Log in
updated 6:56 AM IST, Nov 18, 2018

الصحافيون في مرمى نيران الاحتلال للتغطية على جرائمه بحق المتظاهرين

 

 لا يتوانى الاحتلال الإسرائيلي في توجيه قوة نيرانه المفرطة التي يستخدمها بحق المتظاهرين، باتجاه الصحافيين الذين يقدمون على تغطية الأحداث التي تشهدها الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة للجمعة الرابعة على التوالي، فيقتل ويصيب عدد منهم بشكل متعمد بهدف طمس الحقيقة التي يحاول أولئك الصحافيين إظهارها للعالم.

واستشهد صحافيين وأصيب أكثر من 77 آخرين منذ بداية المسيرات الحدودية لقطاع غزة في الـ 30 من مارس/ آذار الماضي. حيث استشهد الصحفي المصور ياسر مرتجى في السابع من الشهر الجاري متأثرا بجروحه التي أصيب بها في الجمعة الثانية من المسيرات. بينما أصيب الصحفي المصور أحمد أبو حسين في الخامس والعشرين من أبريل/ نيسان الجاري متأثرا بجروحه التي أصيب فيها بالثالث عشر من ذات الشهر التي كانت تصادف الجمعة الثالثة من الأحداث.

ويرى صحافيون أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهدافهم وزملائهم في الميدان بهدف حجب الصورة التي يلتقطها المصورون وينقلها المراسلون والتي تظهر جرائم الاحتلال التي تطال الشعب الفلسطيني. مشيرين في أحاديث منفصلة لـ القدس، إلى أن هذا يأتي في إطار الاستهداف المستمر بحق الصحافيين خلال حروب غزة الثلاثة وفي فترات أخرى من العدوان على القطاع.

ويقول الصحفي المصور حسن اصليح مصور فضائية القدس، أن الاحتلال يستهدف الصحافيين بالرغم من أنهم يعملون على تغطية الأحداث على بعد لا يقل عن 500 متر من الحدود. مشيرا إلى أن هذه المسافة آمنة جدا بالنسبة للصحافيين ولا تشكل أي خطر على جنود الاحتلال الذين يتعمدون استهداف الطواقم الصحافية من خلال إطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز تجاههم.

وأشار اصليح في حديث لـ القدس، إلى أن الغالبية العظمى من الصحافيين وخاصةً من يتم استهدافهم يرتدون دروع مكتوب عليها باللغتين العربية والانجليزية كلمة "صحافة". لافتا إلى أنه بالرغم من ذلك يتم استهدافهم بشكل متعمد في محاولة واضحة من الاحتلال لمنعهم من تغطية الأحداث ونقل رسالة المتظاهرين السلميين إلى العالم.

وأضاف خلال تغطيته للأحداث من حدود شرق خانيونس "رسالتنا كصحافيين واضحة بأننا نقل رسالة أبناء شعبنا للعالم دون أي تلاعب بالحقيقة، ومهمتنا بالأساس نقل الخبر للعالم ليشاهد هذه المشاهد السلمية التي يتبعها المتظاهرين في الدفاع عن حقوق شعبهم، وكيف أن الاحتلال يتعمد استهداف أولئك المتظاهرين بمختلف أنواع الأسلحة وتعمد إصابتهم بهدف تحقيق إصابات قاتلة في صفوفهم".

وأصيب خلال التظاهرات التي شهدتها "جمعة الشباب الثائر" ما لا يقل عن 9 صحافيين، أحدهم بالرصاص الحي والآخرين جراء استهدافهم بقنابل الغاز.

ولم تكتفي قوات الاحتلال باستهداف الصحافيين من المصورين والمراسلين، بل تعمدت في أكثر من مرة استهداف سيارات البث المباشر للفضائيات العربية والدولية.

وحملت نقابة الصحفيين في بيانات سابقة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفيين واستمرار جرائمها، مجددة المطالبة بتوفير الحماية الدولية الحقيقية للزملاء الصحفيين في فلسطين. مشددة على ضرورة تدخل كافة المنظمات الدولية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم.

