Log in
updated 12:28 PM IDT, Sep 22, 2017

"الخارجية والمغتربين": قرارات الاحتلال الاستيطانية تقوض فرصة الحل السياسي للصراع

  • نشر في فلسطين
مميز "الخارجية والمغتربين": قرارات الاحتلال الاستيطانية تقوض فرصة الحل السياسي للصراع

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأحد، إن قرارات الاحتلال الاستيطانية تقوض فرصة الحل السياسي للصراع.

وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، أن "قرارات دولة الاحتلال الاستيطانية باطلة وغير شرعية وغير قانونية، وتتناقض بشكل صارخ مع القانون الدولي واتفاقيات جينيف والاتفاقات الموقعة، وهي تستهتر وتستخف بالجهود الأميركية المبذولة لاستئناف المفاوضات".

وأدانت الوزارة، بأشد العبارات، "هذه القرارات الاحتلالية المعادية للسلام"، وقالت إنها ترى أن تلك القرارات "تؤكد من جديد على أن حكومة نتنياهو هي حكومة مستوطنين بامتياز، وهي ماضية على مرأى ومسمع من العالم كله بتكريس نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة".

وحذرت من التداعيات الكارثية لعمليات تعميق الاستيطان ومحاولة شرعنته كأمر واقع وبقوة الاحتلال، خاصة تداعياته على فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، مستهجنة صمت المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية، وصمت الدول التي تدعي الحرص على مبادئ القانون الدولي والأمن والسلم الدوليين، إزاء تلك القرارات الخطيرة.

وشددت وزارة الخارجة والمغتربين، في بيانها، على أن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني الرازح تحت أطول وآخر احتلال في العالم، يشجع حكومة نتنياهو اليمينية على نشر وتعميق ثقافة التطرف في المنطقة بديلا لثقافة السلام.

وجاء في البيان إن "الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل تنفيذ خطتها للأعوام 2017/2019، القاضية بتعميق الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورصد المزيد من الميزانيات الضخمة لتوسيعه وشرعنته على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة وحقوق مواطنيها، أصحاب الأرض الشرعيين، ويتسابق أركان الحكم في إسرائيل على تبني مواقف واتخاذ تدابير استعمارية لتكريس الاحتلال وتهويد الأرض الفلسطينية بالاستيطان، وإطلاق المزيد من الدعوات لفرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة وضمها لدولة الاحتلال".

وتابع، "وفي هذا السياق، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارا برصد المزيد من الميزانيات لإنشاء مستوطنة عميحاي تحت حجة إسكان مستوطني عمونا المخلاة، والتزاما بقرار نتنياهو الذي وعد فيه بتعزيز مكانة الحي اليهودي وكريات أربع في الخليل في نهاية عام 2016، قرر وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان منح مجلس إدارة حي المستوطنين في الخليل صفه قانونية، فيما يتعلق بالصلاحيات البلدية وتقديم الخدمات لـ800 مستوطن ينغصون حياة عشرات آلاف الفلسطينيين، بالإضافة لعديد الوعود التي قدمها نتنياهو وأركان ائتلافه الحاكم لدعم المستوطنين والاستيطان، التي تترجم حاليا إلى قرارات حكومية وإجراءات استعمارية لصالح المستوطنين".