Log in
updated 5:55 AM IDT, Sep 20, 2018

لقاء خاص مع الفنان أمير دندن على شاشة الفلسطينية في تمام الثامنة والنصف مساء اليوم

تابعونا على شاشة فضائية الفلسطينية مساء اليوم في لقاء خاصّ مع الفنان أمير دندن في تمام الثامنة والنصف...

يجيب من خلاله الفنان على عدد من الأسئلة التي تهم معجبيه ومتابعيه...

ويلقي بالضوء على جوانب من حياته وإبداعه الغنائي... 

 

من «الفلسطينية» غولدا إلى «اليهودي» بيبي !

كان أرنودو بورشغريف رئيس تحرير مجلة «نيوزويك»، ومع أولى جولات لوزير الخارجية الأميركية، لبحث تطبيق القرار 242، أجرى مقابلة مطولة مع رئيسة وزراء إسرائيل، الجدّة غولدا مائير.
رداً على سؤال: كيف تتصور حكومة إسرائيل انسحابها من أراض عربية احتلتها في حرب الأيام الستة، إلى «حدود آمنة ومعترف بها» رفضت مائير إعطاء جواب محدد، وقالت: «نحن ما نحن عليه»، وعن تصورها لحل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، قالت: «لا يوجد هناك ما يسمى بفلسطينيين.. أنا الفلسطينية» فقد ولدت قبل إعلان إسرائيل.
آنذاك، كان وزير دفاعها، موشي دايان يقول، عن «حرب التحرير» الثانية لسائر ارض فلسطين، باعتباره «حق الفتح» أو الغزو، وليس كما صاروا، لاحقاً، في إسرائيل باعتباره حقاً تاريخياً وتوراتياً، كما تدّعي، الآن، بعض أحزاب الائتلاف الحكومي.
سياسة «نحن ما نحن عليه» شملت رفض إسرائيل الانسحاب من ضفاف قناة السويس كيلو مترات محدودة، لإعادة فتحها، وكذا سياسة دايان: «شرم الشيخ بلا سلام أحسن من سلام بلا شرم الشيخ»، تحطمت في حرب أكتوبر 1973، ومع الانتفاضة الأولى وأوسلو سقط الادعاء «لا يوجد ما يسمى بفلسطينيين».
صحيح، أن السنوات الخمس الأوسلوية تطاولت أكثر من عقدين، دون التوصل لاتفاق على الوضع النهائي، ولا مقارنة بين حال الاستيطان في سنوات الاحتلال الأولى وحاله الآن، لكن خلالها نجح الفلسطينيون وسلطتهم في المزاوجة بين حق تقرير المصير وبين الشرعية الدولية ومشاريع حل الصراع في صيغة «الحل بدولتين» كما في آخر قرارات مجلس الأمن لعام 2016، الموسوم بالقرار 2334.
منذ العام 2001 تعددت مشاريع «الحل بدولتين» دون نجاح، باستثناء اعتراف غالبية أعضاء الأمم المتحدة بدولة فلسطين غير العضو، ورفضت إسرائيل صفقة مشروع السلام العربي بالاعتراف بها، مقابل الانسحاب وإقامة دولة فلسطينية.
مع بداية السنة الخمسين للاحتلال، وإدارة أميركية جديدة، سياستها المعلنة: «دولتان أو دولة واحدة» تنصل رئيس الوزراء نتنياهو من موافقة، غامضة وملتبسة، على حل الدولتين، دون أن يتخلى عن معارضته للشروط الدولية والفلسطينية، سواء لحل الدولتين أو الدولة الواحدة.
كان نتنياهو قد تنصّل في ولايته الأولى من اتفاق على تمديد أجل السنوات الأوسلوية الخمس في قمة «واي ريفر» 1998، يشكل نبضة ثالثة والانسحاب من 11,1%، وفي ولاية ثانية رفض خطة أمنية مفصلة أعدها جنرالات بقيادة جون ألن لأمن إسرائيل بمشاركة أمنية أميركية أو أطلسية، وفي ولاية ثالثة عطّل مشروعاً أمنياً ـ سياسياً قاده جون كيري طيلة تسعة شهور انتهت في نيسان 2014 إلى الفشل.
...وأخيراً، عرقل «قمة سرية» لحل إقليمي مع الأردن ومصر بحضور كيري، وقدم خطة مضادة، ردت عليها مصر والأردن بتأكيد مشروع «الحل بدولتين»، بينما خيّر الرئيس ترامب الفلسطينيين والإسرائيليين أن يتفقوا على أي حل سوف يسعد الإدارة الأميركية.
... وأخيراً، أفصح نتنياهو عن تجديد في سياسة «نحن ما نحن عليه» في استراليا، وصيغته ذات شقين. واحد حول استمرار سيطرة إسرائيلية أمنية كاملة وتامة، وغير محددة الأجل، على الضفة الغربية، مع سيادة فلسطينية جزئية ومحدودة، أي حكم ذاتي، ونشر قوات دولية في قطاع غزة.
كعادته، نفى مصدر مقرّب منه أن يكون هو الذي اقترح نزع سلاح غزة، وأن الاقتراح جاء من طرف استرالي؟!
واضح أن الاقتراح حول غزة غير واقعي عملياً، لأن نشر قوات دولية تشترط موافقة سلطة الأمر الواقع في غزة، إلاّ إذا كانت قوات رمزية تنتشر على الحدود الفاصلة، كما حال القوات الدولية في جنوب لبنان، عدا عن أن أي دولة لا تريد إرسال قوات تصطدم مع عشرات آلاف المسلحين في قطاع غزة.
إن نفي مصدر مقرب من نتنياهو لأمن إسرائيل مع غزة، يتعلق برفض أطراف في حكومته أي مشروع يتضمن سيادة فلسطينية، ولو كانت جزئية، في الضفة، أو كانت نتيجتها العملية دولة منقوصة السيادة وغير متواصلة.
كانت إسرائيل رفضت أفكاراً أميركية لدور قوات دولية أو أميركية في تأمين الضفة الغربية على الحدود مع الأردن، أو انتشار في بعض الأماكن الاستراتيجية لفترة محدودة.
لو أن الفكرة هي سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة لكن محدودة الأجل، وسيادة فلسطينية على سائر الضفة الغربية، وإلغاء تقسيمها إلى أ.ب.ج  لكان من الممكن أن تحظى بموافقة دولية، وربما بقبول ضمني فلسطيني على نقاشها وشروطها.
قيل إن نتنياهو لم يوافق على خطة قمة العقبة السرية الأمنية ـ السياسية، لأن نتيجتها هي «حل الدولتين وهذا سيؤدي إلى انفراط عقد الائتلاف الحالي، لكن الذريعة غير الواقعية، لأنه يمكنه البقاء رئيساً للحكومة، مع استبدال «البيت اليهودي» ومقاعده الثمانية بـ»الاتحاد الصهيوني» ومقاعده الـ24.
بالفعل وافق رئيس «الاتحاد الصهيوني» اسحاق هيرتسوغ على ذلك، ثم اقترح بعد ذلك خطة من عشر نقاط، على مدى عشر سنوات، قبل تطبيق «الحل بدولتين»؟!
إن لحل الدولتين شروطه الدولية والفلسطينية، ولحل الدولة الواحدة شروطه الفلسطينية، بينما رئيس الوزراء الإسرائيلي يعارض كلا الأمرين، ويرى في الخيار الأول خطراً على أمن إسرائيل وفي الثاني خطراً أكبر على هُويّتها اليهودية وديمقراطيتها العنصرية.
انسحاب ترامب من الحل الدولي «حل الدولتين» مكّن نتنياهو من طرح أفكاره غير الواقعية التي من شأنها التنصُّل من هذا الحل أو ذاك الحل.
مرّ نصف قرن منذ شعار غولدا مائير «نحن ما نحن عليه» ولم يعد هذا الشعار سارياً على واقع الفلسطينيين والإسرائيليين.. ودول العالم.
فلسطين حقيقة سياسية دولية، وإسرائيل حقيقة سياسية وسيادية دولية!
بدلاً من كتف عربي رخو، صارت فلسطين صخرة على صدر إسرائيل.

