Log in
updated 5:46 AM IDT, Oct 18, 2018

الولايات المتحدة تتهم كورياً شمالياً بهجمات الكترونية "غير مسبوقة"

 أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها اتهمت كورياً شمالياً بأنه شن لحساب بيونغ يانغ أكبر هجمات الكترونية في السنوات الأخيرة وقع ضحيتها مئات الآلاف من الأشخاص في العالم وأدت الى اختفاء ملايين الدولارات.

وعلى الرغم من تحسن العلاقات بين المسؤولين الأميركيين والكوريين الشماليين، واصلت الولايات المتحدة تحقيقاتها في قرصنة ستوديو سوني في 2014 والبرنامج الخبيث "واناكراي" والهجوم على المصرف المركزي لبنغلادش. ونسبت كل هذه الهجمات إلى مجموعة من القراصنة المرتبطين ببيونغ يانغ.

وفي اطار هذه القضايا، أعلنت الولايات المتحدة الخميس اتهام بارك جين هيوك، وهو مبرمج معلوماتي عمل لشركة مرتبطة بأجهزة الاستخبارات العسكرية الكورية الشمالية.

وهو ملاحق بتهمة المشاركة في "عصابة أشرار" للقيام بعمليات احتيال الكترونية، وهي تهمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة قد تصل إلى عشرين عاما، كما ورد في وثائق قضائية.

ويفيد محضر الاتهام الذي أودع في حزيران/يونيو في لوس انجليس أن الرجل الذي لم يحدد مكان وجوده عمل مع شركاء "لحساب الحكومة الكورية الشمالية". ويشير إلى أن هجماتهم سببت أضرارا "غير مسبوقة".

وتقول وزارة العدل الأميركية إن عملياتهم التي جرت انطلاقا من كوريا الشمالية أو الصين أدت إلى خسائر بمئات الملايين إن لم يكن مليارات الدولارات في جميع أنحاء العالم.

وإضافة إلى الملاحقات القضائية، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس أنها فرضت عقوبات على الكوري الشمالي والشركة التي توظفه "شوزون اكسبو جوينت فينتشر"، من بينها تجميد الموجودات في الولايات المتحدة.

كيم يتعهد بنزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، التزامه "بنزع كامل للاسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية" بحسب نص الوثيقة المشتركة التي وقعها اليوم الثلاثاء مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال قمتهما التاريخية في سنغافورة.

ولا تأتي الوثيقة على ذكر المطلب الاميركي "بنزع اسلحة نووية كامل ويمكن التحقق منه ولا عودة عنه" وهي الصيغة التي تعني التخلي عن الاسلحة وقبول عمليات تفتيش، لكنها تؤكد التزاما بصيغة مبهمة بحسب الوثيقة.

رئيس كوريا الجنوبية يلتقي كيم جونغ اون في المنطقة منزوعة السلاح

أعلنت كوريا الجنوبية أن رئيسها مون جاي ان التقى زعيم الشطر الشمالي كيم جونغ اون السبت في المنطقة منزوعة السلاح الفاصلة بين البلدين، غداة تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عقد قمته مع بيونغ يانغ لا يزال ممكنا.

وأعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية أن الزعيمين أجريا محادثات استمرت لساعتين في قرية بانمونجوم الحدودية حيث "تبادلا وجهات النظر وناقشا سبل تطبيق إعلان بانمونجوم (الذي توصلا إليه الشهر الماضي) وضمان انعقاد قمة ناجحة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية".

ترامب يرحب برد فعل كوريا الشمالية ويصفه بـ "الإيجابي"

رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، برد فعل كوريا الشمالية التي أكدت انفتاحها على الحوار إثر الغاء قمة مرتقبة بينه وبين كيم جونغ أون.

وكتب ترامب على تويتر، "إنه نبأ جيد جداً أن نتلقى التصريح الودي والإيجابي من كوريا الشمالية. سنرى قريباً إلى أين ستسير الأمور، نأمل أن يكون ذلك نحو ازدهار وسلام دائمين. الوقت فقط كفيل بأن يخبرنا ذلك".

