى الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأحد، أنه دمر نفقا لقوات "الكوماندوز" البحري التابعة لحركة حماس.

وأوضح الناطق باسم الجيش، أن عملية التدمير تمت خلال الضربات الجوية صباح يوم الأحد الذي وافق الثالث من شهر يونيو/ حزيران الماضي بعد استهداف موقع عسكري تابع للقوة البحرية لحماس شمال قطاع غزة.

ولفت إلى أن النفق يمتد باتجاه البحر واعتبره "نفق إرهابي استثنائي" يمتد من موقع عسكري باتجاه البحر. مشيرا إلى أنه كان سيستخدم لتنفيذ عملية من خلال الغوض عبره لمنع كشف تسللهم إلى البحر.

وقال أن الهجوم جاء بواسطة عملية استخبارية واسعة النطاق وكجزء من المعركة ضد القوة البحرية التابعة لحماس والتي يقودها سلاح البحرية في العام الأخير.

وأضاف "جيش الدفاع لن يسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل، وسيستمر بالعمل بعزيمة ضد الإرهاب على أشكاله المختلفة". كما قال.

تشييع جثامين شهداء قطاع غزة

شيع آلاف المواطنين في قطاع غزة، ظهر اليوم السبت، جثامين أربعة شهداء، بينهم طفل، قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة على حدود القطاع خلال التظاهرات الشعبية.

وانطلقت مواكب التشييع من مستشفيات عدة باتجاه منازل الشهداء الأربعة في محافظتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، ومدينة غزة وجباليا إلى الشمال من القطاع.

وألقى ذوو الشهداء نظرة الوداع الأخيرة على أبنائهم الذين لُفوا بالعلم الفلسطيني، قبل أن يُصلى عليهم وتتم مواراتهم الثرى في مقابر الشهداء بمناطقهم.

وردد المشيعون شعارات تطالب المقاومة الفلسطينية بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق المتظاهرين على الحدود.

واستشهد أمس الطفل هيثم الجمل (15 عاما) شرق رفح، وزياد البريم (24 عاما) شرق خانيونس، ويوسف الفصيح (29 عاما) شرق غزة، وعماد أبو درابي (26 عاما) شرق جباليا.

السفير الأميركي يهاجم تغطية الصحافة الأجنبية لأحداث غزة

هاجم السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، أمس الاثنين، الصحافة الأجنبية لتغطيتها الأحداث التي كانت تشهدها حدود قطاع غزة.

وبحسب صحيفة "معاريف" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، فإن فريدمان اعتبر التغطية الإعلامية الأجنبية للأحداث بأنها غير منصفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات فريدمان جاءت خلال مؤتمر صحفي عقد في القدس بمشاركة من صحافيين وسياسيين حول الشرق الأوسط.

واعتبر فريدمان التغطية الإعلامية في الصحف الدولية بأنه شابها انتقادات كثيرة موجهة لإسرائيل بشكل غير منطقي، مشيرا إلى أن بعض التغطية كانت منطقية ولكن كانت يجب أن تكون بشكل أفضل.

ولفت إلى أن من بين 10 تقارير إعلامية، 9 منها تضمنت انتقادات حادة لإسرائيل دون أن تتطرق تلك التقارير إلى عدم وجود حلول بديلة أمام إسرائيل للدفاع عن نفسها.

وأضاف "من يقوم بمثل ما قامت به إسرائيل بصورة أخرى؟ 40 ألف شخص وصلوا الجدار وتحت سحاب دخان الإطارات المطاطية المحروقة والزجاجات الحارقة والمسدسات والطائرات الورقية لإشعال الحرائق.. لا يوجد مكان في ظروف مشابهة، لذلك التغطية الإعلامية للأحداث كانت ضحلة".

الاشتراك في هذه خدمة RSS