من نحن؟

انطلقت "الفلسطينية" في مطلع يوليو من العام 2012، قناة مستقلة، مملوكة للشركة القابضة للإنتاج والإعلام، فكان تأسيسها إضافة نموذجية للإعلام الفلسطيني، بما لها من خصوصية في الرؤية والتوجهات.

والفلسطينية تعتبر القناة الفلسطينية الأولى التي قدّمت نفسها للجمهور المحلي والعربي على أنها قناة "العائلة" إذ ترتكز في مختلف دوراتها البرامجية منذ تأسيسها على تقديم الوجه المشرق للحياة الفلسطينية، وتمكين الأسرة الفلسطينية بما تقدم من مضامين إعلامية في برامجها من النواحي التثقيفية، والتربوية.

ولأن الفلسطينية تؤمن أن الإنسان هو الثروة القومية الأولى، تُفرد جُلّ برامجها لكل ما يتعلق بالأسرة، والطفل، والمرأة، والشباب، وما تحمل عناصر الأسرة الفلسطينية من مبادرة وإبداع، في إيمان ينسجم مع مفاهيم العالم في مجالات حقوق الإنسان، وحرية التعبير، ومبادئ المسؤولية المجتمعية، التي تؤمن الفلسطينية أن لها دورًا رائدًا في تكريسها وتعزيز القيم الحضارية التي يطمح لها الشعب الفلسطيني والعربي.

وتعتمد الفلسطينية على تمويلها الذاتي من إيرادات حركة الإنتاج والخدمات الإعلامية التي تقدمها الشركة القابضة للإنتاج والإعلام، بما تمتلك من طواقم وفرق عمل احترافية، ومنظور يتيح المجال للطاقات الشابة للعمل والإبداع واكتساب الخبرات الجديدة.

ومنذ تأسيسها وضعت الفلسطينية على أجندة طموحاتها تحقيق نسبة مُثلى من المشاهدات، عبر تعزيز الثقة بينها وبين المشاهدين والمتابعين، فحازت على ما نسبته 38% من المشاهدات في فلسطين، علاوة على اعتنائها بالمشاهد العربي.