وقال تحسين الأسطل نائب رئيس نقابة الصحافيين الفلسطينيين، أن استمرار استهداف الصحافيين من قبل الاحتلال إنما هي جريمة متواصلة ضمن مسلسل الجرائم التي ترتكب بحقهم منذ سنوات طوال وخاصةً خلال المسيرات والحروب التي شهدتها قطاع غزة وكذلك المسيرات في الضفة الغربية.

واعتبر أن استهداف الصحافيين من مسافات بعيدة دون أن يشكلون خطرا وهم يلتزمون الحياد الهدف منه أن يبتعد الصحافيين عن مكان الجريمة. مضيفا "الاحتلال لا يريد للعالم أن يشهد هذه الجرائم المرتكبة بحق الأطفال والنساء والرجال الذين يتظاهرون سلميا على طول الحدود".

وجدد الأسطل في حديث لـ القدس، المطالبة بتوفير الحماية الحقيقية للصحافيين من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة. مشيرا إلى "صمت غريب" من تلك المؤسسات الدولية إزاء الممارسات الإسرائيلية بحق الصحافيين.

ولفت إلى أن هناك خطوات عملية قامت بها نقابة الصحافيين منذ بداية الأحداث بالاجتماع مع المفوض السامي لحقوق الإنسان وممثل حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وإطلاعهم على مجمل الانتهاكات بحق الصحافيين.

وقال "هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة تتوجب العمل من أجل لجمها ووقفها". مشيرا إلى ضرورة أن تتحمل المؤسسات الدولية والحقوقية مسؤولياتها وأن تخرج عن صمتها أمام هذه الجرائم.

من جهته قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي ومسئول وزارة الإعلام بغزة سلامة معروف، إن تكرار استهداف الاحتلال للطواقم الصحفية التي تغطي أحداث مسيرة العودة في كل جمعة يثبت أنه ينتهج سياسة متعمدة تحظى بغطاء من المستوى السياسي وتهدف لمحاولة ثني الصحفيين عن القيام بدورهم المهني.

ورأى معروف في تصريحات صحافية، أن هذه الاعتداءات تثبت أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة الغطرسة العسكرية في مواجهة الحراك السلمي المدني لمسيرات العودة الكبرى. كما قال.

وأضاف "مصداقية كافة المنظمات الدولية باتت على المحك في ظل استمرار صمتها على جرائم الاحتلال". داعيا إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحقيق وسحب عضوية الاحتلال وتوفير معدات السلامة المهنية للصحفيين.

احتراما لهيبة الصحافي في مصر.. منع الجينز عن الصحافيين

دعا رئيس المجلس الأعلى للإعلام في #مصر، مكرم محمد أحمد، الجمعة، الصحافيين إلى التوقف عن ارتداء #البنطلون #الجينز أو الجينز المقطع احتراما لهيبة الصحافي.

وقال في تصريحات له، نقلتها عنه وسائل إعلام مصرية إن ارتداء الصحافي لبنطلون جينز أو “بنطلون جينز مقطع” أمر خارج عن الذوق وأصول المهنة، مؤكدا أن الدولة قررت زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا الخاص بالصحافيين وعليهم استغلال تلك الزيادة في تحسين مظهرهم.

وأوضح مكرم محمد أحمد: أنه “لا يمكن أن يقابل الصحافي مسؤولا أو مصدرا وهو يرتدي بنطلون جينز أو بنطلون جينز مقطع”، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يعمل الآن على دراسة كيفية الحد من تلك الظاهرة.

وكانت الحكومة المصرية قد قررت زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا إلى 1680 جنيهاً (80 دولارا)، ويخصص لكل صحافي ينضم لنقابة الصحافيين شهرياً.

الصحفي جعفر اشتية يفوز بجائزة الصحافة العربية

وكالات:

فاز المصور الصحافي الفلسطيني، جعفر اشتية، بجائزة الصحافة العربية عن فئة الصورة الصحافية، خلال حفل توزيع الجائزة في مدينة دبي في الامارات امس الثلاثاء.

