Log in
updated 8:03 AM IST, Nov 22, 2017

حيلة لتقوية شبكة الواي فاي في منازلكم!

كشف باحثون أميركيون عن حيلة سهلة ومنخفضة التكلفة تساعد على تقوية إشارة الشبكة اللاسلكية (Wifi) باستخدام ورق الألمنيوم.

وقال الباحثون إنّ ورق الألمنيوم يسمح للمستخدمين بالتحكّم الإشارات التي يُرسلها جهاز الراوتر (router) وتوجيهها بعيدًا عن الأماكن التي لا يحتاج إليها المستخدم.

وتعمل هذه الطريقة على خلق جدار "افتراضي" هدفه تعزيز إشارات الواي فاي في المنازل المتعددة الغرف، كما تعمل على تقليل نسبة التشويش الصادرة عن أجهزة أخرى كما تزيد من حماية الراوتر من الهجمات الإلكترونية.

وكانت دراسات سابقة قد أثبتت أن وضع ورق الألمنيوم خلف جهاز الراوتر يعزز اشارات الراوتر في اتّجاه واحد، لكن الباحثون عملوا على تصميم جديد في الدراسة الجديدة يوزّع اشارات الواي فاي.

وأشار الباحثون إلى أنّه بالإمكان استخدام الكرتون بدلاً من ورق الألمنيوم أيضًا.

الاحتلال يهدم منازل وجدراناً استنادية في أريحا

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منازل سكنية تأوي عائلات فلسطينية، وجدرانا استنادية لمنازل وأراضي، في منطقة اسطيح الديوك، جنوب غرب مدينة أريحا.

وذكر مراسلنا أن آليات الاحتلال الإسرائيلي، المكونة من أربع جرافات ضخمة وعشرين مركبة عسكرية وعدد من مشاة جيش الاحتلال، اقتحمت فجرا، منطقة اسطيح وطوقتها، وقامت بهدم وتجريف 8 منازل جاهزة للسكن، و6 جدران استنادية بناها المواطنون لحماية أراضيهم ومنازلهم من خطر الانجراف والسيول في فصل الشتاء.

وقال المواطن محمد سلامة جهالين، أحد المتضررين، إن جرافات الاحتلال هدمت منزله الذي يأويه وعائلته، ومساحته 120 مترا مربعا.

وأضاف أن المنطقة من المفروض ومنذ 2013، أن تصبح في الحدود الإدارية للمدينة، وأن سلطات الاحتلال تتذرع بأنها منطقة مصنفة "ج".

وطالب محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، الهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والدولي، بالتدخل وإجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها اليومية والممارسات الهادفة الى خلق حقائق جديدة على أرض الواقع.

وقال الفتياني خلال تفقده المنطقة التي تعرضت للهدم، إن الاحتلال يظن واهما أن ممارساته ستثني أهل أريحا والأغوار والمزارعين والبدو عن الصمود في أرضهم ومنازلهم، مؤكدا أنهم سيواصلون الصمود لإفشال كل مخططات الاحتلال في تهجيرهم من أراضيهم ومزارعهم بالأغوار الفلسطينية.

وجددا المحافظ، دعم الرئيس والحكومة ماديا ومعنويا، لصمود المواطنين وثباتهم في أرضهم، ووقوفهم في وجه ممارسات الاحتلال.

الاحتلال يهدم الجدران الداخلية لمنزل في دورا

وكالات:

 تواصل قوات الاحتلال منذ ساعات الفجر حصار منزل المواطن رزق رجوب في حارة مسلم بقرية كريسة غرب بلدة دورا جنوب الخليل، وهدمت جدران المنزل الداخلية

ونقل مراسلنا عن مصادر أمنية ومحلية بأن جيش الاحتلال يحاصر المنزل ويفرض طوقاً أمنياً في محيطه وتقوم بحفريات في محيطه بمعدات خفيفة وأخرى ثقيلة، كما تمنع وصول المواطنين أو المركبات للمنطقة بإقامة حواجز عسكرية في المحيط.

اتفاق على تجميد هدم المنازل العربية في الداخل

وكالات:

 اتفق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو ووزير المالية موشيه كحلون على تجميد أعمال هدم المباني غير المرخصة في الوسط العربي، وفق شروط معينة، بحسب "The Marker" الملحق الاقتصادي لصحيفة "هأرتس".

وأبلغ النائب أكرم حسون من حزب "جميعنا" رؤساء السلطات المحلية بذلك في رسالة بعث بها إليهم مؤخراً.

ونفى المستشار القانوني للحكومة والنيابة العامة هذا الاتفاق، وبالرغم من ذلك فإن المحكمة المركزية ألغت، بناء على الاتفاق نفسه، أمراً بهدم مبنى في اللد.

الفيضانات تغمر آلاف المنازل في العاصمة الإندونيسية

وكالات:

تسببت الأمطار الغزيرة في إندونيسيا بفيضان المجاري وقنوات الصرف الصحي وغمرت الطرقات وآلاف المنازل في العاصمة.