وتؤمن الفلسطينية في علاقتها بالقطاع الخاص، بالمنافسة الذكية، والمهنيّة المطلوبة، بتقديم أفضل الُمنتجات الإعلامية لشبكة علاقاتها ومتابعيها، على الصعيد الفكري والتقني.

أهداف وتطلعات

1)     تسعى الفلسطينية إلى تعزيز حضورها في المنزل الفلسطيني والعربي ورفع نسبة المشاهدات والمحافظة على مستوى التطوير في مضامين برامجها الإعلامية، وخدماتها للمواطن والمؤسسات.

2)     تهدف الفلسطينية إلى تعزيز نموذج قناة العائلة، وتعميم تجربتها محليّا وعربيّا، عبر ما تقدمه من أفكار ورؤى لشبكة علاقاتها، علاوة على ما تقدمه من تدريبات مستمرة للطلبة والخريجين والإعلاميين المرتبطين بها.

3)     تهتم الفلسطينية بتوسيع دورها في مجالات المساءلة، والتمكين المجتمعي والاقتصادي، وتعزيز حضورها بين منظمات المجتمع المدني إيمانًا بدور الإعلام في صناعة تاريخ الشعوب وتنميتها.

4)     تطمح الفلسطينية إلى الانفتاح على المجتمع العربي عموما، وتحقيق شبكة من العلاقات والشراكات مع المؤسسات العربية على قاعدة تبادل الخبرات والمعارف والتجارب لإثراء شاشة الفلسطينية والمحافظة على معايير التنوع فيما تقدم من مضامين.

تسعى الفلسطينية لأن تكون الشاشة الأولى فلسطينيّا، في نموذج عربيّ متميز، وأن تكون جدليّة الطرح، تنموية الرسالة، تكرّس شعارها الذي قدمته للمواطن الفلسطيني "عينك عليها" لأنها نموذج ورؤية مختلفة.

 

 

جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة "نايك"

تسبب جسم عارضة الأزياء الأمريكية من أصل فلسطيني (من الناصرة) "بيلا حديد" بمشكلة كبيرة لمحبي الملابس الرياضية التابعة للماركة العالمية "نايك"، وذلك بسبب النحافة الشديدة التي تعاني منها العارضة.

وقال المنتقدون إن الاستعانة بفتاة شديدة النحافة مثل "بيلا حديد" في الترويج لـ"نايك" لا يتناسب مع الجسد الرياضي السليم الذي تدعو إليه هذه العلامات التجارية، فهي تشبه من يعانون من نقص التغذية. 

فضلا عن أن مظهرها يقدم صورة غير واقعية للفتيات، ويتسبب في إصابة بعضهن باضطرابات الطعام، سعيا وراء الحصول على جسد نحيف على غرار بيلا حديد. 

وبينما اجتذبت صور حديد على إعلان نايك الجديد الآلاف من معجبيها، انتقد آخرون الاستعانة بها في إعلان للملابس الرياضية. وقال أحد النقاد إن الصورة تبدو جميلة، لكن من تروج لمنتجات "نايك" تبدو وكأنها تعاني من سوء التغذية، بينما تستهدف الشركة الوصول لجسد رياضي سليم. 

جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة جسم العارضة الفلسطينية الأصل بيلا حديد يشكل مشكلة لشركة

 

ادعيس يلتقي مرشدي وواعظات بعثة الحج الفلسطينية

وكالات

التقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية، رئيس بعثة الحج الفلسطينية الشيخ يوسف ادعيس، بمرشدي وواعظات بعثة الحج، في مقر سكن الحجاج، وثمن الجهود والخطط الوعظية المصاحبة للحجيج، وما سيتم في الأيام اللاحقة.

وقال إن من أهم البعثات المرافقة هي بعثة الإرشاد والوعظ، لتنوبر وتثقيف الحجيج بكل مراحل رحلة الإيمان، وهذا يتطلب جهدا مضاعفا ودوام التواجد معهم في حلّهم وترحالهم، مضيفا أن بعثة فلسطين مميزة بكل بعثاتها، وهذا يوجب علينا المحافظة على المركز الذي وصلنا له.

واستعرض ادعيس أحوال الحجاج، متمنيا لهم السلامة والرجوع بإذن الله بذنب مغفور وعمل متقبل. وأشاد بجهود الواعظات المميز اللواتي هن الأقدر على التواصل مع النساء، حاثا على مزيد من أعمال الوعظ والإرشاد.

واستعرضت الكلمات التي ألقاها كل من الوكيل في الوزارة زياد الرجوب، والوكيل المساعد لشؤون الحج والعمرة حسام أبو الرب، والوكيل المساعد للوعظ والإرشاد الشيخ خميس عابدة، أحوال الحجاج ورسالة الحج وسبل الرقي بالأداء لجميع البعثات ، مبينين الجهود الكبيرة التي بذلت وما زالت من قبل طواقم الوزارة لإخراج موسم حج ناجح ورحلة وعودة آمنة.

الاشتراك في هذه خدمة RSS