كوريا الشمالية تستعد لتفكيك موقعها النووي

توجه الصحافيون الاجانب الى موقع التجارب النووية الكوري الشمالي صباح الاربعاء لتغطية تفكيكه، في مبادرة حسن نية قبل قمة تاريخية شكك الرئيس الاميركي دونالد ترامب في احتمال عقدها.

وكانت بيونغ يانغ اعلنت الشهر الماضي انها ستدمر موقع "بونغي-ري" في شمال شرق البلاد عبر تفجير الانفاق المؤدية اليه. ورحبت سيول وواشنطن بهذا الاعلان.

واجرت بيونغ يانغ في موقع "بونغي-ري" ست تجارب نووية، كان آخرها وأقواها حتى الآن في ايلول الماضي، لقنبلة هيدروجينية على ما يبدو.

ويفترض ان تتم عملية تدمير الموقع بين الاربعاء والجمعة حسب الاحوال الجوية.

وقالت بيونغ يانغ، إن هذه الخطوة هي مبادرة حسن نية قبل القمة التاريخية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، التي يفترض ان تعقد في 12 حزيران في سنغافورة.

لكن حلت الشكوك مكان الارتياح الذي ساد في الاسابيع التي تلت الاعلان عن الاتفاق على هذا اللقاء.

فالاسبوع الماضي، هددت كوريا الشمالية بعدم المشاركة في القمة، والغت محادثات مع الجنوب، متهمة واشنطن بانها تريد حشرها واجبارها على التخلي عن ترسانتها العسكرية من جانب واحد.

وتحدث ترامب الثلاثاء عن امكانية الغاء القمة. وقال الرئيس الاميركي في مكتبه في البيت الابيض الى جانب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان، انه "من الممكن الا ينجح الامر لعقدها في 12 حزيران".

واضاف "اذا لم يعقد اللقاء، فقد يجري في وقت لاحق"، مشيرا الى "بعض الشروط" بدون ان يضيف اي ايضاحات.

بعد ذلك، صرح وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو للصحافيين "نريد ان نتأكد من اننا على الموجة نفسها بشأن مضمون ما ستتم مناقشته". لكنه اضاف "ما زلنا نعمل لموعد 12 حزيران".

وأكد الوزير الاميركي "سنبذل ما بوسعنا ليحقق هذا اللقاء نجاحا"، مشددا على انه "متفائل".

وتطالب واشنطن بنزع للاسلحة النووية "كامل ويمكن التحقق منه ولا رجعة فيه" من قبل كوريا الشمالية. لكن بيونغ يانغ اكدت باستمرار انها لن تتخلى عن اسلحتها الذرية مقابل تأكيدات فقط بشأن ما تعتبره تهديدات اميركية بغزوها.

وقال كو كاب-وو الاستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول، لوكالة فرانس برس "انها مغامرة غير محسومة النتائج". واضاف ان "ترامب يريد نزعاً سريعاً للنووي يتم خلال ولايته الاولى. لكن في هذه الحالة يجب ان يقدم لكوريا الشمالية بسرعة ضمانات تتوافق مع امنها".

وفي هذا الاطار، قد تشكل مراسم تدمير الموقع النووي فرصة لمعرفة وضع القادة الكوريين الشماليين.

ويبدو الخبراء منقسمين بشأن ما اذا كان الموقع سيصبح غير قابل للاستعمال فعلا. ويقول بعضهم انه ربما كان في هذا الوضع من قبل، بينما يرى آخرون ان موقعا كهذا يمكن اعادة تشغيله بسرعة.

وفي الماضي تمكنت بيونغ يانغ من التراجع للتكيف مع الاوضاع.

لكن بعض الخبراء يشيرون الى ان اعلان بيونغ يانغ عن تفكيك الموقع بدون مقابل امر ملفت.

ويرى غو ميونغ هيون الخبير في معهد اسان للدراسات السياسية ان كلا من الطرفين يسعى الى الوصول الى القمة باقوى موقع ممكن.

وسيسمح تفكيك الموقع امام عدسات وسائل الاعلام الاجنبية لبيونغ يانغ بكسب نقاط على الصعيد الدولي حتى اذا فشلت القمة.

