Log in
updated 5:55 AM IDT, Sep 20, 2018

ترامب والإعلام.. معركة كسر العظم إلى "ذروة جديدة"

المعركة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعديد من المصادر الإعلامية في بلاده لن تهدأ قريبا، بعدما اتسمت العلاقة بين الطرفين، حتى قبل فوز المرشح الجمهوري بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي، بهجاء متبادل، واتهامات ربما لم تبلغ تلك الحدة في تاريخ أي رئيس أميركي.

وهاجم ترامب بشدة، الخميس، وسائل الإعلام التي اتهمها "بعدم نزاهة"، وذلك خلال مؤتمر صحفي لم يتردد خلاله صحفيون من مواجهة الرئيس الاميركي بشكل مباشر.

وقال الرئيس الأميركي خلال المؤتمر الصحفي الذي استمر أكثر من ساعة وربع الساعة أن "عدم النزاهة (لدى وسائل الإعلام) بلغ مستوى لا يمكن السيطرة عليه".

وأضاف: "الصحافة باتت تفتقد إلى النزاهة إلى درجة أننا إذا تجاهلنا الحديث عنها فإن هذا يخدم الشعب الأميركي بشكل كبير".

وصرح ترامب، الذي ركز هجومه على هدفيه المفضلين صحيفة نيويورك تايمز وشبكة "سي إن إن" أن "غالبية وسائل الإعلام في واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس "لا تتحدث من أجل مصالح الشعب"، بل للمصالح الخاصة ولمن يستغلون نظاما تصدع بشكل واضح جدا".

وقال إن "حجم الغضب والحقد على سي إن إن كبيران إلى درجة أنني لم أعد أشاهدها"، مضيفا أن "عددا كبيرا من الصحفيين في البلاد لا يقولون لكم الحقيقة".

وذكر أحد الصحفيين الحاضرين ترامب بأن تأكيده أنه الرئيس الذي انتخب بأكبر عدد من الأصوات خاطئ، لأن الرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج بوش انتخبا بعدد أكبر من الأصوات في الهيئات الانتخابية.

ورد ترامب: "لا أعرف، هذا ما قيل لي".

 

 

وكرر ترامب مرارا أن ارتيابه من وسائل الإعلام قد حضه على التحدث مباشرة إلى الأميركيين، ولا سيما من خلال حسابه على تويتر. وقال "أنا هنا مجددا لأوصل رسالتي في شكل مباشر إلى الشعب" الأميركي، قائلا إنه سيكون "مراسلا جيدا جدا" إذا ما أراد ذلك.

وكان ترامب هدد الخميس بتوقيف من يقف وراء التسريبات للصحافة، بعد الكشف عن اتصالات متكررة العام الماضي بين فريق حملته والاستخبارات الروسية، وعن محادثات بين مستشاره السابق مايكل فلين ودبلوماسي روسي.

وكتب الرئيس الأميركي على تويتر أن "الأنذال الذين يقومون بالتسريبات، باتوا أخيرا مكشوفين. سيلقى القبض عليهم".

صحف ومكاسب

في المقابل يرى مراقبون أن التغطية الصحفية في كثير من الصحف الأميركية، للأخبار المتعلقة بالرئيس ترامب، تحولت من مجرد مهمة لإيصال المعلومة للقراء، إلى استراتيجية لزيادة نسبة الإعلانات وتحقيق نجاح أكبر.

وتسعى صحف "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" و"فاينانشال تايمز"، وشركة جانيت ناشرة صحف "يو.إس.إيه توداي"، إلى دعم الزيادة التي شهدتها مواقعها الإلكترونية بالنسبة لعدد القراء خلال انتخابات الرئاسة الأميركية، من خلال تسويق التغطية المتجردة كاستراتيجية للمبيعات.

وقد زاد عدد المشتركين في خدمات الأخبار الإلكترونية بصحيفة نيويورك تايمز بعدد قياسي بلغ 276 ألف مشترك في الربع الأخير من العام الماضي، كما أنها تتوقع ارتفاع إيرادات الإعلانات بنسبة بين 10 و15 بالمئة في الربع الجاري، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".

كما قفز عدد الاشتراكات الإلكترونية بصحيفة "فاينانشال تايمز" بنسبة 6 في المئة في الربع الأخير ليصل إلى 646 ألفا، فيما زاد عدد الاشتراكات الإلكترونية بشبكة "يو.إس.إيه توداي" التابعة لشركة جانيت والمؤلفة من 110 صحف، بنسبة 26 بالمئة إلى 182 ألفا في الربع الأخير.

من نحن؟

انطلقت "الفلسطينية" في مطلع يوليو من العام 2012، قناة مستقلة، مملوكة للشركة القابضة للإنتاج والإعلام، فكان تأسيسها إضافة نموذجية للإعلام الفلسطيني، بما لها من خصوصية في الرؤية والتوجهات.