ونال اشتية الذي يعمل مصوراً لوكالة الصحافة الفرنسية، الجائزة عن صورة التقطها لانقاذ طفل من استهداف جنود الاحتلال خلال مواجهات في بلدة كفر قدوم قضاء قلقيلية.

وهذه المرة الخامسة على التوالي التي يفوز بها مصور فلسطيني بهذه الجائزة خلال السنوات الخمس الماضية.

مورينيو يستهزئ من سؤال صحفي!

وكالات:

أبدى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي غضبه بعد سؤال من أحد الصحفيين عقب المباراة التي انتهت بالتعادل مع ويست بروميتش في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال الصحفي لمورينيو بعد المباراة "هل تظن أن أداء الفريقين كان متوازنا؟". في البداية لم يفهم مورينيو السؤال فطلب من الصحفي إعادته، وعندما فهمه استشاط غضبا.

ووجه السؤال للصحفي "هل تعتقد أنت أن أداء الفريقين كان متعادلا"  فأجاب الصحفي "ظننت ذلك لأنني رأيتك مبتسما مع مدرب الفريق الخصم."

فقال مورينيو "استطيع الابتسام عند الفوز أو التعادل أو الفوز، وهذا لا علاقة له بأداء الفريقين." ثم أضاف "آسف لأن أقول لك أن سؤالك سخيف."

وقد وضع هذا التعادل مانسشتر يونايتد في المركز الخامس متخلفا بأربع نقاط عن فريق المدينة الآخر الذي يقوده بيب غواريولا.

  • نشر في رياضة

من نحن؟

انطلقت "الفلسطينية" في مطلع يوليو من العام 2012، قناة مستقلة، مملوكة للشركة القابضة للإنتاج والإعلام، فكان تأسيسها إضافة نموذجية للإعلام الفلسطيني، بما لها من خصوصية في الرؤية والتوجهات.

والفلسطينية تعتبر القناة الفلسطينية الأولى التي قدّمت نفسها للجمهور المحلي والعربي على أنها قناة "العائلة" إذ ترتكز في مختلف دوراتها البرامجية منذ تأسيسها على تقديم الوجه المشرق للحياة الفلسطينية، وتمكين الأسرة الفلسطينية بما تقدم من مضامين إعلامية في برامجها من النواحي التثقيفية، والتربوية.

ولأن الفلسطينية تؤمن أن الإنسان هو الثروة القومية الأولى، تُفرد جُلّ برامجها لكل ما يتعلق بالأسرة، والطفل، والمرأة، والشباب، وما تحمل عناصر الأسرة الفلسطينية من مبادرة وإبداع، في إيمان ينسجم مع مفاهيم العالم في مجالات حقوق الإنسان، وحرية التعبير، ومبادئ المسؤولية المجتمعية، التي تؤمن الفلسطينية أن لها دورًا رائدًا في تكريسها وتعزيز القيم الحضارية التي يطمح لها الشعب الفلسطيني والعربي.

وتعتمد الفلسطينية على تمويلها الذاتي من إيرادات حركة الإنتاج والخدمات الإعلامية التي تقدمها الشركة القابضة للإنتاج والإعلام، بما تمتلك من طواقم وفرق عمل احترافية، ومنظور يتيح المجال للطاقات الشابة للعمل والإبداع واكتساب الخبرات الجديدة.

ومنذ تأسيسها وضعت الفلسطينية على أجندة طموحاتها تحقيق نسبة مُثلى من المشاهدات، عبر تعزيز الثقة بينها وبين المشاهدين والمتابعين، فحازت على ما نسبته 38% من المشاهدات في فلسطين، علاوة على اعتنائها بالمشاهد العربي.

وتؤمن الفلسطينية في علاقتها بالقطاع الخاص، بالمنافسة الذكية، والمهنيّة المطلوبة، بتقديم أفضل الُمنتجات الإعلامية لشبكة علاقاتها ومتابعيها، على الصعيد الفكري والتقني.