وقال ان "كوريا الشمالية ستتمكن من ان تقول للاسرة الدولية انها فعلت ما بوسعها للتوصل الى نزع النووي عبر مفاوضات لكنها لم تتوصل الى ذلك بسبب الضغوط الاميركية".

واستقل صحافيون من الصين وروسيا والولايات المتحدة في بكين طائرة متوجهة الى يونسان في كوريا الشمالية، التي يفترض ان يسافروا منها بالقطار والحافلات لعشرين ساعة على طول الساحل الشرقي، حتى موقع التجارب النووية.

لكن الصحافيين الكوريين الجنوبيين لم يرافقوا زملاءهم على متن الطائرة بينما اكدت سيول انها لم تتلق اي تأكيد من الشمال بشأن السماح لهم بالحضور.

واعلنت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية الاربعاء انها تلقت موافقة بيونغ يانغ، لكنها لم توضح كيف سينضم هؤلاء الصحافيون الى زملائهم.

وكان ناطق باسم الوزارة اعلن الثلاثاء ان سيول يمكن ان تستأجر لهم رحلة مباشرة وهو امر نادر بين البلدين في غياب اتفاق سلام منذ النزاع (1950-1953) بين البلدين اللذين ما زالا نظريا في حالة حرب.

صحيفة: أمريكا طلبت من كوريا الشمالية تسليم بعض أسلحتها النووية

ذكرت وسائل إعلام يابانية امس الخميس، أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من كوريا الشمالية تسليم جزء من مخزونها من الأسلحة النووية في إطار اتفاق محتمل بين الدولتين.

ونقلت صحيفة "اساهي شيمبون" اليابانية عن مصادر صينية لم تسمها أن أمريكا طلبت من كوريا الشمالية تسليم رؤوس نووية وصاروخ عابر للقارات ومواد نووية أخرى خلال ستة أشهر.

وفي المقابل، عرضت أمريكا شطب كوريا الشمالية من قائمة واشنطن الحاصة بالدول الراعية للإرهاب.

وهددت كوريا الشمالية مطلع هذا الأسبوع بعدم حضور الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون لقمة مقررة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 حزيران المقبل، وذلك في حال إصرار أمريكا على تخلي بيونج يانج عن أسلحتها النووية بالكامل.

وجاء هذا التهديد بعد إجراء تدريبات عسكرية مشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية، بدأت الجمعة الماضية.

الصين تطالب أمريكا وكوريا الشمالية باغتنام الفرصة للسلام

طلبت الصين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية احترام الجهود المفرحة الأخيرة الرامية إلى تخفيف التوترات على شبه الجزيرة الكورية ولقاء بعضهما البعض في منتصف الطريق، بعد ساعات من تهديد زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون بالغاء قمة مرتقبة مع الرئيس الامريكي، دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية الصين، لو كانج، اليوم الاربعاء "عندما تواجه عملية التسوية السلمية، في شبه الجزيرة الكورية فرصة مهمة، يتعين أن تلتقي جميع الاطراف المعنية، لاسيما كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ببعضهما البعض في منتصف الطريق وتظهر المودة والاخلاص لبعضها البعض، والعمل معا على تهيئة الظروف الملائمة والمناخ لاجتماع الزعيمين".

وجاء بيانه، بعد ساعات من تهديد كيم بإلغاء قمته مع ترامب، المقرر أن تعقد في 12 حزيران/يونيو المقبل، إذا أصرت الولايات المتحدة على أن تتخلى كوريا الشمالية تماما عن أسلحتها النووية.

وصول الطائرة التي تقل الأمريكيين المفرج عنهم من كوريا الشمالية لقاعدة عسكرية

 وصلت الطائرة التي تقل ثلاثة أمريكيين أفرجت عنهم كوريا الشمالية لقاعدة عسكرية خارج واشنطن الخميس.

ويتواجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو في القاعدة لاستقبال الثلاثة أمريكيين ، الذين تم الإفراج عنهم بعد زيارة بومبيو لبيونج يانج مطلع هذا الأسبوع.

ويأتي ذلك قبل القمة المرتقبة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون

الاشتراك في هذه خدمة RSS