والفلسطينية تعتبر القناة الفلسطينية الأولى التي قدّمت نفسها للجمهور المحلي والعربي على أنها قناة "العائلة" إذ ترتكز في مختلف دوراتها البرامجية منذ تأسيسها على تقديم الوجه المشرق للحياة الفلسطينية، وتمكين الأسرة الفلسطينية بما تقدم من مضامين إعلامية في برامجها من النواحي التثقيفية، والتربوية.

ولأن الفلسطينية تؤمن أن الإنسان هو الثروة القومية الأولى، تُفرد جُلّ برامجها لكل ما يتعلق بالأسرة، والطفل، والمرأة، والشباب، وما تحمل عناصر الأسرة الفلسطينية من مبادرة وإبداع، في إيمان ينسجم مع مفاهيم العالم في مجالات حقوق الإنسان، وحرية التعبير، ومبادئ المسؤولية المجتمعية، التي تؤمن الفلسطينية أن لها دورًا رائدًا في تكريسها وتعزيز القيم الحضارية التي يطمح لها الشعب الفلسطيني والعربي.

وتعتمد الفلسطينية على تمويلها الذاتي من إيرادات حركة الإنتاج والخدمات الإعلامية التي تقدمها الشركة القابضة للإنتاج والإعلام، بما تمتلك من طواقم وفرق عمل احترافية، ومنظور يتيح المجال للطاقات الشابة للعمل والإبداع واكتساب الخبرات الجديدة.

ومنذ تأسيسها وضعت الفلسطينية على أجندة طموحاتها تحقيق نسبة مُثلى من المشاهدات، عبر تعزيز الثقة بينها وبين المشاهدين والمتابعين، فحازت على ما نسبته 38% من المشاهدات في فلسطين، علاوة على اعتنائها بالمشاهد العربي.

وتؤمن الفلسطينية في علاقتها بالقطاع الخاص، بالمنافسة الذكية، والمهنيّة المطلوبة، بتقديم أفضل الُمنتجات الإعلامية لشبكة علاقاتها ومتابعيها، على الصعيد الفكري والتقني.

أهداف وتطلعات

1)     تسعى الفلسطينية إلى تعزيز حضورها في المنزل الفلسطيني والعربي ورفع نسبة المشاهدات والمحافظة على مستوى التطوير في مضامين برامجها الإعلامية، وخدماتها للمواطن والمؤسسات.

2)     تهدف الفلسطينية إلى تعزيز نموذج قناة العائلة، وتعميم تجربتها محليّا وعربيّا، عبر ما تقدمه من أفكار ورؤى لشبكة علاقاتها، علاوة على ما تقدمه من تدريبات مستمرة للطلبة والخريجين والإعلاميين المرتبطين بها.

3)     تهتم الفلسطينية بتوسيع دورها في مجالات المساءلة، والتمكين المجتمعي والاقتصادي، وتعزيز حضورها بين منظمات المجتمع المدني إيمانًا بدور الإعلام في صناعة تاريخ الشعوب وتنميتها.

4)     تطمح الفلسطينية إلى الانفتاح على المجتمع العربي عموما، وتحقيق شبكة من العلاقات والشراكات مع المؤسسات العربية على قاعدة تبادل الخبرات والمعارف والتجارب لإثراء شاشة الفلسطينية والمحافظة على معايير التنوع فيما تقدم من مضامين.

تسعى الفلسطينية لأن تكون الشاشة الأولى فلسطينيّا، في نموذج عربيّ متميز، وأن تكون جدليّة الطرح، تنموية الرسالة، تكرّس شعارها الذي قدمته للمواطن الفلسطيني "عينك عليها" لأنها نموذج ورؤية مختلفة.

 

 

التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) في تقرير لها، التحريض والعنصرية ضد الفلسطينيين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة الواقعة بين 30 كانون الأول 2016، ولغاية 55 كانون الثاني 20177.

ويستعرض التقرير الحالي الذي يحمل الرقم "319"، عددا من المقالات والأخبار التي تحمل في طياتها، بشكل مباشر أو غير مباشر، ومقولات، وادعاءات وأفكارًا تحريضية وعنصرية، نشرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية.  

ويشمل التقرير أبرز المقولات التحريضية والعنصرية المنشورة في وسائل الاعلام المركزية خلال الفترة المذكورة أعلاه، والتي تهدف في مجملها الى شيطنة ونزع الانسانية عن الفلسطينيين، العرب والمسلمين عامة، ووصمهم بأوصاف سلبية وتعميمها عليهم جميعا. كما تهدف المواد العنصرية التحريضية المنشورة في وسائل الاعلام الإسرائيلية المركزية إلى التشديد على دونية الفلسطيني، العربي والمسلم، مقابل فوقية العرق اليهودي. كل ذلك يصب في محاولات انكار حق الفلسطينيين في أرضهم ووجودهم التاريخي وشرعنة احتلالهم وتبرير كل الممارسات العنيفة ضدهم.

ونشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 2.1.2017 مقالة كتبها د. إيلي كوهين قال فيها: "الفلسطينيون الذين كبروا وتدربوا وحصلوا على الأموال، الحماية والملجأ من الشعب السوري، هم ذاتهم من يذبحون هذا الشعب. لسبب ما هذه الحقيقة لا تحظى بانتباه العالم، الذي يتحدث فقط عن "الفلسطينيين المساكين في اسرائيل" ويغمض عينيه كي لا يرى قتل الشعب الحاصل في سوريا، على بعد بضعة كيلومترات من اسرائيل، وعن مساهمة الفلسطينيين به".

ونشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 3.1.2017 مقالة كتبها د. رؤوبين باركو قال فيها: "أبو مازن ايضا، مثل سابقه، لا يتحمل مسؤولية الرفض التاريخي، والاعتداء وعمليات الماضي. وأمام كل فشل دموي يبدأ الفلسطينيون من جديد. ومثلما في زمن عرفات، تُسمع الآن في الشرق الاوسط دعوات "وقعوا مع أبو مازن على الاتفاق، لأنه لا بديل له" قبل موته. لأنه اذا لم يُستجب له فهو سيلغي الاعتراف بإسرائيل ويعود الى طريق الارهاب الذي هو المشروع الريادي الفلسطيني العالمي الوحيد".

ونشر موقع "إن آر جي" مقالة كتبتها المحامية دانا نوف بتاريخ 4.1.2017 التي ادعت ان ما قام به الجندي هو عمل صائب لأنه اطلق النار على "مخرب" لا على شخص بريء: "لا يمكن ان نخلق وضعا يخاف فيه جنود جيش الدفاع الاسرائيلي الذين يخرجون الى الميدان ويواجهون مخربين قتلة من المحاكمة العسكرية اكثر من المخرب نفسه الذي جاء لإيذائهم".

ونشر موقع "آن آر جي" مقالة كتبها ايلي براك بتاريخ 4.1.2017 ادعى من خلالها ان "قتل المخرب هو طهارة السلاح": "يجب علينا الا ننسى، انه وخلافا لحالات سابقة التي ادين فيها جنود بقتل الفلسطينيين، هذه المرة الحديث لا يدور حول شاب بريء او متظاهر مشاغب، انه مخرب جاء لقتل الجنود. لكن قتل المخرب هو طهارة السلاح. لان المخرب الذي جاء للقتل عقابه الموت".

ونشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" بتاريخ 5.1.2017 مقالة كتبتها سمدار، شير التي أيدت من خلالها تصرف الجندي الذي اطلق النار على الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف: "من اجل ان يفي بوعده لوالدته بالعودة سلاما الى بيته كان عليه ان يتصرف بسرعة. هو استجاب للآية "من جاء لقتلك اسبقه واقتله" التي تربى عليها".

نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 5.1.2017 مقالة كتبها بوعاز بيسموت دافع من خلالها عن الجندي القاتل اليئور أزاريا قائلاً: ""تذكرون جملة جولدا مئير الشهيرة؟ "عندما يحل السلام، مع الوقت، سنسامح العرب على أنهم قتلوا أبنائنا، ولكن الأصعب هو مسامحتهم على إجبارهم لنا على قتل أبنائهم". إليئور أزاريا ليس بطلًا وليس قاتلًا، ولكنه "ابننا كلنا"، أو على الأقل معظمنا. على الأقل بالنسبة لي".

نشرت صحيفة "معاريف" بتاريخ 5.1.2017 مقالة عنصرية كتبها الاعلامي المعروف، بن كسبيت، قال فيها: "في المجتمع الفلسطيني أساسات اجرامية كثيرة جدا، وهو يغرق بالدم ويقدس القتلة. نحن نُصاب بالصدمة حين يسمون شوارع وميادين على اسماء "شهداء". نحن نغتاظ حين يدفعون الرواتب للسجناء – القتلة في السجن الإسرائيلي. إذًا لماذا، يا رب العالمين، نصر على أن نكون مثلهم؟ فجعل اليئور أزاريا بطلا، هو فلسطنة المجتمع الإسرائيلي. هذا بالضبط ما يفعله اعداؤنا، بلا تمييز، بخلاف القيم والقواعد الاخلاقية الكونية. هذا خط الفصل الذي يفصل بيننا وبينهم".

صحيفة إسرائيل اليوم: "الفلسطينيون قتلة يذبحون الشعب السوري"

نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 2.1.2017 مقالة تحريضية عنصرية ضد الفلسطينيين كتبها د. إيلي كوهين. وزعم كوهين أن اللاجئين الفلسطينيين "تحولوا من ضيوف إلى قتلة" وأنهم هم من "يذبحون الشعب السوري".