أهداف وتطلعات

1)     تسعى الفلسطينية إلى تعزيز حضورها في المنزل الفلسطيني والعربي ورفع نسبة المشاهدات والمحافظة على مستوى التطوير في مضامين برامجها الإعلامية، وخدماتها للمواطن والمؤسسات.

2)     تهدف الفلسطينية إلى تعزيز نموذج قناة العائلة، وتعميم تجربتها محليّا وعربيّا، عبر ما تقدمه من أفكار ورؤى لشبكة علاقاتها، علاوة على ما تقدمه من تدريبات مستمرة للطلبة والخريجين والإعلاميين المرتبطين بها.

3)     تهتم الفلسطينية بتوسيع دورها في مجالات المساءلة، والتمكين المجتمعي والاقتصادي، وتعزيز حضورها بين منظمات المجتمع المدني إيمانًا بدور الإعلام في صناعة تاريخ الشعوب وتنميتها.

4)     تطمح الفلسطينية إلى الانفتاح على المجتمع العربي عموما، وتحقيق شبكة من العلاقات والشراكات مع المؤسسات العربية على قاعدة تبادل الخبرات والمعارف والتجارب لإثراء شاشة الفلسطينية والمحافظة على معايير التنوع فيما تقدم من مضامين.

تسعى الفلسطينية لأن تكون الشاشة الأولى فلسطينيّا، في نموذج عربيّ متميز، وأن تكون جدليّة الطرح، تنموية الرسالة، تكرّس شعارها الذي قدمته للمواطن الفلسطيني "عينك عليها" لأنها نموذج ورؤية مختلفة.

 

 

وكالة الأنباء الفلسطينية: 192 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحفيين خلال العام 2016

 طارق الأسطل

وثقت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، في تقريرها السنوي حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، 192 انتهاكا خلال العام المنصرم 2016.

وأوضح التقرير الذي صدر اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سعت جاهدة إلى إغلاق نافذة الإعلام الفلسطيني باتخاذها سلسلة من الإجراءات القمعية التي من شأنها إعاقة عمل الصحفيين الفلسطينيين والأجانب، بهدف التغطية على الجرائم اليومية التي ترتكب بحق أبناء شعبنا ليلاً نهاراً، دون حسيب أو رقيب.

وأضاف التقرير أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين ما زالت متواصلة ومستمرة بوسائل وأساليب شتى، حيث يتعرض بعض الصحفيين إما للإصابة بالرصاص وإطلاق القنابل المسيلة للدموع أو الاعتداء بالضرب أو الاعتقال المباشر، أو بتقديمهم للمحاكمات.

 وبين أنه خلال العام 2016 المنصرم  سجل 192 انتهاكاً ضد الصحفيين بينهم شهيد واحد، وهو طالب الإعلام إياد عمر سجدية (22 عامًا) الذي قتلته قوات الاحتلال بدم بارد بعد اقتحامها مخيم قلنديا شمال القدس، بتاريخ 1-3-2016، حيث أطلقت النار عليه وأصابته برأسه، ما أدى إلى استشهاده.

وأشار إلى أن إجمالي عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين أصيبوا جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع والتعرض للضرب واعتداءات أخرى، منذ تاريخ 1-1-2016 لغاية 31-12-2016، بلغ 52 مصابًا. أما عدد حالات الاعتقال والاحتجاز خلال العام المنصرم فبلغت 129 حالة، في حين بلغت حالات الاعتداء على المؤسسات والمعدات الصحفية 10 حالات.

وبين التقرير أن شهر كانون الثاني سجل 11 انتهاكاً، فيما سجل شهر شباط 12 انتهاكا، وشهر آذار 15 انتهاكاً، وشهر نيسان 16 انتهاكاً، وشهر أيار 14 انتهاكاً. فيما سحّل خلال شهر حزيران 12 انتهاكا، وتموز 19 انتهاكاً، وآب 19 انتهاكاً، وأيلول 26 انتهاكاً، وتشرين الأول 15 انتهاكاً وتشرين الثاني 11 انتهاكا، وكانون الأول 22 انتهاكاً.

