Log in
updated 7:10 AM IST, Dec 12, 2018

شاب من غزة يصنع منحوتات فنية على رؤوس أقلام الرصاص

 يصنع شاب فلسطيني تحفا فنية صغيرة متقنة ومثيرة للاهتمام على رؤوس أقلام الرصاص، وهو فن حديث ومعاصر عالميا، يعتمد على الموهبة والمثابرة.

ويبدع الشاب فراس أبو زور (19عاما) في تشكيل الأقلام الخشبية بأفكار متنوعة، وعادة ما يستغرق منه ذلك ساعات طويلة من العمل على طاولة صغيرة وسط منزله في مدينة غزة.

وتعرف أبو زور الذي يدرس القانون في إحدى الجامعات المحلية في غزة، على فن النحت على رؤوس أقلام الرصاص من خلال فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويروى أبو زور لوكالة أنباء شينخوا ويقول: "تعرفت على فن النحت على أقلام الرصاص عبر أعمال منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، للفنان اللبناني نعمان الرفاعي، والفنان الروسي سالافات فيداي".

ويمارس أبو زور فن النحت منذ قرابة عامين، وكان بدأ باستخدام مشرط عريض، ثم بعد مدة من البحث وجد شفرات خاصة بنحت المصغرات وهو ما ساعده على مزيد من الاتقان.

ويوضح أنه بدأ النحت أولا على أصابع الطباشير نظرا لكبر حجمها، ومن ثم انتقل للنحت على رؤوس أقلام الرصاص.

وقلم الرصاص هو أداة أسطوانية الشكل تستخدم في الكتابة والرسم خصوصاً على الورق.

واخترع قلم الرصاص نيكولاس جاك كونت في القرن الثامن عشر، وتعتبر مادة الجرافيت أو الكربون المخلوط مع الطين هي المادة الأساسية في قلم الرصاص.

ويتمتع أبو زور الذي يعيش في منزل عائلته المكونة من 11 فرداً، بموهبة الرسم ما ساعده على اتقان فن النحت.

وفي غزة لا يعرف الكثيرون استخداما آخر لقلم الرصاص غير الكتابة، وهو ما يخالفه أبو زور والذي يعتبر نفسه الأول على مستوى فلسطين في مجال إتقان النحت على رؤوس الأقلام.

وبدقة نظر وتركيز كبيرين يشكل أبو زور الرسومات المختلفة لتحويلها للشكل الفني على القلم الرصاص حتى يصبح القلم تحفة فنية صغيرة متقنة.

وتتنوع مواضيع منحوتات أبو زور بين الحب والسلام والوطن ورموز شهيرة عالميا.

ومن أعماله خريطة فلسطين، ومفتاح العودة، الذي يرمز إلى قضية اللاجئين الفلسطينيين، كما نحت برج الساعة المشهور في لندن، ومجسمات طيور وشعارات فنية متنوعة.

ومهمة أبو زور ليست باليسيرة في ظل حاجة أعماله لدقة وتركيز شديدين، كما أنه يعاني من مصاعب أبرزها أزمة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في قطاع غزة.

ويفتقد الشاب امتلاك عدسة مكبرة (مجهر) لتسهيل عمله، خاصة أن بعض المنحوتات مثل الوجوه تحتاج إلى عدسة مكبرة لإنجاز التفاصيل الصغيرة، مثل العيون والرموش وتعرجات الوجه.

ويمكن أن تستغرق مهمة أبو زور في إنجاز منحوتة واحدة ما بين أربع إلى ست ساعات بحد أدنى، وأحيانا أكثر من ذلك بحسب نوعها وتفاصيلها.

ويقول إن أصعب مراحل العمل التهديد المستمر بإمكانية تعرض القلم للكسر، لكنه حتى لو حدث ذلك فإنه يعيد إنجاز منحوتة أخرى بديلة.

ويمتلك أبو زور ما يقارب الأربعين منحوتة على رؤوس أقلام الرصاص، ويستخدم أقلام الفحم الخاصة بالرسم وأقلام الرصاص الرفيعة التي يستخدمها طلاب المدارس بالإضافة إلى بعض أقلام التلوين الخشبية.