وقال: "القادة الفلسطينيون على اختلافهم عملوا على مدار التاريخ على عقد تحالفات غير ناجحة لم تجلب لهم نفعًا. هكذا على سبيل المثال، التحالف الأول لمن كان المفتي المقدس، أمين الحسيني، مع أدولف هتلر والرايخ الثالث. الحسيني قرر عقد تحالف مع النازيين كي يحارب فرنسا وبريطانيا أملاً بأن يفوز الألمان بالحرب العالمية الثانية ويتحول هو إلى زعيم العالم العربي. لكن النازيين خسروا والغرب لم يسارع لمسامحة الحسيني، ونتيجة لذلك نتج ضرر كبير للقضية الفلسطينية لأكثر من عقدين. ياسر عرفات أخطأ عندما دعم احتلال العراق للكويت عام 1990. الدعم الفلسطيني العلني للغزو العراقي أدى إلى معاناة مئات آلاف الفلسطينيين الذين كانوا في الكويت وفي الخليج الذين دفعوا ثمن دعم عرفات للديكتاتور صدام".

وأضاف: "موقف أبو مازن في مسألة سوريا ضبابي، وهو حريص على أن لا يدين أو يدعم نظام الأسد. يبدو أن ابو مازن استخلص العبر من التاريخ، ولكن- يتبين أنه يوجد اليوم عشرات آلاف الفلسطينيين الذين يقاتلون من أجل ديكتاتور دمشق ويضحون بأنفسهم من أجله. هؤلاء الفلسطينيين، الذين ذهبوا إلى سوريا، يذبحون الشعب السوري الذي يناضل من أجل حريته. وهكذا تحول الضيف إلى قاتل".

وقال: "لقد وقف العديد من القادة الفلسطينيين في الجانب غير الصحيح للتاريخ وفي الجانب غير الصحيح للأخلاق، خاصة أولئك الذين يحاربون الشعب السوري المسكين. الفلسطينيون الذين كبروا وتدربوا وحصلوا على الأموال، الحماية والملجأ من الشعب السوري، هم ذاتهم من يذبحون هذا الشعب. لسبب ما هذه الحقيقة لا تحظى بانتباه العالم، الذي يتحدث فقط عن "الفلسطينيين المساكين في اسرائيل" ويغمض عينيه كي لا يرى قتل الشعب الحاصل في سوريا، على بعد بضعة كيلومترات من اسرائيل، وعن مساهمة الفلسطينيين به".

صحيفة إسرائيل اليوم: "الإرهاب هو المشروع العالمي الريادي الوحيد للفلسطينيين".

نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 3.1.2017 مقالة تحريضية عنصرية كتبها، د. رؤوبين باركو، زعم من خلالها أن "الإرهاب هو المشروع الريادي الفلسطيني العالمي الوحيد"، وأن على إسرائيل "عدم التنازل عن القدس كاملة وعدم الانسحاب من المناطق المحتلة لأن أفعال الفلسطينيين السيئة سوف تستمر"، كما زعم.

وقال: "الطريق الملتوية لأبو مازن تذكر بالمثل العربي القائل “تغيير جيد لسابقه الجيد”. الرئيس الفلسطيني السابق، عرفات، أدار المفاوضات مع اسرائيل حسب المبدأ الذي أورثه لأبو مازن “خُذ وطالب بالمزيد”. ومثل عرفات يفعل أبو مازن ورجاله في غابة العبثية العالمية ما يريدون، يوجهون التصويت في الامم المتحدة ويقطفون ثمار اللاسامية العالمية. كل اقتراح تم وضعه أمام عرفات من اجل السلام تم رفضه. وكانت في حوزته صيغة للمزيد من الابتزاز، ولوح بمسدسه على المنصة في الامم المتحدة وضرب بغصن الزيتون الموجود في يده ضد جميع الاقتراحات التي تم تقديمها له. حل مشكلة اللاجئين؟ “فقط العودة الكاملة الى فلسطين حسب قرار 194″ (مثلما قال وزير الخارجية الفلسطيني المالكي في هذا الاسبوع). تقسيم البلدة القديمة في القدس؟ “لا، كلها لي”.

وأضاف: "أبو مازن ايضا، مثل سابقه، لا يتحمل مسؤولية الرفض التاريخي، والاعتداء وعمليات الماضي. وأمام كل فشل دموي يبدأ الفلسطينيون من جديد. ومثلما في زمن عرفات، تُسمع الآن في الشرق الاوسط دعوات “وقعوا مع أبو مازن على الاتفاق، لأنه لا بديل له” قبل موته. لأنه اذا لم يُستجب له فهو سيلغي الاعتراف بإسرائيل ويعود الى طريق الارهاب الذي هو المشروع الريادي الفلسطيني العالمي الوحيد".