وأشار التقرير إلى أنه بتاريخ 8-12-2016، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الصحفية المقدسية لمى غوشة، والمصورة ياسمين عديلة بعد دهم مقر مؤسسة إيلياء للإعلام في شارع صلاح الدين وسط القدس المحتلة، وصادرت أجهزة ومحتويات من المقر.

كما فرضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 8-12-2016 غرامة مالية على الأسير الصحفي وليد خالد علي (45 عاما)، من بلدة سكاكا في مدينة سلفيت بالضفة المحتلة، قبل أن تفرج عنه، بعد اعتقال دام 4 سنوات. في حين جددت محكمة عوفر الاسرائيلية بتاريخ 9-12-2016 الاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي لمدة 6 اشهر، للأسير الصحفي حسن  غسان الصفدي (25عاماً)، من بيت حنينا بالقدس المحتلة.

وبنفس التاريخ السابق مددت محكمة عوفر العسكرية الاسرائيلية محاكمة  طاقم إذاعة السنابل في الخليل حتى 4-1-2017، بحجة التحريض، بعد تمديد اعتقالهم لأكثر من مرة بحجة "فحص نوايا كتاباتهم على صفحات التواصل الاجتماعي" وتغطية اقتحامات جيش الاحتلال لبلدة دورا. والصحفيون الخمسة المعتقلون هم: منتصر نصار، ومحمد أكرم عمران، ونضال عمرو، وحامد النمورة، ومدير الإذاعة أحمد سميح الدراويش.

وفي ذات السياق وبتاريخ 14-12-2016، مددت قوات الاحتلال الاعتقال الإداري للأسير الصحفي أديب الأطرش من الخليل للمرة الثالثة، لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد.

وجددت سلطات الاحتلال بتاريخ 15-12-2016 اعتقال الصحفي عمر نزال للمرة الرابعة على التوالي، لمدة ثلاث اشهر، رغم أن التمديد الثالث بتاريخ 22 تشرين الثاني، كان تمديدا جوهريا.

وعلى صعيد الإصابات، أصيب بتاريخ 17-12-2016 الصحفي محمد عوض بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال  قنابل الغاز في مواجهات اندلعت على مدخل بلدة بيت أمر  شمال الخليل.

من ناحية أخرى، رفضت سلطات الاحتلال بتاريخ 18-12-2016 إعادة البطاقة الصحفية الدولية للكاتب الصحفي خالد معالي، من مدينة سلفيت، بعد مصادرتها منه خلال  عملية اعتقاله  واستجوابه حول عضويته في الاتحاد الدولي للصحفيين، ولم تتم إعادتها له بعد الإفراج عنه كبقية الأغراض الخاصة به.

وفرضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 19-12-2016 غرامة مالية على الأسير الصحفي علي عبد الكريم العويوي (27 عاما)، من بلدة تل غرب نابلس، قبل أن تفرج عنه من سجون الاحتلال بعد قضائه 14 شهر في الاعتقال الإداري.

الى ذلك، أصيب بتاريخ 23-12-2016 أربعة صحفيين بجروح مختلفة جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز نحوهم خلال تغطيتهم مسيرة أعياد الميلاد في بيت لحم، والمصابون هم: مصور قناة رؤية محمد شوشة، أصيب بجرح عميق في ساقه، ومصور وكالة (AP) إياد حمد أصيب باختناق شديد، ومصور التلفزيون الياباني ووكالة الأنباء الفرنسية موسى الشاعر بشظية في جسده، وصحفي أجنبي باختناق نتيجة قنابل الغاز.

وعلى صعيد آخر، جددت محكمة عوفر العسكرية بتاريخ 29-12-2016 الاعتقال الإداري للأسير الصحفي  مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات أسامة شاهين (34 عاما)، للمرة الثانية على التوالي لمدة 4 أشهر قابلة للتمديد، وكان قد اعتقل بتاريخ 1-9-2015 بعد اقتحام منزله.