ويحظى الشاب بتشجيع دائم من عائلته وأصدقائه الذين يساعدونه في الترويج لأعماله عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث يلقي استحسانا واسعا.

ويطمح أبو زور في المشاركة بمعارض دولية لإبراز موهبته وهو يجتهد في سبيل ذلك بإنجاز أكبر عدد من المنحوتات الفنية على رؤوس أقلام الرصاص لإثبات التطور في اتقانه للفن.

مجدلاني: المفاوضات التي تقوم بها حماس غير شرعية

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن ما يجري من مفاوضات تقوم بها حركة حماس هي من حيث المبدأ غير شرعية وغير قانونية، لأن حماس ليس لها أي صفة تمثيلية للشعب الفلسطيني.

وأوضح مجدلاني في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" أن جُل ما تسعى له حماس هو تثبيت ركائز حكمها في قطاع غزة ونيل الاعتراف الإقليمي والدولي بها كقوة أمر واقع موجودة في غزة.

وأضاف أن الفرصة حانت الآن أكثر لوجود مشروع أميركي سمي بصفقة القرن، لفصل قطاع غزة عن الضفة أو من خلال إقامة كيان سياسي في قطاع غزة أو ما يمكن تسميته بحكم ذاتي موسع، حسب ما أعلن عنه أحد مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال مجدلاني إن الهدف الرئيس مما تسعى له حماس طيلة الفترة السابقة، هو الوصول لاتفاق تهدئة يشكل جسرًا للعبور إلى ما تسمى بصفقة القرن، أو إلى أن تكون شريكا في أي صفقة سياسية في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن القيادة أبلغت الأشقاء في مصر بأن الأولوية القصوى بالنسبة لنا هي إنهاء الانقسام وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا والتركيز على المصالحة الوطنية كمدخل لمعالجة كافة القضايا التي يعانيها أبناء شعبنا في غزة، وخاصة الموضوع الإنساني والإغاثي الذي أصبح ذريعة للتدخل الأميركي ولتدخلات إقليمية أخرى استخدمتها تمهيدا لهذه الصفقة.

وقال مجدلاني إن الموضوع بالنسبة للقيادة هو قيد النقاش مع الأشقاء في مصر، وتم إبلاغهم بالجاهزية لاستكمال المصالحة طبقا للورقة المصرية الأخيرة، وعلى ضوء ذلك يتحدد الموقف من أي اتفاق تسعى له حركة حماس.

وكشف مجدلاني عن اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يوم الثلاثاء المقبل في 28 آب الجاري، سيكون على جدول أعماله الكثير من القضايا أهمها تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة بشان القدس والاستيطان والمصالحة.

الأمم المتحدة تحذر من نقص خطير بالأدوية في غزة

 أبدت الأمم المتحدة قلقها إزاء "النقص الخطير في الأدوية الأساسية" في قطاع غزة بعد نفاد نحو 40% من مخزون الأدوية.

وقالت روزماري دي كارلو مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إن الأموال المخصصة لشراء وقود الطوارئ الذي تقدمه المنظمة الأممية للمستشفيات ومحطات المياه وغيرها من المنشآت الحيوية في قطاع غزة بدأت تنفد، وأعربت عن قلقها إزاء ذلك، وحذرت من نشوب حرب جديدة في القطاع.

وأعربت دي كارلو عن "قلقها البالغ لنفاد الأموال المخصصة لوقود الطوارئ التي تدعم نحو 250 منشأة أساسية في غزة"، ودعت إلى توفير 4.5 ملايين دولار لتأمين الخدمات الأساسية حتى نهاية عام 2018.

وأبلغت دي كارلو مجلس الأمن الدولي أن التصعيد الأخير بين الإسرائيليين والفلسطينيين في القطاع "يهدد بإغراق غزة في الحرب"، ودعت لضمان وصول المساعدات الإنسانية المطلوبة لغزة دون أن تكون رهينة للتطورات السياسية والأمنية.

وعقد مجلس الأمن اجتماعه الشهري حول النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي في وقت تبذل الأمم المتحدة جهودا بالتنسيق مع مصر من أجل التصدي للأزمة الإنسانية في غزة ووضع حد للعنف.

