Log in
updated 1:03 PM IDT, Sep 24, 2017

حكي عالمكشوف: حوار مع اللواء جبريل الرجوب حول الآفاق السياسية للقضية

وسائط

سبعون عامًا والفلسطينيون ينشدون سلامًا في وطنِهم.. يفتحون نوافذَ على عروبتِهم.. لياليهم مسيجةٌ بالشتاتِ والعذاب.. من ألمِ الحرمانِ من الوطن إلى ألمِ المعاناةِ والتشردِ في أوطانِ الجوار.. حياةٌ تحملُ بين جنباتِها، كثيرًا من الألمِ وقليلاً من الأمل... مأساةٌ سنواتها بعددِ التجاعيدِ في ملامح أجدادِهم.... جِراحاتٌ تعلنُ طقوسَ الولادةِ المُعَمَّدةِ بالدم..... يعيشون يوميًّا هاجسَ القتل والاعتقال.. واقعٌ بائسٌ تراكمت عناصرُه تدريجيًّا دونَ التوصلِ إلى تسويةٍ نهائية... وإسرائيل تعملُ ببرود أعصابٍ على خلقِ وقائعَ جديدةٍ تدريجياً....

دخلت فلسطين عام 2017 وما زال الغموضُ يكتنفُ مستقبلَها، تعثرٌ للمفاوضات.. واستفحال للاستيطان.. وحكومةُ تل ابيب تكررُ محاولةَ التملصِ من أيِ عملٍ سياسيٍ يطرحُ مصيرَ الاحتلال، وتستبدلُ مطلبِ إنهائِه الى لغزٍ سمي سلامًا اقليميًّا.. وتقدمُ حلولاً ممسوخةً بديلاً لحلِّ حل الدولتين تحت الرعاية الأميركية.......... مسارٌ سياسيٌّ عقيم وتعنّتٌ إسرائيلي.. فأيَّ أُفُقٍ سياسيٍ للفلسطينيين في مدى ما وراءِ المنظور؟؟ في مناخِ الانقسام الفلسطيني والانشغال العربي؟!

ما الممكن في فنّ المستحيل الفلسطيني في ظل الأوضاع الراهنة؟ وأيّ أرضية للصمود يمكن أن نجترحَ في مواجهة القتل والعدوان المستمرين؟ أوصلنا إلى حائط مسدود أم أنّ طائر الفينيق لن يعجز عن النهوض بالعمل الوطنيّ كما كلّ أزمة مرّت على الفلسطينيين؟