وبنفس التاريخ، أجبرت سلطات الاحتلال الأسير الصحفي قتيبة صالح قاسم (27 عاما)، من مدينة بيت لحم على دفع غرامة مالية قدرها 4 آلاف شيقل، قبل أن تفرج عنه من سجن النقب، بعد قضائه حكمًا بالسجن 25 شهرًا.

وبتاريخ 30-12-2016 اعتقلت شرطة الاحتلال مصوّر "الجزيرة نت" إياد الطويل، وأفرجت عنه في اليوم التالي، بحجة التصوير داخل المسجد الأقصى.

وأدانت "وفا" الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي يوميًا بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في الأرض الفلسطينية. وأشادت في نفس الوقت، بالدور المميز والهام الذي يقوم به الصحفيون الفلسطينيون في نقل حقائق معاناة شعبنا وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بالكلمة والصورة، وإيصالها إلى العالم بأسره، ودعتهم إلى توخي الحيطة والحذر أثناء نقل رسالتهم السامية في كشف جرائم الاحتلال وانتهاكاته.

كما دعت "وفا" المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية، التي تعنى بحرية الرأي والتعبير، إلى الضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها وانتهاكاتها بحق الصحفيين وتأمين حرية العمل لتمكينهم من القيام بواجبهم المهني بحرية.

"الإعلام" استهداف الصحافة وتجديد اعتقال الزميل عمر نزال انتهاك فاضح للحقيقة

رأت وزارة الإعلام في مواصلة الاحتلال الاسرائيلي اعتقال الصحفيين واستهداف وسائل الاعلام، إمعانًا في ملاحقة حراس الحقيقة، ومحاولة  يائسة لإسكات الصوت الحر والنيل منه، الذي كشف أمام الرأي العام العالمي حجم الجرائم الانسانية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومؤسساته.

واكدت الوزارة في بيان لها اليوم الجمعة، أن مواصلة اعتقال الزميل الصحفي عمر نزال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين وتمديد الاعتقال الاداري للمرة الرابعة دون توجه أي إتهام، هو انتهاك واضح وفاضح لاتفاقيات جنيف وغيرها من المواثيق والقرارات التي تستوجب تحركاً عاجلاً لوقف هذا الانحدار في المعايير وإتخاذ القرارات المناسبة والعاجلة لمعاقبة مرتكبي هذه الجرائم من مسؤولين ومؤسسات في دولة الاحتلال الاسرائيلي، والذين يحرضون بشكل متواصل على الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية الفلسطينية؛ ما يثبت للعالم حجم الملاحقة والإرهاب اليومي، التي يتعرض لها الصحافي الفلسطيني، ويحتم التدخل والوقوف بجوار الإعلاميين، الذين يدفعون ثمنًا باهظًا يطال حياتهم وحريتهم.

 ودعت الوزارة، المنظمات الحقوقية والاعلامية الدولية الى ضرورة التدخل العاجل للإفراج عن اسرى الحرية والحقيقة الفلسطينية الذين تعتقلهم اسرائيل وبينهم نحو 20 اعلامياً، داعية الاتحاد الدولي للصحافيين، وكل الأطر المناصرة لحرية الرأي، إلى الضغط الفوري على إسرائيل لإطلاق سراح نزال، وسائر أسرى الجسم الصحافي، دون قيد أو شرط. كما حثت مجلس الأمن على التدخل العاجل لتنفيذ القرار (2222) الخاص بحماية الصحافيين.

ــــــــ

  • نشر في فلسطين

اعتقال صحفية ومصورة خلال دهم مخابرات الاحتلال مؤسسة إيليا وسط القدس

اعتقلت مخابرات وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، الصحفية المقدسية لمى غوشة، والمصورة ياسمين عديلة بعد دهم مقر مؤسسة إيلياء للإعلام بشارع صلاح الدين وسط القدس المحتلة.

وقال مراسلون إن مخابرات ومجموعة من جنود الاحتلال حاصروا مقر المؤسسة قبل وخلال عملية الدهم والتفتيش، دون معرفة دوافعه، واعتقلت الصحفية والمصورة.

الاشتراك في هذه خدمة RSS