وشهد قطاع غزة تصعيدا في أعمال العنف منذ بدء مظاهرات مسيرة العودة في مارس/آذار الماضي، والتي ردت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالذخيرة الحية؛ مما أدى إلى استشهاد 171 فلسطينيا.

ويبذل منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف مع السلطات المصرية جهود وساطة من أجل التوصل لهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسيطر على القطاع.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى احتمال التوصل لاتفاق قد ينجم عنه تخفيف الحصار الخانق الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على غزة مقابل التهدئة على الحدود وإعادة رفات جنديين إسرائيليين قتلا في 2014.

الاحتلال يعتقل شابا على حدود غزة

 اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، شابًا فلسطينيًا لدى محاولته اجتياز السياج الأمني الفاصل لقطاع غزة

وبحسب مصادر عبرية، فإن الشاب حاول التسلل إلى أحد ال كيبوتسات الإسرائيلية المحاذية للحدود مع قطاع غزة وتم اعتقاله. مشيرةً إلى أنه لم يكن مسلحا.

أسواق الأضاحي في غزة.. إقبال ضعيف وأسعار مرتفعة

 تشهد أسواق الأضاحي في قطاع غزة هذا العام إقبالا ضعيفا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والتي ترافقت مع ارتفاع للأسعار على كافة أنواع المواشي عالميا مع زيادة واضحة عليها في القطاع بحكم الضرائب المفروضة على التجار.

وأعرب تجار اللحوم عن مخاوفهم الشديدة من تأثير انهيار وفشل الموسم الحالي في ظل تدني الوضع المعيشي في غزة والذي يؤثر بشكل مباشر على عملية البيع والشراء التي تشهد شبه "شلل كامل" على الرغم من قرب انتهاء موسم الأضاحي مع حلول العيد بعد أيام قليلة.

ويقول التاجر حسن حرب لـ "القدس"، إنه مع بدء حلول موسم الأضاحي من كل عام يكون قد نجح في بيع نحو 100 رأس من المواشي، لافتا إلى أن هذا العام لم يبع أكثر من 20 رأسا فقط.

وبين أن المواطنين يعزفون عن شراء الأضاحي هذا العام مع تدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير جدا، مشيرا إلى أن الخصومات التي فرضت على رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة تسببت في تراجع الأعداد بشكل كبير.

ونوه إلى أن هناك موظفين كانوا في كل عام يتشاركون في شراء الأضحية الواحدة للتضحية بينهم، إلا أن هذا العام لم يقبل أي منهم على التشارك في الأضاحي، نتيجة الخصومات الكبيرة على رواتبهم والتي أصبحت لا تكفيهم سوى لتوفير الاحتياجات الهامة جدا لمنازلهم.

ويقول الموظف في السلطة الفلسطينية حسام الجبيري، إنه اعتاد في السنوات التي كان يتلقى فيها راتبه بشكل كامل في مشاركة عدد من الموظفين وأصدقائه لشراء أضحية، مبينا أنه منذ بدء الخصومات على راتبه لم يعد يفكر بالأضحية والتركيز على توفير ما يحتاجه منزله من مصاريف بسبب ضيق الحال.

وأشار إلى أن بعض أصدقائه من الموظفين استغنوا عن الفكرة ذاتها، فيما حاول البعض المشاركة في التضحية بمواشي أقل لكنهم فوجئوا بأن الأسعار مرتفعة بحيث تحولت الحصة الواحدة من 1600 شيكل (433 دولارا) أو أكثر قليلا إلى نحو 2300 أو 2500 شيكل (650 دولارا) حسب عدد الأفراد ووزن الأضحية.

ويعزي مراقبون للوضع في قطاع غزة، أن تراجع حركة البيع والشراء قبيل بدء عيد الأضحى تعود لأسباب مختلفة أبرزها الوضع المعيشي الصعب وتراجع الواقع الاقتصادي في ظل عدم تسلم أكثر من 40 ألف موظف من موظفي حماس لرواتبهم بانتظام، وأكثر من 60 ألف يتبعون للسلطة الفلسطينية يتلقون 50% فقط من رواتبهم، إلى جانب المعاناة الكبيرة التي يشهدها القطاع الخاص ومضاعفة أسعار مختلف البضائع بسبب الضرائب التي تفرض من جهة والتشديد والحصار من جهة أخرى.