وقال: "في الوقت الذي يقتل فيه ملايين الاشخاص ويغتصبون ويهربون من منطقتنا، والمساجد والكنائس التي يتم تفجيرها فوق رؤوس المصلين، فان كيري وقادة مجلس الامن يتجاهلون هذه الكوارث ويفضلون بشكل أبوي الاهتمام بأمننا وسلامتنا. هل يجب أن يتصرف الأب هكذا. على خلفية قرار الامم المتحدة ضد اسرائيل وخطاب كيري في مؤامرة تم الاعداد لها بذريعة "الدفاع عن إسرائيل من نفسها"، فرح أبناء "فلسطين". ورام الله فرحت وضجت. وفهمت اسرائيل أن المثل العربي القائل "الصديق وقت الضيق" قد تم الغاؤه، والآن يسود في منطقتنا المثل القائل "لن يضرك أحد سوى صديقك".

وأضاف: "مثل الخطوط الحمراء لأوباما في سوريا، تُرسم بالدم خطوط "الدفاع عن اسرائيل" بقرار 2334 وخطاب كيري التي تعتبر أن اراضي اسرائيل "التوراتية" والتي تم احتلالها من الاردن في العام 1967 وشرقي القدس "اراضي فلسطينية محتلة". القدس العتيقة التي أنشئت على أيدي ملوك اسرائيل قبل النبيين محمد وعيسى، ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية التي لم يسبق أن قامت أو احتُلت، وأن الفلسطينيين لن ينفذوا الارهاب. لأنه في كل اتفاق مستقبلي سيستمر الفلسطينيون بأفعالهم السيئة، لذا، على اسرائيل الانسحاب فقط من المناطق التي تقررها، وألا تقوم بتقسيم عاصمتها العتيقة، الارث الخالد لإسرائيل قبل الاسلام ايضا، لصالح شعب تم اختراعه الآن ودولة لم تنشأ بعد. إن نقل السفارة الامريكية الى القدس واستيعاب اللاجئين العرب في الدول العربية (ومنهم الفلسطينيون) سيضع حداً لهذا الوهم الفلسطيني".

 

موقع "إن آر جي": شرعية للقتل

في اعقاب محاكمة الجندي الاسرائيلي الذي اطلق النار على الشاب الفلسطيني الجريح عبد الفتاح الشريف نشر موقع "إن آر جي" مقالة كتبتها المحامية دانا نوف بتاريخ 4.1.2017 التي ادعت ان ما قام به الجندي هو عمل صائب لأنه أطلق النار على "مخرب" لا على شخص بريء.

وقالت: " جيشنا هو جيش اخلاقي ولطهارة السلاح قيمة عالية. لكن مع كل الاحترام، فالذي قُتل ليس اسيرًا او عربي بريء اراد عبور الحاجز. اطلاق النار كان على شخص حاول قبل لحظات ان يقتل ابرياء دون تردد. والجندي الذي كان في حالة اضطراب، تصرف بعد ان رأى المخرب يقوم بطعن زميله. لا يمكن ان نخلق وضعًا يخاف فيه جنود جيش الدفاع الاسرائيلي الذين يخرجون الى الميدان ويواجهون مخربين قتلة من المحاكمة العسكرية اكثر من المخرب نفسه الذي جاء لإيذائه".

كما نشر موقع "آن آر جي" مقالة كتبها ايلي براك بتاريخ 4.1.2017 ادعى من خلالها ان "قتل المخرب هو طهارة السلاح".

وقال: "يجب علينا ان لا ننسى، انه خلافا لحالات سابقة التي ادين فيها جنود بقتل فلسطينيين، هذه المرة الحديث لا يدور حول شاب بريء أو متظاهر مشاغب، انه مخرب جاء لقتل الجنود. مثير للاهتمام ماذا كان سيحدث لو انتهت هذه الحادثة بمقتل جندي. هل ستتم محاكمة ازاريا؟ منذ سنوات وجميع الناس اصحاب الاجندات واضحة يحاولون ادخال مصطلح "طهارة السلاح" الى رؤوسنا. ويقولون لنا ان اطلاق النار يكون عند حدوث خطر واضح وقائم. لكن قتل المخرب هو طهارة السلاح. لان المخرب الذي جاء للقتل عقابه الموت".

 

صحيفة "يديعوت احرونوت": "من جاء لقتلك اسبقه واقتله"

نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" بتاريخ 5.1.2017 مقالة كتبتها سمدار شير، التي ايدت من خلالها تصرف الجندي الذي اطلق النار على الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف.