وقالت وكالة التخفيف من آثار الكوارث إن أكثر من 50 منطقة ضربتها الفيضانات في جاكرتا، إذ وصل ارتفاع المياه إلى نحو 1.5 متر في شرق العاصمة، ولم تستطع مصارف المدينة استيعاب كميات المياه، كما فاضت الأنهار.

وفي 2013، أدت فيضانات إلى مقتل أكثر من 20 شخصا في جاكرتا، وأجبرت عشرات الآلاف على الفرار من منازلهم.

وقال مسؤولو المدينة، التي يقطنها نحو 30 مليون شخص في منطقتها الكبرى، إنها خفضت عدد المناطق المعرضة لفيضانات منذ ذلك الحين من خلال حفر الأنهار المليئة بالقمامة واتخاذ تدابير أخرى.

والفيضانات والانهيارات الأرضية من حقائق الحياة بالنسبة للإندونيسيين خلال موسم الأمطار، إذ تعاني المدن الكبرى الأخرى من فيضانات متكررة.

وفي وقت سابق هذا الشهر، تعرض ما يصل إلى 40 ألف شخص لفيضانات شديدة بعد أيام من أمطار غزيرة في وسط إندونيسيا، كما قتل 13 شخصا جراء انهيارات أرضية في جزيرة بالي السياحية.

5.500 عائلة تلقت دفعات لإصلاح منازلها المتضررة بشكل كبير

وكالات:

 قالت "الأونروا" إنها تمكنت من تأمين التمويل اللازم لتغطية جميع حالات الأضرار البالغة في منازل المواطنين في غزة، على مدار أكثر من عامين، كجزء من التزامها بتوفير حياة كريمة للاجئين الفلسطينيين والتخفيف من آثار الطوارئ على حياتهم.

وأوضحت "الأونروا" في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن 5.500 عائلة تلقت دفعات مالية لإصلاح منازلهم التي تضررت بشكل كبير.

وأشارت إلى أن إجمالي تكلفة إصلاحات المنازل المتضررة بشكل بالغ بلغت حوالي 60 مليون دولار وذلك بتمويل سخي من الصندوق السعودي للتنمية واليابان وبنك التنمية الألماني ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية.

ولفتت "الأونروا" أنها وفرت لهذه العائلات النازحة، التي أصبحت منازلها غير صالحة للسكن جراء الحرب على غزة عام 2014 مساعدات مالية لدفع الإيجار وذلك لتأمين مسكن مؤقت.

وقالت "الأونروا" إنه بفضل التمويل الأخير من الصندوق السعودي للتنمية بمبلغ 10 مليون دولار، ستتمكن الأونروا من إنهاء العمل على جميع حالات الأضرار البالغة.

وشدد القائم بأعمال نائب رئيس برنامج البنى التحتية وتطوير المخيمات معين مقاط، على أنه يجب الآن التركيز على الأولوية الثانية، وهي المنازل المدمرة بالكامل، وأشار إلى أن الأونروا بحاجة إلى حوالي 130 مليون دولار لمساعدة ودعم حوالي 3.500 عائلة ما زالت تنتظر.

غزة: تطاير أسقف منازل من الزينكو بفعل الرياح

وكالات:

تسببت الرياح القوية التي ترافق المنخفض الحالي، بتطاير أسقف ألواح الصفيح "زينجو" التي تغطي أسقف منازل بعض العائلات الفقيرة والتي فقدت منازلها جراء العدوان على القطاع.

وأفاد مراسلنا بأن الخسائر التي تسبب بها المنخفض الحالي محدودة بالمقارنة مع الأعوام الماضية، موضحاً أن كميات الأمطار التي هطلت على غزة لم تسجل المطلوب، الأمر الذي قد يهدد الموسم الزراعي.

وأضاف أن وزارة التنمية الاجتماعية وعدداً من الجمعيات الخيرية تقدم المساعدة للمنازل التي تضررت بفعل الرياح.

الاحتلال يداهم منازل ويوزع منشورات تهدد المواطنين في يعبد

وكالات:

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، عددا من منازل المواطنين، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، ووزعت منشورات تهدد بفرض عقوبات تعسفية بحقهم. 

وذكرت مصادر، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، فجرا، ونشرت فرقة مشاة، وداهمت عدة أحياء، ومنازل، وقامت باستجواب قاطنيها، عرف منهم: منزل الأسيرين قيس عمارنة، وأحمد تركمان، ويعقوب الطاهر، عوض حرزالله، وحازم جلال حمدان.

كما احتجزت تلك القوات عددا من المواطنين، ودققت في هوياتهم، واستجوبتهم، ووضعت منشورات على مركبات عدد منهم، تهدد بفرض عقوبات، في حال تم المس بأمن المستوطنين، وألقيت الحجارة على قوات الاحتلال.

الاشتراك في هذه خدمة RSS