ويقول طاهر أبو حمد مدير دائرة الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة بغزة، إن موسم الأضاحي هذا العام يعد الأضعف في الإقبال على الشراء مقارنة بأعوام الماضية، مبينا أن هناك تراجعًا بنسبة 40% بسبب تردي الوضع الاقتصادي.

وأوضح في تصريحات له، أن معظم من يقبلون على الأضاحي خلال الأعوام الماضية عزفوا هذا العام عن الشراء بسبب تفاقم الوضع الاقتصادي الذي وصل إليه القطاع نتيجة استمرار الحصار.

واعتبر أبو حمد أن ارتفاع الأسعار عالميا إلى جانب تردي الوضع الاقتصادي في غزة، ساهم بشكل كبير في تراجع المواطنين عن شراء الأضحية.

ولفت إلى أن الكميات المتوفرة في قطاع غزة من العجول والأغنام والتي تعد الأقل وفرة مقارنة بالأعوام الماضية تكفي لسد احتياجات المواطنين، لكن الإقبال ما زال ضعيفا جدا ما سيتسبب بفشل الموسم بالنسبة للتجار الذين يعتبرون موسم الأضاحي فرصةً كبيرة لتعويض خسارتهم طوال العام.

وأوضح أن أسعار العجول بمتخلف أنواعها تتراوح في الكيلو الواحد ما بين 17 إلى 19 شيكلا (ما يعادل 4.8 دولار) بينما الأغنام تتراوح ما بين 4 إلى 5 دنانير أردني (ما يعادل 6.7 دولار) وهي أسعار عالية جدا مقارنة بالأعوام الماضية في ظل ظروف الحصار وعدم قدرة المواطنين على الشراء.

ليبرمان يهدد بـ "ربيع عربي" في غزة

 حاول وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، اليوم الخميس، تحريض سكان قطاع غزة ضد حركة حماس بما قال عنه من خلال "خلق ربيع عربي" في غزة.

وأكد في حوار مع إذاعة 103 العبرية التابعة لمؤسسة معاريف الإعلامية، أنه من مصلحة إسرائيل إسقاط نظام حماس في غزة، مبينا أن هناك خيارين لذلك أولهما "احتلال غزة والتضحية بعدد من الجنود، والثاني خلق ربيع عربي".

وأشار إلى أن إسرائيل مهتمة بالتواصل مع السكان في غزة وليس عبر حماس، مدعيا أن هناك انخفاضا حادا في دعم حماس في أوساط سكان القطاع.

وحول المفاوضات الجارية بشأن التهدئة، قال ليبرمان إنه "لا يعرف شيء عن أي اتفاق أو خطوات بشأن غزة"، مشددا على أن إسرائيل تعمل وفق السلوك الموجود على الأرض.

وأضاف "صحيح هناك الكثير من المبادرات من أنحاء العالم، ورغم احترامنا وتقديرنا لها، إلا أننا ندير الأمور وفق مصالحنا، ونحن ليس لدينا مصلحة في تجويع سكان غزة، لكن نحن نقول بوضوح: إذا كان هناك هدوء وسلام وأمن، فإن سكان غزة سيكونون أول المستفيدين".

وهاجم ليبرمان الوزير نفتالي بينيت بشأن انتقاداته لسياساته تجاه غزة، قائلا "بعض السياسيين يحبون رفع الشعارات، على كل وزير أن يهتم بمسؤولياته ونحن لسنا مقصرين في واجباتنا".

وأضاف "لا يمكن أن نفعل في كل مرة ما فعلناه في العمليات (الحروب) الثلاثة بغزة، لا يمكن تكرار نفس الشيء في كل مرة ونتوقع نتيجة جديدة، الحل هو تحويل غزة إلى سنغافورة الشرق الأوسط وتحويلها إلى كيان اقتصادي قوي، وتوفير فرص العمل لمليوني شخص، وهذا لن يحدث صباح غد، ولكنها قد تكون قريبة جدا في حال استمر الهدوء".