وقالت: "من اجل ان يفي بوعده لوالدته بالعودة سالمًا الى بيته كان عليه ان يتصرف بسرعة. كل ثانية لها قيمة. ماذا كان عليه ان يفعل بهذه اللحظة المصيرية؟ ان يقوم بإرسال رسالة نصية لرئيس منظمة بيتسلم؟ ان ينتظر الفحص الطبي؟ ان يطلب مصادقة مكتوبة؟ هو دافع عن نفسه وعن رفاقه. وايضا هو استجاب للآية "من جاء لقتلك اسبقه واقتله" التي تربى عليها.

كما نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 5.1.2017 مقالة كتبها، بوعاز بيسموت، تبنى من خلالها مقولة جولدا مئير بأن "العرب هم من يجبرون الإسرائيليين على قتلهم".

وقال: "إنها قصة حزينة عن "ابننا جميعًا" (وليعذرني قائد أركان الجيش) الرمز إليئور أزاريا، الذي أدين أمس في المحكمة العسكرية بالقتل- قتل مخرب. المحكمة أدانته، ولكن الجمهور برّأهُ. لأنه وفي الواقع المجنون الذي نعيشه، من الصعب علينا قبول أن المخرب ضحية وجندي الدفاع الاسرائيلي مذنب. حتى عائلة الضحية "المسكين"، عبد الفتاح الشريف- الذي أراد فقط قتل اليهود في ذلك الصباح الشتائي، سوية مع رفاقه- كانت غير راضية عن الحكم لأنها أرادت أن يُدان أزاريا بالقتل العمد. فعلاً إنها وقاحة".

وأضاف: "تذكرون جملة جولدا مئير الشهيرة؟ "عندما يحل السلام، مع الوقت، سنسامح العرب على أنهم قتلوا أبنائنا، ولكن الأصعب هو مسامحتهم على إجبارهم لنا على قتل أبنائهم". إليئور أزاريا ليس بطلًا وليس قاتلًا، ولكنه "ابننا كلنا"، أو على الأقل معظمنا. على الأقل بالنسبة لي".

ونشرت صحيفة "معاريف" بتاريخ 5.1.2017 مقالة عنصرية كتبها الإعلامي المعروف، بن كسبيت، انتقد من خلالها عنف الاحتجاجات الاسرائيلية على ادانة الجندي اليئور ازاريا زاعمًا أنها "اقتداء وتقليد لإجرام المجتمع الفلسطيني الغارق بالدم"، وأن "اليهود يتفوقون أخلاقيًا على الفلسطينيين".

وقال: "غادي غادي احذر، رابين يبحث عن رفيق"، هذا ما هتف به أعضاء عصابة "لافاميليا" امام قاعة قاعدة قيادة الأركان في تل ابيب صباح الخميس. المسؤولية عن هتاف المعركة هذا ليست ملقاة على زعران كرة القدم اولئك بل على من يندفعون على ظهورهم. المذنب هو من حرر النمر. فالزعامة يفترض بها أن تشق الطريق، ان ترسم الحدود، او توجه الخطى. في إسرائيل 2016، تندفع الزعامة مع التيارات الاكثر عكرة. رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لم ينبس ببنت شفه طوال النهار كله. يحتمل أن يكون انتظر ما سيصدر على لسان ابنه، الذي لم يلاحظ بعد الميل السائد في الشبكات الاجتماعية. فقط في الثامنة الا خمس دقائق مساء، قبيل نشرات الاخبار، تفضل برفع بوست إلى الفيس بوك والاعراب عن تأييد لمنح العفو لاليئور أزاريا. آه، نعم، وكذلك "يدعو إلى إبداء المسؤولية تجاه الجيش الإسرائيلي، قادته ورئيس الاركان".

وأضاف: "رئيس وزراء لا يقف على الفور، بصوت واضح وعال، إلى جانب رئيس اركان الجيش الإسرائيلي، إلى جانب قيادة الجيش الإسرائيلي، إلى جانب هيئة من ثلاثة قضاة في المحكمة العسكرية، هو رئيس وزراء غير جدير بتولي منصبه لحظة واحدة أخرى. ليس فيّ شماتة تجاه اليئور أزاريا. لا يوجد قلب لا يتفطر على مشهد حالة الجندي ذي الوجه الصبياني والابتسامة الخجولة. في القصة التي أمامنا أزاريا هو الضحية المأساوية. فلو لم يحاط بمحامين طامعين بالنشر وسياسيين فارغين وطامعين بالسلطة، لكان يمكن له أن يخرج بسلام نسبي من الوضع الذي علق فيه. كان يحتاج ببساطة لان يقول الحقيقة: لا اعرف ما حصل لي، فقدت السيطرة، رأيت رفيقي يُطعن، صعد الدم إلى رأسي، علقت في وضعية لم انجح بالسيطرة عليها، وانتهى. وما كنا لننجر إلى رقصة الشياطين منفلتة العقال التي جررنا اليها، ما كنا سنكتشف ما اكتشفناه، وأزاريا كان سيحصل على سنة سجن فعلي، يقضي نصفها ويذهب إلى البيت.

