Log in
updated 6:02 AM IDT, Oct 16, 2018

راؤول كاسترو: الولايات المتحدة تشدد قبضتها على كوبا

  • نشر في العالم

قال الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو الخميس، إن الولايات المتحدة تشدد قبضتها على كوبا وغيرها من دول أمريكا اللاتينية اليسارية.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل أقيم بمناسبة يوم التمرد الوطني، ذكر كاسترو، الذي لا يزال يشغل منصب السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، أن محاولة واشنطن عزل البلاد تدعو إلى استجابة قوية.

"بالنسبة لنا، وأيضا فنزويلا ونيكاراغوا، من الواضح أن القبضة تشتد، وعلى بلادنا أن تكون واضحة بشأن ضرورة الاستجابة بقوة"، هكذا قال كاسترو أمام حشد من أكثر من 10 آلاف شخص تجمعوا خارج ثكنات مونكادا التاريخية في مدينة سانتياغو دي كوبا شرقي البلاد .

كما حضر الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل هذه المناسبة التي تحتفل باليوم الذي أطلق الثورة الكوبية.

وذكر كاسترو أنه "منذ 26 يوليو 1953، انخرطنا نحن الكوبيون في معركة مستمرة. وأثبت التاريخ أننا نستطيع، وقادرون، وسننتصر".

جدير بالذكر أن هافانا وواشنطن استأنفتا العلاقات الدبلوماسية الثنائية رسميا في عام 2015 في ظل إدارة أوباما. ولكن علاقاتهما تدهورت منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه.

وتصاعدت التوترات بين البلدين منذ آب/أغسطس 2017، عندما اتهمت الولايات المتحدة كوبا بتنفيذ "هجمات صوتية" ضد موظفيها الدبلوماسيين، "وهي مسألة لم يتمكن أحد من إثباتها"، حسبما قال كاسترو.

وأشار كاسترو إلى أن الحظر التجاري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد كوبا قد ازداد حدة، مع التوجه بشكل خاص إلى معاقبة الدول أو الشركات التي لديها معاملات مالية مع كوبا.

كما أدان محاولة الولايات المتحدة تقويض المنظمات الإقليمية بأمريكا اللاتينية.

وقال كاسترو إن السبيل إلى مواجهة محاولات الولايات المتحدة الهيمنة على المنطقة هو "عدم إهمال وحدة الثوار أبدا"، معربا عن تضامنه مع فنزويلا ونيكاراغوا وكذلك الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.