وبشأن إدخال عمال من غزة إلى إسرائيل مجددا، قال ليبرمان هذا هو خطر أمني وأمر مستحيل وضع 9 آلاف عامل في دولة إسرائيل، مشيرا إلى أن وزارته تعمل وفق استراتيجية واضحة وأنه يعرف ما يفعل تجاه غزة.

واعتبر أن الهدوء الحالي في غزة سببه الهجوم الأخير للجيش بتدمير المبنى بأكمله، واغتيال ثلاثة من نشطاء حماس. قائلا "عندما أدركت حماس أنها ستتعرض لضربات خطيرة اختارت الهدوء".

الجيش الإسرائيلي ينشر قواته على حدود غزة استعدادا لمسيرات الغد

ذكرت القناة العبرية الثانية، اليوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي عزز من قواته على حدود قطاع غزة استعدادا للمسيرات المتوقعة يوم غد.

ونقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله، إن يوم غد يمثل يوم "الاختبار" بالنسبة لالتزام وجدية حماس بالهدوء على الحدود.

وقال المصدر، إن أي أحداث أمنية كمحاولات التسلل وإلقاء القنابل وغيرها ستقابل برد وقد تعرض الجهود الرامية لاتفاق الهدوء للخطر.

2 دولار معدل دخل الفرد اليومي في غزة وهو الأسوأ عالمياً

قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، اليوم الثلاثاء، إن معدل دخل الفرد اليومي في قطاع غزة 2 دولار- في حال وجد- وهي الأسوأ عالمياً، فيما ارتفعت نسبة الفقر إلى نحو 85%، بسبب تشديد الحصار واستمرار الإغلاق شبه الكامل لمعبر كرم أبو سالم لليوم 36 على التوالي.

وأكد الخضري في تصريح صحفي له، إن نحو 62% نسبة البطالة في صفوف الشباب، فيما 350 ألف عامل مُعطل عن العمل بشكل دائم بسبب الحصار المستمر منذ اثني عشر عاماً.

وشدد على أن مئات العمال ينضمون بشكل يومي لقائمة البطالة نتيجة إغلاق المصانع والمتاجر، لعدم دخول البضائع والمواد الخام، إلى جانب انعدام حقيقي لفرص العمل.

وحذر من كارثية الأمور في غزة وتعقيدها، في ظل واقع اقتصادي أكثر من خطير نتيجة الحصار، وتشديد الحصار مؤخراً زاد من صعوبة الواقع الإنساني.

وقال الخضري "ونحن على أبواب عيد الأضحى وبدء العام الدراسي الجديد، ما تزال مئات الشاحنات المحملة بالبضائع بقيمة 100 مليون دولار، يحتجزها الاحتلال الإسرائيلي، ما يكبدها أصحابها خسائر كبيرة في حال لم يُسمح بدخولها في الوقت المناسب، باعتبار ذلك موسم لهم".

وجدد التأكيد أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسئولية الكاملة عن الحصار وإغلاق المعابر التجارية، وما يترتب على ذلك من معاناة إنسانية متفاقمة.

وقال "مطلوب جهد عربي وإسلامي ودولي حقيقي، لإنهاء الحصار باعتبار ذلك الركيزة الأهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في غزة".

وأضاف "ماذا ينتظر العالم أكثر من مما نحن فيه من وضع مأساوي، وماذا ينتظروا أن يشاهدوا في غزة، فالوقت ينفد ولابد من حلول عاجلة وفورية لرفع الحصار، وإقامة مشروعات حيوية لتشغيل الناس".

وعلى الصعيد الفلسطيني، قال الخضري "الكل يتحمل مسئولية حسب موقعه ومسئولياته ويجب أن يتحملها، ويقوم بدوره الواجب لتلافي الوضع السيئ في غزة، وتحسين الحالة، والسعي لوضع أفضل وتجاوز لكل هذه الأزمات".

الاشتراك في هذه خدمة RSS