ولكن أزاريا فقد السيطرة على مصيره، احيط بالانتهازيين والمنافقين ممن آمنوا بأن بوسعهم أن يثنوا ما حصل هناك، ومن الجهة الاخرى ارتكبت أيضا بضعة اخطاء في السلوك العسكري (وان لم تكن جوهرية). في السطر الاخير، كلنا خسرنا".

وقال: "واحد من اولئك الذين رقصوا أمس على الدم وزايدوا علينا أخلاقيا هو النائب احمد طيبي. وواحدة من اولئك الذين اجابوه كانت عنات بيركو من الليكود. هذا ما غردته، ردا على إحدى تغريدات الطيبي: "خلافا للمجتمع الإسرائيلي، فإن المجتمع الفلسطيني هو مجتمع حكمه الاخلاقي مشوه وبشكل عام يقوم على اساس فكرة الاسود والابيض. النائب الطيبي هو آخر من يزايد علينا اخلاقيا". هذه فرصة نادرة للتماثل مع ما قالته النائبة باركو. بالفعل، في المجتمع الفلسطيني أساسات اجرامية كثيرة جدا، وهو يغرق بالدم ويقدس القتلة. نحن نُصاب بالصدمة حين يسمون شوارع وميادين على اسماء "شهداء". نحن نغتاظ حين يدفعون الرواتب للسجناء – القتلة في السجن الإسرائيلي. إذًا لماذا، يا رب العالمين، نصر على أن نكون مثلهم؟ فجعل اليئور أزاريا بطلا، هو فلسطنة المجتمع الإسرائيلي. هذا بالضبط ما يفعله اعداؤنا، بلا تمييز، بخلاف القيم والقواعد الاخلاقية الكونية. هذا خط الفصل الذي يفصل بيننا وبينهم".

ان حقيقة أن في دولة إسرائيل وفي الجيش الإسرائيلي لا تطلق النار للقتل على من هو ملقى على الارض ولا يشكل تهديدا، هي تفوقنا الاكبر عليهم. هذه الحقيقة تلقت أمس تأكيدا متجددا بالإجماع في المحكمة العسكرية، ولكنها سحقت وجرفت في تيار عكر من جمهور محرض، عطش للدماء، يكره العرب كراهية موت ولكنه يسعى إلى الاقتداء بقيمهم وبسلوكهم. هذا، وليس العرب أنفسهم، هم التهديد الاكبر على الوجود، التفوق النوعي والاخلاقية للدولة اليهودية. في هذا المجال كان لنا حتى وقت اخير مضى تفوق حاسم على اعدائنا. يبدو أن ليس بعد اليوم".

المفكر جدعون ليفي: الإعلام الإسرائيلي متواطئ مع الاحتلال

اتهم المفكر والكاتب اليساري الإسرائيلي جدعون ليفي، وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتواطؤ مع الاحتلال لإطالة أمده في الأراضي الفلسطينية، مشككا في الوقت ذاته، في الرواية أحادية الجانب، التي تسيطر على الإعلام الإسرائيلي، وتتعمد تجاهل الاحتلال.

وقال ليفي، في ندوة استضافها قسم العلوم الإعلامية والصحافة في جامعة مساريك في مدينة برنو التشيكية، أن "كل من يحاول التصدي لهذا التجاهل المتعمد في الإعلام الإسرائيلي للاحتلال على الأرض الفلسطينية، تجري مواجهته بتهم قاسية مثل الخيانة، وما يرافقها من تعرضه لمحاولات نزع الشرعية عنه".

وفند ليفي في ندوة استضافتها أكاديمية الأفلام والتلفزيون، في العاصمة براغ، الادعاءات الإسرائيلية التي تتطاول على تاريخ وجذور الشعب الفلسطيني في وطنه، لصالح الزعم بأهلية شعب إسرائيلي فيما يسمى بأرض الميعاد.

 وكان ليفي قد قال في معرض رده على أسئلة الحاضرين في الندوة المركزية الأولى، الأسبوع الماضي، في العاصمة التشيكية براغ، التي نظمتها سفارة فلسطين بالتعاون مع الجمعية العربية التشيكية، واتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا، أنه لا يرى أملا في تغيير المجتمع الإسرائيلي من الداخل، واصفا إياه بالعنصري.

كشف ليفي أنه قد صوت لصالح القائمة المشتركة، خلال الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.

اللواء ضميري يحاضر في دورة كبار الضباط حول الإعلام الأمني

وكالات

ألقى المفوض السياسي والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية، اللواء عدنان ضميري اليوم الاثنين، محاضرة حول الإعلام الأمني في دورة كبار الضباط بهيئة التدريب العسكري في أريحا.

وتناول اللواء ضميري خلال المحاضرة مفهوم الإعلام بشكل عام، والإعلام الأمني كأحد الفروع التخصصية له، وأهدافه والرسالة الإعلامية الأمنية وعناصرها والوسائل المستخدمة في نشرها وتقييم التغذية الراجعة منها.

كما استعرض مضمون الرسالة الاعلامية وعلاقتها بالفئات المستهدفة منها بشكل عام وبالواقع الفلسطيني خاصة، وأكد أهمية ان يكون الاعلام الأمني السباق الى نشر الخبر وليس ردة فعل، مع مراعاة الدقة والمصداقية فيما تتضمنه الرسالة.

وقال إن الإعلام الأمني يهدف الى نشر الوعي الأمني لدى افراد المجتمع وتعزيز التعاون بين أذرع المؤسسة الأمنية والمواطنين، وتوعيتهم بالمخاطر المتوقعة وكيفية مواجهتها، وارشادهم الى أفضل السبل لتفادي الخسائر أو الأذى الذي قد يلحق بهم جراءها، وكذلك اطلاع الجمهور على إنجازات المؤسسة الأمنية وتعريفهم بطبيعة عمل العسكريين لتحقيق الأمن والاستقرار لكل أفراد المجتمع، مضيفا أن الأمن أساس التنمية الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية ويرتبط بالإنجازات السياسية والتقدم نحو بناء الدولة.

وأجاب اللواء ضميري في نهاية المحاضرة عن أسئلة الضباط، وقدمت له إدارة هيئة التدريب العسكري درعا تقديرا لدوره في إنجاح الدورة.

يذكر أن دورة كبار الضباط يشارك بها 21 ضابطا من مختلف أذرع المؤسسة الأمنية.

  • نشر في محليات

(صور) مسيرة حاشدة في رام الله دعمًا للرئيس محمود عباس

رام الله - الفلسطينية

خرج مئات من المواطنين ومناصري حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عصر اليوم في مسيرة دعم وتأييد للرئيس محمود عباس، جابت شوارع رام الله وميدان المنارة.

وتأتي المسيرة بعد أيام على مشاركة الرئيس محمود عباس في تأبين رئيس دولة الاحتلال السابق "شمعون بيريس" في خطوة لاقت استياءً شعبيّا واسعًا، وحملةً إعلامية إسرائيلية تندد بما وصفته "الإرهاب الدبلوماسي" الذي يمارسه الرئيس عباس على إسرائيل وفق تعبير وسائل إعلام الاحتلال.

 

دعوة الى اعتبار غد يوما جماهيريا وإعلاميا لنصرة الأسرى المضربين

دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى اعتبار يوم غد الثلاثاء، يوما جماهيريا وإعلاميا للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام الشقيقين محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي، "الذين دخلوا في مرحلة صحية صعبة وأصبحت حياتهم مهددة بالخطر الشديد"، وفق الهيئة.

ودعت الهيئة، في بيان لها، الى يوم غضب جماهيري وشعبي ومسيرات حاشدة والتوجه لخيمة الإعتصام المنصوبة في ساحة المهد ببيت لحم، حيث تم التنسيق مع مختلف المحافظات للتوجه الى خيمة الاعتصام.

وأوضحت الهيئة، "أن الوضع لم يعد يحتمل، وأن الأسرى المضربين يموتون ببطء مما يتطلب تدخلا سريعا لإنقاذ حياتهم ووضع حد للجريمة المتعمدة التي ترتكبها إسرائيل بحقهم".

وقالت، إن أفواجا جديدة من الأسرى قد إنضمت الى الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون ليزيد عدد الأسرى المتضامنين عن 120 أسيرا بعد أن انضم 15 أسيرا الى الإضراب اليوم الاثنين في "إيشل" وبئر السبع.

وأشارت الهيئة إلى أن كافة الأسرى في مختلف السجون، سيعيدون وجبات الطعام يوم غدٍ في محاولة للضغط على حكومة الاحتلال.

منظمة التحرير ومركز تطوير الإعلام يختتمان دورة الناطق الإعلامي

وفا

 اختتمت دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية ومركز تطوير الإعلام  في جامعة بيرزيت دورة بعنوان "الناطق الإعلامي"، استفاد منها موظفون من مختلف دوائر المنظمة، وقدمها عدد من مدربي مركز تطوير الإعلام، على مدار ثلاثة أيام.

وجاءت الدورة استكمالاً لمرحلة أولى عقدت العام الماضي، حول معارف ومهارات خاصة بعمل الناطق الإعلامي، ومنها الكتابة الصحافية المعلوماتية والمحترفة، ومهارات المقابلة الإذاعية المباشرة، والمؤتمر الصحفي، والإعلام والنوع الاجتماعي عبر محاكاة عملية.

الاشتراك في هذه خدمة RSS